أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب

محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين

الكنية
أبو عمرو
النسب
الرزجاهي، الأديب، البسطامي، الشافعي
الوفاة
427 هـ
البلد
بسطام

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • شمس الدين الذهبي

    وكان صاحب فنون

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 504) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وتصدر للإفادة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 504) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أبو عبد الله البيضاوي الفقيه. سكن بغداد في درب السلولي، وكان يدرس الفقه، ويفتي على مذهب الشافعي، وولي القضاء بربع الكرخ، وحدث شيئا يسيرا عن أبي بكر بن مالك القطيعي، والحسين بن محمد بن عبيد العسكري. كتبت عنه. وكان ثقة صدوقا دينا سديدا. أخبرنا القاضي أبو عبد الله البيضاوي، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الدقاق، قال: حدثنا القاسم بن بشر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثنا إبراهيم بن الفضل: أنه سمع المقبري، يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : معترك المنايا بين السبعين والستين. مات القاضي أبو عبد الله البيضاوي فجاءة في ليلة الجمعة الرابع عشر من رجب سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب حرب

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 513) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن الحسين بن موسى، أبو عمرو، البِسْطامي، الرَّزْجاهي (١) ، ثمّ النَّيْسابُوري، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني بها بكتاب "الصّحيح" ، وأبيه عبد الله بن أحمد بن محمَّد الرزجاهي، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني بها، وأبي أحمد الحسين بن علي بن محمَّد بن يحيى التميمي النيسابوري حُسَيْنك، وأبي أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمَّد الجرجاني بها، وأبي أحمد عبد الله بن علي الحافظ، وأبي أحمد محمَّد بن الحسين بن القاسم الغطريفي الجرجاني بها، وأبي سهل محمَّد بن سليمان بن محمَّد بن سليمان بن هارون العجلي الصعلوكي، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحاكم الكَرابِيْسِي، وأبي علي بن المغيرة. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الصغرى" ، و "الخلافيات" ، و "الشعب" ، و "القضاء والقدر" ، و "إثبات عذاب القبر" ، و "البعث" ، و "فضائل الأوقات" ، ونعته بالأديب القاضي، وذكر أنّه قدم عليهم قصبة خُسْرُوجر، وبها سمع منه، وقد أكثر من الرِّواية عنه، وعنه تحمل "الصّحيح" للإسماعيلي، و "معجم شيوخ الإسماعيلي" -، وعبد الرّحمن بن أبي عبد الله بن مندة الحافظ الأصبهاني، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمَّد بن علي بن محمَّد الأنصاري الهروي في "ذم الكلام" ، وأبو سعد بن أبي صادق علي بن عبد الله بن الحسن الحيري، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن أحمد الفقاعي، وأبو عبيد القاسم بن الخليل بن أحمد الرزجاهي، وأبو عبد الله الرئيس القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: الأديب الثقة الشّافعيّ الفاضل المحدث المكثر، تفقه على أبي سهل الصعلوكي مدة. وقال السمعاني في "الأنساب" : كان من أهل الفضل والعلّم، أقام بنيسابور مدة وحدث بها بالكتب، وقرأ الأدب عليه بها جماعة إلى سنة خمس وأربعمائة, ورجع إلى وطنه بسطام. وقال ابن نقطة في "التقييد" : حدث بكتاب "الصّحيح" ، جمع أبي بكر الإسماعيلي عنه، روى عنه الحافظ أبو بكر البَيْهقي كتاب "الصّحيح" ، وخرج عنه في تصانيفه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : العلّامة المحدث الأديب، الفقيه الشّافعيّ، تلميذ أبي سهل الصعلوكي، كتب الكثير، وتصدر للإفادة, كان صاحب فنون. وقال في "تاريخه" : كان يجلس لإسماع الحديث والأدب، وله حلقه بنيسابور. وقال السبكي في "طبقاته" : كان فقيهًا، أديبًا، محُدِّثًا. وقال الإسنوي في "طبقاته" : كان فقيهًا محدثًا نحويًا، أديبًا فاضلًا، كان يقعد بنيسابور في مسجد المطرز للأخذ عنه، ثمّ انتقل إلى بسطام. ولد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة, ومات ببسطام في سنة سبع وعشرين وأربعمائة. قلت: [ثقة فقيه أديب فاضل] . "السنن الكبرى" (٥/ ١٨١/ ك: الحجِّ، باب جزاء الصَّيد بمثله من النعم ...) ، (١/ ٢٨، ٩٣) ، (٢/ ٣، ١٠٦، (٥/ ١٨١) ، "الخلافيات" (١/ ٢٦٩) ، (٢/ ٨٩، ٤٣٥) ، "الشعب" (٧/ ٢٩٧) ، "القضاء والقدر" (١/ ٢٠٣) ، البعث برقم (١٠٢) ، "إثبات عذاب القبر" برقم (٢٠، ٢٤٣) ، "فضائل الأوقات، برقم (١) ، " تاريخ جرجان " برقم (٩١٧) ، " المنتخب من السياق " برقم (٦٢) ، " الأنساب " (٣/ ٦٤) ، " مختصره " (٢/ ٢٣) ، " التقييد " برقم (٦٤) ، " النُّبَلاء " (١٧/ ٥٠٤) ، " تاريخ الإسلام " (٢٩/ ١٨٠) ، " العبر " (٢/ ٢٥٥) ، " مرآة الجنان " (٣/ ٤٥) ، " طبقات السبكي " (٤/ ١٥١) ، والإسنوي (١/ ٣٠٤) ، وابن كثير (١/ ٣٩٧) ، " العقد المذهب " برقم (٩٠٧) ، " الشذرات " (٥/ ١٢٦) ، " ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٥٨)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 585) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الله بن أحمد بن باكلويه، أبو عبد الله، الصّوفي، الشيرازي. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي البَغْدادِي بها، وأحمد بن عطاء الروذباري بصور، وأحمد بن محمَّد الدمشقي بها، وإسماعيل بن محمَّد الفراء البلخي بها، وعباس بن أبي صخر الرملي بها، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني بها، وعبد الواحد بن بكر الوَرَثاني، وعلي بن الحسين الجعفري، وأبي الحسن علي بن صالح الطرسوسي بتستر، وعلي بن طاهر الأبهري بأبهر، وعلي بن عبد الرّحمن البكائي الكوفي بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن سَقْرُويه الفروي، وعلي بن محمَّد الحضرمي البصري بها، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المُقرئ الأصبهاني بها، وأبي زرعة محمَّد بن إبراهيم الأستراباذي، وأبي عبد الله محمَّد بن خفيف الزاهد الشيرازي بها، ومحمَّد بن سليمان الربعي، وأبي الفضل محمَّد بن عبد الله بن خميرويه الهروي بها، ومحمد بن علي بن سعيد الأرموي بأرمية، وأبي الطيب محمَّد بن الفرُّخان، ومحمد بن القاسم بن ناصح الكرخي بشيراز، وأبي بكر محمَّد بن القاسم الفارسي ببخارى، وأبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي بدمشق، وأبي يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري بها، ومحمد بن يوسف بن إبراهيم، ومغيرة بن عمرو المكي بها، وموسى بن أحمد الكرجي الشيرازي بها. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -كما في "الأنساب" -، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبو منصور عبد الرّحمن بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وأبو بكر عبد الغفار بن محمَّد الشيروبي -وختم بموته حديثه-، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وأبو سعد عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمّد بن علي الأنصاري الهروي، وأبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وعبد الوهّاب بن أحمد الثقفي، وأبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري. قال أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن: نظرت في أجزاء أبي عبد الله بن باكويه، فلم أر عليها آثار السماع. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : شيخ الصُّوفِية في وقته، العالم بطرقهم، الجامع لحكاياتهم وسيرهم، لقي المشايخ، وأخذ منهم، وأقام بنيسابور، وسكن دويرة السُّلمي، وله مجالسات حسنة مع المشايخ، وسمع الحديث، وروى، إِلَّا أنّ الثقات توقفوا في سماعاته للأحاديث، وذكروا أنّ خير ما يروى عنه الحكايات، ويحكى أنّه أدرك المتنبي بشيراز وسمع منه ديوانه, وقد سمع منه ديوانه الإمام زين الإسلام جدي، والأئمة أخوالي والله أعلم بذلك، وقد فات والدي السماع منه, وكان يذكره ويتحسر عليه. وقال السمعاني في "الأنساب" : أدرك ابن خفيف بشيراز، ثمّ رحل ودخل أكثر بلاد الإسلام في طلب الحكايات، وجمع منها ما لم يجمعه غيره. وقال ابن عساكر: سمع بدمشق، وبالرملة، والبصرة, وصور، وأرمية، وشيراز، وتستر، وأبهر، وواسط، ورامهرمز، وإصطخر. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الإمام الصالح المحدث، شيخ الصُّوفِية, طلب هذا الشأن، وارتحل فيه، وقع لي جزء من حديثه، وله تصانيف وجموع. وقال في "العبر" : أحد المشايخ الكبار، رحل وعُني بالحديث، وكتب بفارس، والبصرف وجرجان، وخراسان، وبخارى، ودمشق، والكوفة، وأصبهان، فأكثر. توفي في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. قلت: [رجل صالح، شيخ الصوفية في وقته، أكثر رواياته حكايات، وتوقف الثقات في روايته الحديث فلا يحتج به] والراوي إذا أكثر من تتبع الحكايات؛ فإنّه لا يتقن الحديث ويضبطه، ولعلّه لذلك لم يهتم بذكر سماعاته للحديث، لا لكونه متهمًا في ادعاء لقاء من لم يلق وسماع ما لم يسمع، ولكن لكونه ليس معتنيًا بطريقة المحدثين في جمع الحديث وتدوينه وضبطه، وأمّا كلام الذهبي ففيه توسُّع في المدح، وكلام غيره فيه جرح مفسَّر، فيقدم على كلام الذهبي، والله أعلم. "المنتخب من السياق" برقم (٣٥) ، "الأنساب" (٣/ ٥٠٤) ، "مختصره" (١/ ١١٣) ، "تاريخ دمشق" (٥٣/ ٣٧١) ، "تهذيبه" (٢٢/ ٢٨٢) ، "تكملة الإكمال" (١/ ٣٥٤) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٤٤) ، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٢٤٤) ، "الإعلام" (١/ ٢٨٧) ، "العبر" (٢/ ٢٦٠) ، "الإشارة" ص (٢١٦) ، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٣٢٢) ، "توضيح المشتبه" (١/ ٣٣١) ، "ذيل الميزان" برقم (٦٤٩) ، "اللسان" (٧/ ٢٥٢) ، "تبصير المنتبه" (١/ ٥٧) ، "الشذرات" (٥/ ١٤٤)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 588) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو عمرو محمَّد بن عبد الله بن أحمد الأديب. وورد: أبو عمرو محمَّد بن عبد الله الأديب. وورد: أبو عمرو محمَّد بن عبد الله الأديب البسطامي. وورد: أبو عمرو محمَّد بن عبد الله الرزجاهي الأديب. وورد: أبو عمرو محمَّد بن عبد الله الرزجاهي. وورد: محمَّد بن عبد الله البسطامي. وورد: أبو عمرو الرزجاهي. وورد: أبو عمرو الأديب الرزجاهي. وورد: أبو عمرو الأديب. وورد: أبو عمرو. روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية وكان سماعه منه بجرجان، والحسين بن علي بن محمَّد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم أبي أحمد التميمي النيسابوري المعروف بحسينك، وعبد الله بن عدي بن عبد الله ابن محمَّد بن مبارك بن القطان أبي أحمد الجرجاني المعروف بابن القطان صاحب كتاب الكامل في الجرح والتعديل بجرجان، وعبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد أبي محمَّد الدقاق النيسابوري العدل، وأبي بكر القاضي وليس بمحفوظ (١) . سمع منه: أبو بكر البيهقي عند قدومه عليهم قصبة خسروجرد، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل الصحيح لأبي بكر الإسماعيلي، ومعجم شيوخ الإسماعيلي أيضًا. وروى عنه أيضًا: علي بن محمَّد بن أحمد أبو الحسن الفقاعي، وعبد الله بن محمَّد بن علي بن محمَّد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مَتّ أبو إسماعيل الأنصاري الهروي مصنف كتاب ذم الكلام؛ وحدث عنه في كتاب ذم الكلام، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي الفاضل المحدث المكثر، تفقه على أبي سهل الصعلوكي مدة، وكتب عن أبي بكر الإسماعيلي، وابن عدي بجرجان، وحدث عن أبيه، وأبي علي بن المغيرة، وأبي أحمد الغطريفي، والحاكم أبي أحمد، وطبقتهم. انتقل في آخر عمره إلى بسطام، ومات بها في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وكان مولده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة (١) . قال الذهبي: الرزجاهي العلامة المحدث الأديب، أبو عمرو، محمَّد بن عبد الله بن أحمد، الرزجاهي البسطامي، الفقيه الشافعي، تلميذ أبي سهل الصعلوكي، كتب الكثير عن: ابن عدي، والإسماعيلي، وابن الغطريف، وأبي علي ابن المغيرة، وتصدر للإفادة، حدث عنه البيهقي … وعدة مات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وأربعمائة وله ست وسبعون سنة، وكان صاحب فنون (٢) . وقال أيضًا: وكان يجلس لإسماع الحديث والأدب، وله حلقة بنيسابور (٣) . قال ابن نقطة: محمَّد بن عبد الله الأديب أبو عمرو البسطامي الرزجاهي. حدث بكتاب الصحيح جمع أبي بكر الإسماعيلي عنه. روى عنه الحافظ أبو بكر البيهقي كتاب الصحيح، وخرج عنه في تصانيفه. وحدث عنه شيخ الإِسلام أبو إسماعيل الأنصاري في كتاب ذم الكلام. (٤) قال السمعاني: كان من أهل الفضل والعلم. أقام بنيسابور مدة، وحدث بها بالكتب، وقرأ الأدب عليه بها جماعة إلى سنة خمس وأربعمائة، ورجع إلى وطنه بسطام وتوفي بها يوم الأربعاء الثالث من شهر ربيع الأول من سنة ست وعشرين وأربعمائة، وكانت ولادته سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة (١)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 455) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    بن الحسين بن موسى ابو عمر والرزجاهي البسطامي الأديب، الثقة، الشافعي الفاضل، المحدث، المكثر. تفقه على أبى سهل الصعلوكي مدّة، وكتب عن أبى بكر الاسماعيلي و [أبى أحمد] ابن عدي بجرجان، وحدّث عن أبيه، وأبى على ابن المغيرة، وأبى أحمد الغطريفي، والحاكم أبى أحمد، وطبقتهم. انتقل في اخر عمره الى بسطام ومات بها في سنة سبع وعشرين وأربعمائة وكان مولده سنة احدى واربعين وثلاثمائة

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 38) الصفحة
  • السهمي

    بْن أَحْمَدَ الرزجاهي الْبَسْطَامِي رَوَى بِجُرْجَانَ عَنْ أَبِي بَكْر الإِسْمَاعِيلِي وأبي أَحْمَد بْن عَدِي وجماعة

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 462) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٣٤٩ موضعًا
  • الأربعون الصغرى٣ مواضع
  • إثبات عذاب القبرموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد