جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج صحابي

الكنية
أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد
النسب
الخزرجي, الأنصاري، السلمي، المدني، عقبي
الطبقة
صحابي
الوفاة
قال الهيثم بن عدي، وخليفة بن خياط في بعض الروايات عنهم: 68 هـ. وقال أبو سليمان بن زبر: 72 هـ. وقال محمد بن سعد، والهيثم بن عدي في رواية أخرى: 73 هـ. وقال محمد بن يحيى بن حبان: 77 هـ. وقال أبو عون المدني وغيره: 78 هـ. وقال أبو نعيم وخليفة بن خياط في رواية أخرى: 79 هـ
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٩

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة. روى عنه: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، وعطاء، سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 492) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    شهد العقبة مع أبيه،

    الثقات الثقات (3/ 51) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بإسناد صحيح

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 120) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم،

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 120) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 192) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (د) ، ولم يسمع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 443) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ويزيد بن نعيم بن هزال (م س) ، وقيل: لم يسمع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 443) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن صاحبه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 443) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وسليمان بن موسى (د س ق) ، ولم يدركه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 443) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ويحيى بن أبي كثير (مد) ولم يسمع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 443) الصفحة
  • هشام بن عروة بن الزبير

    وقال وكيع، عن هشام بن عروة: رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 281) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أَبُو عَبْد اللَّه السلمي الْأَنْصَارِيّ الْمَدَنِيّ قَالَ لَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْنَحُ أَصْحَابِي الْمَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ [حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ قَالَ: غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ بِنَفْسِهِ شَهِدْتُ مِنْهَا تسع عشرة غزوة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 207) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عنه بنوه محمد وعبد الرحمن وعقيل وابن المنكدر وأبو الزبير وخلق مات سنة ٧٨ ع

    الكاشف الكاشف (1/ 287) الصفحة
  • العجلي

    من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

    الثقات الثقات (1/ 263) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كذّاب. حدَّث ببُخارَى بعد المئتين عن الحسن البصري، فنفاه خالدُ بن أحمد الأمير. روى عن الحَسَن قال: وُلدتُ فحملوني إلى رسول اللّه ﷺ ، فدعا لي وقال: "اللهم نَزِّهْهُ في العلم" . ١٧٣٤ مكرر - جابر بن عبد اللّه بن جابر العُقيلي، عن بشر بن مُعاذ الأَسَدي، أنه صلى مع النبي ﷺ . وهذا كَذِبٌ، حدَّث به بعد الخمسين ومئتين فافتَضح، وبشرٌ لا وجودَ له فيما أحسب، انتهى. والعُقَيلي واليَمَامي واحد. ذكره الخطيبُ في "المتفِق والمفترِق" وقال: كان كذَّابًا جاهلًا بعيدَ الفطنة. وقال سهل بن شاذُوْيَهْ: رأيت ببخارَى ثلاثةً من الكذابين: محمدَ بن تميم، والحسنَ بن شبل، وجابرًا اليمامي. وقال غُنْجَار: نفاه الأمير خالدُ بن أحمد من بُخارَى

    لسان الميزان لسان الميزان (2/ 405) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام أبو عبد الله الأنصاري الفقيه: مفتي المدينة في زمانه: كان آخر من شهد بيعة العقبة في السبعين من الأنصار وحمل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علما كثيرا نافعا وله منسك صغير في الحج أخرجه مسلم، وأراد شهود بدر وشهود أحد فكان أبوه يخلفه على أخواته ثم شهد الخندق وبيعة الرضوان. عمر دهرا وشاخ وأضر. روى حماد بن سلمة عن أبي الزبير عنه قال: استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة البعير خمسا وعشرين مرة، وقيل انه شهد بدرا. وقال محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: كنت أميح أصحابي يوم بدر، أخرجه أبو داود من طريق أبي معاوية الضرير ولفظه: كنت أميح الماء يوم بدر، قال بن عيينة لقى عطاء وعمر وجابر بن عبد الله سنة جاور بمكة. قلت: حدث عنه سعيد بن ميناء وأبو الزبير وأبو سفيان طلحة بن نافع والحسن البصري وسالم بن أبي الجعد ومحمد بن المنكدر وخلق كثير عاش أربعا وتسعين سنة، توفي في سنة ثمان وسبعين١ رضي الله عنه

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 35) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) جَابِر بن عَبْد الله بن عَمْرو ابن حَرَام بن كَعْب بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة، يجتمع هو والذي قبله في غنم بن كعب، وكلاهما أنصاريان سليمان، وقيل في نسبه غير هذا، وهذا أشهرها، وأمه: نُسَيْبَة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب ابن غنم، تجتمع هي وأبوه في حرام، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، والأول أصح، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، وقال بعضهم: شهد بدراً، وقيل: لم يشهدها، وكذلك غزوة أحد. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله المخزومي، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدّثنا أبو خيثمة، أخبرنا روح، أخبرنا زكريا، حدّثنا أبو الزبير، أنه سمع جابراً يقول: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع عشرة غزوة، قال جابر: لم أشهد بدراً ولا أحداً؛ منعني أبي، فلما قتل يوم أحد، لم أتخلّف عن رسول الله ﷺ في غزوة قط. وقال الكلبي: شهد جابر أحداً وقيل: شهد مع النبي ﷺ ثمان عشرة غزوة، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وعَمِي في آخر عمره، وكان يحفي شاربه، وكان يخضب بالصفرة، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة. وقد أورد ابن منده في اسمه أن رسول الله ﷺ حضر الموسم وخرج نفر من الأنصار، منهم أسعد بن زرارة، وجابر بن عبد الله السلمي، وقطبة بن عامر، وذكرهم، قال: فأتاهم رسول الله ﷺ ودعاهم إلى الإسلام) وذكر الحديث، فظن أن جابر بن عبد الله السلمي هو ابن عبد الله بن عمرو بن حرام، وليس كذلك، وإنما هو جابر بن عبد الله بن رئاب، وقد تقدّم ذكره قبل هذه الترجمة، وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه، فيكون في أول الأمر رأساً فيهم .. هذا بعيد؛ على أن النقل الصحيح من الأئمة أنه جابر بن عبد الله بن رئاب. والله أعلم. وكان من المكثرين في الحديث، الحافظين للسنن، روى عنه محمد بن علي بن الحسين، وعمرو بن دينار، وأبو الزبير المكي، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارئ، إجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أبو علي، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا عبد الملك ابن محمد أبو قلابة الرقاشي، أخبرنا أبو ربيعة، أخبرنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ، فقيل لجابر: إن البراء يقول: (اهتز السرير) ، فقال جابر: كان بين هذين الحيين: الأوس والخزرج ضغائن، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اهتز عرش الرحمن) . قلت: وجابر أيضاً من الخزرج، حمله دينه على قول الحق والإنكار على من كتمه. أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله بن علي، وأبو جعفر بن أحمد بن علي، وإبراهيم بن محمد بن مهران، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدّثنا ابن أبي عمر، أخبرنا بشر بن السري، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: (استغفر لي رسول الله ﷺ ليلة البعير خمساً وعشرين مرة) يعني بقوله: (ليلة البعير) أنه باع من رسول الله ﷺ بعيراً، واشترط ظهره إلى المدينة، وكان في غزوة لهم. وتوفي جابر سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة سبع وسبعين، وصلّى عليه أبان بن عثمان، وكان أمير المدينة، وكان عمر جابر أربعاً وتسعين سنة. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 377) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٣) ، مِن بني سَلِمَةَ. يُنسَبُ: جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بن عمرِو بن حَرَامِ بن عَمْرِو بن سَوَادِ بن سَلِمةَ، ويُقالُ: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن حَرَامِ (٤) بن ثَعْلَبَةَ بن حَرَامِ بن كَعب بن غَنْمِ بن كعبِ بن سَلِمَةَ. وأُمُّه نُسَيبَةُ (٥) بنتُ عُقبةَ بن عَدِيِّ بن سِنَانِ بن نَابِي بن زَيدِ بن حَرَامِ بن كَعْبٍ بن غَنْمٍ. اختُلِفَ في كُنيَتِه؛ فقيل: أبو عبدِ الرحمنِ، وأصحُّ ما قيل فيه: أبو عبدِ اللهِ. شَهِد العَقبةَ الثَّانيةَ مع أبيه وهو صغيرٌ، ولم يَشْهَدِ الأُولَى، ذكَرَه بعضُهم في البَدرِيِّينَ، ولا يَصِحُّ؛ لأنَّه قد رُوِىَ عنه أنَّه قال: لم أَشهَدْ بدرًا ولا أُحُدًا، منَعَنى أبي (١) ، وذكَرَ البُخارِيُّ (٢) أَنَّه شَهِدَ بدرًا، وكان يَنْقُلُ لأصحابِه الماءَ يومَئِذٍ، ثُمَّ شَهِدَ بعدَها مع النَّبِيِّ ﷺ ثَمانِ عَشْرَةَ غزوةً، ذكَر ذلك الحاكمُ أبو أحمدَ (٣) . وقال ابن الكلبيِّ: شَهِدَ أُحُدًا، وشَهِدَ صِفِّينَ مع عليٍّ رضي الله عنه (٤) . وروَى أبو الزُّبير، عن جابرٍ، قال: غَزَا رسولُ اللهِ ﷺ بنَفسِهِ إحدَى وعشرينَ غزاةً (٥) ، شَهِدتُ منها معه تِسْعَ عَشْرَةَ غزوةً (٦) . وكان مِن المكثرينَ الحُفَّاظ للسُّنَنِ، وكُفَّ بَصرُه في آخرِ عُمُرِه. وتُوفِّي سنةَ أربعٍ وسبعينَ، وقيل: سنةَ ثَمانٍ وسبعينَ، وقيل: سنةَ سبعٍ وسبعينَ بالمدينةِ، وصَلَّى عليه أبانُ بنُ عثمانَ وهو أميرُها، وقيل: تُوفِّي وهو ابن أربعٍ وتسعِينَ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 77) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٥٩٣) ابن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الإمام الكبير المجتهد الحافظ صاحب رسول الله ﷺ أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي السلمي المدني الفقيه. من أهل بيعة الرضوان وكان آخر من شهد ليلة العقبة الثانية موتاً. روى علماً كثيراً عن النبي ﷺ وعن عمر وعلي وأبي بكر وأبي عبيدة ومعاذ بن جبل والزبير وطائفة. حدث عنه: ابن المسيب وعطاء بن أبي رباح وسالم بن أبي الجعد والحسن البصري والحسن بن محمد بن الحنفية وأبو جعفر الباقر ومحمد بن المنكدر وسعيد بن ميناء وأبو الزبير وأبو سفيان طلحة بن نافع ومجاهد والشعبي وسنان بن أبي سنان الديلي وأبو المتوكل الناجي ومحمد بن عباد بن جعفر ومعاذ بن رفاعة ورجاء بن حيوة ومحارب بن دثار وسليمان بن عتيق وشرحبيل بن سعد وطاووس وعاصم بن عمر بن قتادة وعبيد الله بن مقسم وعبد الله بن محمد بن عقيل وعمرو بن دينار ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وأبو بكر المدني وطلحة بن خراش وعثمان بن سراقة وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وعبد الله بن أبي قتادة وخلق. وكان مفتي المدينة في زمانه. عاش بعد ابن عمر أعواماً وتفرد شهد ليلة العقبة مع والده وكان والده من النقباء البدريين استشهد يوم أحد وأحياه الله تعالى وكلمه كفاحاً (٥٩٤) وقد انكشف عنه قبره إذ أجرى معاوية عيناً عند قبور شهداء أحد فبادر جابر إلى أبيه بعد دهر فوجده طرياً لم يبل وكان جابر قد أطاع أباه يوم أحد وقعد لأجل أخواته ثم شهد الخندق وبيعة الشجرة وشاخ وذهب بصره وقارب التسعين. روى حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال: استغفر لي رسول الله ﷺ ليلة البعير خمساً وعشرين مرة وقد ورد أنه شهد بدراً. قال محمد بن عبيد: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: كنت أمتح لأصحابي يوم بدر. قال ابن عيينة: لقي عطاء وعمرو جابر بن عبد