إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران

الكنية
أبو إسحاق
اللقب
ركن الدين
النسب
الإسفراييني، الأصولي، الشافعي
الوفاة
418 هـ
البلد
نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ١٩

  • أحمد بن علي الإسفراييني

    وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث، وعقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش، وكان ثقة، ثبتا في الحديث

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 291) الصفحة
  • إسماعيل بن عباد الطالقاني

    قال أبو القاسم ابن عساكر: حكى لي من أثق به أن الصاحب بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني، وابن فورك، والإسفراييني، وكانوا متعاصرين من أصحاب أبي الحسن الأشعري، قال لأصحابه: ابن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صل مطرق، والإسفراييني نار تحرق

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 291) الصفحة
  • إسماعيل بن عباد الطالقاني

    وقال الحافظ ابن عساكر: حكى لي من أثق به: أن الصاحب إسماعيل بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر هؤلاء، يقول: ابن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صل مطرق، والإسفراييني نار تحرق

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 353) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم في " تاريخه ": أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأصولي المتكلم، المتقدم في هذه العلوم. انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم. إلى أن قال: وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور قبلها مثلها. فدرس فيها

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 291) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء، وذكره في " تاريخه " لجلالته

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 291) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم في " تاريخه ": أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم، المتقدم في هذه العلوم، انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم. إلى أن قال: وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها، فدرس فيها

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 353) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد من بلغ رتبة الاجتهاد، له التصانيف المفيدة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 291) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام العلامة الأوحد، الأستاذ

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 353) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد المجتهدين في عصره، وصاحب المصنفات الباهرة. ارتحل في الحديث، وسمع من: دعلج السجزي، وعبد الخالق بن أبي روبا، وأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ومحمد بن يزداد بن مسعود، وأبي بكر الإسماعيلي، وعدة، وأملى مجالس وقع لي منها.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 353) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    وقال عبد الغافر: كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق، فضلا عن نيسابور وناحيته. ثم كان من المجتهدين في العبادة، المبالغين في الورع

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 291) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال عبد الغافر في " تاريخه ": كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق، فضلا عن نيسابور، ومن المجتهدين في العبادة، المبالغين في الورع، انتخب عليه الحاكم عشرة أجزاء، وذكره في " تاريخه " لجلالته، وانتقى له الحافظ أحمد بن علي الرازي ألف حديث، وعقد مجلس الإملاء، وكان ثقة ثبتا في الحديث.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 353) الصفحة
  • عبد الكريم بن هوازن

    وقال غيره: كان أبو إسحاق يقول القول: بأن كل مجتهد مصيب أوله سفسطة، وآخره زندقة. وقال أبو القاسم الفقيه: كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة قيل: القلم عنه مرفوع حينئذ، لأنه كان يشتم ويصول، ويفعل أشياء

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 291) الصفحة
  • عبد الكريم بن هوازن

    وحكى عنه أبو القاسم القشيري أنه كان لا يجوز الكرامات. وهذه زلة كبيرة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 291) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الأستاذ، الإِسْفَرايِيني (١) المِهْرَجَاني، ركن الدين، الفقيه الشافعي. حدَّث عن: أبي بكر الإسماعيلي، وأبي بكر الشافعي، ودَعلج بن أحمد، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البيهقي -وأكثر عنه- وأبو القاسم القشيري، وأبو السائب هبة الله بن أبي الصَّهباء -وذكر أنه حدثه إملاء في مسجد عَقيل، بعد صلاة العصر، يوم الخميس في المحرم سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وهو أول إملاء عقد له، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : الفقيه، الأصولي، المتكلم، المقدم في هذه العلوم، الزاهد، انصرف من العراق بعد المقام بها، وقد أقرَّ له أهل العلم بالعراق وخراسان بالتقدم والفضل، واجتاز الوطن إلى أن جُرَّ بعد الجهد إلى نيسابور، وبُني له المدرسة التي لم يُبْن بنيسابور قبلها مثلها، ودرس فيها وحدث. قال أبو إسحاق الشيرازي: كان فقيهًا متكلمًا أصوليًا وعليه درس شيخنا القاضي أبو الطيب أصول الفقه بإسفراين، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور. وقال أبو بكر المروزي: الأستاذ الإِمام، الفقيه على مذهب الشافعي، المتكلم على مذهب الأشعري، أقام بنيسابور مدَّة يدرس ويعلم، ثم رجع إلى إسفرايين. وقال عبد الغفار الفارسي: أحد من بلغ حد الاجتهاد، لتبحره في العلوم، واستجماعه شرائط الإمامة من العربية والفقه والكلام والأصول ومعرفة الكتاب والسنة، رحل إلى العراق في طلب العلم، وحصل ما لم يحصل غيره، وأخذ في التدريس والتصنيف والإفادة، وكان ذا فنون، بالغًا في كل فن درجة الإمامة، وكان طراز ناحية المشرق، فضلًا عن نيسابور ونواحيها، ثم كان من المجتهدين في العبادة، المبالغين في الورع والتحرج، انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء، وذكره في "تاريخه" لعلو منزلته، وكمال فضله، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور، وحضر له الحفاظ والمشايخ في الصدور، وأهل العلم، وأملى سنين؛ أعصار الخميس مدة، وأعصار الجمعة مدَّة، وكان ثقة ثبتًا في الحديث، وحكى لي من أثق به أن الصاحب ابن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني، وابن فورك، والإسفراييني، قال لأصحابه: ابن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صِلٌ مطرق، والإسفراييني نار تحرق. وقال ابن الصلاح: كان نصَّارًا لطريقة الفقهاء في أصول الفقه، ومضطلعًا بتأييد مذهب الشافعي فيها في مسائل منها أشكلت على كثير من شافعية المتكلمين حتى جبنوا عن موافقته فيها. وقال الذهبي: الإِمام العلامة الأوحد، أحد المجتهدين في عصره، وصاحب التصانيف الباهرة. وقال ابن السبكي: أحد أئمة الدين؛ كلامًا، وأصولًا، وفروعًا، جمع أشتات العلوم، واتفقت الأئمة على تبجليه وتعظيمه وجمعه شرائط الإمامة. وكان يقول -رحمه الله -: أنا أحتاج إلى من هو أعلم مني حتى يمكنني أن ألقي عليه شيئًا بالطبع -أي بنشاط وانشراح-. وقال ابن عساكر: وفوائد هذا الإِمام وفضائله وأحاديثه وتصانيفه أكثر وأشهر من أن تستوعب في مجلدات، فضلًا عن أطباق وأوراق. مات بنيسابور - وقيل: باسفرايين، وهو بعيد- يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وكان يومًا مطيرًا، وصلى عليه الإِمام الموفق، وحمل إلى مقبرة الحيرة، ودفن بها، ثم نقل بعد ثلاث، وصُلي عليه في ميدان الحسين، وحُمل إلى إسفرايين، ودفن هناك في مشهدة. قلت: [ثقة مكثر، مجتهد في العبادة، واعظ على ستر وصيانة] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب) ، "طبقات الشيرازي" ص (١٣٤) ، "المنتخب من السياق" برقم (٢٦٩) ، "الإنساب" (١/ ١٤٩) ، "تبيين كذب المفتري" ص (٢٤٣) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣١٢) ، "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٦٦٠) ، "وفيات الأعيان" (١/ ٢٨) ، "المختصر في أخبار البشر" (١/ ١٥٦) ، "النبلاء" (١٧/ ٣٥٣) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٤٣٦) ، "العبر" (٢/ ٢٣٤) ، "الإشارة" (٢١٠) ، "الإعلام" (١/ ٢٨٢) ، "دول الإِسلام" (١/ ٢٤٩) ، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٧٢) ، "طبقات الشافعية" لابن السبكي (٤/ ٢٥٦) ، ولابن كثير (١/ ٣٦٧) ، "البداية" (١٥/ ٦١٩) ، "طبقات الأسنوي" (١/ ٤٠) ، "العقد المذهب" (١٦٧) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٠) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٦٧) ، "طبقات ابن هداية" (١٣٥) ، "الشذرات" (٥/ ٩٠) ، وغيرها من المصادر الكثير

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 164) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الأستاذ الإمام، الإِسْفَرايِيني (١) المِهْرَجانِى، الفقيه الشافعي، رُكْن الدِّين. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي- وذكر أنّه سمع منه بخراسان-، وبشر بن أحمد بن بشر بن محمود أبي سهل الإسفرايينيْ المهرجاني الدهقان، وأبي محمَّد دَعْلج بن أحمد بن دَعْلج السجزي، وأبي محمَّد عبد الخالق بن الحسن السِّقْطِي، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الغِطْرِيْفي الجُرْجاني -وذكر أنّه حدثه بجرجان-، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن رزق بن عبد الله البَزَّاز المعروف بابن رِزْقُويه (١) - وذكر أنّه حدثه بجرجان-، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ- وذكر أنّه حدثه ببغداد-، وأبي جعفر محمَّد بن علي الجَوْسَقَاني (٢) ، ومحمد بن محمَّد بن بِنْدويه الخُراساني صاحب محمَّد بن أيوب الرَّازِي، وأبي بكر محمَّد بنيَزْدَاد بن مسعود، وعدة. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- وأكثر عنه في مصنفاته-، والقاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عُمَر الطّبريّ- وتخرج به في المناظرة- وأبو القاسم عبد الكريم بن هَوَازن القُشَيْرِي النيسابوري، وأبو إبراهيم محمَّد بن الحسن بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد البالَوي، وأبو عبد الله محمَّد بن محمَّد بن عبد الله الحاكم ابن البيِّع- انتخب عليه عشرة أجزاء-، وأبو السَّنابل (٣) هبة الله بن أبي الصَّهْباء محمَّد بن حَيْدر القُرَشي- ووصفه بالأستاذ، وذكر أنّه حدثه إملاءً في مسجد عقيل (١) بعد صلاة العصرة؛ يوم الخميس في المحرم سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وهو أول إملاء عقد له، وغيرهم، قال أبو بكر السمعاني: حَدَّث عنه المتقدمون من العلماء. قال الحاكم في "تاريخه" : الفقيه، الأصولي، المتكلم، المقدم في هذه العلوم، الزاهد، انصرف من العراق بعد المقام بها، وقد أقرَّ له أهل العلم بالعراق وخراسان بالتقدم والفضل، واجتاز الوطن إلى أنّ جُرَّ بعد الجهد إلى نيسابور، وبُني له المدرسة الّتي لم يُبْن بنيسابور قبلها مثلها، ودرس فيها وحدث. قال أبو إسحاق الشيرازي: كان فقيهًا متكلمًا أصوليًا وعليه درس شيخنا القاضي أبو الطيب أصول الفقه بإسفرايين، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور. وقال أبو بكر المروزي: الأستاذ الإمام، الفقيه على مذهب الشّافعيّ، المتكلم على مذهب الأشعري، أقام بنيسابور مدَّة يدرس ويعلم، ثمّ رجع إلى إسفرايين. وقال عبد الغفار الفارسي: أحد من بلغ حد الاجتهاد، لتبحره في العلوم، واستجماعه شرائط الإمامة من العربيّة والفقه والكلام والأصول ومعرفة الكتاب والسُّنَّة، رحل إلى العراق في طلب العلم، وحصل ما لم يحصل غيره، وأخذ في التدريس والتصنيف والإفادة، وكان ذا فنون، بالغًا في كلّ فن درجة الإمامة، وكان طراز ناحية المشرق، فضلًا عن نيسابور وناحيته الّتي كان منها، ثمّ كان من المجتهدين في العبادة، المبالغين في الورع والتحرج، انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء، وخرّج له أحمد بن علي الحافظ الرادي ألف حديث، وذكره في "تاريخه" لعلو منزلته، وكمال فضله، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور، في مسجد عقيل بعد أبي طاهر الزيادي سنة عشر وأبعمائة وحضر له الحفاظ والمشايخ في الصدور، وأهل العلم، وأملى سنين؛ أعصار الخميس مدة، وأعصار الجمعة مدَّة، وكان ثقة ثبتًا في الحديث. قال عبد الغافر: سمعمت أبا صالح المؤذن يقول: سمعت أبا حازم العبدوي يقول: كان الإمام يقول لي بعد ما رجع من إسفرايين: أشتهي أنّ يكون موتي بنيسابور حتّى يصلّي عليّ جميع أهل نَيْسابور، وتوفي بعد هذا الكلام بنحو من خمسة أشهر. وقال عبد الغافر: وحكى لي من أثق به أنّ الصاحب ابن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني، وابن فورك، والإسفراييني، قال لأصحابه: ابن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صِلٌ (١) مطرق، والإسفراييني نار تحرق. قال عبد الغافر: وكان روح القدس نفث في روعه حتّى أخبر عن حال الثّلاثة بما هو حقيقة الحال منهم. وقال ابن الصلاح: كان نصَّارًا لطريقة الفقهاء في أصول الفقه، ومضطلعًا بتأييد مذهب الشّافعيّ فيها في مسائل منها أشكلت على كثير من شافعية المتكلمين حتّى جبنوا عن موافقته فيها. وقال الذهبي: الإمام العلامة الأوحد، الأستاذ الأصولي، أحد المجتهدين في عصره، وصاحب التصانيف الباهرة. ارتحل في الحديث، وأملى مجالس وقع لي منها، ومن تصانيفه كتاب "جامع الخلي- وقيل الحلي بالحاء المهملة- في أصول الدِّين والرد على الملحدين" في خمس مجلدات. وقال ابن السبكي: أحد أئمة الدِّين؛ كلامًا، وأصولًا، وفروعًا، جمع أشتات العلوم، واتفقت الأئمة على تبجليه وتعظيمه وجمعه شرائط الإمامة. وكان يقول -رحمه الله-: أنا أحتاج إلى من هو أعلم مني حتّى يمكنني أنّ ألقي عليه شيئًا بالطبع -أي بنشاط وانشراح-. وقال ابن عساكر: وفوائد هذا الإمام وفضائله وأحاديثه وتصانيفه أكثر وأشهر من أنّ تستوعب في مجلدات، فضلًا عن أطباق وأوراق. مات بنيسابور - وقيل: باسفرايين، وهو بعيد- يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وكان يومًا مطيرًا، ثمّ طلعت الشّمس بعد الظهر، وصلّى عليه الإمام الموفق، وحمل إلى مقبرة الحيرة، ودفن بها، في مشهد أبي بكر الطُّوْسي، ثمّ ورد ابنه في خلق عظيم، نقلوه بعد بعد ثلاث، وصلوا عليه في ميدان الحسين، وحُمل إلى إسفرايين، ودفن هناك في مشهدة، والناس يتبركون ويزورونه، وتستجاب عنده الدعوات (١) . وبقيت بعده من آثاره وتصانيفه جملة، تبقى إلى القيامة -إن شاء الله تعالى-. قلت: [ثقة مكثر، مجتهد في العبادة، واعظ على ستر وصيانة] . "السنن الكبرى" (٣/ ١٣١/ ك: الصّلاة، باب خير مساجد النِّساء قعر بيوتهن) ، (٣/ ٣٥٩) ، (٧/ ٧٣، ٤٨٠) ، "الشعب" (١٣/ ٨، ٤٣) ، "البعث والنشور" برقم (٢٢) ، "القضاء والقدر" (٢/ ٤٩٤) ، "القدر" (٢/ ٤٩٤) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب) ، "طبقات الشيرازي" (ص ١٣٤) ، "المنتخب من السياق" برقم (٢٦٩) ، "الأنساب" (١/ ١٤٩) ، مختصره "اللباب" (١/ ٥٥) ، "معجم البلدان" (١/ ٢١١) ، "تبيين كذب المفتري" (ص ٢٤٣) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣١٢) ، "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٦٦٠) ، "وفيات الأعيان" (١/ ٢٨) ، "المختصر في أخبار البشر" (١/ ١٥٦) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٥٣) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٣٦) ، "العبر" (٢/ ٢٣٤) ، "الإشارة" (٢١٠) ، "الإعلام" (١/ ٢٨٢) ، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٩) ، المعين في "طبقات المحدثين" (١٣٧٢) ، "المقتنى في سرد الكنى" (١/ ٤٦) ، "طبقات الشّافعيّة " لابن السبكي (٤/ ٢٥٦) ، ولابن كثير (١/ ٣٦٧) ، البداية (١٥/ ٦١٩) ، "كشف الظنون" (١/ ٥٣٩) ، طبقات الأسنوي (١/ ٤٠) ، "العقد المذهب" (١٦٧) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٠) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٦٧) ، "طبقات ابن هداية" (١٣٥) ، "الشذرات" (٥/ ٩٠) ، وغيرها من المصادر الكثير

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 173) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    الأستاذ أبو إسحاق المهرجاني الإسفراييني، الأصولي، المتكلم، الفقيه، الشافعي، الإمام، العلامة، الأوحد، إمام أهل خُراسان، يلقب رُكن الدين، أحد المجتهدين في عصره، وصاحب المصنفات الباهرة (١) . وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الإسفراييني. وورد: الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم. وورد: الإِمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الإسفراييني. وورد: الإِمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم المهرجاني. وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الإِمام. وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم. وورد: الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني. وورد: الأستاذ أبو إسحاق. روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح (١) وشيخ الشافعية وكان سماعه منه بخرسان، وبشر بن أحمد بن بشر بن محمود أبي سهل الإسفراييني المهرجاني الدهقان، ودعلج ابن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن أبي محمَّد السجزي البغدادي المعدل التاجر ذي الأموال العظيمة ببغداد، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات (٢) العالية ببغداد، وعبد الخالق بن الحسن بن محمَّد بن نصر بن مرزوق بن بزيع بن عبد الرحمن أبي محمَّد البغدادي السقطي المعدل المعروف بابن أبي رُوبَا، ومحمَّد ابن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم أبي أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي المغازي؛ بجرجان، ومحمَّد بن علي أبي جعفر الجَوْسَقَاني (٣) ؛ من أهل إسفرايين، ومحمَّد بن محمَّد بن بِندويه (٤) الخراساني صاحب محمَّد بن أيوب الرازي (١) ، ومحمَّد بن يزداد بن مسعود أبي بكر الجَوْسَقَاني صاحب محمَّد بن أيوب الرازي. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر أبو الطيب الطبري الشافعي فقيه بغداد؛ وتخرج به في المناظرة، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك ابن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة، وهبة الله بن أبي الصهباء محمَّد بن حيدر بن محمَّد بن فتحويه أبو السنابل القرشيّ النيسابوري الشريف العدل وكان سماعه منه إملاء في مسجد عقيل (٢) بعد صلاة العصر يوم الخميس في المحرم سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وهو أول إملاء عقد له (٣) . قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الأستاذ الإِمام أبو إسحاق الإسفراييني أحد من بلغ حد الإجتهاد لتبحره في العلوم واستجماعه شرائط الإمامة من العربية والفقه والكلام والأصول ومعرفة الكتاب والسنة، رحل إلى العراق في طلب العلم وحصل ما لم يحصله غيره، وأخذ في التدريس والتصنيف والإفادة، وكان ذا فنون بالغا في كل فن درجة الإمامة، وكان طراز ناحية الشرق فضلا عن نيسابور وناحيته التي كان منها، ثم كان من المجتهدين في العبادة المبالغين في الورع والتَّحَرُّج، ذكره الحاكم لعلو منزلته وكمال فضله، انتخب عليه الحاكم أبو عبد الله عشرة أجزاء، وخرّج له أحمد بن علي الحافظ اليَزْدِيّ (١) ألف حديث، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور في مسجد عقيل بعد أبي طاهر الزيادي سنة عشر وأربعمائة، وحضر الحفاظ والمشايخ من الصدور واهل العلم، وأملى سنين أعصار الخميس مدة وأعصار الجمعة مدة، وكان ثقة ثبتا في الحديث. وقال -يعني عبد الغافر-: سمعت أبا صالح المؤذن يقول: سمعت أبا حازم العبدوي يقول: كان الإِمام يقول لي بعد ما رجع من إسفرايين: أشتهي أن يكون موتي بنيسابور حتى يصلي عليّ جميع أهل نيسابور. فتوفي بعد هذا الكلام بنحو من خمسة أشهر يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وكان يوما مطيرا ثم طلعت الشمس بعد الظهر، وحمل إلى مقبرة الحيرة، وصلى عليه الإِمام الموفق، ودفن في مشهد أبي بكر الطوسي، ثم ورد ابنه في خلق عظيم ونقلوه بعد ثلاث وصلوا عليه في ميدان الحسين وحملوه إلى إسفرايين ودفن في مشهده، والناس يتبركون به ويزورونه (٢) وتستجاب عنده الدعوات (٣) ، وبقيت بعده من آثاره وتصانيفه جملة تبقى إلى القيامة إن شاء الله تعالى. وقال -يعني عبد الغافر-: وحكى لي من أثق به أن (الصاحب بن عباد) (٤) كان إذا انتهى إلى ذكر الباقلاني وابن فورك والإسفراييني -وكانوا متعاصرين من أصحاب الأشعري- قال لأصحابه: إن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صِلّ (١) مطرق، والإسفراييني نار تحرق. وقال -يعني عبد الغافر-: وكأن روح القدس نفث في روعه حتى أخبر عن حال هؤلاء الثلاثة بما هو حقيقة الحال منهم. أكثر أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الرواية عنه في تصانيفه (٢) . قال الذهبي: الإِمام العلامة الأوحد الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي الشافعي الملقب ركن الدين، أحد المجتهدين في عصره وصاحب المصنفات الباهرة. وقال -يعني الذهبي-: ارتحل في الحديث، وأملى مجالس وقع لي منها. وقال: ومن تصانيفه كتاب جامع الخلي في أصول الدين والرد على الملحدين (٣) في خمس مجلدات، وبنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة، توفي بنيسابور يوم عاشوراء من سنة ثماني عشرة وأربعمائة. وقال: قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: درس عليه شيخنا أبو الطيب، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور. وقال غيره: نقل تابوته إلى إسفرايين، ودفن هناك بمشهده. وقال: قال الحاكم في تاريخه: أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم، المتقدم في هذه العلوم، انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم. إلى أن قال: وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها، فدرس فيها (١) . قال أبو القاسم ابن عساكر: قال أبو عبد الله الحاكم: إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الفقيه الأصولي المتكلم المقدم في هذه العلوم أبو إسحاق الإسفراييني الزاهد، انصرف من العراق بعد المقام بها وقد أقر له أهل العلم بالعراق وخراسان بالتقدم والفضل فاختار الوطن إلى أن خرج بعد الجهد إلى نيسابور، وبني له المدرسة التي لم يبن بنيسابور قبلها مثلها ودرس فيها وحدث، سمع بخراسان الشيخ أبا بكر الإسماعيلي وأقرانه وبالعراق (٢)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 41) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    الفقيه الأصولي، أبو إسحاق الإسفراييني. [ب ي ص] [ت س] قال الحاكم: الفقيه الأصولي المتكلّم، المقدَّم في هذه العلوم، أبو إسحاق الإسفراييني الزاهد، انصرف من العراق بعد المقام بها، وقد أقر له أهلُ العلم بالعراق وخراسان بالتقدُّم والفضل، واختار الوطن إلى أن جُرَّ (٢) بعد الجهد إلى نيسابور، وبُنِي له المدرسة التي لم يُبْنَ بنيسابور قبلها مثلها، ودرَّس فيها وحدَّث، سمع بخراسان (١) الشيخ أبا بكر الإسماعيلي وأقرانه، وبالعراق أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبا محمد دعلج بن أحمد السجزي وأقرانهما (٢)

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 189) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    الأستاذ الإمام أبو اسحاق الاسفرايني أحد من بلغ حد الاجتهاد لتبحره في العلوم واستجماعه شرائط الإمامة من العربية والفقه والكلام والأصول ومعرفة الكتاب والسنة. رحل الى العراق في طلب العلم وحصل ما لم يحصله غيره وأخذ في التدريس والتصنيف والإفادة. وكان ذا فنون بالغا في كل فن درجة الإمامة وكان طراز ناحية الشرق فضلا عن نيسابور وناحيته التي كان منها ثم كان من المجتهدين في العبادة المبالغين في الورع والتحرج. ذكره الحاكم لعلو منزلته وكمال فضله. حدث عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي بكر محمد بن يزداد بن مسعود وأبي محمد عبد الخالق بن الحسن السقطي وأبي جعفر محمد بن علي الجرمقاني وأبي أحمد الغطريفى ومحمد بن محمد بن ررمونه ودعلج وأبي بكر الشافعي وطبقتهم. انتخب عليه الحاكم أبو عبد الله عشرة أجزاء وخرّج له أحمد بن علي الحافظ الرادي [كذا] الف حديث. وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور في مسجد عقيل بعد أبي طاهر الزيادي سنة عشر وأربع مائة وحضر الحفاظ والمشايخ من الصدور وأهل العلم وأملى سنين أعصار الخميس مدة وأعصار الجمعة مدة وكان ثقة ثبتا فى الحديث. سمعت أبا صالح المؤذن يقول: سمعت أبا حازم العبدوي يقول: كان الإمام يقول لي بعد ما رجع من أسفراين أشتهي أن يكون موتي بنيسابور حتى يصلى عليّ جميع [أهل] نيسابور. فتوفي بعد هذا الكلام بنحو من خمسة أشهر، يوم عاشوراء، سنة ثماني عشرة وأربع مائة، وكان يوما مطيرا ثم طلعت الشمس بعد الظهر. وحمل الى مقبرة الحيرة، وصلّى عليه الإمام الموفق، ودفن في مشهد أبي بكر الطوسى، ثم ورد ابنه في خلق عظيم، ونقلوه بعد ثلاث وصلوا عليه في ميدان الحسين، وحملوه الى أسفراين ودفن في مشهده، والناس يتبركون به ويزورونه وتستجاب عنده الدعوات. وبقيت بعده من آثاره وتصانيفه جملة تبقى الى القيامة إن شاء الله تعالى. وحكى لي من أثق به ان ابن الصاحب كان إذا انتهى الى ذكر الباقلاني وابن فورك والاسفرايني وكانوا متعاصرين من أصحاب الاشعري قال لأصحابه إن الباقلاني بحر مغرق وابن فورك صلّ مطرق والاسفرايني نار تحرق. وكأنّ روح القدس نفث في روعه حتى أخبر عن حال هؤلاء الثلاثة بما هو حقيقة الحال منهم. أكثر أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الرواية عنه في تصانيفه

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 151) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    المتكلِّم، الشافعي، أحد الأعلام وصاحب التصانيف. روى عن دعلج وطبقته، وأملى مجالس، وكان شيخ خراسان في زمنه. توفي يوم عاشوراء سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وقد نيف على الثمانين (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 227) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٨ مواضع