محمد بن جعفر بن محمد بن مطر
- الكنية
- أبو عمرو
- النسب
- النيسابوري، المزكى، المعدل، الزاهد
- الوفاة
- 360 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٨
- الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: وأعجب من ذلك، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو الحسن الشافعي، حدثنا أبو عمرو بن مطر - وقد ماتا قبله بدهر - قال: وهو الذي انتقى الفوائد على أبي العباس الأصم، فأحيا الله علم الأصم بتلك الفوائد، فإن الأصم أفسد أصوله، واعتمد على كتاب ابن مطر. . . إلى أن قال الحاكم: وقل ما رأيت أصبر على الفقر من أبي عمرو، وكان يتجمل بدست ثياب للجمعات وحضور المجلس، ويلبس في بيته فروة ضعيفة، ويأكل رغيفا وبصلة أو جزرة، وبلغني أنه كان يحيي الليل، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويضرب اللبن لقبور الفقراء، لم أر في مشايخنا له في الاجتهاد نظيرا، رحمه الله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 162) الصفحة - الحاكم النيسابوري
شيخ العدالة ببلده، ومعدن الورع، معروف بالسماع والرحلة والإتقان ؛ كذا قال فيه الحاكم.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 151) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع أبا عمرو أحمد المستملي، وإبراهيم بن أبي طالب، وإبراهيم بن علي الذهلي، ومحمد بن أيوب الرازي، ومحمد بن يحيى المروزي ثم البغدادي، والفريابي، وأبا خليفة، ومحمد بن جعفر بن حبيب الكوفي.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 151) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الشيخ الإمام القدوة العامل المحدث
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 162) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شيخ العدالة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 162) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع أبا عمرو أحمد المستملي، وإبراهيم بن علي الذهلي، ومحمد بن أيوب البجلي، وأبا خليفة الجمحي، ومحمد بن جعفر الكوفي القتات، ومحمد بن يحيى المروزي، وطبقتهم، وكان ذا حفظ وإتقان.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 162) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
سمع بنيسابور: إبراهيم بن أبي طالب، وإبراهيم بن علي الذهلي، وخشنام بن بشر بن العنبر، وبالري: محمَّد بن أيوب الرازي، وببغداد: جعفر بن محمَّد بن الحسن الفريابي، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وبالكوفة: عبد الله بن محمَّد بن سوار، وبالبصرة: أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وبمكة -حرسها الله-: أحمد بن هارون بن المنذر القزاز، وبالأهواز: عبدان بن أحمد العسكري، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وأكثر عنه، ووصفه بالعدل المأمون، ومرة بالزاهد العدل، وذكر أنه حدثه إملاءً سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وذكر مرة أنه حدثه من أصل كتابه، ووصفه بالثقة المأمون، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ مع تقدمه، وأبو محمَّد عبد الله بن أحمد بن سعد، وأبو زيد الكوفي وذكر أنه حدثه بالكوفة سنة ست وثلاثمائة، وأبو الحسن محمَّد بن يعقوب، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو بكر محمَّد بن إبراهيم الفارسي، وأبو نصر بن قتادة، وأبو عبد الرحمن السلمي، وحدث عنه من القدماء: أبو العباس بن عقدة، وهو من صغار شيوخه، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو عمر بن مطر الزاهد، شيخ العدالة، ومعدن الورع، والمعروف بالسماع والرحلة والطلب على الصدق والضبط والإتقان، رأى أبا عبد الله البوشنجي، وحضر مجلسه، ولم يصح له عنه شيء فتركه، ولم يحدث عنه، ولقد حدثني الثقة من أصحابنا أن صدرًا من صدور أهل العلم بنيسابور قال له: يا أبا عمرو فاتك أبو عبد الله البوشنجي، فقال الرجل: من إذا لم يسمع الشيء يمكنه أن يقول: لم أسمع، روى عنه حفاظ نيسابور، وأعجب من ذلك أنا كتبنا عن محمَّد بن صالح بن هانئ عن أبي الحسن الشافعي، عن أبي عمرو بن مطر، وقد ماتا قبله ببضعة عشر سنة، قال: وهو الذي انتقى الفوائد على أبي العباس الأصم، فأحيا الله علم الأصم بتلك الفوائد، فإن الأصم أفسد أصوله واعتمد على كتاب ابن مطر ... إلى أن قال الحاكم: وقيل ما رأيت أصبر على الفقر من أبي عمرو، وكان يتجمل بدست ثياب للجمعات، وحضور المجالس، ويلبس في بيته فروة ضعيفة، ويأكل رغيفًا وبصلة أو جزرة، وبلغني أنه كان يحُيي الليل، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويضرب اللِّبِنَ لقبور الفقراء، لم أر في مشايخنا له في الاجتهاد نظيرًا -رحمه الله- وتوفي في جمادى الآخرة من سنة ستين وثلاثمائة، وهو ابن خمس وتسعين سنةٍ، ودفن في مقبرة الحيرة، جاءنا نعيه وأنا بنسا. وقال كما في "سؤالات السجزي" عند ذكره لابنه محمَّد: رحمنا الله وإياه؛ ثقة. وقال السمعاني في "الأنساب" : كان شيخًا عالمًا فاضلًا زاهدًا ورعًا، سمع الحديث الكثير، وأفاد الناس، وانتقى أجزاء على أبي العباس الأصم اشتهرت به، له رحلة إلى العراقين، والحجاز، وكور الأهواز، سمع منه حفاظ نيسابور وأئمتها. وقال ابن الجوزي في "المنتظم" : كان له ضبط وإتقان وورع. وقال الذهبي في "النبلاء" : الشيخ الإِمام القدوة العامل المحدث، شيخ العدالة، كان ذا حفظ وإتقان. وقال في "العبر" : الزاهد الحافظ شيخ السنة. وقال في "المعين" : شيخ نيسابور، ثقة. قلت: [ثقة متقن، زاهد ورع، صاحب رحلة وانتقاء] . "المستدرك" (٣/ ٤٤٩) ، (٤/ ١٤٨) ، "سؤالات السجزي" (٤) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٠/ أ) ، "ذم الكلام وأهله" (٥/ ٣٨) ، "مناقب الشافعي" (١/ ٤٩١) ، "الأنساب" (٥/ ٢١١) ، "مختصره" (٣/ ٢٢٥) ، "المنتظم" (١٤/ ٢٠٨) ، "النبلاء" (١٦/ ١٦٢) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٢١٣) ، "العبر" (٢/ ١٠٦) ، "الإعلام" (١/ ٢٤٨) ، "الإشارة" (١٧٩) ، "المعين في طبقات المحدثين" (١٢٧٦) ، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٣٠٢) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٣٧٣) ، "البداية" (١٥/ ٣٣٠) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٦٢) ، "الشذرات" (٤/ ٣١١)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 952) الصفحة - الحاكم النيسابوري
العدل، أبو عمرو الزاهد النيسابوري. [ب ت درر] قال الحاكم: شيخ العدالة ومعدن الورع، معروف بالسماع والرحلة والطلب على الصدق والضبط والإتقان. [ب] ولقد حدثني الثقة من أصحابنا أن صدرًا من صدور أهل العلم بنيسابور قال له: يا أبا عمرو، فاتك أبو عبد الله البوشنجي! فقال: الرجل مَنْ إذا لم يسمع الشيء يمكنه أن يقول لم أسمع. روى عنه حفاظ نيسابور. [ب ت س] وأعجب من ذلك أنا كتبنا عن محمد بن صالح بن هانئ، عن أبي الحسن الشافعي، عن أبي عمرو بن مطر، وقد ماتا قبله ببضعة عشر سنة. [ت س درر] وهو الذي انتقى الفوائد على أبي العباس الأصمّ، فأحيا الله علمَ الأصمِّ بتلك الفوائد، فإن الأصمَّ أفسد أصوله، واعتمد على كتاب أبي عمرو بن مطر. [درر] فكان يقرأ من كتابه زيادة على عشرة آلاف حديث. [ت] وحدثني أبو زيد بالكوفة، حدثنا أبو عمرو محمد بن جعفر النيسابوري بالكوفة سنة ست وثلاثمائة، ثنا سليمان بن سلام … (١) . [ت س] وقَلَّ ما رأيت أصبرَ على الفقر من أبي عمرو، وكان يتجمّل بدست ثياب للجمعات وحضور المجلس، ويلبس في بيته فروة ضعيفة، ويأكل رغيفًا وبصلة أو جزرة، وبلغني أنه كان يحيي الليل، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويضرب اللَّبِن لقبور الفقراء، ولم أرَ في مشايخنا له في الاجتهاد نظيرًا، رحمه الله. [ب ت س] توفي في جمادى الآخرة سنة ستين وثلاثمائة؛ وهو ابن خمس وتسعين سنة. [ب] ودفن في مقبرة الحيرة. جاءنا نعيه وأنا بنسَا. البصرة والأهواز وخوزستان وأصبهان والجبال، ودخل خراسان وما وراء النهر إلى الترك، وعلى طريق بَلْخ إلى سجستان، وكتب من الحديث ما لم يتقدمه فيه أحدٌ كثرة. [غ ب ك] [ت س ف] ثم استُدعي إلى الحضرة ببخارى ليُحَدِّث بها من مرو، فتوفي رحمه الله في المفازة سنة سبعين وثلاثمائة. [سمعت أبا بكر محمد بن جعفر المفيد البغدادي يقول: سمعتُ أبا جعفر الطحاوي يقول: سمعتُ أبا إبراهيم المزني يقول: كان الشافعي رحمه الله ينهانا عن الكلام في الناس، ويقول: المسلمون شهداء الله بعضهم على بعض] (١) . [حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر، حدثنا ليث بن محمد بن ليث المروزي أبو نصر المكاتب، حدثنا محمد بن العباس بن سهل بن عبيدة، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا أبو غانم يونس بن نافع، حدثنا هلال الوزان، عن يزيد بن حسان، عن ربيعة الجرشي، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "القرآن كلام الله، وسائر الأشياء خَلْقَه" ] (٢)
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 386) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن أبي طالب (إبراهيم بن أبي طالب: محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد) عند المزي
- إبراهيم بن علي بن محمد بن آدم عند المزي
- الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن عند المزي
- جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض عند المزي
- عبد الله بن محمد بن سوار عند المزي
- محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٦٣ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٧ موضعًا