إبراهيم بن أبي طالب
إبراهيم بن أبي طالب: محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد
- الكنية
- أبو إسحاق
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- النيسابوري، المزكي، الحافظ، الزاهد
- الوفاة
- 295 هـ
- البلد
- نيسابور
ما قاله النقاد فيه، ١٨
- الحاكم النيسابوري
ذكره الحاكم، فقال: إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، جمع الشيوخ والعلل. قال: وسمع: إسحاق بن راهويه، وأبا قدامة السرخسي، وعمرو بن زرارة، والحسين بن الضحاك، وعبد الله بن الجراح، وعبد الله بن عمر بن الرماح، ومحمد بن أبان البلخي، وأقرانهم بنيسابور، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمد بن حميد، ومحمد بن عمرو، وزنيجا بالري، وأحمد بن حنبل - سؤالات - وداود بن رشيد، وأحمد بن منيع، وطبقتهم ببغداد. وإسحاق بن شاهين، وبشر بن آدم بواسط. وعمرو بن علي الفلاس، وبندارا، ونصر بن علي بالبصرة. وعثمان بن أبي شيبة، وأبا كريب، وعبد الله بن عمر بن أبان بالكوفة. وأبا مصعب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وهارون بن موسى الفروي، وإسماعيل بن أبي خبزة، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن عمران، وابن أبي عمر العدني بمكة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - الحاكم النيسابوري
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، قاله الحاكم. ثم قال: جمع الشيوخ والعلل، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم، وأبا قدامة، وعمرو بن زرارة، والحسين ابن الضحاك، وعبد الله بن الجراح، وعبد الله بن عمر بن الرماح، ومحمد بن أبان البلخي، وأقرانهم. وبالري محمد بن مهران، ومحمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن حميد، وأقرانهم. ودخل على أحمد بن حنبل، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه، ولم يقدر على المسانيد. وسمع من داود بن رشيد، وأحمد بن منيع، وأقرانه. وبواسط من بشر بن آدم، وإسحاق بن شاهين، وجماعة. وبالبصرة: نصر بن علي، والفلاس، وبندار، وغيرهم. وبالكوفة أبا كريب، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأقرانهم. وبالمدينة: أبا مصعب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وإسماعيل بن أبي خبزة، وهارون بن موسى الفروي، وأقرانهم. وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن عمران، وجماعة. وعنه أبو يحيى الخفاف، وابن خزيمة، وأكثر مشايخنا. سمعت عبد الله بن سعيد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب، ولا رأى مثل نفسه. سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول: كنت أختلف إلى الولي بباب معمر، فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله. سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس بين يديه، كأن على رؤوسنا الطير، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري، فأخفى عطاسه، فقلت له سرا: لا تخف، فلست بين يدي الله تعالى. سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، والبخاري، والدارمي، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى: من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب. حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا، فقلت يوما: حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار ". قال: قيل عن الزهري، عن أبي سلمة، فقلت: من ذكره عن الزهري ؟ قال: أبو الجهم، فقلت: من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت. فلما عاودته قال: اللهم سلم، فسكت.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 909) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شيخ نيسابور، وإمام المحدثين في زمانه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - بعض مشايخنا
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، قاله الحاكم. ثم قال: جمع الشيوخ والعلل، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم، وأبا قدامة، وعمرو بن زرارة، والحسين ابن الضحاك، وعبد الله بن الجراح، وعبد الله بن عمر بن الرماح، ومحمد بن أبان البلخي، وأقرانهم. وبالري محمد بن مهران، ومحمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن حميد، وأقرانهم. ودخل على أحمد بن حنبل، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه، ولم يقدر على المسانيد. وسمع من داود بن رشيد، وأحمد بن منيع، وأقرانه. وبواسط من بشر بن آدم، وإسحاق بن شاهين، وجماعة. وبالبصرة: نصر بن علي، والفلاس، وبندار، وغيرهم. وبالكوفة أبا كريب، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأقرانهم. وبالمدينة: أبا مصعب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وإسماعيل بن أبي خبزة، وهارون بن موسى