أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم

محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسي بن بيان

الكنية
أبو بكر
النسب
الشافعي، البزاز، السفار، جبلي
الشهرة
الشافعي
الوفاة
354هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ١٧

  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان ثقة، ثبتا، حسن التصنيف، جمع أبوابا وشيوخا

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 76) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حسن التصنيف، جمع أبوابا وشيوخا، وكتب عنه قديما وحديثا، فحدثني محمد بن علي بن مخلد قال: رأيت جزءا فيه مجلس، كتب عن ابن صاعد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وبعده مجلس كتب عن أبي بكر الشافعي في ذلك الوقت. ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة، وكتبت سب السلف على المساجد - كان الشافعي يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة، وفي مسجده بباب الشام، ويفعل ذلك حسبة، ويعده قربة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 483) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان ثقة، ثبتا، [كثير الحديث] ، حسن التصنيف، جمع شيوخا وأبوابا، حدثني أبو الحسن بن مخلد أنه رأى مجلسا أملاه أبو بكر في حياة أبي محمد بن صاعد

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 39) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني أيضا: هو الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 76) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 39) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال حمزة السهمي: سئل الدارقطني عن أبي بكر الشافعي فقال: ثقة جبل. ما كان في ذلك الوقت أحد أوثق منه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 39) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قد انتقى عليه الدارقطني رباعياته في جزء كبير سمعناه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 39) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: وسئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي، فقال: أبو بكر جبلي ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة، قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 483) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: شيخنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، كان يقول لنا: إنه جبلي. وكان ثقة مأمونا

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 483) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال حمزة السهمي: سئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي فقال: ثقة جبل ما كان في ذلك الوقت أوثق منه.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 76) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام المحدث المتقن الحجة الفقيه، مسند العراق

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 39) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قلت: غير الشافعي أعلى إسنادا منه فإنه ليس بين سماعه وموته إلا ثمانية وسبعون عاما، ومثل هذا كثير الوجود، وإنما علا حديثه تأخر صاحبه ابن غيلان، وصاحب صاحبه ابن الحصين، فإن كل واحد منهما عاش بعد ما سمع ثمانيا وثمانين سنة، والله أعلم.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 76) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قلت: و" الغيلانيات " هي أعلى ما يروى في الدنيا من حديثه، وأعلى ما كان عند ابن الحصين شيخ ابن طبرزد

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 76) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن بيان، أبو بكر، البزار، الجبلي، البغدادي، الفقيه الشافعي، صاحب "الغيلانيات" . مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة حافظ مصنف فقيه]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1066) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن بيان، أبو بكر البزار، الجبلي، الفقيه الشّافعيّ، صاحب الغيلانيات. حدَّث عن: موسى بن سهل الوشاء آخر أصحاب ابن عليه، ومحَمَّد بن شداد المسمعي خاتمة أصحاب يحيى القطان، ومحَمَّد بن الجهم السمري، ومحَمَّد بن الفرج الأزرق، وأبي قلابة الرقاشي، وابن أبي الدنيا، وأبي إسماعيل التّرمذيّ، وخلق كثير رتبهم الحافظ المزي على الحروف، واقتصر على من له عنه رواية في الغيلانيات. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ، والحاكم في "مستدركه" ، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن شاهين، وعبد الملك بن بشران، وابن رِزْقَوَيه، وابن الفضل القطان، وابن أبي الفوارس، وابن جُميع في "مُعْجَمه" ، وعلي بن أحْمَد الرَّزَّاز، وخلق آخرهم أبو طالب بن غيلان. قال الدَّارقُطْنِي في "السنن" : ثقة حافظ، وقال في "المؤتلف" : كان ثقة مأمونًا. وقال حمزة عنه: ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزّمان أوثق منه، ما رأيت له إِلَّا أصولًا صحيحة متقنة؛ قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط. وقال مرّة: أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الّذي لم يغمز بحال. وقال محَمَّد بن علي بن مخلد: لما منعت الديلم النَّاس أنّ يذكروا فضائل الصّحابة، وكتبت سب السلف على المساجد؛ كان الشّافعيّ يتعمد ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة، وفي مسجده باب الشّام، ويفعل ذلك حسبة، ويعده قربة. وقال ابن رِزْقَوَيه: أدركتني دعوة أبي بكر الشّافعيّ، وذلك أنّه دعا الله لي أنّ أبقى حتّى أُحَدِّث، فأستجيب له فيَّ. وقال الخَطِيب: كان ثقة ثبتًا، كثير الحديث، حسن التصنيف، جمع أبوابًا وشيوخًا، وكتب عنه قديمًا وحديثًا. وقال السمعاني: شَيْخ ثقة، صدوق ثبت، كثير الحديث، حسن التصنيف في عصره، أملى وحدَّث عن عامة شيوخ بَغْدَاد. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : كان أحد مشَيْخة الحديث المسندين المعمرين، ومن رفعاء الرواة الثقات المتقنين. وقال ابن الأثير: كان عالمًا بالحديث، وعالي الإسناد. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحجة، ومحدِّث العراق. وقال الذَّهَبِي: الإمام، المحدِّث، المتقن، الحجة، الفقيه، مسند العراق، وطال عمره، وتفرَّد بالرواية عن جماعة، وتزاحم عليه الطلبة لإتقانه، وعلوِّ إسناده، قد انتقى عليه الدَّارقُطْنِي رباعياته في جزء كبير سمعناه. وقال أيضًا: الإمام الحجة المفيد، ومحدِّث العراق. وقال مرّة: محدِّث العراق، وثقة. وقال ابن كثير: كان ثقة ثبتًا كثير الرِّواية. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعيته" : ومثله الموثَّق المجازُ ... محَمَّد ذا الشّافعيّ البزازُ ولد بجبُّل، في أحد الجمادين سَنَة ستين ومائتين، عام مولد الطبراني، وأول سماعه في سَنَة ست وسبعين ومائتين، ومات في ذي الحجة سَنَة أربع وخمسين وثلاثمائة، ودفن بقرب قبر أحْمَد بن حنبل. قلت: [ثقة حافظ مصنف فقيه] . السُّنَن (١/ ٣٥٥) ، (٣/ ٩٠) ، المؤتلف (٢/ ٩٥٣) ، أسئلة السلمي (٣٤٠) ، أسئلة حمزة (٤٠٣) ، فتح الباب (٨٠٢) ، المستدرك (١/ ٦٣/ ٥١) ، مُعْجَم ابن جُميع (٦٩) ، مشَيْخة ابن شَاذَان (١٩) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٥٦) ، الإكمال (٣/ ٢٢٧) ، التقييد (٥٦) ، الكَامِل لابن الأثير (٧/ ١٦) ، طبقات ابن الصلاح (١/ ١٧٤) ، الأَنْسَاب (٢/ ٤١) ، (٣/ ٤٠٤) ، مختصره "اللباب" (٢/ ١٧٦) ، المنتَظِم (١٤/ ١٧٢) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٧٢) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٨٠) ، النُّبَلاء (١٦/ ٣٩) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١١٥) ، العِبَر (٢/ ٩٥) ، دول الإِسْلَام (١/ ٢٢٠) ، المعين (١٢٦٧) ، أسماء من عاش ثمانين ... (٨٨) ، الوَافِي بالوفيات (٣/ ٣٤٧) ، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣٥٧) ، طبقات الإسنوي (٢/ ١١٦) ، البداية (١٥/ ٢٨٢) ، طبقات ابن كثير (١/ ٢٩٧) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٣٤٣) ، بديعة البيان (١٦٠) ، طبقات الحفاظ (٨١٨) ، الشَّذَرات (٤/ ٢٨٦)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 404) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    بن بيان، أبو بكر البزَّاز، المعروف بالشافعي. سمع محمد بن الجهم السِّمَّري، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأحمد بن عبيد الله النَّرْسي، وخلقاً سواهم. وروى عنه محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، والدارقطني، وقال: كان ثقة مأموناً، هذه رواية الأزهري، وفي رواية السهمي قال: أبو بكر حديثه مأمون، ما كان في ذلك الوقت أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولاً صحيحة مُتْقَنَة، قد ضبط سماعه بها أحسن الضبط. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً، كثير الحديث، حسن التصنيف، جمع أبواباً وشيوخاً، وكتب عنه قديماً وحديثاً. توفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومولده سنة ستين ومائتين (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 362) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، الإمام المحدِّث المتقِن الحجَّة الفقيه، مسند العراق، أبو بكر البغدادي الشافعيّ البزاز، السفَّار، صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية. مولده بجبُّل في سنة ستين ومائتين عام مولد الطبراني. وأوَّل سماعه في سنة ست وسبعين ومائتين، فسمع من موسى بن سهل الوشَّاء، صاحب ابن علية، ومن محمد بن شداد المسمعي صاحب يحيى القطان، ومن محمد بن أحمد بن أبي العوام، وأبى قلابة الرقاشي، ومن محمد بن مسلمة الواسطي، والحارث بن أبي أسامة التميمي، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن إسماعيل السلمي الترمذي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبى بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن ربح البزاز، وعلي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، وأبي الأحوص بن الهيثم القاضي، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وأحمد بن محمد البرتي القاضي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وجعفر بن محمد بن كزال، والحسن بن سلَام السواق، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي، وأبى مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، وإبراهيم بن دنوقا، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وأحمد بن سعيد الجمال، وإسحاق بن الحسن الحربي، سمع منه "الموطأ" ، وبشر بن موسى الأسدي، وعيسى بن عبد الله زَغَاث، ومحمد بن أحمد بن برد الأنطاكي، ومحمد بن الجهم السمري، ومحمد بن سليمان الباغندي، وموسى بن الحسن الجلاجلي، ومضر بن محمد الأسدي، وموسى بن هارون الحمَّال، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسن بن علي المعمري، ومحمد بن عثمان العبسي، وخلق كثير. وكَتَبَ كُتبَ الشافعي الجديدة عن الفقيه أبي بكر أحمد بن جون الفرغاني صاحب الربيع. وقد رتَّب شيخنا أبو الحجاج شيوخ أبي بكر الشافعي على الحروف، لكنه اقتصر على من له عنه رواية في الغيلانيات، فذكرت هنا كبارهم. وآخر من روى حديثه عاليًا أبو حفص بن طبرزد، بينه وبينه رجلان؛ أبو القاسم بن الحصين، عن أبي طالب بن غيلان، عنه. ومن فاتته "الغيلانيات" و "القطيعيات" ، وجزء الأنصاري، نزل حديثه درجة، ثم لم يجد شيئًا أعلى من حديث البغوي، ثم ابن صاعد، ومن فاته حديث هذين نزل إلى حديث المحاملي والأصم وإسماعيل الصفار راوي جزء ابن عرفة. طال عمر أبي بكر الشافعي، وتفرَّد بالرواية عن جماعة، وتزاحم عليه الطلبة؛ لإتقانه وعلوّ إسناده. حدَّث عنه: الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو عبد الله بن منده، وأبو بكر بن مردويه، وأبو سعيد النقاش، ومحمد بن عمر النرسي، وأبو علي بن شاذان، وأحمد بن عبد الله المحاملي، وأبو القاسم بن بشران، والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، والفضل بن عبيد الله بن شهريار التاجر، وطلحة بن الصقر الكتاني، ومكي بن علي الحريري، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وأحمد بن محمد بن النمط، والحسين بن علي بن بطحاء، وعبد الغفار بن محمد المؤدّب، وعثمان بن دوست العلاف، والحسن بن دوما النعالي، وعبد الباقي بن محمد الطحان، وأبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، وخلق سواهم. وكان يتردَّد إلى البلاد في التجارة. وسمع بمصر والشام والجزيرة وغير ذلك. قال الخطيب: كان ثقة ثبتًا، كثير الحديث، حسن التصنيف، جمع شيوخًا وأبوابًا، حدثني أبو الحسن بن مخلد أنه رأى مجلسًا أملاه أبو بكر في حياة أبي محمد بن صاعد. قال حمزة السهمي: سُئِلَ الدارقطني عن أبي بكر الشافعي فقال: ثقة جَبَل، ما كان في ذلك الوقت أحد أوثق منه. وقال الدارقطني: أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال. قلت: قد انتقى عليه الدارقطني رباعياته في جزء كبير سمعناه، وكانت وفاته في شهر ذي الحجة سنة أربع وخمسين وثلاث مائة، وهو أول من وقع ذكره في "تاريخ مصر" للحافظ الإمام قطب الدين عبد الكريم بن منير الحلبي -فسَّح الله في مدته- ابتدأه بمن اسمه محمد بن عبد الله تبركًا باسم النبي ﷺ . قرأت على أبي العباس أحمد بن عبد الحميد بن قدامة، أخبركم الإمام موفّق الدين عبد الله بن قدامة في صفر سنة ثمان عشرة وست مائة، أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر النرسي سنة ٤٢٦، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا محمد بن صادق، حدثنا مالك بن مغول، سمعت أبا حصين قال: قال أبو وائل: لما قَدِم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره، فقال: اتهموا الرأي، لقد رأيتني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أرد على رسول الله ﷺ أمره لرددت، والله ورسوله أعلم، ما وضعنا أسيافنا على عواتقنا في أمر يفظعنا إلَّا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر، ما نسد منه خضمًا إلَّا انفجر علينا خضم ما ندري كيف نأتي له. أخرجه البخاري، عن الحسن بن إسحاق المروزي، عن ابن سابق، فوقع بدلًا عاليًا. ومات معه أبو الحسن نعيم بن عبد الملك بن محمد بن عدي الاستراباذي، ومقرئ العراق أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم البغدادي، والحافظ أبو حاتم بن حبان، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي أخو أبي بكر، وشاعر العصر أبو الطيب أحمد ابن حسين الكوفي المتنبي، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عطية بن الحداد، توفي بتنِّيس

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 149) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٨٧ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٤١ موضعًا
  • سنن الدارقطني٢٢ موضعًا
  • فوائد العراقيين١١ موضعًا
  • فضائل الأوقاتموضع واحد