عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد

الكنية
أبو عمرو
النسب
البغدادي، الدقاق، الصادق
الشهرة
ابن السماك
الوفاة
344 هـ
البلد
العراق

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • ابن شاهين

    وقال الجوهري: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ هو ابن شاهين: حدثنا عثمان بن أحمد: الدقاق الثقة المأمون.

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 373) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو عمرو بن السماك الزاهد حقا

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 373) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان ثقة، وسمعت ابن رزقويه روى عنه، فتبجح به، وقال: حدثنا الباز الأفيض أبو عمرو بن السماك.

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 373) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: كتب ابن السماك عن الحسن بن مكرم ومن بعده، وأكثر الكتابة، وكتب الكتب الطوال والمصنفات بخطه، وكان من الثقات.

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 373) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    صدوق في نفسه، لكنه راوية لتلك البلايا عن الطيور كوصية أبي هريرة، فالآفة من فوق، أما هو فوثقه الدارقطني.

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 373) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال ابن السماك: وجدت في كتاب أحمد بن محمد الصوفي: حدثنا إبراهيم بن حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعا من أسمج الكذب متنه: من أدرك منكم زمانا يطلب فيه الحاكة العلم، فالهرب الهرب "، قيل: أليسوا من إخواننا ؟ قال: هم الذين بالوا في الكعبة، وسرقوا غزل مريم، وعمامة يحيى، وسمكة عائشة من التنور. وهذا الإسناد ظلمات، وينبغي أن يغمز ابن السماك لروايته لهذه الفضائح، انتهى. ولا ينبغي أن يغمز ابن السماك بهذا. ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرا كذبا، آفته من غيره، ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلا عن المتأخرين. وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف، وقد عظمه الدارقطني، ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب، وأطراه جدا.

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 373) الصفحة
  • محمد بن الحسين بن محمد الأزرق

    وقال أبو الحسين بن الفضل القطان: توفي أبو عمرو في ربيع الأول لثلاث بقيت منه يوم الجمعة من سنة 344، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان، وكان ثقة صالحا صدوقا.

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 373) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقال ابن السماك: وجدت في كتاب أحمد بن محمد الصوفي: حدثنا إبراهيم بن حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعا من أسمج الكذب متنه: من أدرك منكم زمانا يطلب فيه الحاكة العلم، فالهرب الهرب "، قيل: أليسوا من إخواننا ؟ قال: هم الذين بالوا في الكعبة، وسرقوا غزل مريم، وعمامة يحيى، وسمكة عائشة من التنور. وهذا الإسناد ظلمات، وينبغي أن يغمز ابن السماك لروايته لهذه الفضائح، انتهى. ولا ينبغي أن يغمز ابن السماك بهذا. ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرا كذبا، آفته من غيره، ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلا عن المتأخرين. وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف، وقد عظمه الدارقطني، ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب، وأطراه جدا.

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 373) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    حَدَّثَ عن جعفر بن هاشم المؤدب. رَوَى عنه أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثني أبو عمرو عثمان بن أحمد العثماني، قال: حدثنا جعفر بن هاشم المؤدب، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: الحلال لا يحتمل السرف. قال: وسمعت بشرا يقول: الأخذ من الناس مذلة. قال: وسمعت بشرا يقول: ليس هذا زمان اتخاذ إخوان، إنما هو زمان خمول ولزوم البيوت

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 189) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    الدقاق المعروف بابن السماك. سمع محمد بن عبيد الله ابن المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وحنبل بن إسحاق، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، وإبراهيم بن الوليد الجشاش، وعيسى بن محمد الإسكافي، وأبا قلابة الرقاشي، وعبد الرحمن بن محمد الحارثي، وأبا الأحوص القاضي، وأحمد بن محمد البرتي، ومُحَمد بن غالب التمتام، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وجعفرا الصائغ، ومُحَمد بن الحسين الحنيني، والحسين بن محمد بن أبي معشر، وغيرهم من هذه الطبقة. رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين. وحدثنا عنه أبو عمر بن مهدي، والحسين بن الحسن المخزومي، وابن المنذر القاضي، وعبد العزيز بن محمد الستوري، وأبو نصر بن حسنون النرسي، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وابن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان في آخرين. وكان ثقة ثبتا، يسكن درب الضفادع. وسمعت ابن رزقويه. رَوَى عنه فتبجح به، وقال: حدثنا الباز الأبيض أبو عمرو ابن السماك. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حضرت عند أبي عمرو ابن السماك أسمع منه في سنة أربع وأربعين وثلاثمِائَة، فنظر إلى صغر سني فبكى، وقال: حضرت مع أبي وأنا صبي في سنه عند الحسن بن الصباح الزعفراني، فقال لأبي: تزوجت ولم تطعمنا شيئا، ثم زففت ولم تطعمنا شيئا، ورزقت ولدا وسمعته الحديث، ولم تطعمنا شيئا، فلما رجع أبي إلى منزله أصلح حلواء، ووجه به إلى الحسن بن الصباح. أخبرنا الأزهري، وعبد الكريم بن محمد الضبي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عثمان بن أحمد بن السماك الدقاق شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي، والحسن بن مكرم، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ومن بعدهم من الشيوخ وأكثر الكتاب، وكتب الكتب الطوال المصنفات بخطه، وكان من الثقات. سمعت الأزهري يقول: سمعت أبا عبد الله بن بكير يقول: سمعت أبا عمرو ابن السماك يقول: ما استكتبت شيئا قط غير جزء واحد. قال الأزهري: وكان كل ما عنده بخطه. حدثنا الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق الثقة المأمون، قال: أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: مات أبو عمرو ابن السماك في سنة أربع وأربعين وثلاثمِائَة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: توفي أبو عمرو ابن السماك يوم الجمعة العصر لأربع بقين من ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمِائَة، وأخرج يوم السبت. حدثنا ابن الفضل القطان، قال: توفي أبو عمرو ابن السماك في يوم الجمعة بعد الصلاة، ودفن في يوم السبت لثلاث ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمِائَة، وصلى عليه ابنه محمد وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان، ودفن في مقابر الدير، وكان ثقة صدوقا صالحا

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 190) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    ابن السَّمَّاك، الدقاق، البغدادي، الباز الأبيض. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة حافظ زاهد لا يبالي عمن روى]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 671) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الدقاق، ابن السماك، البَغْدَادي، الباز الأبيض. حدَّث عن: محَمَّد بن عبيد الله بن المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وحنبل بن إسحاق، وأبي قلابة الرقاشي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأبي سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وذكر أنه حدثه سنة إحدى وسبعين ومائتين، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو علي بن شَاذَان في "مشيْخته" وهو آخر من حدَّث عنه، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وابن الفضل القطان، وابن شاهين، وأبو الحسين بن بشران، وأبو عمر بن مهدي، والحاكم أبو عبد الله في "مستدركه" وغيرهم. قال الدَّارقُطْنِي: شَيْخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي، ومن بعده من الشيوخ، وأكثر الكتاب، وكتب الكتب الطوال المصنفات بخطه، وكان من الثقات. وقال الخَطِيب: سمعت ابن رِزْقَوَيه روى عنه فتبجح به، وقال: حدثنا الباز الأبيض أبو عمرو بن السماك. وقال عمر بن أحْمَد الواعظ: حدثنا عثمان بن أحْمَد بن عبد الله الدقاق الثقة المأمون. وقال ابن الفضل القطان: كان ثقة صدوقًا صالحًا. وقال الأزهري. سمعت أبا عبد الله بن بكير يقول: أبو عمرو بن السماك يقول: ما استكتبت شيئًا قط غير جزء واحد. قال الأزهري: وكان ما عنده بخطه. وقال الخَطِيب. كان ثقة ثبتًا. وقال السمعاني: كان ثقة صدوقًا مكثرًا من الحديث. وكذا قال ابن الجوزي، وابن كثير. وقال الذَّهَبِي. الشَّيْخ الإمام المحدِّث المكثر الصادق، مسند العراق، جمع فأوعى، وكتب العالي والنازل والسمين والهزيل. وقال أيضًا: صدوق في نفسه، لكنه رواية لتلك البلايا عن الطيور، كوصية أبي هريرة، فالآفة فيه من فوق، أما هو فوثقه الدَّارقُطْنِي وذكر له حديثًا ثم قال: وهذا الإسناد ظلمات، وينبغي أن يغمز ابن السماك لروايته لهذه الفضائح. قال الحافظ: ولا ينبغي أن يغمز ابن السماك بهذا، ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرًا كذبًا آفته من غيره ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلًا عن المتأخرين، وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف، وقد عظمه الدَّارقُطْنِي ووصفه بكثرة الكتابة والجدِّ في الطلب، وأطراه جدًّا، وقال الحاكم في "المستدرك" : حدثنا أبو عمرو بن السماك الزاهد حقًّا: قلت -أي الحافظ-: ومع ذلك عالي الإسناد، وقد لحق بعض شيوخ البخاري. وقال الذَّهَبِي مرة: موثَّق لكنه رواية للموضوعات عن طُيور. وقال في المعين: شَيْخ. مات يوم الجمعة بعد صلاة العصر ودفن يوم السبت لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سَنَة أربع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه محَمَّد، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان، ودفن في مقابر باب الدبر. قلت: [ثقة حافظ زاهد لا يبالي عمن روى] . السُّنَن (١/ ٢٨١) ، المؤتلف (٣/ ١٢٤٥) ، المستدرك (١/ ٨٥/ ١٠٦) ، مُعْجَم ابن جُميع (٣٢٦) ، مشَيْخة ابن شَاذَان (١) ، القضاء والقدر (٣١٨) ، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٣٠٢) ، الإكمال (٤/ ٣٥١) ، الأَنْسَاب (٣/ ٣١٤) ، مختصره "اللباب" (٢/ ١٣٥) ، المنتَظِم (١٤/ ٩٩) ، تكملة الإكمال (٢/ ٦٠٠) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٦٥) ، النُّبَلاء (١٥/ ٤٤٤) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٠٠) ، العِبَر (٢/ ٦٧) ، الإعلام (١/ ٢٣٥) ، الإشارة (١٦٩) ، دول الإِسْلَام (١/ ٢١٣) ، المعين في طبقات المحدِّثين (١٢٥٢) ، أسماء من عاش ثمانين سَنَة (٧٧) ، الميزان (٣/ ٣١) ، المغني (١/ ٦٠٠) ، البداية والنهاية (١٥/ ٢٢٣) ، غاية النهاية (١/ ٥٠١) ، اللِّسَان (٥/ ٣٧٣) ، الشَّذَرات (٤/ ٢٣٥)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 271) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [١٢٥ - ب] . روى عن: محمد بن عبيد الله بن المنادي، والحسن بن مُكْرَم، وخَلْق. قال الدارقطني (١) : كتب ابن السماك عن الحسن بن مُكْرَم ومَن بعده، وأكثر الكتابة، وكتب الكُتب الطوال، والمصنفات بخطِّه، وكان من الثقات. وقال الجوهري (٢) : ثنا عمر بن أحمد -هو ابن شاهين-: ثنا عثمان بن أحمد الدَّقاق الثقة المأمون. وقال الخطيب: كان ثقة، وسمعت ابن رِزْقويه روى عنه فتبجح به، فقال: حدثنا الباز الأبيض أبو عمرو بن السماك. وقال الحاكم في «المستدرك» (٣) : ثنا أبو عمرو بن السماك الزاهد. وقال أبو الحسن ابن الفضل القطان (٤) : توفي في ربيع الأول لثلاث بقين منه يوم الجمعة من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وحزرت من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان، وكان ثقة صالحاً صدوقاً

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 75) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٨٥ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٣٧ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٢١ موضعًا
  • الفوائد لابن مندهموضع واحد
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد