عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهر

الكنية
أبو نعيم
النسب
الأزهري، الإسفراييني
الوفاة
400 هـ
البلد
خراسان، إِسْفَرَايِنَ

ما قاله النقاد فيه، ٥

  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل: كان أبو نعيم هذا رجلا صالحا ثقة، حضر إلى نيسابور في آخر عمره، ولم يعهد بعد ذلك المجلس مثله لقراءة الحديث كما حدثنا الثقات

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 71) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل: كان رجلا صالحا ثقة، حضر نيسابور في آخر عمره، ولم يعهد بعد ذلك المجلس مثله لقراءة الحديث، كما حدثنا الثقات، وعاد إلى إسفرايين، وذلك في سنة تسع وتسعين

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 817) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عبد الله، أبو نعيم بن أبي محمَّد، الأزهري، الأِسْفَرايِيْني، ابن أبي محمَّد ابن أخت الحافظ أبي عوانة. حَدَّث عن: أبيه أبي محمَّد الحسن بن محمَّد بن إسحاق، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن الحسن بن الشَّرْقي النيسابوري، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن مسلم الإسفراييني، وأبي نعيم عبد الملك بن عدي الجرجاني، وأبي بكر محمَّد بن عبدك الشعراني، وموسى بن العباس، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وخال أبيه أبي عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الإسفراييني -بكتاب "الصّحيح" -، وأبي الطيب الخياط، وأبي عمران الجوني. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -مكاتبة مقرونة بالإجازة-، كما في "الشعب" ، و "المناقب" ، و "بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ" ، و "الرَّدِّ على الانتقاد" -وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد المؤذن النيسابوري، وشبيب بن أحمد البستيفي الخباز، وأبو محمَّد عبد الحميد بن عبد الرّحمن بن محمَّد البحيري الشّيخ المزكي، وأبو القاسم زين الإسلام عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وأبو الحسن عبد الله بن عبد الرّحمن بن محمَّد البَحيري، وأبو عمرو عثمان بن محمَّد بن عبيد المحْمِي، وأبو القاسم علي بن عبد الرّحمن بن الحسن بن عليك الرازي، وعلي بن عبد العزيز الخشاب، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن يوسف الجويني، وعلي بن محمَّد بن علي بن ماسرجس الخازن، وأبو المعالي عمر بن الحسين البسطامي، وأبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن إبراهيم بن ماسك الأرجاني -في "معجمه" -، وأبو بكر محمَّد بن حسان بن محمَّد، وأبو نصر محمَّد بن سهل بن محمَّد السراج -وهو آخر أصحابه موتًا-، ومحمد بن عبيد الله الصرام، والإمام أبو عبد الله محمَّد بن منصور بن أحمد بن حميد الأديب البَيْهقي الكَرَّابي، وأبو بكر محمَّد أبي زكريا بن يحيى المزكي النيسابوري، وزوجته فاطمة بنت أبي علي الدقاق. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق" : المحدث بن المحدث، والثقة بن الثقة، وهو ابن أبي محمَّد بن أبي محمَّد ابن أخت أبي عوانة الحافظ، سمع "المسند" منه؛ بعضه مع الجماعة، وبعضه وحده بالليالي وقت فراغ أبي عوانة بقراءة والده على أبي عوانة، وكان أبو عوانة يداعبه ويحادثه ويطعمه الفانيذ؛ لئلا ينعس في حال السماع حتّى يحصل له سماع جميع "المسند" ، وقد أجاز له أبو عوانة، ولجماعة معه جميع كُتُبه ومسموعاته في وصية له، فقال: قد أجزت لهم جميع كتبي الّتي سمعتها من جميع المشايخ، منها كتب عبد الرزّاق، وكتب ابن أبي الدنيا، وأحاديث سفيان، وشعبة، ومالك، والأوزاعي، والتفاسير، والقراءات، ليرويها عني على سبيل الإجازة، في رمضان سنة خمس عشرة وثلاثمائة، ولما مات أبو عوانة كان لأبي نعيم ست سنين وعشرة أشهر، ولد أبو نعيم في شهر ربيع الأولي سنة عشر وثلاثمائة، وحدث سنين، وألحق الأحفاد، وكانت الرحلة إليه بإسفرايين من البلاد، ثمّ حمل إلى نيسابور سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ونزل في دار الشّيخ أبي الحسن البَيْهقي، وحضره السادة الأئمة والقضاة والمتفقهة، تركوا الدروس والمجالس وجميع الأشغال، وأخذوا في قراءة "المسند" عليه، وأحضروا الأولاد، وكان المجلس غاصًا بالناس، بحيث لم يعهد بعده بنيسابور مثل ذلك المجلس لسماع الحديث، كما حدّثنا الثقات، وعاد إلى إسفرايين، وقد سمعنا "المسند" عن جماعة عن أبي نعيم، عن أبي عوانة الحافظ، سمعه -يعني أبا نعيم- والده من خاله "المسند" ، واحتاط له في سماعه، فبارك الله فيه حتّى سمع من الأئمة، واشتهر به، وكان رجلًا صالحًا ثقة. وقال ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" : قدم بغداد حاجًا وحدث بها، وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الشّيخ العالم مسند خراسان، طال عمره، وتكاثر عليه المحدثون. وقال في "العبر" : كان صالحًا ثقة، اعتنى به أبو عوانة، وأسمعه كتابه، وعمّر، وازدحم عليه الطلبة، وأحضروه إلى نيسابور. وقال في "التاريخ الكبير" : سماعه من خاله كان في حياة البغوي، وابن صاعد، وأبي بكر بن أبي داود، وتوفي خاله قبل البغوي بسنة، وقد سمع -أيضًا- من أبيه المحدث أبي محمَّد صاحب يوسف القاضي، وغيره، لكن اشتغل عنه أكثر الطلبة بـ "مسند" أبي عوانة. مات بإسفرايين يوم الاثنين الثّامن عشر من شهر ربيع الأولى سنة أربعمائة، فعاش تسعين سنة. قلت: [ثقة حافظ، عُمِّر فازدحم عليه الطلاب، صالح من بيت علم] . "الشعب" (٨/ ٣١٩) ، "مناقب الشّافعيّ" (١/ ١٦٤) ، "بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ" ص (١٣٦، ١٧٤) ، "الرَّدِّ على الانتقاد على الشّافعيّ في اللُّغة" ص (٣٣) ، "المنتخب من السياق" برقم (١٠٧٤) ، "تاريخ بيهق" ص (٣٥٤) ، "التقييد" برقم (٤٤٥) ، "ذيل تاريخ بغداد" لابن النجار (١٦/ ٢٩) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٧١) ، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٣٨٤) ، "العبر" (٢/ ١٩٧) ، "الإعلام" (١/ ٢٧٠) ، "الإشارة" ص (١٩٩) ، أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو بعد سماعه برقم (١٢٧) ، "الشذرات" (٤/ ٥٢٤)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 439) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    أبو نعيم الأزهري الإسفراييني، وهو ابن أبي محمَّد بن أبي محمَّد ابن أخت الحافظ أبي عوانة (١) . وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمَّد بن إسحاق الإسفراييني. وورد: أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني. وورد: عبد الملك بن الحسن بن محمَّد بن إسحاق. وورد: أبو نعيم عبد الملك بن الحسن. وورد: أبو نعيم بن الحسن. وورد: أبو نعيم الإسفراييني. روى عن: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبي عوانة النيسابوري الأصل الإسفراييني خال أبيه صاحب المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم، وروى عنه المسند. سمع منه: أبو بكر البيهقي إجازة (١) ، وروى عنه بالإجازة في السنن الكبرى (٢) ومعرفة السنن والآثار (٣) وبيان خطأ من أخطأ على الشافعي (٤) . وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة وروى عنه المسند الصحيح للحافظ أبي عوانة، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم ابن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق، وفاطمة بنت الأستاذ الزاهد أبي علي الحسن بن علي الدقاق الشيخة العابدة العالمة أم البنين النيسابورية أهل أبي القاسم القشيريّ وأمّ أولاده وروت عنه المسند الصحيح للحافظ أبي عوانة ولها فوت، وخلق كثير. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الأزهري الإسفراييني أبو نعيم المحدث ابن المحدث والثقة ابن الثقة وهو ابن أبي محمَّد بن أبي محمَّد بن أخت أبي عوانة الحافظ، سمع المسند منه؛ بعضه مع الجماعة وبعضه وحده بالليالي وقت فراغ أبي عوانة بقراءة والده على أبي عوانة، وكان أبو عوانة يداعبه ويحادثه ويطعمه الفانيذ لئلا ينعس في حال السماع، حتى حصل له سماع جميع المسند، وقد أجاز له أبو عوانة ولجماعة معه بجميع كتبه ومسموعاته، ولد أبو نعيم في شهر ربيع الأول سنة عشر وثلاثمائة، ومات في ربيع الأول سنة أربعمائة، فعاش تسعين سنة وحدث سنين، وألحق الأحفاد بالأجداد، وكان الرحلة إليه بإسفرايين من البلاد، ثم حمل إلى نيسابور سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ونزل في دار الشيخ أبي الحسن البيهقي وحضره السادة والأئمة والقضاة والمتفقهة وتركوا الدروس والمجالس وجميع الأشغال، وأخذوا في قراءة المسند عليه، وأحضروا الأولاد، وكان المجلس غاصا بالناس بحيث لم يعهد بعده بنيسابور مثل ذلك المجلس لسماع الحديث (١) . قال الذهبي: الشيخ العالم مسند خراسان أبو نعيم الأزهري الإسفراييني، حدث عن خال أبيه الحافظ أبي عوانة بكتابه الصحيح سمعه بقراءة والده الحافظ، وطال عمره وتكاثر عليه المحدثون، وقال: قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل: كان أبو نعيم هذا رجلًا صالحا ثقة، حضر إلى نيسابور في آخر عمره، ولم يعهد بعد ذلك المجلس مثله لقراءة الحديث كما حدثنا الثقات، وعاد إلى إسفرايين وذلك في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. قلت -يعني الذهبي-: روى عنه الكتاب أبو القاسم القشيري وزوجته فاطمة بنت أبي علي الدقاق ولها فوت، .... ، وخلق آخرهم موتا أبو نصر محمَّد بن سهل السراج المتوفى في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، وقد أجاز أبو عوانة أبا نعيم جميع كتبه في كتاب كتبه في وصيته له ولجماعة فقال: قد أجزت لهم جميع كتبي التي سمعتها من جميع المشايخ منها كتب عبد الرزاق وكتب ابن أبي الدنيا وأحاديث سفيان وشعبة ومالك والأوزاعي والتفاسير والقراءات ليرووها عني على سبيل الإجازة في رمضان سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ولما مات أبو عوانة كان لأبي نعيم ست سنين وعشرة أشهر وكان يسمع من أبي عوانة مع القوم ووحده ليلا ونهارا ويلاعبه أبو عوانة ويطعمه الفانيذ، وقال -يعني الذهبي-: قال الحاكم: توفي أبو نعيم في ربيع الأول سنة أربعمائة قلت -يعني الذهبي-: وقد مات أبو عوانة سنة ست عشرة وثلاثمائة، وكان مولد أبي نعيم في ربيع الأول سنة عشر وثلاثمائة، وكان والده قد ارتحل وحمل السنن عن يوسف القاضي، وحمل عن أبي خليفة الجمحي والكبار وحدث، توفي الحسن سنة ست وأربعين وثلاثمائة (١)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 273) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    أبو نعيم المحدث بن المحدث والثقة بن الثقة وهو ابن أبي محمد بن أبي محمد بن أخت أبي عوانة الحافظ. سمع المسند منه بعضه مع الجماعة وبعضه وحده بالليالي وقت فراغ أبي عوانة بقراءة والده على أبي عوانة، وكان أبو عوانة يداعبه ويحادثه ويطعمه الفانيذ لئلا ينعس في حال السماع حتى حصل له سماع جميع المسند وقد اجاز له أبو عوانة ولجماعة معه بجميع كتبه ومسموعاته. ولد أبو نعيم في شهر ربيع الاول سنة عشر وثلاثمائة ومات في ربيع الاول سنة أربع مائة، فعاش تسعين سنة. وحدث سنين، وألحق الأحفاد بالأجداد، وكانت الرحلة إليه بأسفراين من البلاد، ثمّ حمل إلى نيسابور سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ونزل في دار الشيخ أبي الحسن البيهقي، وحضره السادة والأيمة والقضاة والمتفقهة، وتركوا الدروس والمجالس وجميع الاشغال، وأخذوا في قراة المسند عليه، وأحضروا الأولاد، وكان المجلس غاصا بالناس بحيث لم يعهد بعده بنيسابور مثل ذلك المجلس لسماع الحديث. وسمع عن أبيه أبي محمد الحسن بن محمد بن إسحاق، وعن أبي نعيم عبد الملك بن عدى الجرجاني، وأبي عمران الجوني، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الاسفراينى، وأبي بكر محمد بن عبدك الشعراني والاصم وأبي عبد الله محمد ابن يعقوب الحافظ وأبي الطيب الخياط وطبقتهم. روى عنه زين الاسلام وعثمان المحمي وأبو صالح المؤذن وعبد الحميد البحيري وأخوه الأكبر ابو الحسن عبد الله وأبو المعالى عمر بن محمد بن الحسين البسطامي وأبو بكر بن أبي زكريا المزكي وشبيب بن أحمد البستيغي الخبّاز وفاطمة بنت الدقاق سمعنا جميع مسند أبي عوانة عن زين الاسلام عنه

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 500) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