السنن الكبرى للبيهقي ١٥٦٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنَّما ذَلِكِ عِرقٌ، ولكن دَعِى الصَّلاةَ الأيَّامَ التي كُنتِ تَحيضينَ فيها، ثم اغتَسِلِى وصَلِّى"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عمرو الأديب
  3. أخبرني عبد الله بن محمد بن ياسين
  4. حدثنا عبد الله بن نمير ثقة، صاحب حديث من أهل السنة
  5. أن أبي أسامة مع من قبله ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
النص كما طُبع

١٥٦٩ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ ياسينَ، حدَّثَنى محمدُ بنُ كَرامَةَ الكوفِىُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ نُمَيرٍ وأبو أُسامَةَ (ح) قال أبو بكرٍ: وأَخبَرَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ صالِحٍ، ⦗٤٤٤⦘ حدثنا هارونُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدثنا أبو أُسامَةَ ومُحَمَّدُ بنُ كُناسَةَ وجَعفَرُ بنُ عَونٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائشةَ أن فاطِمَةَ بنتَ أبى حُبَيشٍ أتَت رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَت: إنِّى أُستَحاضُ فلا أطهُرُ، أفأَدعُ الصَّلاةَ؟ فقالَ لها رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّما ذَلِكِ عِرقٌ، ولكن دَعِى الصَّلاةَ الأيَّامَ التي كُنتِ تَحيضينَ فيها، ثم اغتَسِلِى وصَلِّى" (١) . أو كما قالَ. وأَنا أظُنُّ أن الحديثَ (٢) على لَفظِ أبى أُسامَةَ، فقَد رُوِّينا عن غَيرِه على الَّلفظ الذي رواه الجَماعَةُ عن هِشامٍ. وقَد روِى عن أبي أُسامَةَ على اللَّفظِ الذي رواه الجَماعَةُ في إقبالِ الحَيضِ وإِدبارِهِ:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٦٩ الصفحة