أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي
عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد بن عبد الملك
- الكنية
- أبو القاسم
- النسب
- الأسدي، الهمذاني، القاضي
- الوفاة
- 352 هـ
- البلد
- في الطريق من بغداد إلى همذان
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- أبو حفص بن عمر
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر، والقاسم بن أبي صالح، روايته عن إبراهيم، فسكت عنه حتى ماتوا، وتغير أمر البلد، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين. وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع، فسمعوه على يحيى الكرابيسي، عن إبراهيم، وإبراهيم حي. قال: وسألني عنه الدارقطني وقال لي: رأيت في كتبه تخاليط.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 96) الصفحة - أبو يعقوب بن الدخيل
وقال أبو يعقوب بن الدخيل: لم يحمدوا أمره
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 96) الصفحة - ابن الكوملاذي صالح بن أحمد السمسار
قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ: ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل، فذهب علمه
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 96) الصفحة - ابن الكوملاذي صالح بن أحمد السمسار
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر، والقاسم بن أبي صالح، روايته عن إبراهيم، فسكت عنه حتى ماتوا، وتغير أمر البلد، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين. وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع، فسمعوه على يحيى الكرابيسي، عن إبراهيم، وإبراهيم حي. قال: وسألني عنه الدارقطني وقال لي: رأيت في كتبه تخاليط.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 96) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر، والقاسم بن أبي صالح، روايته عن إبراهيم، فسكت عنه حتى ماتوا، وتغير أمر البلد، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين. وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع، فسمعوه على يحيى الكرابيسي، عن إبراهيم، وإبراهيم حي. قال: وسألني عنه الدارقطني وقال لي: رأيت في كتبه تخاليط.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 96) الصفحة - القاسم بن بندار الزراد
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر، والقاسم بن أبي صالح، روايته عن إبراهيم، فسكت عنه حتى ماتوا، وتغير أمر البلد، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين. وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع، فسمعوه على يحيى الكرابيسي، عن إبراهيم، وإبراهيم حي. قال: وسألني عنه الدارقطني وقال لي: رأيت في كتبه تخاليط.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 96) الصفحة - القاسم بن بندار الزراد
وقال القاسم بن أبي صالح: يكذب.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 96) الصفحة - شمس الدين الذهبي
قال صالح بن أحمد الهمذانى الحافظ: ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل، فذهب علمه. وقال القاسم بن أبي صالح: يكذب. قلت: روى عنه الدارقطني، وابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان. توفى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 556) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن عبد الملك، أبو القاسم الأسدي القاضي، من أهل همذان. حَدَّثَ عَن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، ومُحَمد بن أيوب، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازيين، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومُحَمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وغيرهم. وقدم بغداد وحدث بها فكتب عنه الشيوخ القدماء، وروى عنه الدارقطني، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه بكتاب تفسير ورقاء وغيره. وحدثنا عنه أيضا أبو الحسن بن الحمامي المقرئ، وأبو علي بن شاذان، وأحمد بن علي ابن البادا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي القاضي الهمذاني، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الكسائي، قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، قال: أخبرنا نافع أن ابن عمر كان يقول: قال رسول الله ﷺ : خمس من الدواب لا جناح في قتلهن: الغراب، والحدأة، والكلب العقور، والفأرة، والعقرب. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ، قال: عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد أبو القاسم الأسدي روى عن يحيى بن عبد الله الكرابيسي، ومُحَمد بن أيوب، وموسى بن إسحاق، وعلي بن الجنيد، وأحمد بن أبي عوف البزوري، ومُحَمد بن سليمان الحضرمي. وادعى عن إبراهيم بن الحسين فذهب علمه، وكنت كتبت عنه أيام السلامة على المجاراة أحاديث ذوات عدد، أحاديث من حديث إبراهيم، ولم يدع ما ادعاه بأخرة، حكمنا على أن أباه سمعه تلك الأحاديث وذلك القدر أيضا، أنكر عليه أبو جعفر ابن عمه، والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم، فسكت عنه حتى ماتوا، وتغير أمر البلد فادعى الكتب المصنفات، والتفاسير، وكنا بلغنا قراءة إبراهيم، يعني كتاب التفسير قبل السبعين، وقال: مولدي سنة سبعين، وبلغني أن إبراهيم كان إذا مر له الشيء قلما يعيده. قال صالح: سمعت أبي يحكي عن بعض المشايخ يقول: قدم قوم من أهل الكرخ سنة نيف وسبعين ومائتين، وسألوا إبراهيم أن يسمعوا منه تفسير ورقاء عن ابن أبي نجيح روايته عن آدم فلم يجبهم، قال: فسمعوه من يحيى الكرابيسي عن إبراهيم وإبراهيم حي، وادعى هذا المسكين سماعا وحمل عنه، ونسأل الله السلامة. وقال صالح: سمعت القاسم بن أبي صالح نص عليه بالكذب ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة وما يحمله من الأوزار والآثام، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور. وسألني عنه أبو الحسن الدارقطني ببغداد، فقال: رأيت في كتبه تخاليط، وقال أبو يعقوب بن الدخيل بمكة: لما بلغني قدومه تركت أشغال الموسم وسمعت التفسير منه، ثم لم يحمدوا أمره. حدثني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصوفي، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: مات أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني القاضي في شعبان من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. قلت: وكان قد خرج من بغداد قافلا إلى همذان فأدركه أجله في الطريق
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 591) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن عبد الملك، أبو القاسم، الأسدي، القاضي، الهَمَذَاني. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [كذاب]
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 543) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن عبد الملك، أبو القاسم الأسدي، القاضي، الهمَذاني. حدَّث عن: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، ومحَمَّد بن أيوب، وعلي بن الحسين الرازيين، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحاكم في "مستدركه" وابن مندة، وابن مردويه، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن الحمامي، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وغيرهم. قال أبو الفضل صالح بن أحْمَد الهمذاني في "طبقات الهمذانين" : ادعى عن إبراهيم بن الحسن فذهب علمه، وكنت كتبت عنه أيّام السلامة على المجاراة أحاديث ذوات عدد، أحاديث من أحاديث إبراهيم، ولو لم يدَّع ما ادعاه بآخره حكمنا على أنّ أباه سمعه تلك الأحاديث، وذلك القدر أيضًا أنكر عليه أبو جعفر (١) بن عمه، والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم فسكت عنه، حتّى ماتوا، وتغير أمر البلد فادَّعى الكتب المصنفات والتفاسير، وكنا بَلَغَنا قراءة إبراهيم -يعني كتاب التفسير- قبل السبعين، وقال: مولدي سَنَة سبعين، وبلغني أنّ إبراهيم كان إذا مر له الشيء قلما يعيده، وسمعت أبي يحكي عن بعض المشايخ يقول: قدم قوم من أهل الكرخ سَنَة نيف وسبعين ومائتين، وسألوا إبراهيم أنّ يسمعوا منه تفسير ورقاء عن ابن أبي نجيح روايته عن آدم فلم يجبهم، قال: فسمعوه من يحيى الكرابيسي عن إبراهيم، وإبراهيم حي، وادعى هذا المسكين سماعًا، وحمل عنه ونسأل الله السلامة. وسمعت القاسم بن أبي صالح نصّ عليه بالكذب، ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة وما يحمله من الأوزار والآثام، ونعوذ باللهِ من الحور بعد الكور. وسألني عنه أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ببَغْدَاد، وقال لي: رأيت في كتبه تخاليط. وقال أبو يعقوب الدخيل: كنت بمكة لما بلغني قدومه تركت أشغال الموسم، وسمعت التفسير منه ثمّ لم يحْمدوا أمره. اهـ. مات في شعبان سَنَة اثنتن وخمسين وثلاثمائة، قال الخَطِيب: وكان قد خرج من بَغْدَاد قافلًا إلى همذان فأدركه أجله في الطريق. قلت: [كذاب] . السُّنَن (٣/ ٢٢٠) ، المستدرك (١/ ٤٨/ ٢٠) ، مشَيْخة ابن شَاذَان (٤٠) ، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٢٩٢) ، النُّبَلاء (١٦/ ١٥) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٧٤) ، الميزان (٢/ ٥٥٦) ، المغني (١/ ٥٣٥) ، ذيل الديوان (٢٢٢) ، الوافي بالوفيات (١٨/ ١٣٢) ، اللِّسَان (٥/ ٩٦) ، تنزيه الشّريعة (١/ ٨٧)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 220) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي الهمذاني. روى عن إبراهيم بن ديزيل، ومحمد بن الضريس، وعليّ بن الجنيد. وعنه: ابن منده، والحاكم، وأبو بكر بن مردويه، وأبو الحسن الحمامي، وأبو علي بن شاذان، وعبد الرحمن بن شبانة، وعدة. قال صالح بن أحمد الحافظ: ضعيف، ادَّعى الرواية عن ابن ديزيل، فذهب علمه، وكتبت عنه أيام السلامة أحاديث، ولم يدَّع عن إبراهيم، ثم ادَّعى، وروى أحاديث معروفة، كان إبراهيم يسأل عنها، ويستغرب، فجوزنا أن أباه سمعه تلك، فأنكر عليه ابن عمه أبو جعفر، والقاسم بن أبي صالح، فسكت حتى ماتوا، ثم ادَّعى المصنَّفات والتفاسير، مما بلغنا أنَّ إبراهيم قرأه قبل سنة سبعين، وهو فقال لي: إن مولده سنة سبعين، وسمعت القاسم يكذّبه، هذا مع دخوله في أعمال الظلمة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 134) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٦٥ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٠٧ موضعًا
- الأربعون الصغرىموضع واحد
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد