إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل
- الكنية
- أبو إسحاق
- اللقب
- الحافظ، دابة عفان، سيفنة
- النسب
- الحافظ، العابد، الهمذاني، الكسائي
- الشهرة
- ابن ديزيل، دابة عفان
- الوفاة
- 281 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٩
- أبو حاتم الرازي
قال صالح بن أحمد الهمذاني في " طبقات أهل همذان ": سمعت جعفر بن أحمد يقول: سألت أبا حاتم الرازي عن ابن ديزيل فقال: ما رأيت ولا بلغني عنه إلا الخير والصدق، وكان معنا عند سليمان بن حرب وابن الطباع وغيرهما، فقلت له: فعند أبي صالح ؟ قال: لا أحفظه. قلت: فعند عفان ؟ قال: ولا أحفظه، غير أني قد سمعت معه في غير موضع، وليس كل الناس رأيتهم عند المحدثين. قال جعفر: فقال له رجل: يا أبا حاتم، إنه يذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث، فقال أبو حاتم: من ذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث فقد كذب ؛ لأن عفان كان عسرا في الحديث، وقد اختلفت إليه ثلاثة عشر شهرا، فما كتبت عنه إلا قدر خمسمائة حديث، فقلت: يا أبا حاتم، إن هذا يكذب على أبي إسحاق
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 265) الصفحة - ابن الكوملاذي صالح بن أحمد السمسار
وسئل ابن صاعد عن معنى سيفنه، فقال: هو طير يسقط على الشجرة، فلا يبرح حتى يأتي على ما فيها، قال صالح بن أحمد: شبهوا إبراهيم بالطير المذكور للزومه المشائخ واعتكافه عليهم، وكثرة كتابته عنهم
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 265) الصفحة - ابن الكوملاذي صالح بن أحمد السمسار
قال صالح: وسمعت القاسم بن أبي صالح يقول: سمعت إبراهيم بن الحسين يقول: سمعت حديث همام، عن أبي جمرة: " كنت أدفع الزحام " عن ابن عباس من عفان، عنه أربعمائة مرة ؛ لأنه كان يسأل عنه، قال صالح: فمن يواظب هذه المواظبة ينكر عليه الإكثار عن مشايخه!
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 265) الصفحة - ابن قيم الجوزية
ما علمت أحدا طعن فيه حتى وقفت في " جلاء الأفهام " لابن القيم تلميذ ابن تيمية، وذكر إبراهيم هذا فقال: " إنه ضعيف متكلم فيه "، وما أظنه إلا التبس عليه بغيره، وإلا فإن إبراهيم المذكور من كبار الحفاظ
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 265) الصفحة - الخطيب البغدادي
الخضيب الصفار. حدث عن عبيد الله بن عمر القواريري. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 564) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الحافظ في "اللسان"
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 99) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٤٨ ح ٢٠) : وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي بهمذان حدثنا إبراهيم بن الحسين. م ٤ رجال الحاكم جـ١ ترجمه الإمام الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٣ ص ١٨٤) فقال رحمه الله: (ابن ديزيل) الإمام الحافظ الثقة، العابد، أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي الهمذاني الكسائي، ويعرف بابن ديزيل. ذكر الذهبي رحمه الله من شيوخه: آدم بن أبي إياس - إلى أن قال الحافظ الذهبي رحمه الله-: و الصحيح من وفاته ما أرخه علي بن الحسين الفلكي فقال: في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين. وكذا أرخ القاسم بن أبي صالح. * تنبيه: حصل تصحيف وزيادة في (ج ١ ص ٧٤١ ح ٢٠٥٧) في إبراهيم بن الحسين تصحف (الحسين) إلى (الحسن) والزيادة من (المثنى) في نسب إبراهيم، فإبراهيم بن الحسين ملازم لعفان بن مسلم حتى إنه لقب بدابة عفان لملازمته له كما في " السير "
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 97) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٤] بن الحسين الهَمَذَاني، أبو إسحاق، الذي يقال له [بن] (٢) ديزيل، سيفنَّة (٣) . يروي عن أبي نعيم. ثنا عنه أصحابنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب وغيره (٤) . وقال مسلمة: حافظ ثقة. وقال الخليلي (٥) : كبير في هذا الشأن [٥٧ - ب] ، عارف، مات بعد السبعين
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 173) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الرحال أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الكسائي الهمذاني: ويلقب بدابة عفان وبسيفنة، وسيفنة طائر لا يحط على شجرة إلا أكل ورقها وكذا كان إبراهيم لا يأتي شيخا إلا وينزفه. سمع أبا مسهر وعفان وأبا نعيم ومسلم بن إبراهيم وقالون وعلي بن عياش وطبقتهم. حدث عنه أبو عوانة وأحمد بن هارون البرديجي وأحمد بن مروان الدينوري وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان وعبد الرحمن ابن حمدان الجلاب وأحمد بن إسحاق بن نيخاب وخلق كثير. قال الحاكم: ثقة مأمون. أخبرنا القاضي عبد الخالق أنا البهاء بن عبد الرحمن أنا أبو الحسين عبد الحق أنا أبو الحسن العلاف أنا عبد الملك بن بشران أنا أحمد بن نيخاب أنا إبراهيم بن ديزيل بهمذان نا موسى بن إسماعيل نا داود بن أبي الفرات حدثني عبد الله بن بريدة أن عمر خرج ذات ليلة يعس فإذا هو بنسوة يتحدثن فإذا هن يقلن أي أهل المدينة أصبح فقالت: امرأة منهن أبو ذؤيب فلما أصبح سأل عنه فإذا رجل من بني سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من أجمل الناس فلما نظر إليه عمر قال أنت والله ذئبهن مرتين أو ثلاثة والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها فقال إن كان ولا بد تسيرني حيث سيرت ابن عمي فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة كان يضرب بضبط كتابه المثل. قال صالح بن أحمد محدث همذان سمعت علي بن عيسى يقول الإسناد الذي يأتي به بن ديزيل لو كان فيه أن لا يؤكل لصحة إسناده وقيل إنه سمع خبر أبي حمزة عن ابن عباس من عفان أرابعمائة مرة وقال القاسم بن أبي صالح سمعت إبراهيم بن ديزيل يقول لي يحيى بن معين حدثني بنسخة الليث عن ابن عجلان ويروي أن ابن ديزيل جلس ينسخ ليلة وغرق في الكتابة حتى كتب مدة ليلتين ويوم وفاتته صلاة الجمعة وغيرها وهذا لا يثبت مات في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين. أخبرنا عبد الخالق بن علوان أنا البهاء بن عبد الرحمن أنا عبد الحق اليوسفي أنا علي بن محمد العلاف أنا عبد الملك بن محمد أنا أحمد بن إسحاق الطيبي ثنا إبراهيم بن الحسين بهمذان نا عفان أنا مبارك بن فضالة عن الحسن أخبرني أبو بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلى فإذا سجد وثب الحسن على ظهره أو على عنقه فيرفعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفعا لئلا يصرع فعل ذلك غير مرة فلما قضى صلاته قالوا: يا رسول الله إنا رأيناك فعلت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته بأحد. قال: "إنه ريحاني من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ". وهذا حديث حسن
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 138) الصفحة
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٢٠٧ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١١٠ موضعًا
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد