المستدرك على الصحيحين ٢١٦٩

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"يا مَعشَرَ التجار، إنَّ هذا السوقَ يخالِطُها حَلِفٌ، فشُوبُوها بصدقةٍ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه قيس بن أبي غرزة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا إبراهيم بن مرزوق ثقة، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع
  4. حدثنا أبو داود الطيالسي ثقة حافظ, غلط في أحاديث
  5. أبو عمرو بن السماك طريق آخر
  6. حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي صدوق
  7. حدثنا وهب بن جرير ثقة
  8. عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمذان طريق آخر
  9. حدثنا إبراهيم بن الحسين
  10. حدثنا آدم بن أبي إياس ثقة عابد
  11. أبو بكر بن إسحاق طريق آخر
  12. علي بن حمشاذ مع من قبله
  13. حدثنا مسلم بن إبراهيم ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
  14. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  15. عن مغيرة ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
  16. عن أبي وائل ثقة
  17. عن قيس بن أبي غرزة صحابي
  18. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٦٩ - فحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق، حدثنا أبو داود الطَّيالِسي. وأخبرنا أبو عمرو بن السَّمّاك، حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي، حدثنا وهب بن جَرير. وأخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهَمَذَان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس. ⦗١٠٧⦘ وحدثنا أبو بكر بن إسحاق وعلي بن حَمْشاذَ، قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم؛ قالوا: حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرَزَة، قال: أتانا النبيُّ ﷺ إلى السوق، فقال: "يا مَعشَرَ التجار، إنَّ هذا السوقَ يخالِطُها حَلِفٌ، فشُوبُوها بصدقةٍ" (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. إبراهيم بن الحسين: هو ابن علي، المعروف بابن دِيْزِيل. وأخرجه أحمد ٢٦/»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢١٦٩ص 107 https://shamela.ws/book/1424/1815

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢١٦٩ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢١٤٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. إبراهيم بن الحسين: هو ابن علي، المعروف بابن دِيْزِيل. وأخرجه أحمد ٢٦/

    ص 107 https://shamela.ws/book/1424/1815