المستدرك على الصحيحين ١٦٩
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"مَن حَلَفَ بشيءٍ من دون الله، فقد أشرك"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري
- حدثنا إبراهيم بن أبي طالب
- حدثنا محمد بن يحيى ثقة حافظ جليل
- حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- أخبرنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- أبوه ثقة
- عن الأعمش مع من قبله ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- منصور مع من قبله ثقة ثبت، وكان لا يدلس
- عن سعد بن عبيدة ثقة
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٦٩ - أخبرناه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبيه والأعمش ومنصور، عن سعد بن عُبيدة، ابن عمر قال: كان عمرُ يحلِفُ: وأَبي، فنهاه النبيُّ ﷺ ، ⦗٣٣٦⦘ فقال: "مَن حَلَفَ بشيءٍ من دون الله، فقد أشرك" ، وقال الآخرُ: "فهو شركٌ" (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«رجاله ثقات إلّا أنَّ فيه علَّةً وهي الانقطاع بين سعد بن عبيدة وابن عمر، فإنَّ سعدًا لم يسمع هذا الحديث من ابن عمر، بينهما فيه راوٍ اسمه محمد الكندي كما بيَّنه منصورٌ -وهو ابن المعتمر- في رواية غير سفيان الثوري عنه كما عند أحمد ٩/»
في رجالهطبعة الرسالة ١٦٩ص 336 https://shamela.ws/book/1424/329
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
رجاله ثقات إلّا أنَّ فيه علَّةً وهي الانقطاع بين سعد بن عبيدة وابن عمر، فإنَّ سعدًا لم يسمع هذا الحديث من ابن عمر، بينهما فيه راوٍ اسمه محمد الكندي كما بيَّنه منصورٌ -وهو ابن المعتمر- في رواية غير سفيان الثوري عنه كما عند أحمد ٩/
ص 336 https://shamela.ws/book/1424/329