السنن الكبرى للبيهقي ٧٨٥٣
أحمد بن الحسين البيهقي
«"يَعمِدُ أحَدُكُم فيأتِي بمالِه فيتَصَدَّقُ به، ثُمَّ يَقعُدُ بَعدَ ذَلِكَ يَتَكَفَّفُ النّاسَ؟! إنَّما الصَّدَقَةُ عن ظَهرِ غِنًى، خُذِ الَّذِى لَكَ، لا حاجَةَ لَنا به"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ببغداد
- أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي
- حدثنا محمد بن الجهم السمري
- حدثنا يعلى بن عبيد ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين.
- حدثنا محمد يعنى ابن إسحاق بن يسار صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
- عن عاصم يعنى ابن عمر بن قتادة ثقة
- عن محمود بن لبيد صحابي
- عن جابر بن عبد الله صحابي
النص كما طُبع
٧٨٥٣ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ داودَ الرَّزَّازُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الشّافِعِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ الجَهمِ السِّمَّرِيُّ، حدثنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ، حدثنا محمدٌ يَعنِى ابنَ إسحاقَ بنِ يَسارٍ، عن عاصِمٍ يَعنِى ابنَ عُمَرَ بنِ قَتادَةَ، عن مَحمودِ بنِ لَبيدٍ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءَه رَجُلٌ بمِثلِ البَيضَةِ مِن ذَهَبٍ أصابَها في بَعضِ المَغازِي، أو قال: المَعادِنِ، فجاءَ بها إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عن رُكنِه الأيمَنِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ خُذْها مِنِّي صَدَقَةً، واللِه ما لِي مالٌ غَيرُها. فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ جاءَ بها عن رُكنِه الأيسَرِ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ جاءَ بها مِن بَينِ يَدَيه فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ: "هاتِها" . فحَذَفَه حَذفَةً لَو أصابَته لأوجَعَته أو عَقَرَته، ثُمَّ قال: "يَعمِدُ أحَدُكُم فيأتِي بمالِه فيتَصَدَّقُ به، ثُمَّ يَقعُدُ بَعدَ ذَلِكَ يَتَكَفَّفُ النّاسَ؟! إنَّما الصَّدَقَةُ عن ظَهرِ غِنًى، خُذِ الَّذِى لَكَ، لا حاجَةَ لَنا به" . فأَخَذَ الرَّجُلُ مالَه وذَهَبَ (٢) . وقالَ حَمّادُ بنُ سلمةَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ في هَذا الحديثِ: أصبتُ هذه مِن مَعدِنٍ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٧٨٥٣ الصفحة