الله سنة جاور بمكة. وقيل: إنه عاش أربعاً وتسعين سنة فعلى هذا كان عمره يوم بدر ثماني عشرة سنة. الواقدي: أخبرنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن جابر قال غزوت مع رسول الله ﷺ ست عشرة غزوة لم أقدر أن أغزو حتى قتل أبي بأحد كان يخلفني على أخواتي وكن تسعاً فكان أول ما غزوت معه حمراء الأسد (٥٩٥) . وروى ابن عجلان عن عبيد الله بن مقسم قال: رحل جابر بن عبد الله في آخر عمره إلى مكة في أحاديث سمعها ثم انصرف إلى المدينة. ويروى أن جابراً رحل في حديث القصاص إلى مصر ليسمعه من عبد الله بن أنيس. سليمان بن داود المنقري: أخبرنا محمد بن عمر حدثني خارجة بن الحارث قال مات جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين وهو ابن أربع وتسعين سنة. وكان قد ذهب بصره ورأيت على سريره برداً وصلى عليه أبان بن عثمان وهو والي المدينة. وروي عن جابر قال: كنت في جيش خالد في حصار دمشق. قال ابن سعد: شهد جابر العقبة مع السبعين وكان أصغرهم. وقال جابر: قال لنا رسول الله ﷺ يوم الحديبية: "أنتم اليوم خير أهل الأرض" وكنا ألفاً وأربع مئة (٥٩٦) . وقال جابر: عادني رسول الله ﷺ وأنا لا أعقل فتوضأ وصب علي من وضوئه فعلقت (٥٩٧) . وقال زيد بن أسلم: كف بصر جابر. وروى الواقدي عن أبي بن عباس عن أبيه قال كنا بمنى فجعلنا نخبر جابراً بما نرى من إظهار قطف الخز والوشي يعني السلطان وما يصنعون فقال ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري حتى لا أسمع من حديثهم شيئاً ولا أبصره. ويروى أن جابراً دخل على عبد الملك بن مروان لما حج فرحب به فكلمه في أهل المدينة أن يصل أرحامهم فلما خرج أمر له بخمسة آلاف درهم فقبلها. وعن أبي الحويرث قال: هلك جابر بن عبد الله فحضرنا في بني سلمة فلما خرج سريره من حجرته إذا حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب بين عمودي السرير فأمر به الحجاج أن يخرج من بين العمودين فيأبى عليهم فسأله بنو جابر إلا خرج فخرج وجاء الحجاج حتى وقف بين العمودين حتى وضع فصلى عليه ثم جاء إلى القبر فإذا حسن بن حسن قد نزل في القبر فأمر به الحجاج أن يخرج فأبى فسأله بنو جابر بالله فخرج فاقتحم الحجاج الحفرة حتى فرغ منه. هذا حديث غريب رواه محمد بن عباد المكي عن حنظلة بن عمرو الأنصاري عن أبي الحويرث (٥٩٨) . وقال عاصم بن عمر: أتانا جابر وعليه ملاءتان -وقد عمي- مصفراً لحيته ورأسه بالورس وفي يده قدح. الواقدي: أخبرنا سلمة بن وردان رأيت جابراً أبيض الرأس واللحية رضي الله عنه . وفي وقت وفاة جابر كان الحجاج على إمرة العراق فيمكن أن يكون قد وفد حاجاً أو زائراً. وكان آخر من شهد العقبة موتاً رضي الله عنه . قال الواقدي ويحيى بن بكير وطائفة مات سنة ثمان وسبعين. وقال أبو نعيم سنة سبع وسبعين. قيل: إنه عاش أربعاً وتسعين سنة وأضر بأخرة. مسنده بلغ ألفاً وخمس مئة وأربعين حديثاً اتفق له الشيخان على ثمانية وخمسين حديثاً وانفرد له البخاري بستة وعشرين حديثاً ومسلم بمئة وستة وعشرين حديثاً. التبوذكي: حدثنا محمد بن دينار عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة قال: كان جابر بن عبد الله عريفاً عرفه عمر. يعلى بن عبيد: حدثنا أبو بكر المدني قال: كان جابر لا يبلغ إزاره كعبه وعليه عمامة بيضاء رأيته قد أرسلها من ورائه. وقال عاصم بن عمر: أتانا جابر وعليه ملاءتان -وقد عمي- مصفراً لحيته ورأسه بالورس وفي يده قدح. الواقدي: أخبرنا سلمة بن وردان رأيت جابراً أبيض الرأس واللحية رضي الله عنه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 295) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٢٣

