السنن الكبرى للبيهقي ٥٨٦٨
أحمد بن الحسين البيهقي
«"الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغْفِرُه، ونَعوذُ بالله مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِىَ له، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ١٠٢] ، {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: ١] ، {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد العلوى
- أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم
- أخبرنا المسعودى صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن أبي الأحوص ثقة
- عن عبد الله صحابي
النص كما طُبع
٥٨٦٨ - أخبرَنا أبو مَنصورٍ الظَّفَرُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ العَلَوِىُّ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، حدثنا علىُّ بنُ قادِمٍ الخُزاعِىُّ، أخبرَنا المَسعودِىُّ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ قال: عَلَّمَنا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خُطبَةَ الحاجَةِ: "الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغْفِرُه، ونَعوذُ بالله مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِىَ له، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ١٠٢] ، {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: ١] ، {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} " (٣) [الأحزاب: ٧٠، ٧١] .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٨٦٨ الصفحة