المستدرك على الصحيحين ٢٠

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"، فقبَّلا يدَه ورجلَه وقالا: نشهدُ أنك نبيٌّ، فقال: "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا إبراهيم بن مرزوق ثقة، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع
  4. حدثنا وهب بن جرير ثقة
  5. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  6. أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي بهمذان طريق آخر
  7. حدثنا إبراهيم بن الحسين
  8. حدثنا آدم بن أبي إياس ثقة عابد
  9. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  10. أحمد بن جعفر القطيعي طريق آخر
  11. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثقة
  12. حدثني أبي ثقة حافظ فقيه حجة
  13. حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  14. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  15. عن عمرو بن مرة ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
  16. سمعت عبد الله بن سلمة صدوق، تغير حفظه
النص كما طُبع

٢٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وَهْب بن جَرِير، حدثنا شُعْبة. وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأَسَدي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة. وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعتُ عبدَ الله بن سَلِمةَ يحدِّث عن صفوان بن عَسَّال المُرَادي، قال: قال يهوديٌّ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبيِّ نسأَلْه عن هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء: ١٠١] ، فقال: لا تقولوا له: نبيٌّ، فإنه لو سَمِعَك لصارت له أربعةُ أعيُن، قال: فسأَلاه، فقال: "لا تُشرِكوا بالله شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنُوا، ولا تقتلوا النفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلّا بالحق، ⦗٢٢٥⦘ ولا تَسحَرُوا، ولا تأكلوا الرِّبا، ولا تَمشُوا بِبَريءٍ إلى ذي سلطانٍ ليقتلَه، ولا تَقذِفُوا مُحصِنةً، وأنتم يا يهودُ عليكم خاصةً ألَّا تَعْدُوا في السَّبْت "، فقبَّلا يدَه ورجلَه وقالا: نشهدُ أنك نبيٌّ، فقال: " ما مَنَعَكما أن تُسلِما؟ " قالا: إنَّ داود عليه السلام دعا أن لا يزالَ من ذُرِّيته نبيٌّ، وإنا نخشى أن تقتلَنا يهودُ (١) . هذا حديث صحيح لا نعرفُ له علّةً بوجه من الوجوه، ولم يُخرجاه، ولا ذَكَرا لصفوان بن عسال حديثًا واحدًا. ٢٠ م - سمعتُ أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ وسأله محمدُ بن عُبيدٍ (٢) فقال: لِمَ تَرَكا حديثَ صفوان بن عسَّال أصلًا؟ فقال: لفسادِ الطريق إليه. قال الحاكم: وإنما أراد أبو عبد الله بهذا حديثَ عاصم عن زِرٍّ، فإنهما تَرَكا عاصمَ بن بَهْدلةَ، فأمّا عبد الله بن سَلِمةَ المُرادي، ويقال: الهَمْداني، وكنيته أبو العالية، فإنه من كبار أصحاب عليٍّ وعبدِ الله، وقد روى عن سعد بن أبي وقَّاص وجابر بن عبد الله وغيرهما من الصحابة، وقد روى عنه أبو الزُّبير المكي وجماعةٌ من التابعين (٣) .

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح لا نعرفُ له علّةً بوجه من الوجوه، ولم يُخرجاه، ولا ذَكَرا لصفوان بن عسال حديثًا واحدًا.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٠ص 225 https://shamela.ws/book/1424/218
  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديثَ عاصم عن زِرٍّ، فإنهما تَرَكا عاصمَ بن بَهْدلةَ، فأمّا عبد الله بن سَلِمةَ المُرادي، ويقال: الهَمْداني، وكنيته أبو العالية، فإنه من كبار أصحاب عليٍّ وعبدِ الله»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٠ص 225 https://shamela.ws/book/1424/218
  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح لا نعرف له علة»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٠ص 52 https://shamela.ws/book/2266/22
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن سَلِمة، وسيأتي الكلام على حاله عند التعليق على كلام المصنف لاحقًا. وهو في "مسند أحمد" ٣٠/»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٠ص 225 https://shamela.ws/book/1424/218

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٠ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن سَلِمة، وسيأتي الكلام على حاله عند التعليق على كلام المصنف لاحقًا. وهو في "مسند أحمد" ٣٠/

    ص 225 https://shamela.ws/book/1424/218