الفروي، وأقرانهم. وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن عمران، وجماعة. وعنه أبو يحيى الخفاف، وابن خزيمة، وأكثر مشايخنا. سمعت عبد الله بن سعيد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب، ولا رأى مثل نفسه. سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول: كنت أختلف إلى الولي بباب معمر، فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله. سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس بين يديه، كأن على رؤوسنا الطير، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري، فأخفى عطاسه، فقلت له سرا: لا تخف، فلست بين يدي الله تعالى. سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، والبخاري، والدارمي، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى: من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب. حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا، فقلت يوما: حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار ". قال: قيل عن الزهري، عن أبي سلمة، فقلت: من ذكره عن الزهري ؟ قال: أبو الجهم، فقلت: من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت. فلما عاودته قال: اللهم سلم، فسكت.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 909) الصفحة - عبد الله بن أحمد بن سعد الحاجي
سمعت عبد الله بن سعد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ولا رأى مثل نفسه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - عبيد الله بن سعيد اليشكري
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، قاله الحاكم. ثم قال: جمع الشيوخ والعلل، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم، وأبا قدامة، وعمرو بن زرارة، والحسين ابن الضحاك، وعبد الله بن الجراح، وعبد الله بن عمر بن الرماح، ومحمد بن أبان البلخي، وأقرانهم. وبالري محمد بن مهران، ومحمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن حميد، وأقرانهم. ودخل على أحمد بن حنبل، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه، ولم يقدر على المسانيد. وسمع من داود بن رشيد، وأحمد بن منيع، وأقرانه. وبواسط من بشر بن آدم، وإسحاق بن شاهين، وجماعة. وبالبصرة: نصر بن علي، والفلاس، وبندار، وغيرهم. وبالكوفة أبا كريب، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأقرانهم. وبالمدينة: أبا مصعب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وإسماعيل بن أبي خبزة، وهارون بن موسى الفروي، وأقرانهم. وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن عمران، وجماعة. وعنه أبو يحيى الخفاف، وابن خزيمة، وأكثر مشايخنا. سمعت عبد الله بن سعيد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب، ولا رأى مثل نفسه. سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول: كنت أختلف إلى الولي بباب معمر، فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله. سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس بين يديه، كأن على رؤوسنا الطير، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري، فأخفى عطاسه، فقلت له سرا: لا تخف، فلست بين يدي الله تعالى. سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، والبخاري، والدارمي، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى: من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب. حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا، فقلت يوما: حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار ". قال: قيل عن الزهري، عن أبي سلمة، فقلت: من ذكره عن الزهري ؟ قال: أبو الجهم، فقلت: من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت. فلما عاودته قال: اللهم سلم، فسكت.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 909) الصفحة - أبو حامد ابن الشرقي
قال أبو حامد بن الشرقي: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: الذهلي، والدارمي، والبخاري، ومسلما، وإبراهيم بن أبي طالب
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - أبو حامد ابن الشرقي
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، قاله الحاكم. ثم قال: جمع الشيوخ والعلل، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم، وأبا قدامة، وعمرو بن زرارة، والحسين ابن الضحاك، وعبد الله بن الجراح، وعبد الله بن عمر بن الرماح، ومحمد بن أبان البلخي، وأقرانهم. وبالري محمد بن مهران، ومحمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن حميد، وأقرانهم. ودخل على أحمد بن حنبل، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه، ولم يقدر على المسانيد. وسمع من داود بن رشيد، وأحمد بن منيع، وأقرانه. وبواسط من بشر بن آدم، وإسحاق بن شاهين، وجماعة. وبالبصرة: نصر بن علي، والفلاس، وبندار، وغيرهم. وبالكوفة أبا كريب، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأقرانهم. وبالمدينة: أبا مصعب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وإسماعيل بن أبي خبزة، وهارون بن موسى الفروي، وأقرانهم. وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن عمران، وجماعة. وعنه أبو يحيى الخفاف، وابن خزيمة، وأكثر مشايخنا. سمعت عبد الله بن سعيد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب، ولا رأى مثل نفسه. سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول: كنت أختلف إلى الولي بباب معمر، فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله. سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس بين يديه، كأن على رؤوسنا الطير، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري، فأخفى عطاسه، فقلت له سرا: لا تخف، فلست بين يدي الله تعالى. سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، والبخاري، والدارمي، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى: من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب. حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا، فقلت يوما: حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار ". قال: قيل عن الزهري، عن أبي سلمة، فقلت: من ذكره عن الزهري ؟ قال: أبو الجهم، فقلت: من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت. فلما عاودته قال: اللهم سلم، فسكت.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 909) الصفحة - أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي
وسمعت أبا بكر الصبغي يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس بين يديه وكأن على رؤوسنا الطير.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، قاله الحاكم. ثم قال: جمع الشيوخ والعلل، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم، وأبا قدامة، وعمرو بن زرارة، والحسين ابن الضحاك، وعبد الله بن الجراح، وعبد الله بن عمر بن الرماح، ومحمد بن أبان البلخي، وأقرانهم. وبالري محمد بن مهران، ومحمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن حميد، وأقرانهم. ودخل على أحمد بن حنبل، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه، ولم يقدر على المسانيد. وسمع من داود بن رشيد، وأحمد بن منيع، وأقرانه. وبواسط من بشر بن آدم، وإسحاق بن شاهين، وجماعة. وبالبصرة: نصر بن علي، والفلاس، وبندار، وغيرهم. وبالكوفة أبا كريب، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأقرانهم. وبالمدينة: أبا مصعب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وإسماعيل بن أبي خبزة، وهارون بن موسى الفروي، وأقرانهم. وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن عمران، وجماعة. وعنه أبو يحيى الخفاف، وابن خزيمة، وأكثر مشايخنا. سمعت عبد الله بن سعيد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب، ولا رأى مثل نفسه. سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول: كنت أختلف إلى الولي بباب معمر، فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله. سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس بين يديه، كأن على رؤوسنا الطير، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري، فأخفى عطاسه، فقلت له سرا: لا تخف، فلست بين يدي الله تعالى. سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، والبخاري، والدارمي، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى: من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب. حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا، فقلت يوما: حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار ". قال: قيل عن الزهري، عن أبي سلمة، فقلت: من ذكره عن الزهري ؟ قال: أبو الجهم، فقلت: من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت. فلما عاودته قال: اللهم سلم، فسكت.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 909) الصفحة - محمد بن يعقوب ابن الأخرم
قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - محمد بن يعقوب ابن الأخرم
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، قاله الحاكم. ثم قال: جمع الشيوخ والعلل، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم، وأبا قدامة، وعمرو بن زرارة، والحسين ابن الضحاك، وعبد الله بن الجراح، وعبد الله بن عمر بن الرماح، ومحمد بن أبان البلخي، وأقرانهم. وبالري محمد بن مهران، ومحمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن حميد، وأقرانهم. ودخل على أحمد بن حنبل، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه، ولم يقدر على المسانيد. وسمع من داود بن رشيد، وأحمد بن منيع، وأقرانه. وبواسط من بشر بن آدم، وإسحاق بن شاهين، وجماعة. وبالبصرة: نصر بن علي، والفلاس، وبندار، وغيرهم. وبالكوفة أبا كريب، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأقرانهم. وبالمدينة: أبا مصعب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وإسماعيل بن أبي خبزة، وهارون بن موسى الفروي، وأقرانهم. وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن عمران، وجماعة. وعنه أبو يحيى الخفاف، وابن خزيمة، وأكثر مشايخنا. سمعت عبد الله بن سعيد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب، ولا رأى مثل نفسه. سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول: كنت أختلف إلى الولي بباب معمر، فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله. سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس بين يديه، كأن على رؤوسنا الطير، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري، فأخفى عطاسه، فقلت له سرا: لا تخف، فلست بين يدي الله تعالى. سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، والبخاري، والدارمي، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى: من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب. حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا، فقلت يوما: حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار ". قال: قيل عن الزهري، عن أبي سلمة، فقلت: من ذكره عن الزهري ؟ قال: أبو الجهم، فقلت: من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت. فلما عاودته قال: اللهم سلم، فسكت.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 909) الصفحة - وكيع بن الجراح
وسمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي، سمعت إبراهيم، سمعت ابن حنبل يقول: كان وكيع لا يقدم على زائدة في الحفظ أحدا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - اسم مبهم
قال: وسمعت أبا علي النيسابوري يقول: كنت أختلف إلى الولي بباب معمر، فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب، فترى شمائله ومحاسنه! فأحضرني، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي
ثم قال أبو الفضل: كان إبراهيم بن أبي طالب يهاب بمرة، وكان لا يحضر مجلس القضاة إلا لشهادة تلزمه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - إبراهيم بن أبي طالب المزكي
وسمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم، سمعت ابن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى: من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 547) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ شيخ خراسان أبو إسحاق النيسابوري: سمع إسماعيل بن راهويه ومحمد بن أبان البلخي ومحمد بن مهران وداود بن رشيد وأبا مصعب وطبقتهم. حدث عنه ابن خزيمة وأبو الوليد حسان بن محمد وأهل بلده وكان عظيم الشأن. قال الحاكم: إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال، جمع الشيوخ والعلل، ودخل على أحمد بن حنبل وذاكره وعلق عنه. قال عبد الله بن سعد: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ولا رأى هو مثل نفسه. وقد رآه الحافظ أبو علي النيسابوري وهو صبي وقال رأيت شيخا لم تر عيناي مثله وقال الحاكم سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنما خرجت مدينتنا هذه ثلاثة، محمد بن يحيى، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. وسمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس كأن على رءوسنا الطير، لقد عطس أبو زكريا العنبري فأخفى عطاسه، فقلت له سرا: لا تخف، فلست بين يدي الله تعالى. وسمعت أبا عبد الله بن يعقوب عن ابن الشرقي قال: إنما أخرجت خراسان خمسة، الدارمي، والبخاري، ومحمد بن يحيى، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. قال الحاكم: كان إبراهيم يتبلغ من كراء حانوت له بسبعة عشر درهما، وقد أملى كتاب العلل وغيره شيء مات في رجب سنة خمس وتسعين. أخبرنا سماعا عن المؤيد بن محمد أنا محمد بن الفضل أنا عمر بن مسرور أنا إسماعيل بن نجيد نا إبراهيم بن أبي طالب ثنا أبو كريب نا أبو خالد عن شعبة عن عاصم عن زر عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي سل الله الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق. وبالسداد تسديدك السهم " . وفيها توفي شيخ الصوفية أبو الحسن أحمد بن محمد النوري، ومسند بغداد أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، وفقيه العراق أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي الشافعي عن تسعين سنة
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 156) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : الإمام، الحافظ، المجود، الزاهد شيخ نيسابور، وإمام المحدثين في زمانه أبو إسحاق بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد النيسابوري المزكي. ذكره الحاكم فقال: إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال جمع الشيوخ والعلل. قال: سمع: إسحاق بن راهويه، وأبا قدامة السرخسي، وعمرو بن زرارة، والحسين بن الضحاك، وعبد الله بن الجراح، وعبد الله بن عمر بن الرماح، ومحمد بن أبان البلخي، وأقرانهم بنيسابور، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمد بن حميد، ومحمد بن عمرو، وزنيج بالري، وأحمد بن حنبل -سؤالات- وداود بن رشيد، وأحمد بن منيع، وطبقتهم ببغداد، وإسحاق بن شاهين، وبشر بن آدم بواسط، وعمرو بن علي الفلاس، وبندارا، ونصر بن علي بالبصرة، وعثمان بن أبي شيبة، وأبا كريب، وعبد الله بن عمر بن أبان الكوفة، وأبا مصعب، ويحيى بن سليمان بن نضلة، وهارون بن موسى الفروي، وإسماعيل بن أبي خُبْزَة، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن عمران، وابن أبي عمر العدني بمكة. حدث عنه: أبو يحيى الخفاف، وإمام الأئمة ابن خزيمة، وأكثر مشايخنا. سمعت عبد الله بن سعد يقول: ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب، ولا أرى مثل نفسه اختلف إليه ست سنين. قال: سمعت عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى، ومسلم الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب. وسمعت أبا بكر الصبغي يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب كنا نجلس بن يديه، وكأن على رءوسنا الطير بينا نحن في مسجده إذ عطس أبو زكريا العنبري فأخفى عطاسه فقلت له: قليلًا قليلًا لا تخف فلست بين يدي الله عز وجل . وسمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم سمعت ابن أبي طالب يقول: قال لي محمد بن يحيى، من أحفظ من رأيت بالعراق؟ قلت: لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب ثم قال أبو الفضل: كان إبراهيم بن أبي طالب يهاب بمرة، وكان لا يحضر مجلس القضاة إلَّا لشهادة تلزمه. وحدثنا حسان بن محمد الفقيه سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: دخلت على أحمد بعد المحنة غير مرة، وذاكرته رجاء أن آخذ عنه حديثًا حتى قلت له: أبا عبد الله حديث أبي سلمة عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار" (١) . فقال: قيل: عن الزهري؟ عنه قلت: من عن الزهري قال: أبو الجهم، قلت: من رواه عن أبي الجهم فسكت فعاودته فقال: اللهم سلم فسكت. قال: وسمعت أبا علي النيسابوري يقول: كنت أختلف إلى الولي بباب معمر فقال لي بعض مشايخنا: ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله، ومحاسنه فأحضرني فرأيت شيخًا لم تر عيناي مثله. قال أبو حامد بن الشرقي: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: الذهلي، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب. قال الحاكم: كان إبراهيم بن أبي طالب يعيش من كراء حانوت له، في الشهر بسبعة عشر درهمًا يتبلغ بها، وقد أملى كتاب "العلل" ؛ وغير شيء. وسمعت أبا الطيب محمد بن أحمد بن حمدون، سمعت إبراهيم بن أبي طالب، سمعت من يسأل أحمد بن حنبل، فقال: إن أصحاب الحديث يكتبون كتب الشافعي؟ فقال: لا أرى لهم ذلك؛ يعني: أنهم يشتغلون بذلك عن الحديث. وسمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي، سمعت إبراهيم، سمعت ابن حنبل يقول: كان وكيع لا يقدم على زائدة في الحفظ أحدًا. وسمعت العبنري: سمعت ابن أبي طالب يقول: سألت أحمد، عن القراءة فيما يجهر فيه الإمام، فقال: يقرأ بفاتحة الكتاب. وسمعت عبد الله بن سعد يقول: توفي إبراهيم: في ثاني رجب، سنة خمس وتسعين ومائتين، صلى عليه ابن أخيه ووارثه، ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ. أخبرنا ابن أبي عصرون، وابن عساكر، وبنت كندي سماعًا، عن المؤيد بن محمد، وأبي روح، وزينب الشعرية: قال المؤيد: أخبرنا محمد بن الفضل، وقال أبو روح: "أخبرنا تميم المؤدب، وقالت الشعرية: أخبرنا إسماعيل القارئ قالوا: أخبرنا عمر بن مسرور، أخبرنا إسماعيل بن نجيد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو خالد، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسو ل الله ﷺ : " يا علي، سل الله الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد تسديدك السهم" (١) . إسناده قوي، ولم يخرجه أرباب الكتب الستة. وفيها مات معه: الحسن بن علي المعمري، وأبو جعفر الترمذي الفقيه، أبو شعيب، الحراني، والمتكفي بالله، والحكم بن معبد الخزاعي، والزاهد أبو الحسين النوري، وقاضي نسف: إبراهيم بن معقل النسفي
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 528) الصفحة
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٢٤٢ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٦٢ موضعًا
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
- الأربعون الصغرىموضع واحد