تلاميذه

يذكر المزي ٤٣ · في أسانيدنا ٨٤

و٦٧ غيرهم

في كتبنا

  • مسند أحمد٩٠٤ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٥٨١ موضعًا
  • صحيح مسلم٥٢٣ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٧ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٤٣٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣٨٧ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٣٦٢ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣٥٥ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٣٤٩ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٢٩٠ موضعًا
  • صحيح البخاري٢٨٦ موضعًا
  • سنن أبي داود٢٤٥ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٢٣٦ موضعًا
  • جامع الترمذي١٨٢ موضعًا
  • سنن الدارمي١٦٩ موضعًا
  • سنن الدارقطني١٥٦ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٢١ موضعًا
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد١٠١ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٩٧ موضعًا
  • مسند الشافعي٥٥ موضعًا
  • مسند الشاميين٥٤ موضعًا
  • الأدب المفرد٤٨ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٤٥ موضعًا
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٣٧ موضعًا
  • الآحاد والمثاني٣١ موضعًا
  • مصنف عبد الرزاق٢٨ موضعًا
  • مسند ابن الجعد٢٥ موضعًا
  • موطأ مالك١٧ موضعًا
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم١٤ موضعًا
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين١٤ موضعًا
  • مسند الشهاب١١ موضعًا
  • الفتن لنعيم بن حماد٩ مواضع
  • مسند الموطأ للجوهري٨ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٧ مواضع
  • فضائل الأوقات٦ مواضع
  • خلق أفعال العباد٦ مواضع
  • الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين٥ مواضع
  • فوائد العراقيين٥ مواضع
  • التواضع والخمول٥ مواضع
  • اختلاف الحديث للشافعي٥ مواضع
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٤ مواضع
  • إثبات عذاب القبر٣ مواضع
  • القراءة خلف الإمام للبيهقي٣ مواضع
  • الأحاديث الطوال٣ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣ مواضع
  • مجلسان من إملاء النسائي٣ مواضع
  • قضاء الحوائج٣ مواضع
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلم٣ مواضع
  • الجهاد لابن المبارك٣ مواضع
  • الفوائد لابن مندهموضعان
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
  • من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضعان
  • جزء أبي القاسم البغويموضعان
  • ذم المسكرموضعان
  • حسن الظن باللهموضعان
  • مسند عبد الله بن المباركموضعان
  • الأربعون الصغرىموضع واحد
  • أحاديث الشاموخيموضع واحد
  • تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياموضع واحد
  • مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضع واحد
  • فضائل التسمية بأحمد ومحمدموضع واحد
  • الرخصة في تقبيل اليدموضع واحد
  • مسند أسامة بن زيدموضع واحد
  • الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
  • فضائل المدينة للجنديموضع واحد
  • الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد