أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الرزاز

علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان

الكنية
أبو الحسن
النسب
البغدادي، الرزاز
الشهرة
ابن طيب الرزاز
الوفاة
419 هـ

ما قاله النقاد فيه، ٩

  • شمس الدين الذهبي

    صدوق، سمع ابن السماك، وطبقته

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 485) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: مكثر إلى الصدق ما هو، وكف بصره، وشاهدت جزءا من أصوله في بعضها سماعه بالخط العتيق، ثم رأيته وقد غير بعد، وفيه إلحاق بخط جديد، فيقال: ذلك من فعل ولد له

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 485) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    ولفظ الخطيب: حدثني بعض أصحابنا، قال: دفع إلي علي بن أحمد الرزاز - بعد أن كف بصره - جزءا بخط أبيه: فيه أمالي عن بعض الشيوخ، وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق، والباقي تسميعه بخط طري، فقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه علي، وما كان فيه تسميع طري: فاضرب عليه، فإنه كان لي ابن يعبث بكتبي، وبين السياقين بون ظاهر

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 485) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صدوق. سمع ابن السماك وطبقته. قال الخطيب: مكثر إلى الصدق ما هو، وكف بصره. شاهدت جزءا من أصوله في بعضها سماعه بالخط العتيق، ثم رأيته وقد غير بعد وفيه إلحاق بخط جديد، فيقال ذلك من فعل ولد له. مات سنة تسع عشرة وأربعمائة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 113) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن بيان أبو الحسن المعروف بابن طيب الرَّزاز. سمع أبا عمرو بن السماك، وأبا بكر النجاد، وجعفرا الخلدي، وأبا عمر الزاهد، وعبد الصمد الطستي، وابن الزبير الكوفي، وأبا سهل بن زياد، ومُحَمد بن الحسن النقاش، ودعلج بن أحمد، وأبا بكر بن مقسم، وعمر بن جعفر بن سلم، وأبا بكر بن الجعابي، وعلي بن إبراهيم بن حماد القاضي، وأبا الفرج الأصبهاني، وميمون بن إسحاق الصواف، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي ابن الصواف، ومُحَمد بن علي بن سهل الإمام وجماعة من أمثالهم. كتبنا عنه، وكان قد قرأ القرآن على ابن مقسم بحرف حمزة، وكف بصره في آخر عمره، وكان يسكن الكرخ، وله دكان في سوق الرزازين. حدثني بعض أصحابنا، قال: دفع إلي علي بن أحمد الرزاز بعد أن كف بصره جزءا بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ، وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق، والباقي فيه تسميع له بخط طري، فقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه عليَّ، وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه؛ فإني كان لي ابن يعبث بكتبي ويسمع لي فيما لم أسمعه، أو كما قال. حدثني الخلال، قال: أخرج إلي الرزاز شيئا من مسند مسدد فرأيت سماعه فيه بخط جديد، فرددته عليه. قلت: وقد شاهدت أنا جزءا من أصول الرزاز بخط أبيه فيه أمالي، عن ابن السماك وفي بعضها سماعه بالخط العتيق، ثم رأيته قد غير فيه بعض وقت، وفيه إلحاق بخط جديد، وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ وإلى الصدق ما هو. سألته عن مولده، فقال: في شهر ربيع الأول من سنة خمس وثلاثين وثلاثمِائَة، ومات في ليلة الأربعاء السابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمِائَة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 234) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن بيان، أبو الحسن الرَّزاز، البَغْدادِي، المعروف بابن طِيْب. أخذالقراءة عرضًا عن: محمَّد بن الحسن بن مقسم. وروى عنه القراءة عرضًا: عبد السَّيِّد بن عتاب، وقال: قرأت عليه با لمد الطويل لحمزة، فقال: لا تمدّ هذا المدّ الطويل، ومدّ كقراءة عاصم، هكذا أخذ علينا أبو بكر بن مقسم. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن سَلْمان بن الحسن بن إسرائيل الفقيه البَغْدادِي، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن زياد القَطَّان البَغْدادِي، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصَيْر بن القاسم الخلدي البَغْدادِي، وأبي محمَّد دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج بن عبد الرّحمن السجزي البَغْدادِي، وأبي الحسين عبد الصمد بن علي بن محمَّد بن مكرم الطَّسْتي البَغْدادِي، وأبي عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق المعروف بابن السماك -إملاءً من لفظه في جامع المنصور بعد الصّلاة في شهر بيع الأوّل من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة-، وأبي الفرج علي بن الحسين بن محمَّد الأموي الأصبهاني، وعلي بن حماد القاضي، وعلي بن محمَّد بن الزبير القرشي، وأبي الفتح عمر بن جعفر بن محمَّد بن سَلْم الختلي البَغْدادِي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن الصواف البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن محمَّد بن زياد النقاش الموصلّي، ثمّ البَغْدادِي، وأبي بكر محمّد بن الحسن بن يعقوب بن مِقْسِم العطار البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم ابن عبدويه الشّافعيّ البَغْدادِي، وأبي عمرو محمَّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الزاهد غلام ثعلب البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عمر بن محمَّد بن سَلْم التميمي البَغْدادِي، وميمون بن إسحاق الصواف. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الصغرى" ، و "الشعب" ، و "الأسماء والصفات" ، و "الزهد الكبير" ، و "القضاء والقدر" ، و "البعث والنشور" ، قراءة عليه من أصل كتابه ببغداد-، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن زكريا الطُّرَيْثيثي، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله البَغْدادِي ابن البناء، وجماعة من البغاددة والخراسانية، وغيرهم. قال الخطيب في "تاريخه" : كتبنا عنه, وكان قد قرأ القرآن على ابن مقسم بحرف حمزة, وكُفَّ بصره في آخر عمره, وكان يسكن الكرخ، وله دكان في سوق الرزازين، حدثني بعض أصحابنا قال: دفع إلى علي بن أحمد الرزاز بعد أنّ كُفَّ بصره جزعًا بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ، وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق، والباقي فيه تسميع له بخط طَرِيٍّ، فقال: انظر سماعي العتيق هو ما قُرئَ علي، وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه، فإني كان لي ابن يَعْبَثُ بكتبي، وُيسَمِّع لي فيما لم أَسْمَعْه، أو كما قال. وحدثني الخلال، قال. أخرج إلى الرزاز شيئًا من "مسند" مسدد، فرأيت سماعه فيه بخط جديد، فرددته عليه، قال الخطيب: قلت: وقد شاهدت أنا جزءًا من أصول الرزاز بخط أبيه فيه أمالي عن ابن السماك، وفي بعضها سماعه بالخط العتيق، ثمّ رأيته قَدْ غير فيه بعد وقت، وفيه إلحاق بخط جديد، وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ، وإلى الصدق ما هو. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الشّيخ المسند. وقال في "الميزان" : صدوق، وقال في "المغني" : صدوق في بعض أصوله شيء. وقال ابن الجززي في "غاية النهاية" : مقرئ متصدر، ضابط لروايته. ولد في شهر ربيع الأوّل من سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأربعاء السابع عشرمن شهر ربيع الآخرة سنة تسع عشرة وأربعمائة. قلت: [صدوق في نفسه، كثير السماع والشيوخ، وفي بعض أصوله إلحاق مستنكر] ولعلّه من غيره، والتصريح ببراءته، جاء من طريق مهم، إِلَّا أنّ ثناء الذهبي عليه يشير براءته من الإلحاق، فالذي يظهر الاحتجاج بخبره إِلَّا أنّه يظهر فيه نكارة، والله أعلم. "السنن الكبرى" (٢/ ١٢١/ ك: الصّلاة، باب المكث بين السجدتين) ، (٤/ ٢٠٧ / ك: الصِّيام، باب النّهي عن استقبال شهر رمضان ...) ، "الشعب" (٢/ ١١٠) ، "البعث والنشور" برقم (٦٦٢) ، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٦٧) ، (٢/ ٨٣) ، "الزهد الكبير" برقم (٢٤٢) ، "القضاء والقدر" (٢/ ٥٤٢، ٥٤٩) ، "الأنساب" (٣/ ٦٣) ، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٣٠) ، "الرسالة المغنية" لابن البناء برقم (١٥) ، "مشيخة ابن البخاريّ" (٣/ ١٦٦٩) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٦٩) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٦٦) ، "العبر" (٢/ ٢٣٧) ، لا الإعلام " (١/ ٢٨٢) ، " الإشارة " ص (٢١١) ، " الميزان " (٣/ ١١٣) ، " المغني " (٢/ ٨) ، " غاية النهاية " (١/ ٥٢٣) ، " اللسان " (٥/ ٤٨٥) ، " الشذرات" (٥/ ٩٦)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 471) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    بن بيان أبو الحسن البغدادي المعروف بابن طيب الرزاز. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن داود الرزاز. وورد: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد الرزاز. وورد: أبو الحسن الرزاز. روى عن: جعفر بن محمَّد بن نصير بن القاسم أبي محمَّد البغدادي الخواص المعروف بالخلدي شيخ الصوفية، وعثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد أبي عمرو البغدادي الدقاق المعروف بابن السماك إملاء، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية. سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد قراءة عليه من أصل كتابه، وروى عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وأحمدُ بن علي بن الحسين بن زكريا أبو بكر الطريثيثي البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء. قال أبو بكر الخطيب: أبو الحسن المعروف بابن طيب الرَّزاز كتبنا عنه، وكان قد قرأ القرآن على ابن مقسم بحرف حمزة، وكُف بصره في آخر عمره، وكان يسكن بالكرخ، وله دكان في سوق الرزازين، حدثني بعض أصحابنا قال: دفع إلى علي بن أحمد الرزاز بعد أن كف بصره جزءا بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق، والباقي فيه تسميع له بخط طري، فقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه عليَّ، وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه؛ فإني كان لي ابن يعبث بكتبي ويسمع لي فيما لم أسمعه. أو كما قال. حدثني الخلال قال: أخرج إلى الرزاز شيئًا من مسند مسدد، فرأيت سماعه فيه بخط جديد فرددته عليه. قلت: وقد شاهدت أنا جزءا من أصول الرزاز بخط أبيه فيه أمالي عن ابن السماك، وفي بعضها سماعه بالخط العتيق، ثم رأيته قد غير فيه بعض وقت، وفيه إلحاق بخط جديد، وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ، وإلى الصدق ما هو، سألته عن مولده فقال: في شهر ربيع الأول من سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأربعاء السابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمائة (١) . قال الذهبي: الشيخ المسند، أبو الحسن البغدادي الرزاز، ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وتلا لحمزة على أبي بكر بن مقسم، عن إدريس الحداد، تلا عليه عبد السيد بن عتاب وغيره، وروى الكثير وكف بصره بأخَرَة، وكان له حانوت في الرزازين. وقال -يعني الذهبي- قال الخطيب: كان كثير السماع والشيوخ، وإلى الصدق ما هو، شاهدت جزءا من أصوله من أمالي ابن السماك في بعضها سماعه بالخط القديم، ثم رأيته قد غير بعد وقت وفيه إلحاق بخط جديد، مات في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمائة (١) . وقال أيضًا: علي بن أحمد بن محمَّد بن داود الرزاز صدوق (٢) . (١٠٥) علي بن أحمد بن محمَّد بن سليمان بن كامل أبو الحسن الكرابيسي البخاري الغنجاري أخو أبي عبد الله الحافظ الغنجاري. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن سليمان بن كامل الزاهد البخاري. وورد: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن سليمان بن كامل الزاهد البخاري. وورد: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن سليمان البخاري. وورد: أبو الحسن علي بن أحمد البخاري الزاهد. روى عن: أحمد بن نصر بن حمدويه أبي نصر الفقيه إملاء، ومحمَّد بن عبد الله ابن يزداد بن علي أبي بكر الرازي. سمع منه: أبو بكر البيهقي عند قدومه عليهم حاجا، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان (٣) ومعرفة السنن والآثار. (٤) قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن سليمان بن كامل الزاهد البخاري؛ قدم علينا حاجا (١) . قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: علي بن أحمد بن محمَّد ابن سليمان بن كامل الكرابيسي البخاري الغنجاري أبو الحسن أخو أبي عبد الله الحافظ الغنجاري، صالح، قدم نيسابور حاجا في سنة أربع عشرة وأربعمائة، حدث عن أبي عبد الله محمَّد بن موسى بن علي الرازي الضرير وأبي بكر أحمد بن سعد بن نصر بن بكار البخاري، وحج ورجع إلى وطنه وتوفي (٢)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 310) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الشيخ المحدّث الثقة أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم البغدادي. ارتحل وسمع من: عبد الله بن محمد بن أبي مريم، ويوسف بن يزيد القراطيسي ومحمد بن عمرو بن خالد، وأبي حارثة أحمد بن إبراهيم الغسَّاني، ومقدام بن داود الرعيني، وعدة. روى عنه: القاضي علي بن محمد بن إسحاق الحلبي، وأبو عبد الله بن منده، ومنير بن أحمد، وأبو محمد بن النحاس، وأحمد بن محمد بن عبد الوهاب الدمياطي، وأبوه، وآخرون. أخبرنا الثقة محمد بن الحسين، أخبرنا محمد بن عماد، أخبرنا ابن رفاعة، أخبرنا الخلعي، أخبرنا منير بن أحمد الشاهد سنة اثنتي عشرة وأربع مائة، حدثنا علي بن أحمد سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة، حدثنا مقدام بن داود عيسى بن تليد سنة ست وسبعين ومائتين، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، سمعت زهدم بن مضرب، سمعت عمران بن حصين يقول: قال رسول الله ﷺ : "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" فقال عمران: لا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة? ثم قال: "إن بعدكم قومًا يخونون ولا يؤتمنون، ولا يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السِّمَن" (١) متفق عليه. حدَّث البغدادي في صفر سنة أربعين وثلاث مائة، وتوفي بعد ذلك بمصر

