السنن الكبرى للبيهقي ٢١٠٢٦
أحمد بن الحسين البيهقي
٢١٠٢٦ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ داودَ الرزازُ ببَغدادَ، حدثنا أبو سَهلِ ابنُ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ إدريسَ الأودِىُّ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن يَحيَى بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حاطِبٍ قال: قالَت عائشَةُ -رضى اللَّه عنها-: تَزَوَّجَنِى -يَعنِى النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لِسِتِّ سِنينَ، فلَمّا قَدِمنا المَدينَةَ نَزَلنا السُّنحَ فى بَنِى الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ. قالَت: فإِنِّى لأُرَجَّحُ بَينَ عَذقَينِ وأنا ابنَةُ تِسعٍ إذ جاءَت أُمِّى فأنزَلَتنِى، ثُمَّ مَشَت بى حَتَّى انتَهَت بى إلَى البابِ وأنا أنهَجُ، فمَسَحَت وجهِى بشَئٍ مِن ماءٍ وفَرَقَت جُمَيمَةً كانَت لِى، ودَخَلَت بى على رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وفِى البَيتِ رِجالٌ ونِساءٌ فقالَت: هَؤُلاءِ أهلُكِ، فبارَكَ اللَّهُ لَكِ فيهِم، وبارَكَ لَهُم فيكِ. وقامَ الرِّجالُ والنِّساءُ وخَرَجوا، وبَنَى بى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ببغداد
- حدثنا عبد الله بن إدريس الأودى ثقة. فقيه عابد
- عن محمد بن عمرو صدوق له أوهام
- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ثقة
النص كما طُبع
٢١٠٢٦ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ داودَ الرزازُ ببَغدادَ، حدثنا أبو سَهلِ ابنُ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ إدريسَ الأودِىُّ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن يَحيَى بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حاطِبٍ قال: قالَت عائشَةُ -رضى اللَّه عنها-: تَزَوَّجَنِى -يَعنِى النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لِسِتِّ سِنينَ، فلَمّا قَدِمنا المَدينَةَ نَزَلنا السُّنحَ فى بَنِى الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ. قالَت: فإِنِّى لأُرَجَّحُ بَينَ عَذقَينِ وأنا ابنَةُ تِسعٍ إذ جاءَت أُمِّى فأنزَلَتنِى، ثُمَّ مَشَت بى حَتَّى انتَهَت بى إلَى البابِ وأنا أنهَجُ، فمَسَحَت وجهِى بشَئٍ مِن ماءٍ وفَرَقَت جُمَيمَةً كانَت لِى، ودَخَلَت بى على رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وفِى البَيتِ رِجالٌ ونِساءٌ فقالَت: هَؤُلاءِ أهلُكِ، فبارَكَ اللَّهُ لَكِ فيهِم، وبارَكَ لَهُم فيكِ. وقامَ الرِّجالُ والنِّساءُ وخَرَجوا، وبَنَى بى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢١٠٢٦ الصفحة