أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد العلوي
ظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زبارة بن عبد الله بن حسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
- الكنية
- أبو منصور
- النسب
- العلوي، الحسيني، النيسابوري، البيهقي، الغازي
- الوفاة
- 410 هـ
- البلد
- بيهق
ما قاله النقاد فيه، ٩
- شمس الدين الذهبي
سمع بالكوفة من محمد بن علي بن دحيم الشيباني
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 150) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
قال عبد الغافر: كانت أصوله صحيحة، ثم احترق قصره بما فيه، وراحت أصوله، فصار يروي من الفروع التي نسخت من أصوله
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 150) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
قال عبد الغافر في " السياق ": كانت أصوله صحيحة، ثم احترق قصره بما فيه، وراحت أصوله، فصار يروي من فروعها، توفي بقريته، وبها دفن سنة عشر وأربعمائة.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 263) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن عبد الله بن حسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو منصور، العلوي الحسني، الغازي الزكي، البَيْهَقِي، النَّيسَابُوري. سمع بنيسابور: عمه أبا علي بن زبَّارة، وأبا العباس الأصم، وأبا زكريا العنبري، وببخارى: خلف بن محمد الخيام، وببغداد: أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد، وأبا عبد الله محمد بن مخلد العطار، وبالكوفة: أبا الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي، ومحمد بن علي بن دُحيم الشيباني، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، وأبو بكر بن خلف الأديب، وعمر بن أبي عمر البسطامي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : كان صالحًا عابدًا زكيًا فارسًا جوادًا، سمع بنيسابور، وبخارى، وبغداد، والكوفة، وأكثر سماعاته معي، وقد حدث وحمل عنه العلم، وصحبته في السفر والحضر، والأمن والخوف، فما رأيته قط ترك صلاة الليل، ولقد كنا ببغداد نبيت في دار واحدة لها أربع درجات، وكنا نبيت على السطح، وكان ينزل في نصف الليل ويجدد الطهارة، ويصعد بجهد، ويرجع إلى ورده، وما رأيته في السفر والحضر يبخل على أحد من المسلمين بما يجده، بل كان يبذل ما في يده ولا يبالي أن يلحقه ضيق بعده، كما يقول الفرزدق في آبائه الطاهرين: لا يقبض العسر بسطا من أكفهم ... سيان ذلك إن أثروا وإن عدموا وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: خرج له الحاكم الفوائد، وسمع الخلق منه، وكانت أصوله وسماعاته صحيحه، ثم احترق قصره بما فيه من الكتب فضاعت أصوله، فبعد ذلك يقرأ عليه مسموعاته عن الفروع التي كتبت من أصوله، وعورضت بها إلى آخر عمره. وقال علي بن زيد البيهقي في "تاريخه" : كان من كبار السادات وكان علويًا عالمًا، ومحدثًا غازيًا، ذهب إلى الحج، فسمع في الكوفة وبغداد أحاديث كثيرة. توفي بقريته ودفن بها، سنة عشر وأربعمائة. وقال الذهبي: نيَّف على الثمانين فيما أُرِي، وانتقى عليه الحاكم. قلت: [ثقة عابد جواد] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٣/ ب) ، "تاريخ بيهق" (٣١٩) ، "المنتخب من السياق" (٨٨٢) ، "الأنساب" (٣/ ١٤٢) ، "النبلاء" (١٧/ ٢٦٣) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٠٢)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 532) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن عبد الله بن حسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو منصور، العلّوي، الحسيني، المغازي الزكي، البَيْهقي، النَّيْسابوري. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد البَغْدادِي بها، وأبي حامد أحمد بن اللَّيث بن سهل ببخارى، وخلف بن محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم الخيام البخاريّ بها، وأبي الحسين علي بن عبد الرّحمن بن سيأتي الكوفي بها، وعمه أبي علي محمَّد بن أحمد بن محمَّد زبارة النيسابوري بها، وأبي بكر محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن فَضالة الآدمي البَغْدادي بها، ومحمد بن علي بن دُحيم الشيباني الكوفي بها، وأبي عبد الله محمَّد بن مخلد بن حفص الدوري العطار البَغْدادِي بها، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل الأصم النيسابوري بها، وأبي زكريا يحيى بن محمَّد بن عبد الله بن عنبر العنبري النيسابوري بها. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الشعب" ، و "البعث" ، و "فضائل الأوقات" ، و "الدلائل" ، وذكر أنّه حدث إملاءً، ومرة ذكر أنّه حدثه ببيهق من أصل كتابة، وترحم عليه-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد النيسابوري المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي الأديب، وأبو المعالي عمر بن محمَّد بن الحسين بن الإمام أبي عمر البسطامي النيسابوري، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن حمدويه الحاكم النيسابوري. قال الحاكم في "تاريخه" : كان صالحًا عابدًا زكيًا فارسًا جوادًا، سمع بنيسابور، وبخارى، وبغداد، والكوفة، وأكثر سماعاته معي، وقد حدث وحمل عنه العلم، وصحبته في السَّفر والحضر، والأمن والخوف، فما رأيته قط ترك صلاة اللّيل، ولقد كنا ببغداد نبيت في دار واحدة لها أربع في رجات، وكنا نبيت على السطح، وكان ينزل في نصف اللّيل ويجدد الطّهارة، ويصعد بجهد، ويرجع إلى ورده، وما رأيته في السَّفر والحضر يبخل على أحد من المسلمين بما يجده، بل كان يبذل ما في يده ولا يبالي أنّ يلحقه ضيق بعده، كما يقول الفرزدق في آبائه الطاهرين: لا يقبض العسر بسطًا من أكفهم ... سيان ذلك إنَّ أثروا وإن عدموا وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: السَّيِّد أبو منصور الزكي المغازي، أخو السَّيِّد الإمام أبي محمَّد بن زبارة العابد الورع السخي ذو الخصال الحميدة، والخلال السنية، سمع من مشايخ نَيْسابور، وبخارى، وبغداد، والكوفة، خرج له الحاكم الفوائد، وسمع الخلق منه، وكانت أصوله وسماعاته صحيحه، ثمّ احترق قصره بما فيه من الكتب فضاعت أصوله، فبعد ذلك يقرأ عليه مسموعاته عن الفروع الّتي كتبت من أصوله، وعورضت بها إلى آخر عمره. وقال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخه" : كان من كبار السادات، ذكرت شرف نسبه في كتاب "لباب الأنساب وألقاب الأعقاب" ، وكان علويًا عالمًا، ومحدثًا غازيا، ذهب إلى الحجِّ، فسمع في الكوفة وبغداد أحاديث كثيرة. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : السَّيِّد المسند الرئيس المجاهد. توفي بقريته ودفن بها، سنة عشر وأربعمائة. وقال الذهبي: نيَّف على الثمانين فيما أُرِي، وانتقى عليه الحاكم. قلت: [ثقة عابد جواد] . "السنن الكبرى" (٢/ ١٣٨/ ك: الصّلاة، باب مبتدئ فرض التشهد) ، وينظر -أيضًا - (٢/ ٢٣٧، ٢٤٥) ، (٤/ ٣٥٨) ، (٥/ ١١٨) ، "فضائل الأوقات " برقم (١٦٣، ١٧٩*، " الشعب " (٤/ ٤٨٣) . " مختصر تاريخ نيسابور " (٤٣/ ب) ، تاريخ بيهق (٣١٩) ، المنتخب من السياق (٨٨٢) ، الأنساب (٣/ ١٤٢) ، النُّبَلاء (١٧/ ٢٦٣) ، تاريخ الإسلام (٢٨/ ٢٠٢)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 376) الصفحة - محمود بن عبد الفتاح النحال
(١) بن أحمد بن محمَّد بن زبارة بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين الشهيد ابن علي بن أبي طالب السيد المسند الرئيس المجاهد أبو منصور العلوي الحسيني النيسابوري البيهقي المغازي. (٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو منصور الظفر بن محمَّد بن أحمد بن زبارة العلوي. وورد: أبو منصور الظفر بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد الحسيني. وورد: أبو منصور الظفر بن محمَّد (٣) بن أحمد العلوي. وورد: أبو منصور الظفر بن محمَّد العلوي. وورد: أبو منصور الظفر بن أحمد بن زبارة العلوي. وورد: الظفر بن محمَّد العلوي. روى عن: أحمد بن الليث بن سهل أبي حامد ببخارى، وعلي بن عبد الرحمن ابن عيسى بن زيد بن ماتي أبي الحسين الكوفي الكاتب مولى زيد بن علي بن الحسين بالكوفة، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك أبي بكر البغدادي الأدمي القارئ الشاهد صاحب الألحان ببغداد، ومحمَّد بن علي بن دحيم أبي جعفر الشيباني الكوفي محدث الكوفة بالكوفة، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ويحيى بن محمَّد بن عبد الله بن عنبر بن عطاء أبي زكريا السلمي مولاهم العنبري النيسابوري المعدل المفسر الأديب الأوحد. سمع منه: أبو بكر البيهقي بمدينة بيهق إملاء وقراءة عليه من أصوله، ومن طريقه تحمل البيهقي مسند بن أبي غرزة الغفاري. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي الطهماني النيسابوري الشافعي المعروف بابن البَيِّع صاحب التصانيف؛ سمع منه وخرج له الفوائد، وآخرون. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: السيد أبو منصور الزكي المغازي أخو السيد الإمام أبي محمَّد بن زبارة العابد الورع السخي ذو الخصال الحميدة والخلال السنية، سمع من مشايخ نيسابور وبخارى وبغداد والكوفة، وقال: خرج له الحاكم أبو عبد الله الفوائد وسمع الخلق منه، وكانت أصوله وسماعاته صحيحة، ثم احترق قصره بما فيه من الكتب فضاعت أصوله، فبقي بعد ذلك يُقْرأ عليه مسموعاته عن الفروع التي كتبت من أصوله وعورضت بها إلى آخر عمره، وتوفي بقريته ودفن بها سنة عشر وأربعمائة (١) . قال أحمد بن محمَّد بن الحسن المعروف بالخليفة النيسابوري: قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخه: ظفر بن محمَّد بن أحمد بن زبارة الشريف أبو منصور بن زبارة العلوي العابدّ الزكي النيسابوري رضي الله عنه (٢) . قال علي بن زيد البيهقي: السيد أبو منصور ظفر بن محمَّد بن أحمد الزبارة العلوي كان من كبار السادات، ذكرت شرف نسبه في كتاب لباب الأنساب وألقاب الأعقاب وكان علويا عالمًا ومحدثا وغازيا، وهو شقيق السيد الأجل شيخ العترة نقيب النقباء بخراسان أبي محمَّد زبارة، ذهب إلى الحج فسمع في الكوفة وبغداد أحاديث كثيرة (٣) . وقال أيضًا: السيد أبو منصور ظفر بن محمَّد بن أحمد زبارة ابن محمَّد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، وقال: قال الحاكم: هو السيد العالم العابد الزكي الفارس الجواد، قال: صحبته سنين في السفر والحضر فما ترك قط صلاة الليل وما رأيته يبخل على أحد من المسلمين بما في يديه (٤) . قال الذهبي: السيد المسند الرئيس المجاهد أبو منصور العلوي الحسيني النيسابوري البيهقي الغازي، وقال -يعني الذهبي-: قال عبد الغافر في السياق: كانت أصوله صحيحة ثم احترق قصره بما فيه وراحت أصوله فصار يروي من فروعها، توفي بقريته وبها دفن سنة عشر وأربعمائة، قلت: نيف على الثمانين فيما أرى (١)
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 206) الصفحة - الحاكم النيسابوري
الشريف، أبو منصور بن زبارة العلوي العابد الزكي النيسابوري، رضي الله عنه. قال الحاكم: كان صالحًا عابدًا زكيًّا فارسًا جوادًا، سمع بنيسابور عمَّه السيد أبا علي بن زبارة، وببخارى أبا صالح خلف بن محمد الخيام، وببغداد أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا عبد الله محمد بن مخلد العطار، وبالكوفة أبا الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي الكوفي وطبقتهم، وكثر سماعاته معي، وقد حدَّث وحُمِل عنه العلم، وصحبته في السفر والحضر والأمن والخوف فما رأيته قط ترك صلاة الليل، ولقد كنا ببغداد نبيت في دار واحدة لها أربع درجات، وكنا نبيت على السطح، وكان ينزل في نصف الليل ويجدد الطهارة ويصعد بجهد ويرجع الى وِرده، وما رأيته في السفر والحضر يبخل على أحد من المسلمين بما يجده بل كان يبذل ما في يده ولا يبالي أن يلحقه ضيق بعده، كما قال الفرزدق في آبائه الطاهرين: لا يقبض العسر بسطًا من أكفهم … سيّان ذلك ان أثروا وإن عدموا * * * [حرف العين]
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 266) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
بن عبد الله بن الحسن بن على بن الحسين بن علي بن ابي طالب السيد/ ٧٨/ ابو منصور الزكى الغازى اخو السيد الإمام أبى محمد بن زبارة العابد الورع السخي، ذو الخصال الحميدة والخلال السنية. سمع عمه السيد أبا على بن زبارة، وأبا العباس الأصم، وابا زكريا العنبرى، وأقرانهم من مشايخ نيسابور. وفى الرحلة ببخارا خلف بن محمد الخيام وببغداد محمد بن مخلد القاضى، وابا بكر ابن سليمان وبالكوفة ابن دحيم، وابن ماتى، وأقرانهم. خرّج له الحاكم أبو عبد الله الفوائد وسمع الخلق منه، وكانت أصوله وسماعاته صحيحة ثم احترق قصره بما فيه من الكتب فضاعت أصوله فبعدذلك يقرأ عليه مسموعاته عن الفروع التى كتبت من اصوله وعورضت بها الى اخر عمره. وتوفى بقريته ودفن بها سنة عشر واربع ماية. سمع منه أبو صالح [المؤذن] ، وأبو بكر ابن خلف. [الطبقة الثالثة]
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 424) الصفحة - شمس الدين الذهبي
بن عبد الله بن حسن بن علي بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب، السيد المسند، الرئيس المجاهد، أبو منصور، العلوي الحسيني النيسابوري، البيهقي، الغازي. سمع: عمه أبا علي بن زبارة، وأبا العباس الأصم، ومحمد بن علي بن دحيم الشيباني، وأبا بكر النجاد، وعلي بن عيسى بن ماتي، وخلف بن محمد البخاري الخيام، وأبا زكريا العنبري، وعدة، وانتقى عليه الحاكم. وحدث عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، وأبو بكر بن خلف الأديب، وعمر بن الإمام أبي عمر البسطامي، وآخرون. قال عبد الغافر في "السياق" : كانت أصوله صحيحةً، ثم احترق قصره بما فيه، وراحت أصوله، فصار يروي من فروعها، توفي بقريته، وبها دفن سنة عشر وأربع مائة. قلت: نيف على الثمانين فيما أرى
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 52) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس عند المزي
- خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر عند المزي
- علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد بن ماتى عند المزي
- محمد بن علي بن دحيم بن كيسان عند المزي
- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٢١ موضعًا
- فضائل الأوقات٣ مواضع