محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله

الكنية
أبو العباس
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، الدغولي، السرخسي
الوفاة
325 هـ
البلد
نيسابور، خراسان

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • أحمد بن علي بن الحسين بن شهريار

    وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ: خرجنا مع الإمام أبي بكر بن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد، والتعزية عن الأمير أبي إبراهيم الماضي، فلما انصرفنا قلت لابن خزيمة: ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدغولي. فقال أبو بكر: ما رأيت أنا مثل أبي العباس. قلت: ما أطلق ابن خزيمة هذا القول إلا عن أمر كبير من سعة علم أبي العباس رحمه الله

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 557) الصفحة
  • ابن خزيمة

    وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ: خرجنا مع الإمام أبي بكر بن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد، والتعزية عن الأمير أبي إبراهيم الماضي، فلما انصرفنا قلت لابن خزيمة: ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدغولي. فقال أبو بكر: ما رأيت أنا مثل أبي العباس. قلت: ما أطلق ابن خزيمة هذا القول إلا عن أمر كبير من سعة علم أبي العباس رحمه الله

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 557) الصفحة
  • ابن خزيمة

    وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ: خرجنا مع ابن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد والتعزية عن الأمير الماضي أبي إبراهيم. فلما انصرفنا قلت لمحمد بن إسحاق: ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدغولي. فقال أبو بكر: ما رأيت أنا مثل أبي العباس.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 513) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وعن أبي أحمد بن عدي، قال: ما رأيت مثل أبي العباس الدغولي.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 513) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    إمام وقته بخراسان

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 513) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع: الذهلي، وعبد الرحمن بن بشر، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وطبقتهم بنيسابور، والعراق

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 513) الصفحة
  • محمد بن عبد الرحمن الدغولي

    وقال محمد بن العباس: قال الدغولي: أربع مجلدات لا تفارقني في السفر والحضر " كتاب المزني " و " كتاب العين " و " التاريخ " للبخاري " وكليلة ودمنة ".

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 513) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن محمَّد بن عبد الله بن سابور، أبو العباس، الدَّغُوْلي، السَّرخسي. سمع: جده أبا العباس محمَّد بن عبد الرحمن الدُّغولي، وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر أنه حدثه ببخارى. وقال في "تاريخه" : أبو العباس الدُّغولي صحبنا ببخارى ونيسابور وسرخس، وكان من أعيان أولاد الأكابر، سمع جده وأقرانه، وكان له بسرخس مجلس الإملاء، ورد نيسابور غير مرة، وحدث، وتوفي بسرخس سنة خمس وستين وثلاثمائة. وذكر السمعاني أنه كان من رؤساء أصحاب الحديث بسرخس. قال مقيده -عفا الله عنه-: قال الحاكم في "المستدرك" : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى يقول: سمعت أبا العباس الدغولي يقول: سمعت الحافظ صالح جزرة، وقد جزم شيخنا -رحمه الله- في كتابه "رجال الحاكم" بأن أبا العباس الدغولي هو الحفيد -أي صاحب الترجمة- لا الجد، وعلل ذلك بقوله: فالذي يظهر لي أن الحفيد الذي يصلح أن يكون راويًا عن صالح جزرة، والحاكم وإن لم يرو عنه هنا مباشرة فلا يمنع أن يروي عنه بواسطة. قلت: وعندي أن فيما علل به الشيخ -رحمه الله- نظر، وذلك لأن الحافظ صالح جزرة توفي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، والدغولي الجد توفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة فبين وفاتيهما أكثر من ثلاثين سنة فما المانع من سماع الدغولي من الحافظ صالح جزرة الشهير، كيف وقد قال الذهبي في "التذكرة" ترجمته الدغولي: روى عن محمَّد بن يحيى الذهلي وطبقته، وممن بعدهم بخراسان والعراق. ثم إن الحاكم مكثر من الرواية عن الدغولي الجد بواسطة ويكنيه دون أن يسميه، وإسناد الحاكم الذي في "مستدركه" قد أخرجه البيهقي في "الشعب" وبهذا يُعلم أن الحاكم -رحمه الله- لم يخرج في "مستدركه" للدَّغولي الحفيد وإنما للدغولي الجد بواسطة، والله أعلم. قلت: [ثقة متقن] وكونه يُعقد له مجلس الإملاء دليل على إتقانه وتثبته. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ) ، "السنن الكبرى" (٥/ ٢٥٥) ، "الأنساب" (٢/ ٥٤٦) ، "رجال الحاكم" (٢/ ٢٤٢)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1059) الصفحة
  • أبو إدريس شريف بن صالح التشادي

    (٧٢٩) ، أبو العبَّاس، الدَّغُلوليُّ (٧٣٠) . روى عن: إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السَّعْدِيِّ النَّيسابوريِّ، وأحمد بن الأزهر، وأبي وهب أحمد بن أبي زهير المروزيِّ، وأحمد بن حفص بن عبد الله، وأحمد بن سيَّار، وأحمد بن أبي غرزة، وأحمد بن المقدام العجلي، وأحمد بن يوسف السلمي، والحسن بن أبي ربيع، والحسين بن سعيد، وخارجة بن مصعب، وخلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد، وسعدان بن نصر، وأبي محمد عبدان بن محمد بن عيسى المروزي، وأبي محمد عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي النيسابوري، وعبد الله بن جعفر بن خاقان، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وعبد المجيد بن إبراهيم، وأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيِّ، وعلي بن الحسين بن أبي عيسى، وعمرو بن عبد الله الأوديِّ، وعمران بن موسى، ومحمد بن إدريس، ومحمد بن الأزهر السِّجْزِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصَّائغ، ومحمد بن بشر بن الحكم، ومحمد بن الجهم، ومحمد بن داود بن دينار الكرمانيِّ، ومحمد بن عبد الكريم العبديِّ، ومحمد بن عبد الله قُهزاذ، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكرياء الجوزقيِّ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، ومحمد بن عبيدة بن الحكم المروزيِّ، ومحمد بن عيسى بن يزيد الطَّرسُوسِيِّ، ومحمد بن الليث، ومحمد بن مشكان السَّرخسيِّ، ومحمد بن معاذ السلميِّ، ومحمد بن المهلب السَّرخسيِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليِّ، وأبي عبد الرحمن محمد بن يونس بن المنير السَّرخسيِّ، ومحمود بن آدم، وأبي الحسين مسلم بن الحجاج، ونجيح بن إبراهيم الزِّمانيِّ الكوفي، وأبي يحيى بن أبي ميسرة الزَّعفَرانيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه" ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله المُزكِّي النَّيسابوريُّ، وأبو حامد أحمد بن الحسين بن علي المروزيُّ ويعرف بابن الطَّبريِّ، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان الحواشيُّ، وأبو منصور أحمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه البُوزجَانيُّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النَّيسْابوريُّ المعروف بابن أبي عثمان الغازيّ، وجعفر بن محمد بن الحارث، والحافظ أبو علي الحسين بن علي النَّيسابوريُّ، وزاهر بن طاهر الشحامِيُّ - وهو آخر من حدَّث عنه، وكان له كتاب يحدِّث منه -، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرجانيُّ، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن إسحاق السَّرخسيُّ التَّاجر، ومحمد بن أحمد الكَرابيسيُّ، وحفيده أبو العباس محمد بن عبد الرحمن، وأبو عبد الله محمد بن العباس الشهيد، وأبو سهل محمد بن محمد بن محمد بن إسحاق الفقيه الباروديُّ، وأبو زرعة محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد بن عبد العزيز الجُرجانيُّ، ويحيى بن عمرو البسْتيُّ، وأبو عبد الله بن أبي ذُهل، وأبو الوليد الفقيه، وأبو بكر الإسماعيليّ إجازةً. قال ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٧٠١٧) : "أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغُوليُّ، وكان واحد زمانه" . وقال الحاكم في كتاب "مزكي الأخبار" كما في "سير الأعلام (١٤/ ٥٥٨) : " كان أبو العباس أحد أئمة عصره بخراسان في اللغة، والفقه، والرواية، أقام بنيسابور مستفيدًا على محمد بن يحيى الذُّهليّ، وعبد الرحمن بن بشر وأقرانهما سنين، وكتب بالعراق والحجاز عن محمد بن إسماعيل الأحمسي وأقرانه ". وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ كما في "سير الأعلام " (١٤/ ٥٥٩) : " خرجنا مع الإمام أبي بكر بن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد، والتعزية عن الأمير أبي إبراهيم الماضي، فلما انصرفنا، قلت لابن خزيمة: ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدَّغُولي، فقال أبو بكر: ما رأيت أنا مثل أبي العباس ". قال الذهبي معلقًا: "ما أطلق ابن خزيمة هذا القول إلا عن أمرٍ كبيرٍ من سعة علم أبي العباس رحمه الله ". وقال ابن عدي كما في "تذكرة الحفاظ " (٣/ ٨٢٣) : " ما رأيت مثل أبي العباس الدَّغُوليِّ ". وقال الخليليُّ في "الإرشاد " (٣٧٥) : " ثقةٌ، متفقٌ عليه ". وقال السَّمْعَانيُّ في "الأنساب " (٢/ ٤٨٣) : " أحد أئمة المسلمين، وكان شيخ خُرَاسان في عصره " وقال الذهبي في "سير الأعلام " (١٤/ ٥٥٧) : " الإمام، العلَّامة الحافظ، المجوِّدُ، شيخ خُراسان … صنَّف، وجمع … وله كتاب "الآداب" ، وكتاب فضائل الصحابة "، وأشياء" . وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٢٣) : "الحافظ، الإمامُ، الفقيه … كان من أئمة هذا الشأن" . وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذهب" (٢/ ٣٠٧) : "الحافظُ، الثبتُ، الفقيه، كان من أئمة هذا الشأن ومن كبار الحفاظ، أثنى عليه أبو أحمد بن علي، وابن خزيمة، وغيرهم" . وقال ابن أبي ذهل كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٥٦٠) : "سمعت أبا العباس الدغُوليَّ يقول: أربع مجلدات لا تفارقني في السفر، والحضر، وإذا خرجت من البلد: كتاب المزني، وكتاب "العين" ، و "تاريخ البخاري" ، وكتاب "كليلة ودمنة" ". وله أقوالٌ في أحوال الرجال، لذا ذكره الذهبيُّ في كتابه "ذكر من يُعتمد قوله في الجرح والتعديل " (ت ٤٥٦) . له ترجمة في: "تاريخ الإسلام " (أحداث ٣٢٠) ، و " طبقات الحفاظ " (٣٤٤) ، و" الأنساب " (٢/ ٤٨٣) ، و" العبر " (٢/ ٢٠٥) ، و" الوافي بالوفيات " (٣/ ٢٢٦) ، و " الأعلام " للزركلي (٦/ ١٥٠) ، و " معجم المؤلفين " (١٠/ ١٥٣) . وله رواية في: "معجم شيوخ الإسماعيليُّ " (ت ١٤٤) ، و " صحيح ابن حِبَّان " (ح ١٥) ، و " سنن الدَّارقُطنيُّ " (١/ ٣٥١) ، و " المختارة " للضياء (ح ١٧٥٠) . * توفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة

    ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 932) الصفحة
  • أبو بكر الإسماعيلي

    كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولِيُّ بِخَطِّهِ، وَأَجَازَ لِي رِوَايَتَهُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُشْكَانَ رَوَى لَهُمْ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَكِيمٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ»

    المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (1/ 494) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    [] (٣) أبي العباس الدغولي السرخسي. قال الحاكم: صحبنا ببخارى ونيسابور وسرخس، وكان من أعيان أولاد الأكابر، سمع جدَّه وأقرانه، وكان له بسرخس مجلس الإملاء، ورد نيسابور غير مرة، وحدَّث، وتوفي بسرخس سنة خمس وستين وثلاثمائة

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 447) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    ثقة متفق عليه، سمع محمد بن عبد الله بن قهزاد، وبالعراق ابن عرفة، والزيادي (٢) ، وغيرهم. روى عنه أبو علي الحافظ وأقرانه، وآخر مَنْ روى عنه زاهر. مات بعد العشرين وثلاثمائة. قاله الخليلي (٣)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 431) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الفقيه أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد السرخسي الدغولي: سمع عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ومحمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي وخلقا كثيرا من طبقتهم وممن بعدهم بخراسان والعراق، روى عنه أبو علي الحافظ وأبو بكر الجوزقي وطائفة، وكان من أئمة هذا الشأن قال له أبو الوليد حسين بن محمد: لم لا تقنت في الصبح؟ قال: لراحة الجسد ومداراة الأهل والولد وسنة أهل البلد. قلت: هذا جواب بالفقيري ولكن كان حقه أن يجيب جواب محدث. وعن أبي أحمد بن عدي قال: ما رأيت مثل أبي العباس الدغولي وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ خرجنا مع ابن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد ولتعزيته عن الأمير الماضي أبي إبراهيم فلما انصرفنا قلت لابن خزيمة: ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدغولي؛ فقال ابن خزيمة: ما رأيت أنا مثل أبي العباس. وروى محمد بن العباس أن الدغولي قال: أربع مجلدات لا تفارقني سفرًا ولا حضرًا، كتاب المزني، وكتاب العين، والتاريخ للبخاري، وكليلة ودمنة. قلت مات الدغولي كابن الشرقي في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. أخبرتنا زينب بنت كندي ببعلبك أنبأتنا زينب بنت عبد الرحمن النيسابورية أنا عبد المنعم بن أبي القاسم أنا محمد بن علي الخشاب أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو العباس الدغولي ومكي بن عبدان وعبد الله بن الشرقي قالوا: أنا عبد الله بن هاشم نا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم" ١. متفق عليه

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 30) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٣ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد