أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل

صحابي

الكنية
أبو محمد, ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو حارثة
اللقب
ذو البطين
النسب
الكلبي, المدني
الطبقة
صحابي
الوفاة
قال ابن حبان: توفي بعد أن قتل عثمان بن عفان. وفي أمالي السمعاني: 40 هـ. وصحح ابن عبد البر أنه مات سنة 54 هـ. وقال مصعب الزبيري: 58 هـ أو 59 هـ
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي مشهور
الذهبيصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • أبو حاتم الرازي

    وقد قال ابن المديني وأبو حاتم: إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 107) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    له صحبه. روى عنه: أبو عثمان النهدي، وعياض بن صبري ختن أسامة، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 283) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ونقش خاتمه «حب رسول الله صلى الله عليه وسلم» قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين سنة، وكان قد نزل وادي القرى،

    الثقات الثقات (3/ 2) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    والحسن البصري على خلاف فيه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 107) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري، وقيل لم يلقه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 107) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 124) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    والحسن البصري (س) على خلاف فيه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 338) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري (س ق) ، وقيل: لم يلقه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 338) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقد قال ابن المديني وأبو حاتم: إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 107) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ عبدِ العُزَّى الكَلبِيُّ (٢) ، قد رَفَعْنا في نَسبِه عند ذكرِ أبيه زيدِ بنِ حارثةَ، وذَكَرْنا ما لَحِقَ أباه زيدًا مِن السَّبَاءِ، وأنَّه صار بعدُ مولًى لرسولِ اللهِ ﷺ ، وله وَلاؤُه ﷺ ، وأوضَحْنا ذلك في بابِ أبيه زيدٍ (٣) . يُكنَى أسامةُ أبا زيدٍ وقيلَ (٤) : أبا محمدٍ (٥) ، يُقالُ له: الحِبُّ بنُ الحِبِّ. وقال ابنُ إسحاقَ (٦) : زيدُ بن حارثةَ بنِ شُرَحْبِيلٍ، وخالَفه النَّاسُ، فقالوا: شَرَاحِيلُ، وأمُّ أسامةَ أمُّ أيمنَ واسمُها بَرَكَةُ مَولاةُ رسولِ اللهِ ﷺ وحاضِنَتُه. اختُلِفَ في سِنِّهِ يومَ مات النَّبِيُّ ﷺ ؛ فقيل: ابنُ عشرينَ، وقيل: ابنُ تِسعَ عَشْرةَ، وقيل: ابْنُ ثَمَانَ عَشْرةَ، سكَن بعدَ النَّبِيِّ ﷺ وَادِيَ القُرَى (١) ، ثمَّ رجع إلى المدينةِ، فمات بالجُرْفِ (٢) في آخرِ خلافةِ معاويةَ. ذَكر ابنُ سعدٍ (٣) ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ ابنُ سَلَمةَ، عن هشامِ بن عُروةَ، عن أبيه، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَّرَ الإفاضةَ مِن عرفةَ مِن أجلِ أسامةَ بن زيدٍ يَنتَظرُه، فجاءَ غلامٌ أسودُ أَفطَسُ، فقال أهلُ اليمنِ: إنَّما حُبِسْنا مِن أجلِ هذا، قال: فلذلك كفَر أهلُ اليمنِ مِن أجلِ هذا، قال يزيدُ بنُ هارونَ: يعني رِدَّتَهم أَيَّامَ أبي بكرٍ. و (٤) فرَض عمرُ بنُ الخَطَّابِ (٥) لأسامةَ بنِ زيدٍ خمسةَ آلافٍ، ولا بنِ عمرَ أَلفَينِ فقال ابنُ عمرَ: فَضَّلْتَ عليَّ أسامةَ وقد شَهِدتُ ما لم يَشْهَدْ (٦) ؟ فقال: إِنَّ أسامةَ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ ﷺ منك، وأبوه كان أَحَبَّ إلى رسولِ الله ﷺ من أبيك (٧) . حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبَغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ، قال: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ ابنُ سَلَمةَ، قال: حدَّثنا موسى بنُ عقبةَ، عن سالِم (١) ، عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "أَحَبُّ الناسِ إليَّ أسامةُ" ، ما حاشا (٢) فاطمةَ ولا غيرَها (٣) . وبه عن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، قال: أخبرنا هشامُ بن عروةَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ قال: "إنَّ أسامةَ بن زيدٍ لأَحَبُّ النَّاسِ إلىَّ، أو مِن أَحَبِّ النَّاسِ إِليَّ، وأنا أرجو أنْ يكونَ مِن صالِحِيكم فاستَوصُوا به خيرًا" (٤) . وروَى محمدُ بن إسحاقَ، عن صالحِ بنِ كيسانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ (٥) ، قال: رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يُصَلِّي عندَ قبرِ النَّبِيِّ ﷺ ، فدعي مروانُ (٦) إلى جِنازةٍ ليُصَلِّيَ عليها، فصَلَّى عليها ثَّم رجَع، وأسامةُ يُصَلِّي عندَ بابِ بيتِ النَّبِيِّ ﷺ ، فقال له مروانُ: إِنَّما أَرَدْتَ أَن نَرَى (١) مكانَك، فقد رَأَينا مكانَك، فعَل اللهُ بك وفعَل، قولًا قَبِيحًا، ثمَّ أدبَر، فانصرَف (٢) أسامةُ، وقال: يا مروانُ، إنَّك آذَيتَنِي، وإنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ، وإِنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ" (٣) . أخبَرنا خَلَفُ بنُ قاسمٍ (٤) ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ جعفرِ بنِ الوَرْدِ، حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدٍ البَشِيرِيُّ (٥) ، حدَّثنا عليُّ بنُ خَشْرَمٍ، قال: قلتُ لوكيعٍ: مَن سَلِمَ مِن الفِتْنَةِ؟ قال: أَمَّا المَعرُوفُونَ مِن أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ فاربَعَةٌ؛ سعدُ بنُ مالكٍ (٦) ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ، ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، وأسامة بن زيدٍ واختَلَطَ، سائرُهم، قال: ولم يَشْهَدْ أمرَهم مِن التَّابعين أربعةٌ؛ الرَّبِيعُ بنُ خُثَيْم، ومَسروقُ بنُ الأَجدَعِ، والأسودُ ابن يزيدَ، وأبو عبدِ الرَّحمنِ السُّلَمِيُّ (٧) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : أمَّا أبو عبدِ الرَّحمنِ السُّلَمِيُّ (١) ، فالصَّحِيحُ عنه أنَّه كان مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه ، وأمَّا مسروقٌ، فذكَر عنه إبراهِيمُ النَّخَعِيُّ أنَّه ما مات حتّى تابَ إلى اللهِ تعالى مِن تَخَلُّفِه عن عليٍّ رضي الله عنه (٢) ، وصَحَّ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضي الله عنهما مِن وُجُوهٍ أنَّه قال: ما آسَى على شيءٍ كما آسَى أنِّي لم أُقَاتِلِ الفئةَ الباغيةَ مع عليٍّ رضي الله عنه (٣) . وتُوفِّي أسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ في خلافةِ معاويةَ سنةَ ثَمانٍ أو تسعٍ وخمسين، وقيل: تُوفِّي أسامةُ بنُ زيدٍ سنةَ أربعٍ وخمسينَ، وهو عندي أَصَحُّ إِن شاء اللهُ. روَى عنه أبو عثمانَ النَّهدِيُّ، وعروةُ (٤) ، وعُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ (٥) وجماعةٌ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 127) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢٣ · في أسانيدنا ١٨

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٥٣ موضعًا
  • مسند أحمد٤٧ موضعًا
  • صحيح مسلم٣٩ موضعًا
  • صحيح البخاري٣٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٢٣ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٢١ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٦ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٤ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة١٣ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٣ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١٢ موضعًا
  • سنن أبي داود١٢ موضعًا
  • مسند أسامة بن زيد١١ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٩ مواضع
  • سنن الدارمي٩ مواضع
  • الآحاد والمثاني٨ مواضع
  • جامع الترمذي٨ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٤ مواضع
  • موطأ مالك٤ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٣ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣ مواضع
  • مسند الشافعي٣ مواضع
  • مسند الشاميينموضعان
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
  • اختلاف الحديث للشافعيموضعان
  • سنن الدارقطنيموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
  • من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
  • الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
  • جزء علي بن محمد الحميريموضع واحد
  • مسند عمر بن عبد العزيزموضع واحد
  • الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد
  • الأدب المفردموضع واحد
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد