علي بن بندار بن الحسين
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- الصوفي، العابد، الصيرفي
- الشهرة
- الصيرفي
- الوفاة
- 357 هـ، وقيل: 359 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٨
- الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: ما رأيت في مشايخنا أصبر على الفقر منه، وقد أملى سنين. وكان من الثقات
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 137) الصفحة - الحاكم النيسابوري
روى عنه الحاكم، ووثقه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 109) الصفحة - الحاكم النيسابوري
روى عنه الحاكم، وقال: كان من الثقات في الرواية، أملى مدة، ومات غريقا شهيدا، وقيل: مات سنة تسع.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 116) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وسمع محمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبا خليفة الجمحي
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 116) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شيخ الصوفية
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 137) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
سمع: أبا عمر الدمشقي، وطاهر المقدسي، وأبا الحسن بن جوصا، وإسحاق بن محمَّد بن إبراهيم العدل بمرو، وأبا عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء، وعبد الله بن محمود السعدي المروزي، وجعفر بن محمَّد الفريابي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، ووصفه بالعبد الصالح، وسعيد بن عبد الله بن أبي عثمان، وأبو نصر الطوسي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو جعفر كامل بن أحمد العزائمي، وأبو سعد عبد الملك بن محمَّد الواعظ، وأبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، وابنه القاسم بن علي بن بندار. قال الحاكم في "تاريخه" : العبد الصالح، أبو الحسن المعروف بالصيرفي الزاهد، ما رأيت في مشايخنا أصبر على الفقر منه، صحب أبا عثمان سعيد بن إسماعيل بخراسان، وأبا القاسم الجنيد بالعراق، وسمع بخراسان: أبا عبد الله البوشنجي، ويوسف بن موسى المروروذي، وأقرانهما، وبالعرق: أبا خليفة، وجعفر الفريابي، وأقرانهما، وبالشام: أبا الفوارس صاحب النفيلي، وصاحب المعافي بن سليمان، وأقرانهما، وكتب بمصر، والعراق، والحجاز، وكان من الثقات في الرواية -رحمة الله عليه- وعقد المجلس يملي سنين. سمعت أبا الحسن علي بن بُنْدار الزّاهد يقول: كنت يومًا على باب داري في الزقاقين؛ إذ أقبل أبو عثمان سعيد بن إسماعيل فاستقبلته، فقال لي: يا أبا الحسن أدخل أو أمرّ؟ فقلت: إن دخل الشيخ فهو أحبّ إليَّ، فنزل ودخل الدار، فنظر إلى مصلى مبسوط فتقدّم ووقف وكبّر للصلاة، فغدوتُ إلى السوق فأخذت الحواري والشواء والجمد والسكر الطبرزد الأبيض، ثم جئت فطرحت السكر في كوز حديد مع الجمد وصنعته، فلما فرغ من صلاته قَدَّمت إليه الخبز والشواء فتناول منه، ثم شرب من ذلك الشراب، ثم بكى، فقال: هذا لعمري من النعيم الذي نحن عنه مسؤولون، فلما قام ليخرج قال لي: يا أبا الحسن، بارك الله فيك وفي بيتك، ثم قال: أفطر عندك الصائمون، وأكل طعامك الأبرار، وصلَّت عليك الملائكة. حدثني علي بن بُنْدار الصُّوفي العبد الصالح، نا إسحاق بن محمَّد بن إبراهيم العدل بمرو، نا محمَّد بن عبد الله بن قُهْزاد قال: سمعت عبدان يقول: سمعت ابن المبارك يقول: أصيب ابن عون بابنه، وأبطأ عنه بعض إخوانه، قال: ثم جاء يعتذر، قال: فقال ابن عون: إذا عرفت أخاك بالمودة فلا تعاتبه. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: من جلة مشايخ نيسابور، ورزق من رؤية المشايخ وصحبتهم ما لم يرزق غيره، صحب بنيسابور، وسمرقند، وبلخ، وجوزجان، والري، وبغداد، والشام، ومصر جماعة من المشايخ، وكتب الحديث الكثير، ورواه وكان ثقة. وقال مرة: من جلة المشايخ بنيسابور، سافر الكثير، وكان عالمًا، كتب الحديث الكثير، وكان جليل القدر حسن الخلق، بقيت بركته في عقبه وولده بعده، فأبو القاسم ابنه واحد وقته في طريقته. وقال ابن المناوي: من أجلة مشايخ نيسابور، كان جيد التصوف والفهم، سريعًا إلى إدراك المعاني, يكاد يسبق السهم، رزق من صحبة المشايخ ما لم يقع لغيره، وكتب الحديث ورواه، حتى بلغ غايته ومنتهاه. مات يوم الأحد الحادي والعشرين من رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وقيل: تسع وخمسين. قال الذهبي: وكأنه الأصح. قلت: [ثقة مكثر عابد كبير القدر] . "المستدرك" (١/ ١١٦/ ١٩٤) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب) ، "طبقات الصوفية" (٥٠١) ، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٨٥) ، "مختصره" (١٧/ ٢٠٨) ، "المنتظم" (١٤/ ٢٠٣) ، "النبلاء" (١٦/ ١٠٩) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١٦٤/ ١٩٣) ، "طبقات الأولياء" (١٣٧) ، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٩٩) ، "الطبقات الكبرى" (١/ ٢٢٣) ، "طبقات الصوفية الكبرى" (٢/ ١١٤)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 694) الصفحة - الحاكم النيسابوري
الزاهد النيسابوري. قال الحاكم: العبد الصالح، وما رأيت في مشايخنا أصبر على الفقر منه، صحب أبا عثمان سعيد بن إسماعيل ومحمد بن الفضل السمرقندي بخراسان، وأبا القاسم الجنيد بن محمد وأبا محمد رُوَيم بن أحمد وأبا عبد الله بن الجلاء بالعراق، وسمع بخراسان أبا عبد الله البوشنجي ويوسف بن موسى المروروذي وأقرانهما، وبالشام أبا الفوارس صاحب النفيلي وصاحب المعافى بن سليمان وأقرانهما، وكتب بمصر والعراق والحجاز، وكان من الثقات في الرواية - رحمة الله عليه -، وعقد المجلس يملي سنين. توفي الشيخ الصالح أبو الحسن الصيرفي يوم الأحد الحادي والعشرين من رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة (١) . سمعت أبا الحسن علي بن بندار الزاهد يقول: كنت يومًا على باب داري في الزقاقين، إذ أقبل أبو عثمان سعيد بن إسماعيل، فاستقبلته، فقال لي: يا أبا الحسن أَدخل أو أمرّ؟ فقلت: إن دخل الشيخ فهو أحبّ إليّ، فنزل ودخل الدار، فنظر إلى مصلى مبسوط فتقدّم ووقف وكبّر للصلاة، فغدوتُ إلى السوق فأخذت الحواري والشواء والجمد والسكر الطبرزد الأبيض، ثم جئت فطرحت السكر في كوز حديد مع الجمد وصنعته، فلما فرغ من صلاته قَدَّمت إليه الخبز والشواء، فتناول منه ثم شرب من ذلك الشراب ثم بكى، فقال: هذا لعمري من النعيم الذي نحن عنه مسؤولون، فلما قام ليخرج قال لي: يا أبا الحسن، بارك الله فيك وفي بيتك، ثم قال: انظر عندك الصائمون، وأكل طعامك الأبرار، وصلَّت عليك الملائكة. حدثني علي بن بندار الصوفي العبد الصالح، نا إسحاق بن محمد بن إبراهيم العدل بمرو، نا محمد بن عبد الله بن قهزاد قال: سمعت عبدان يقول: سمعت ابن المبارك يقول: أصيب ابن عون بابنه، وأبطأ عنه بعض إخوانه، قال: ثم جاء يعتذر، قال: فقال ابن عون: إذا عرفت أخاك بالمودة فلا تعاتبه (٢)
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 321) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن الحسين الصوفي العابد، فمعاصر لصاحب الترجمة، وما هو بابن له، بل علي أكبر، فانه لقي الجنيد، وسمع محمد بن إبراهيم البوشنجي، وأباخليفة، وكان يُعْرَف بالصيرفيّ. أملى مدة. روى عنه الحاكم ووثَّقه. غرق سنة سبع وخمسين وثلاث مائة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 194) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
- جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض عند المزي
- عبد الله بن محمود بن عبد الله عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٠ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان