عبد الكريم بن هوازن القشيري
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الأستاذ
- النسب
- أصله من ناحية أستوا، السلمي، الزاهد، القشيري، الخراساني، النيسابوِري، الشافعي، الصوفي
- الوفاة
- 465 هـ
- البلد
- خراسان، نيسابور
ما قاله النقاد فيه، ١١
- أبو سعد السمعاني
قال أبو سعد السمعاني: لم ير الأستاذ أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته، جمع بين الشريعة والحقيقة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 227) الصفحة - أبو سعد السمعاني
قال أبو سعد السمعاني: لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته. جميع بين الشريعة والحقيقة
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 217) الصفحة - ابن خلكان أبو العباس البرمكي
قال القاضي ابن خلكان: كان أبو القاسم علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 227) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة. وكان يقص، وكان حسن الموعظة، مليح الإشارة، وكان يعرف الأصول على مذهب الأشعري، والفروع على مذهب الشافعي
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 217) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال أبو بكر الخطيب كتبنا عنه، وكان ثقة، وكان حسن الوعظ، مليح الإشارة، يعرف الأصول على مذهب الأشعري، والفروع على مذهب الشافعي
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 227) الصفحة - الخطيب البغدادي
وكتبنا عنه، وكان ثقة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 366) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان إماما قدوة، مفسرا، محدثا، فقيها، متكلما، نحويا، كاتبا، شاعرا
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 217) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان عديم النظير في السلوك والتذكير، لطيف العبارة، طيب الأخلاق، غواصا على المعاني
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 227) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الزاهد، القدوة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 227) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
بن محمد القشيرى ابو القاسم الإمام مطلقا الفقيه المتكلم الاصولى، المفسر الاديب النحوى الكاتب الشاعر. لسان عصره، وسيّد وقته، وسرّ الله بين خلقه، شيخ المشايخ، وأستاذ الجماعة، ومقدم الطائفة، ومقصود سالكى الطريقة، وبندار الحقيقة، وعين السعادة، وقطب السيادة، وحقيقة الملاحة، لم ير مثل نفسه، ولا رأى الراءون مثله من كماله وبراعته، جمع بين علمى الشريعة والحقيقة، وشرح احسن الشرح أصول الطريقة. اصله من ناحية استوا من العرب الذين وردوا خراسان وسكنوا النواحي، فهو قشيرى الاب سلمي الام. صنف التفسير الكبير قبل العشر وأربعمائة ورتب المجالس. وخرج إلى الحج فى رفقة فيها ابو محمد الجوينى وأحمد البيهقى وجماعة من المشاهير، فسمع معهم ببغداد والحجاز، مثل ابى الحسين ابن بشران وابى الحسين ابن الفضل ببغداد، وابى محمد جناح بن نذير بالكوفة، وابن نظيف بمكة، وعاد الى نيسابور. وقد سمع قبل خروجه من [أبي الحسين] الخفاف وسمع مسند ابى عوانة عن أبى نعيم [الأسفراينى] ، وسمع مسند ابى داود عن ابن فورك وسمع من السيد ابى الحسن العلوي ثم عن أصحاب الاصم بعد الزيادي وابن يوسف وابى القاسم ابن حبيب والقاضى ابى زيد، تم عن الطبقة الثانية مثل ابن باكويه. واخذ طريق التصوف عن ابى علي الدقاق، وأخذ هو عن ابى القاسم النصراباذى، واخذ النصراباذى عن الشبلى، والشبلى عن الجنيد، والجنيد عن سرى السقطى، وسرى عن معروف الكرخى، ومعروف عن داود الطائي، وداود لقى التابعين، هكذا كان يذكر اسناد طريقته (١) . [توفى سنة ٤٦٥ فى ربيع الآخر وكانت ولادته سنة ٣٧٦ فى ربيع الأول]
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 512) الصفحة - ابن قطلوبغا
مصنف «الرسالة» . روى عن: أبي الحسين الخفَّاف، وأبي نعيم الإسفرايني، وطائفة. قال أبو سعد بن السمعاني: لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته، جمع بين الشريعة والحقيقة. وقال الذهبي: شيخ خراسان، وأستاذ الجماعة. توفي سنة خمس وستين وأربعمائة في ربيع الآخر وله تسعون سنة (١)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 419) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه عند المزي
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله (محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم) عند المزي
- عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه عند المزي
- عبد الله بن طاهر (١) بن أحمد، أبو الحسين، الشِّبْلي عند المزي
- عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهر عند المزي
- محمد بن الحسين بن داود بن علي عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