المستدرك على الصحيحين ٤٩٤٧
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"السلامُ عليكُم، أتَمَّ أبو عُمارة؟، قال: فقالت: لا والله، بأبي أنت وأمي، خرج عامدًا نحوك، فأظنُّه أخطأك في بعض أزِقّة بني النجّار، أفلا تدخلُ بأبي أنت وأمي يا رسولَ الله؟ قال: " "وآنيتُه أكثر من عددِ نُجوم السماءِ، وأحبُّ وارِدِه عليَّ قَومُك"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك
- حدثنا عبد العزيز بن محمد صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
- عن حرام بن عثمان
- عن أبي سلمة ثقة، مكثر
- عن أسامة بن زيد صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٩٤٧ - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السَّمّاك، حدثنا بن حدثنا عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، حدثنا أحمد بن عبد الله اللَّهَبي (١) ، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن حَرَام بن عثمان، عن عبد الرحمن الأغرّ، عن أبي سلمةَ، عن أسامة بن زيد قال خرجَ رسولُ الله ﷺ يريد بيتَ حمزةَ، فتبعتُه حتى وقف على الباب، فقال: "السلامُ عليكُم، أتَمَّ أبو عُمارة؟، قال: فقالت: لا والله، بأبي أنت وأمي، خرج عامدًا نحوك، فأظنُّه أخطأك في بعض أزِقّة بني النجّار، أفلا تدخلُ بأبي أنت وأمي يا رسولَ الله؟ قال: " فهل عندكِ شيءٌ؟ " قالت: نعم، فدخل فقرَّبتْ إليه ⦗١٦⦘ قَعْبًا (١) فيه حَيْسٌ (٢) ، فقالت: كُلْ بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله، هنيئًا لك ومَريئًا، فقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتيَكَ وأُهنِّئَك وأُمْرِئَك: أخبرَني أبو عمارة أنك أُعطِيتَ نهرًا في الجنة يُدعَى الكَوثرَ، فقال رسول الله ﷺ : "وآنيتُه أكثر من عددِ نُجوم السماءِ، وأحبُّ وارِدِه عليَّ قَومُك" (٣) . ⦗١٧⦘ صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٤٩٤٧ص 15 https://shamela.ws/book/1424/3956
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف جدًّا من أجل حرام بن عثمان، فهو متروك الحديث، ولهذا عقَّب الذهبي في "تلخيصه" على تصحيح المصنف للحديث، فقال: أين الصحة وحرام فيه؟! قلنا: وقد وقع في هذا الإسناد من الأخطاء وصف عبد الرحمن بالأغر، وإنما هو الأعرج، وتسمية شيخه أبا سلمة، وإنما»
على إسنادهطبعة الرسالة ٤٩٤٧ص 16 https://shamela.ws/book/1424/3957
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف جدًّا من أجل حرام بن عثمان، فهو متروك الحديث، ولهذا عقَّب الذهبي في "تلخيصه" على تصحيح المصنف للحديث، فقال: أين الصحة وحرام فيه؟! قلنا: وقد وقع في هذا الإسناد من الأخطاء وصف عبد الرحمن بالأغر، وإنما هو الأعرج، وتسمية شيخه أبا سلمة، وإنما هو المسور بن مَخرمَة، ولعلّ هذه الأخطاء من أوهام ع
ص 16 https://shamela.ws/book/1424/3957