أحمد بن الحسين بن علي

الكنية
أبو حامد
النسب
المروزي، القاضي، الهمذاني الأصل، الحنفي
الشهرة
ابن الطبري، الهمذاني
الوفاة
373 هـ، أو 377 هـ
البلد
مرو، أو بخارى

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • البرقاني

    سألت البرقاني عن أبي حامد، فقال: ثقة، وسئل مرة أخرى عنه وأنا أسمع، فقال: لا أعلم منه إلا خيرا

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 172) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    حدثني الحسين بن محمد المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن الحسين أبو حامد القاضي المروزي يعرف بالهمذاني، كان أصله من همذان تولى قضاء بخارى ونواحيها، وكان من الفقهاء الكبار لأهل الرأي، كتب الحديث الكثير، وخرج وصنف التاريخ، كان متقنا ثبتا في الحديث والرواية، سكن بخارى ومات بها سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 172) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وصنف الكتب، وروى ثم دخل بغداد وقد علت سنه، فحدث بها، وكتب الناس عنه بانتخاب أبي الحسن الدارقطني.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 172) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان أحد العباد المجتهدين، والعلماء المتقنين، حافظا للحديث، بصيرا بالأثر

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 172) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان ثبتا في الحديث، بصيرا بالآثار له تاريخ مشهور

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 384) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان كبير القدر، متألها عابدا صالحا، عارفا بمذهب أبي حنيفة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 384) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: كان أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزي قاضي القضاة بخراسان، وكان يحفظ شيئا من علم الحديث، وتوفي بمرو سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 172) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    ثم الهَمَذَاني، الفقيه الشافعي، المعروف بابن الطَّبَري. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة أكثر من كتابة الحديث، وقاضٍ فقيه]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 207) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    ابن الطّبريّ، الفقيه الحنفي. حدَّث عن: أحْمَد بن الخضر المروزي، وأحْمَد بن محَمَّد المنكدري، ومحَمَّد بن عبد الرّحمن الدغولي، ومحَمَّد بن رزام المروزي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البرقاني، والقاضي أبو العلّاء الواسطي، وأحْمَد بن محَمَّد العتيقي، ومحَمَّد بن المؤمل الأنباري، وغيرهم. قال الخَطِيب: سألت البرقاني عنه فقال: ثقة، وسئل أخرى عنه وأنا أسمع، فقال: لا أعلم منه إِلَّا خيرًا. وقال أبو سعد الإدريسي في "تَارِيخه" تولى قضاء بخارى ونواحيها، وكان من الفقهاء الكبار لأهل الرأي، كتب الحديث الكثير، وخرج وصنف التَّاريخ، وكان متقنًا ثبتا في الحديث والرواية, كتبنا عنه ببخارى، وسمعته يقول: دخلت سمرقند ولم يكتب بها عني أحد، كان ينسبهم إلى التقصير في كَتْب الحديث. وقال أبو عبد الله الحاكم: قاضي القضاة بخراسان، وكان يحفظ شيئًا من علم الحديث، أملى ببخارى، وكان يرجع إلى معرفة الحديث، وكان كبير القدر صالحًا ورعًا عارفا بمذهب أبي حنيفة. وقال الخَطِيب: كان أحد العباد المجتهدين، والعلّماء المتقنين حافظًا للحديث, بصيرًا بالأثر، ورد بَغْدَاد في حداثته فتفقه بها، ودرس على أبي الحسن الكرخي مذهب أبي حنيفة، ثمّ عاد إلى خراسان فولي بها قضاء القضاة، وصنف الكتب، ثمّ دخل بَغْدَاد وقد علمت سنه فحدث بها، وكتب النَّاس عنه بانتخاب أبي الحسن الدَّارقُطْنِي. وقال ابن الأثير: كان عابدًا محدِّثًا ثقة. وقال الذَّهَبِي: كان ثبتًا في الحديث بصيرًا بالأثر، له تَارِيخ مشهور. قال أبو سعد الإدريسي: مات ببخارى سَنَة سبع وسبعين وثلاثمائة. وقال أبو عبد الله محَمَّد بن أحْمَد الهمَذَاني: مات بمرو يوم الأربعاء التّاسع من صفر سَنَة سبع وسبعين وثلاثمائة، وبه ختم الخطيب ترجمته، وورخه الحاكم في سَنَة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وورخه ابن الأثير في سَنَة ستّ وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة، أكثر من كناية الحديث، وقاضٍ فقيه] . السُّنَن (٣/ ٣١١) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٤/ ١٠٧) ، المنتَظِم (١٤/ ٣٢٣) ، الكَامِل في التَّاريخ (٧/ ١٣١) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٣٤) ، الوَافِي بالوفيات (٦/ ٣٤٧) ، البداية والنهاية (١٥/ ٤٢٨) ، الجواهر المضيئة (١/ ١٦١) ، تاج التراجم (٣٨) ، الطبقات السنية (١/ ٣٤٠) ، الفوائد البهية (١٨)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 87) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٣ ص ٣١١) : نا أحمد بن الحسين أبو حامد الهمداني. ترجمه الخطيب (ج ٤ ص ١٠٧) فقال - رحمه الله -: أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزي، ويعرف بابن الطبري، كان أبوه من أهل همذان. . . وحدث عن. . . أحمد بن محمد بن عمر المنكدري. . . قال الخطيب: وكان أحد العباد المجتهدين والعلماء المتقنين، حافظا للحديث، بصيرا بالأثر، ورد بغداد في حداثته فتفقه بها. . . وصنف الكتب وروى، ثم دخل بغداد وقد علت سنه فحدث بها وكتب الناس عنه بانتخاب أبي الحسن الدارقطني، قال البرقاني: ثقة، وقال مرة: لا أعلم منه إلا خيرا، وقال الحاكم: وكان يحفظ شيئا من علم الحديث، وتوفي بمرو في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، قال أبو سعد الإدريسي: . . . كان متقنا ثبتا في الحديث والرواية، سكن بخارى ومات بها سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وقرأ الخطيب بخط ولده محمد: يوم الأربعاء التاسع من صفر سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. ا. هـ بتصرف، وقول الحاكم في سنة وفاته وهم

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 87) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    التاجر، أبو العباس الرازي، من أعيان كتبة الحديث

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 129) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    ويُعرف بابن الطَّبَري. سمع أحمد بن الخضر ابن المَرْوَزِي، وأحمد بن محمد بن عمر المُنْكَدِري، وجماعةً من أصحاب علي بن حُجر وابن خشرم. قال [١٠ - أ] الخطيب: كان أحد العباد المجتهدين والعلماء المتقنين، حافظاً للحديث يصير إلى الأثر، ورد بغداد، كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني. حدثنا عنه البرقاني، وقال: ثقة، وقال مرة أخرى: لا أعلم منه إلا خيراً. وقال محمد بن نعيم الضَّبِّي: كان يحفظ شيئاً من علم الحديث. وقال الإدريسي: كان من الفقهاء الكبار لأهل الرأي، كتب الحديث الكثير، وخَرَّجَ وصَنَّفَ التاريخ، وكان متقناً ثبتاً في الحديث والرواية. سكن بخارى ومات بها سنة (٣٧٧هـ) (٢)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 321) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