أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الصوفي
أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل
- الكنية
- أبو سعد
- اللقب
- الحافظ، طاوس الفقراء
- النسب
- الأنصاري، الصوفي، الماليني، الحافظ، الهروي
- الوفاة
- 412 هـ
- البلد
- مصر
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- الخطيب البغدادي
قال الخطيب: كان ثقة متقنا صالحا
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 200) الصفحة - الخطيب البغدادي
وكان قد سمع، وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك، ثم خرج إلى مكة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا، متقنا خيرا صالحا.
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 24) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان ذا صدق وورع وإتقان، حصل المسانيد الكبار
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 301) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام المحدث الصادق، الزاهد الجوال
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 301) الصفحة - شمس الدين الذهبي
قلت: وقد ألف أربعين حديثا كل حديث من طريق صوفاي معتبر، وجاء في ذلك مناكير لا تنكر للقوم، فإن غالبهم لا اعتناء لهم بالرواية
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 301) الصفحة - شمس الدين الذهبي
جال في طلب العلم ولقاء المشايخ إلى نيسابور وأصبهان، وبغداد والشام ومصر والحرمين، وحصل، وله معرفة وفهم، جمع وصنف
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 301) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن الفضل بن زياد صاحب الإمام أحمد. ليس بثقة. وهذا ما هو أبو عقبة المذكور . نزل الجزيرة. وهاه ابن حبان وغير واحد
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 155) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن الخليل، أبو سعد (١) ، الأنصاري، الصُّوفِي، الهَرَوي المالِيني (٢) ، الفقيه الشّافعيّ، طاوس الفقراء (٣) . حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عيسى بن داود المصري، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم المكي، وأبي القاسم إبراهيم بن محمَّد النَّصرباذي الصُّوفي، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي، وأبي بكر أحمد بن عبد الله بن المنتصر الأندلسي، وأبي الحشين أحمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري، وأبي بكر أحمد بن علي بن الفرج الحَمَّال الصُّوفي، وأبي نصر أحمد بن عمران الإسبيجاني، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن أحمد الدَّيْبُلي الخياط، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل الطَّابشي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن يعقوب البَغْدادِي بها، وأبي جعفر أحمد بن محمَّد بن سدر، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن علي بن هارون البَرْديجي، وأبي العباس أحمد بن منصور، وأحمد بن يوسف المُقرئ، أبي بكر صاحب الشبلي، أبي الحسن إسماعيل بن عمر بن كامل المُقرئ، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف النيسابوري، وبكير بن محمَّد بن بُكَيْر المنذري الطَّرْطُوسي، وأبي حفص بقاء بن عبيد الله بن عتيق الأخميمي، وأبي القاسم تمام بن محمَّد بن عبد الله الدمشقي، وأبي أسامة الحارث بن عدي، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد المؤدب من أهل الحربية -وكان سماعه منه بتستر- وأبي محمَّد الحسن بن إسماعيل بن محمَّد الضَّراب المصري، وأبي علي الحسن بن جعفر بن علي الحاجب، وأبي محمَّد الحسن بن رَشِيق العسكري المصري، وأبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، وأبي علي الحسن بن علي بن سليمان بن خلف المطرِّز، وأبي محمَّد الحسن بن علي بن غالب الزهريّ، وأبي محمَّد الحسن بن علي الصَّدفي المصري، والحسن بن القاسم بن اليسع، وأبي القاسم الحسين بن عبد الله القرشي، وأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمَّد بن أحمد المهلبي النَّيْسابُوري، وأبي القاسم سلامة بن علي، وأبي الفضل العباس بن أحمد بن عثمان الصُّوفي، وأبي الطيب العباس بن أحمد الهاشمي الشّافعيّ المصري، وأبي "الفتح" عبد الرّحمن بن أحمد خادم ابن خفيف، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البَغْدادِي بن ماسي، وأبي الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزُّبيري، وأبي بكر عبد الله بن بكر الطبراني، وأبي أحمد عبد الله بن بكر الطبراني، وأبي القاسم عبد الله بن سعيد بن علي الأزدي، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن إسماعيل النسائي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيَّان الأصبهاني أبي الشّيخ، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب الرَّازِي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن عثمان الواسطي المعروف بابن السَّقّاء، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن محمَّد بن فُورك، الأصبهاني القباب، وعبد الرّحمن بن محمَّد بن إدريس الهروي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن الأفقم، وعبد الرّحمن بن محمَّد بن محبور الدهان النيسابوري، وأبي القاسم عبد الرازق بن أحمد بن يوسف الخيَّاش المصري، وعبد الصمد بن بنان، وأبي الحسين عبد العزيز بن الحسين الهمذاني، وأبي القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن هارون الهاشمي البصري بها، وأبي محمَّد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي، وأبي إسحاق عبد الملك بن حبّان بن عبد القاهر الصُّوفي المُرَادي، وأبي الطيب عبد المنعم بن عبد الله المُقرئ، وأبي القاسم عبد الواحد بن أحمد بن إبراهيم الشِّيرازي، وأبي القاسم عبد الواحد بن أحمد بن عبيد الله، وأبي الفرج عبد الواحد بن بكر بن محمَّد الهَمَذاني الورثا في الصُّوفي، وأبي الحسين عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد. بن موسى الكلابي الدمشقي، وأبي محمَّد عبد الوهّاب بن محمَّد بن الحسن بن هاني البزار البَغْدادِي، وأبي الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزهريّ، وأبي عمر عثمان بن عمر بن عبد الرّحمن بن أخي النجاد، وعلي بن إبراهيم البصري، وأبي الحسن علي بن إبراهيم الحُصْري الصُّوفي، وأبي الحسن علي بن أحمد الشمشاطي، وأبي الحسن علي بن أحمد بن يوسف العسقلاني، وأبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الرّحمن الفِهْري، وأبي الحسين علي بن أحمد بن عبد الله الحضرمي البتلهي، وأبي الحسن علي بن أحمد بن قرقر، أبي الحسن علي بن إسحاق، وأبي الوزير علي بن إسماعيل الصُّوفي، وأبي الحسن علي بن الحسين بن بندار الأذَني، وأبي القاسم علي بن الحسن بن جعفر بن أبي زكَّار، وأبي الحسن علي بن عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس، وأبي الحسن علي بن عثمان بن نصر بن عمر القَرافي، أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد الدراقطني، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن إبراهيم البَغْدادِي، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن عبد الله، وأبي الحسن علي بن محمَّد السَّرُوجي، وأبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان البَغْدادِي ابن شاهين، وعمر بن أحمد بن محمَّد البَغدادِي - بشيراز-، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن عِراك المُقرئ، وأبي القاسم عمر بن محمَّد بن إبراهيم بن سَبَنك البَغْدادِي، وأبي القاسم عمر بن محمَّد بن أحمد بن مقبل بن الثلاج البَغْدادِي -بشيراز-، والفصل بن جعفر المؤذن التميمي الصُّوفي، وقاسم بن عمرو المُعَافري، وأبى بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن جُميع الصَّيداوي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن الحسن صاحب جامع بن أحمد، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن سَمْعون البَغْدادِي، وأبي الفتح محمَّد بن أحمد بن علي بن النعمان الرملي بها، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن الفيض، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب الجُرْجراني، وأبي سعيد محمَّد بن أحمد بن يوسف الهروي، وأبي بكر محمَّد بن إسحاق بن محمَّد الحجار المصري، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل السراج النيسابوري، وأبي علي محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن أبي كريمة الصَّيداوي، وأبي علي محمَّد بن الحسن بن حمزة الجعفري الصُّوفِي الرازي، ومحمد بن الحسن بن علي، وأبي علي محمَّد بن الحسين بن حمزة الصُّوفِي الرازي، وأبي عبد الله محمَّد بن الحسين التَّنْوخي، وأبي بكر محمَّد بن خلف بن جيّان الخلَّال البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن سليمان بن يوسف البندار، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبده السّليطي النيسابوري، ومحمد بن عبد الله البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله النسوي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازي، وأبي الفضل محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صالح الأبهري، وأبي محمَّد محمَّد بن عبيد الله بن محمَّد بن الفتح البَغْدادي الصُّوفِي، وأبي بكر محمَّد بن عدي بن زحر المنقري، وأبي عبد الله محمَّد بن محمَّد بن سليماق الصُّوفي، وأبي بكر محمَّد بن محمَّد بن يعقوب، وأبي بكر محمَّد بن نصر بن جعفر بن الحسين الروياني الصُّوفي، وأبي حاتم محمَّد بن يعقوب، وأبي علي مخلد بن جعفر بن سهيل الدقاق الفارسي الباقرحي البَغْدادِي، وأبي الفتح المظفر بن أحمد بن إبراهيم الدمشقي المعروف بابن برهان، وأبي حفص معاذ بن عبيد الله بن عتيق الأخميمي بإخميم، وأبي علي منصور بن عبد الله بن خالد الخالدي الهروي، وأبي صالح هارون بن خيوان، وأبي الطيب يوسف بن عبد السَّيِّد بن سهل السني، وأبي الفتح يوسف بن عمر بن مسرور البَغْدادِي، والقاضي يوسف بن القاسم المَيانَجي، وأبي القاسم يوسف بن يحيى، وأبي بكر بن منصور، وأبي عبد الله الأزدي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى" و "الصغرى" -، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرّحمن الذكراني الأصبهاني، وأبوبكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب - وقال: نعم الشّيخ كان -، وأبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، وأبو القاسم تمام بن محمَّد الرازي، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصْبَهانى - ووصفه بالحافظ، وذكر أنّ سماعه منه كان في سنة ثمان وأربعمائة -، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن إسحاق بن مندة العَبْدي الأصبهاني، وأبو محمَّد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري - وهو من شيوخه -، وأبو نصر عبد الوهّاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب المري الدمشقي الشروطي ابن الحيان، وعبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي، وأبو نصر عبيد الله بن سعيد السِّجزي، وأبو الحسن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسين بن محمَّد المصري الخِلَعي، وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه الهذلي العبدوي النيسابوري، وأبو نصر محمَّد بن أحمد بن شبيب الكاغدي البلخي، وأبو الحسن محمَّد بن الحسين بن الترجماني، وأبو عبد الله محمَّد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري. قال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان" : قدم جرجان دفعات، وكان أول دخوله جرجان في سنة أربع وستين وثلاثمائة، سمع من: الإمام أبي بكر الإسماعيلي كثيرًا من كتبه، ومن أبي أحمد بن عدي الحافظ كتاب "الكامل" و "معجمه" و "أحاديث مالك" وغير ذلك، ورحل رحلات كثيرة إلي أصبهان والبصرة وبغداد والكوفة والشام ومصر، وا لحجاز، وفارس، وخوزستان، وخراسان، وما وراء النهر، وآخر دخوله جرجان راجعًا من خراسان سألته أنّ يقيم بجرجان فأبى، وحمل جميع كتبه الّتي كانت عندي وديعة من سماعاته بجرجان، ورأى كتابي هذا فاستحسنه، وسألني أنّ أكتب اسمه في هذا الكتاب فأثبت اسمه فيه، لما كان بيي وبينه الصداقة والصحبة القديمة بجرجان ونيسابور والعراق ومصر، وخرج من جرجان سنة سبع وأربعمائة إلى أصبهان، والعراق والشام. وقال الخطيب في "تاريخه" : أحد الرحالين في طلب الحديث، والمكثرين منمع كتب ببلاد خراسان، وما وراء النهر، وببلاد فارس، وجرجان والري وأصبهان، والبصرة وبغداد والكوفة والشامات ومصر، ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، ... ، وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار؛ ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصُّوفِية الّذي عند جامع المنصور، فإنّه كان نزل هناك، ثمّ خرج إلأى مكّة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتّى مات بمصر، وكان ثقة صدوقًا متقنًا خيرًا صالحًا. وقال المبارك بن عبد الجبار الصيرفي: سمعت عبد العزيز بن علي الأزَجي يقول: أخذت من أبي سعد الماليني الهروي الصُّوفي أجرة النسخ والمقابلة خصسين دينارًا في دفعة واحدة. وقال الأمير بن ماكولا في "الإكمال" : كان جوالًا مكثرًا، قال لي أبو إسحاق الحبال: كأن الإسناد كان يمسك له في البلاد حتّى يدركه، جاء إلى مصر فأدرك ابن رشيق، وعاش وعاد إلى مصر وحدث بها كثيرًا. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق" : أبو سعد الماليني الهروي الصّوفي، من جملة المشايخ المذكورين بالفضائل الكثيرة؛ من العبادة والتصوف، وجمع الأحاديث، والحكايات الكثيرة، والتصنيف فيها، حج حجات وطاف في البلاد، قدم نيسابور سنة ست وأربعمائة، وروى الأحاديث، وسمع منه الطبقة، وممّا رأيت من مجموعاته أحاديث "الأربعين" لمشايخ الصُّوفِية، ذكر. فيه رواية كلّ واحد منهم، سمعها الوالد عن أبي سعيد الخشاب عنه. وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب" : كان أحد الجوالين في طلب الحديث والمكثرين منه، كتب الحديث ببلاد خراسان، ثمّ خرج إلى الرحلة، وطاف ما بين الشاش إلى الإسكندرية، وأدرك المشايخ، وسمع الحديث، وسمع منه، وكان فاضلًا عالمًا صوفيًا ورعًا متخلقًا بأحسن الأخلاق، وكان سمع وكتب من الكتب الكبار، والمصنفات الطوال مالم يكن عند أحد، وذِكْره مشهور مُدَوَّن في الكتب. وقال ياقوت في "المشترك" : كان من الحفاظ الأعيان، صنف وأملى. وقال ابن عبد الهادي: الزاهد، ذكره ابن الصلاح في "طبقات الشّافعيّة" . وقال الذهبي في "الحافظ التذكرة" : الحافظ العالم الزاهد، جمع وحصل من المسانيد الكبار شيئًا كثيرًا وكان ثقة متقنًا صاحب حديث، ومن كبار الصُّوفِية، له كتاب "الأربعين الصُّوفِية" . وقال في "النُّبَلاء" : الإمام المحدث الصادق، الزاهد الجوال، جال في طلب العلم ولقاء المشايخ إلى نيسابور وأصبهان، وبغداد والشام ومصر والحرمين، وحصَّل، وله معرفة وفهم، جمع وصنف، وكان ذا صدقٍ وورع وإتقان، حَصَّل المسانيد الكبار، وقد ألف أربعين حديثًا كلّ حديث من طريق صوفي معتبر، وجاء في ذلك منها غير لا تنكر للقوم، فإن غالبهم لا اعتناء لهم بالرواية، وقال السبكي في "طبقاته" : المحدث الحافظ الزاهد الصالح. وقال ابن كثير في "البدَاية " : كان من الحفاظ المكثرين الرحّالين في طلب الحديث إلى الآفاق، وكتب كثيرًا، وكان ثقة صدوقًا صالحًا. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "بديعته" : وبعده الماليني كالمدارس ... محمَّد نجلٍ أبي الفوارس مات بمصر، يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، كذا أرخه الحبَّال في "وفيات المصريين" ، والخطيب، وأبي الحسن عبد الغافر الفارسي، وأرخاه حمزة السهمي في "تاريخه" ، وابن القَطَّان الفالصي في "بيان الوهم والإيهام" سنة تسع وأربعمائة، بمصر، وقد حكم غير واحد على هذا القول بالوهم منهم: ابن عبد الهادي، والذهبي، والسبكي، وغيرهم. قلت: [ثقة حافظ، واسع الرحلة، جمع مصنَّف مع صدق وورع وديانة] . "السنن الكبرى" (١/ ٢٧/ ك: الطّهارة، باب المنع من الادهان في عظام اللَّيلة وغيرها ممّا لا يؤكل لحمه) ، (٢/ ٢٠٢) ، (٤/ ٣١٢) ، "البعث والنشور" برقم (٤٧) ، "الخلافيات" (١/ ٣٥٩) ، " فضائل الأوقات" برقم (٧٢) ، "تاريخ جرجان" برقم (١١٢) ، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٧١) ، "الإكمال" (٣/ ١٧٩) ، "المنتخب من السياق" برقم (١٩٣) ، "الأنساب" (٥/ ٥٩) ، "مختصره" (٣/ ١٥٥) ، "تاريخ دمشق" (٥/ ١٩٢) ، "مختصره" (٣/ ٢٢٤) ، "تهذيبه" (١/ ٤٤٦) ، "المنتظم" (١٥/ ١٤٦) ، "معجم البلدان" (٥/ ٥٢) ، "المشترك وضعفًا والمفترق صقعًا" ص (٣٨٢) ، "بيان الوهم والإيهام" (٢/ ٢٢٤) ، (٥/ ٦٤٣) ، "التقييد" برقم (١٨٦) ، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣١٠) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٦٠) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٦٧) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٧٠) ، "طبقات الحفاظ" برقم (٩٤٥) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٠١) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٩٢) ، "العِبَر" (٢/ ٢٢١) ، "الإعلام" (١/ ٢٧٧) ، "الإشارة" (٢٠٦) ، "المعين في طبقات المحدثين" برقم (١٣٥٥) ، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٣٣٠) ، "طبقات الشّافعيّة الكبرى" (٤/ ٥٩) ، "البداية" (١٥/ ٥٨٨) ، "بديعة البيان" ص (١٨٢) ، "المقفى الكبير" (١/ ٧٠١) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٥٦) ، "العقد المذهب" برقم (٨٩٤) ، "حسن المحاضرة" (١/ ٣٥٣) ، "الشذزات " (٥/ ٦٥) ، مقدمة "الأربعين" للدكتور عامر حسين صبري ص (٣٣)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 229) الصفحة - محمود بن عبد الفتاح النحال
بن الخليل أبو سعد الأنصاري الهروي الماليني الصوفي الملقب بطاوس الفقراء أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه راوي الكامل عن ابن عدي. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو سعد (٢) أحمد بن محمَّد بن الخليل الماليني. وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد الصوفي. وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد بن الخليل. وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد الصوفي. وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد الهروي. وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد. وورد: أحمد بن محمَّد الصوفي. وورد: أبو سعد الماليني. وورد: أبو سعد الصوفي. وورد: أبو سعد. روى عن: إسماعيل بن عمر بن الحسن بن كامل أبي الحسين المقرئ صاحب أحمد بن مروان، وأحمدُ بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية، وأحمدُ بن محمَّد بن الحسن ابن يعقوب بن مقسم أبي الحسن المقرئ العطار سمع منه ببغداد، وأحمدُ بن منصور أبي العباس، وأحمدُ بن يوسف أبي بكر صاحب الشبلي، وبشران بن محمَّد (١) أبي عبد الله، والحسن بن أبي الحسين رشيق أبي محمَّد العسكري المصري المعدل، وبكير بن محمد بن بكير أبي القاسم المنذري الطرسوسي، والحسن بن أحمد أبي محمَّد المؤدب من أهل الحربية وكان سماعه منه بتستر، والحسين بن عبد الله أبي القاسم القرشي المصري صاحب بنان بن محمَّد، وحمزة بن عبد العزيز ابن محمَّد بن أحمد بن حمزة بن شبيب بن عبد المجيد أبي يعلى المهلبي النيسابوري، وعبد الرحمن بن أحمد أبي الفتح خادم ابن خفيف، وعبد الله بن بكر (١) بن محمد بن الحسين بن محمد أبي أحمد الطبراني الزاهد نزيل أكواخ بانياس، وعبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبي محمد الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ صاحب التصانيف، وعبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثمان بن المختار أبي محمد المزني الواسطي يعرف بابن السقاء محدث واسط، وعبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان أبي أحمد الجرجاني المعروف بابن القطان صاحب كتاب الكامل في الجرح والتعديل وروى عنه الكامل وأحاديث مالك، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب أبي عمرو (٢) ، وعبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء أبي بكر الأصبهاني المقرئ القباب، وعبد الواحد بن بكر بن محمد أبي الفرج الهمذاني الورثاني الصوفي، وعلي بن أحمد بن عبد الرحمن أبي الحسن الغزال الأصبهاني الفهري ساكن البصرة، وعلي بن الحسين بن بندار بن عبد الله بن خير القاضي أبي الحسن الأذني (٣) ، وعلي بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد الفقيه أبي الحسن الحلبي الشافعي القاضي نزيل مصر، وعلي بن محمد بن عبد الله أبي الحسن، وعمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن أبي حفص الواعظ المعروف بابن شاهين، وعمر بن محمد بن أحمد بن مقبل أبي القاسم البغدادي المعروف بابن الثلاج بشيراز (٤) ، ومحمَّد بن أحمد بن الحسن أبي بكر صاحب جامع بن أحمد، ومحمَّد بن أحمد بن محمد ابن يعقوب بن عبد الله أبي بكر المفيد البغدادي الجرجرائي الزاهد الشيخ الصالح، ومحمَّد بن الحسين أبي عبد الله التنوخي، ومحمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبي بكر البجلي الرازي النيسابوري الواعظ الصوفي والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد، ومحمَّد بن عبيد الله بن محمد بن الفتح بن عبيد الله بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبي بكر البغدادي الصيرفي، ومحمَّد بن محمد بن سليمان أبي عبد الله الصوفي، ومحمَّد بن نصر بن جعفر بن الحسين أبي بكر الروياني الصوفي من أهل روبا (١) ، والمظفر بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن برهان أبي الفتح المقرئ ساكن دمشق، ومعاذ بن عبيد الله (٢) بن عتيق أبي حفص الإخميمي بإخميم، ويوسف بن عمر بن مسرور أبي الفتح البغدادي القواس، وأبي عبد الله الأزدي (٣) . سمع منه: أبو بكر البيهقي وأكثر الرواية عنه في تصانيفه وعنه تحمل البيهقي الكامل لابن عدي، وموطأ مالك رواية أبي مصعب، والأربعون في شيوخ الصوفية له. وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وتمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر ابن عبد الله بن الجنيد أبو القاسم البجلي الرازي الدمشقي؛ وهو من شيوخه، وعبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب أبو نصر المري الدمشقي الشروطي الحافظ المعروف بابن الجبان وبابن الأذرعي، وعمر بن أحمد بن إبراهيم أبو حازم العبدوي، وغيرهم كثير. قال أبو بكر الخطيب: أبو سعد الأنصاري الصوفي الماليني أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه، كتب ببلاد خراسان وما وراء النهر وببلاد فارس وجرجان والري وأصبهان والبصرة وبغداد والكوفة والشامات ومصر، ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك ثم خرج إلى مكة ومضى منها إلى مصر فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا متقنا خيرا صالحا (١) . قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو سعد الماليني الهروي الصوفي من جملة المشايخ المذكورين بالفضائل الكثيرة من العبادة والتصوف وجمع الأحاديث والحكايات الكثيرة والتصنيف فيها، حج حجات وطاف في البلاد، قدم نيسابور سنة ست وأربعمائة وروى الأحاديث وسمع منه الطبقة، ومما رأيت من مجموعاته أحاديث الأربعين لمشايخ الصوفية ذكر فيه رواية كل واحد منهم سمعها الوالد عن أبي سعيد الخشاب عنه. توفي بمصر سنة ٤١٢ السابع عشر من شوال يوم الثلاثاء (٢) . قال الذهبي: الإمام المحدث الصادق الزاهد الجوال أبو سعد أحمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الأنصاري الهروي الماليني الصوفي الملقب بطاوس الفقراء، جال في طلب العلم ولقاء المشايخ إلى نيسابور وأصبهان وبغداد والشام ومصر والحرمين وحصل وله معرفة وفهم، جمع وصنف وكان ذا صدق وورع وإتقان، حصل المسانيد الكبار، قال حمزة السهمي: دخل الماليني جرجان في سنة أربع وستين وثلاثمائة، ورحل رحلات كثيرة إلى أصبهان وما وراء النهر ومصر والحجاز، وقال: قال -أي السهمي-: وتوفي سنة تسع وأربعمائة. كذا قال، وهذا وهم؛ وقد قال أبو إسحاق الحبال: توفي في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. قلت -يعني الذهبي-: أراه مات بمصر، وقد ذكره الإمام ابن الصلاح في طبقات الشافعية، وأخبرنا علي بن محمد الحافظ، أخبرنا جعفر بن منير، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، سمعت عبد العزيز بن علي الأزجي يقول: أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة خمسين دينارا في دفعة واحدة. قلت -يعني الذهبي-: وقد ألف أربعين حديثا كل حديث من طريق صوفاي (١) معتبر، وجاء في ذلك مناكير لا تنكر للقوم؛ فإن غالبهم لا اعتناء لهم بالرواية (٢) . قال السمعاني: الأنصاري الصوفي الماليني فمن مالين هراة، كان أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه، كتب الحديث ببلاد خراسان ثم خرج إلى الرحلة وطاف ما بين الشامش (٣) إلى الإسكندرية وأدرك المشايخ وسمع الحديث وسُمع منه، وكان فاضلا عالما صوفيا ورعا متخلقا بأحسن الأخلاق، وكان سمع وكتب من الكتب الكبار والمصنفات الطوال ما لم يكن عند أحد، وذكره مشهور مدون في الكتب ومات بمصر في شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (٤)
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 99) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
بن الخليل أبو سعد المالينى الهروي الصوفي. من جملة المشايخ المذكورين بالفضائل الكثيرة من العبادة والتصوف وجمع الأحاديث والحكايات الكثيرة والتصنيف فيها. حجّ حجّات وطاف في البلاد. قدم نيسابور سنة ست وأربع مائة وروي الأحاديث وسمع منه الطبقة ومما رايت من مجموعاته أحاديث الأربعين لمشايخ الصوفية ذكر فيه رواية كل واحد منهم، سمعها الوالد عن أبي سعيد الخشاب عنه. [توفي بمصر سنة ٤١٢ السابع عشر من شوال يوم الثلاثاء]
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 106) الصفحة - ابن قطلوبغا
بن الخليل، أبو سعد الأنصاري الصوفي الماليني. قال الخطيب: أحد الرَّحَّالين في طلب الحديث والمكثرين منه، كتب ببلاد خراسان وما وراء النهر، وببلاد فارس، وجرجان، والري، وأصبهان، والبصرة، وبغداد، والكوفة، والشامات، ومصر، ولقي جماعة (٢) الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، وحدث عن السَّرَّاج، وابن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وذكر جماعة. قال: وخلق يطول ذكرهم، وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال والمصنفات الكبار، ما لم يكن عند غيره، سمعنا منه. توفي بمصر سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقاً متقناً خيراً صالحاً (٣)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 473) الصفحة - شمس الدين الذهبي
٣/١٣/٢- الماليني الحافظ العالم الزاهد أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري الهروي الماليني الصوف, ي ويعرف أيضًا بطاوس الفقراء: سمع بخراسان والشام والعراق ومصر وغير ذلك، حدث عن عبد الله بن عدي وأبي بكر القطيعي ومحمد بن عبد الله السليطي وإسماعيل بن نجيد السلمي وأبي الشيخ الحافظ والحسن بن رشيق المصري والقاضي يوسف بن القاسم الميانجي ومحمد بن أحمد بن علي بن النعمان الرملي وطبقتهم، وجمع وحصل من المسانيد الكبار شيئًا كثيرًا وكان ثقة متقنًا صاحب حديث ومن كبار الصوفية، له كتاب أربعين الصوفية حدث عنه الحافظ عبد الغني وتمام الرازي وأبو حازم العبدوي وأبو بكر البيهقي وأبو بكر الخطيب وأبو نصر عبيد الله السجزي والقاضي أبو عبد الله القضاعي ومحمد بن أحمد بن شبيب الكاغذي وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي والقاضي أبو الحسن الخلعي وآخرون. قال حمزة السهمي: دخل الماليني جرجان في سنة أربع وستين ورحل رحلات كثيرة إلى أصبهان وما وراء النهر ومصر والحجاز. ثم قال: وتوفي سنة تسع وأربعمائة. فوهم، بل توفي سنة اثنتي عشرة وقد ذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد أنا جعفر الهمداني أنا أبو طاهر الحافظ أنا المبارك بن عبد الجبار, سمعت عبد العزيز بن علي الأزجي يقول: أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة خمسين دينارًا في دفعة واحدة. أخبرنا محمد بن الحسين القرشي أنا محمد بن عماد أنا عبد الله بن رفاعة السعدي أنا علي بن الحسن الفقيه أنا أبو سعد الماليني أنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن خميرويه نا أحمد بن نجدة نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا الليث عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سابق بين الخيل يرسلها من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر وكان أمدها من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن عبد الله بن عمر كان يسابق بها. قال أبو إسحاق الحبال: توفي الماليني يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. قلت: وفيها مات القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن رامين الأستراباذي ببغداد وجماعة قد ذكروا.
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 181) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم عند المزي
- إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه عند المزي
- أبو الحسين بن عبدة السليطي (محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن إبراهيم) عند المزي
- أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس عند المزي
- أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب عند المزي
- أحمد بن منصور بن محمَّد، أبو العباس، الصُّوفي، الشِّيْرازِي (١) عند المزي
- إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد عند المزي
- تمام بن محمد بن عبد الله الرازي (تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد) عند المزي
- محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٢٩ موضعًا
- القراءة خلف الإمام للبيهقي١١ موضعًا
- فضائل الأوقاتموضع واحد