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 67) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٢) : الشيخ المسند، أبو الحسن، علي بن أحمد بن محمد بن داود، البغدادي الرزاز. ولد سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة. وسمع: عثمان بن أحمد بن السماك، وأبا بكر النجاد، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبا سهل بن زياد، وأبا عمر غلام ثعلب، وميمون بن إسحاق، وجعفرًا الخلدي، وعلي بن محمد بن الزبير القرشي، ودعلجًا السجزي. وتلا لحمزة على أبي بكر بن مقسم، عن إدريس الحداد. تلا عليه عبد السيد بن عتاب وغيره. وروى عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو بكر الخطيب، وأبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي، وجماعة من البغاددة والخراسانية وغيرهم. وروى الكثير، وكف بصره بأخرة، وكان له حانوت في الرزازين. قال الخطيب: كان كثير السماع والشيوخ، وإلى الصدق ما هو، شاهدت جزءًا من أصوله من أمالي ابن السماك، في بعضها سماعه بالخط القديم ثم رأيته قد غير بعد وقت وفيه إلحاق بخط جديد. مات في شهر ربيع الآخر، سنة تسع عشرة وأربع مائة. وفيها توفي أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور العالي بهراة، والحسن بن محمد بن جبارة بكسر الجيم الجوهري بدمشق، وعبد الواحد بن أحمد بن مشماس الدمشقي، وأبو بكر محمد بن أبي علي أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وأبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد البزاز، وأبو بكر محمد بن علي ابن محمد بن حيد، وأحمد بن إبراهيم بن أحمد الثقفي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 109) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي١١ موضعًا