محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم

الكنية
أبو بكر
النسب
العطار, المقرئ, البغدادي، النحوي
الوفاة
354 هـ

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • الخطيب البغدادي

    ووثقه الخطيب

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 76) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    لكنه استتيب من قراءته بما لا يصح نقله، وكان يقرأ بذلك في المحراب، ويعتمد على ما يسوغ في العربية وإن لم يعرف له قارئ. مات بعد الخمسين وثلاثمائة

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 76) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأئمة. تكلموا فيه

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 76) الصفحة
  • عبد الواحد بن عمر البغدادي

    وقال أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم المقرئ في كتاب " البيان " وقد نبغ في عصرنا هذا نابغ زعم أن كل ما صح عنده فيه وجه من العربية ووافق خط المصحف: فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها، فابتدع بذلك بدعة استتابه منها شيخنا أبو بكر بن مجاهد، وأشهد عليه بتوبته من تلك البدعة. ثم عاد في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه، ولن يعدو ما ضل به مجلسه

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 76) الصفحة
  • عبيد الله بن محمد الفرضي

    وقال أبو أحمد الفرضي: رأيت ابن مقسم في النوم ونحن نصلي وقد ولى ظهره القبلة، وهو يصلي مستدبرها، فأولت ذلك مخالفته الأمة فيما اختاره لنفسه من القراءات

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 76) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

    وقال ابن أبي الفوارس: يقال: إن ابنه أدخل عليه حديثا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 76) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الائمة.] تكلموا فيه. وقد سمع أبا مسلم الكجى وطبقته. ووثقه الخطيب، لكنه قد استتيب من قراءة مالا يصح نقله، وكان يقرأ بذلك في المحراب ويعتمد على ما يسوغ في العربية، وإن لم يعرف له قارئ. مات بعد الخمسين وثلاثمائة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 519) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم، أبو بكر المقرئ العطار. سمع أبا السري موسى بن الحسن الجلاجلي، وأبا مسلم الكجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبا العباس ثعلبا، والحسن بن علويه القطان، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن الليث الجوهري، وإدريس بن عبد الكريم الحداد. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد الرزاز، والحسين بن شجاع الصوفي، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم، وكان ثقة. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن عمرو بن سهل الحريري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن مقسم، من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو السري موسى بن الحسن بن أبي عباد، قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر. لم أكتب هذا الحديث إلا عن الخلال، وقد وهم محمد بن مصعب، فقد رواه علي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، عن ابن مصعب، عن مالك بن أنس، عن الزهري، وذاك الصواب. أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثني علي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: دخل رسول الله ﷺ مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر. كان ابن مقسم من أحفظ الناس لنحو الكوفيين، وأعرفهم بالقراءات، وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب جليل سماه كتاب الأنوار، وله أيضا في القراءات وعلوم النحو تصانيف عدة، ومما طعن عليه به أنه عمد إلى حروف من القرآن فخالف الإجماع فيها وقرأها وأقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، وشاع ذلك عنه عند أهل العلم فأنكروه عليه، وارتفع الأمر إلى السلطان، فأحضره واستتابه بحضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة، وكتب محضر بتوبته، وأثبت جماعة من حضر ذلك المجلس خطوطهم فيه بالشهادة عليه، وقيل: إنه لم ينزع عن تلك الحروف وكان يقرئ بها إلى حين وفاته. وقد ذكر حاله أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ صاحب أبي بكر بن مجاهد في كتابه الذي سماه كتاب البيان، فقال فيما أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم، قال: وقد نبغ نابغ في عصرنا هذا، فزعم أن كل ما صح عنده وجه في العربية لحرف من القرآن يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها، فابتدع بقيله ذلك بدعة ضل بها عن قصد السبيل، وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته على الإسلام وأهله، وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل ما لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه، إذ جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسيئ رأيه طريقا إلى مغالطة أهل الحق بتخير القراءات من جهة البحث والاستخراج بالآراء دون الاعتصام والتمسك بالأثر المفترض. وقد كان أبو بكر شيخنا، نضر الله وجهه، نشله من بدعته المضلة باستتابته منها، وأشهد عليه الحكام والشهود المقبولين عند الحكام بتركه ما أوقع نفسه فيه من الضلالة بعد أن سئل البرهان على صحة ما ذهب إليه، فلم يأت بطائل، ولم يكن له حجة قوية ولا ضعيفة، واستوهب أبو بكر رضي الله عنه تأديبه من السلطان عند توبته، وإظهاره الإقلاع عن بدعته، ثم عاود في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه واستغوى من أصاغر المسلمين ممن هو في الغفلة والغباوة دونه ظنا منه أن ذلك يكون للناس دينا، وأن يجعلوه فيما ابتدعه إماما، ولن يعدو ما ضل به مجلسه، لأن الله قد أعلمنا أنه حافظ كتابه من لفظ الزائغين، وشبهات الملحدين، بقوله: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) . ثم ذكر أبو طاهر كلاما كثيرا، وقال بعده: وقد دخلت عليه شبهة لا تخيل بطولها وفسادها على ذي لب وفطنة صحيحة، وذلك أنه قال: لما كان لخلف بن هشام، وأبي عبيد، وابن سعدان، أن يختاروا، وكان ذلك لهم مباحا غير منكر، كان ذلك لي أيضا مباحا غير مستنكر. فلو كان حذا حذوهم فيما اختاروه، وسلك طريقا كطريقهم كان ذلك مباحا له ولغيره غير مستنكر، وذلك أن خلفا ترك حروفا من حروف حمزة واختار أن يقرأ على مذهب نافع، وأما أبو عبيد وابن سعدان فلم يتجاوز واحد منهما قراءة أئمة القراءة بالأمصار، ولو كان هذا الغافل نحا نحوهم كان مسوغا لذلك غير ممنوع منه ولا معيب عليه، بل إنما كان النكير عليه شذوذه عما عليه الأئمة الذين هم الحجة فيما جاؤوا به مجتمعين ومختلفين. وذكر أبو طاهر كلاما كثيرا نقلنا منه هذا المقدار، ومن آثر الوقوف عليه فليعمد للنظر في أول كتاب البيان، فإنه مستقصى هناك. حدثني أبو بكر أحمد بن محمد المستملي الغزال، قال: سمعت أبا أحمد الفرضي غير مرة يقول: رأيت في المنام كأني في المسجد الجامع أصلي مع الناس، وكان محمد بن الحسن بن مقسم قد ولى ظهره القبلة وهو يصلي مستدبرها، فأولت ذلك مخالفته الأئمة فيما اختاره لنفسه من القراءات. قلت: ذكرت هذه الحكاية لأبي يعلى بن السراج المقرئ، فقال: وأنا سمعتها من أبي أحمد الفرضي. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي ابن مقسم في شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومولده سنة خمس وستين ومائتين. ويقال: إن ابنه أدخل عليه حديثا، والله أعلم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: توفي أبو بكر بن مقسم يوم الخميس لثمان خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، توفي على ساعات من النهار، ودفن بعد صلاة الظهر من يومه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 608) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن محمَّد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم، أبو بكر، المقرئ، العطار، البَغْدادي. سمع: هارون بن يوسف بن هارون الشوطي، وأبا السري موسى بن الحسن الجلالي، وأبا مسلم الكجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبا العباس ثعلبًا، والحسن بن علويه القطان، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن الليث الجوهري، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، وموسى بن الحسن بن عباد النسوي، وأبا عمرو أحمد بن خالد بن عمرو الحمصي بن أبي الأخيل، وغيرهم. وأخذ القراء عرضًا عن: إدريس الحداد، وداود بن سليمان صاحب نصير، وحاتم بن إسحاق، وأبي قبيصة حاتم بن إسحاق الموصلي، وجماعة. وحدث عنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وعبد العزيز بن جعفر الفارسي، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن شاذان في "مشيخته" وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الحوضي النَّيْسابُوري، وعلي بن أحمد الرزاز، والحسين بن شجاع الصوفي، وآخرون. وقرأ عليه إبراهيم بن أحمد الطبري، وأبو الفرج النهرواني، والحسن بن محمَّد السامري الفحام، وأبو الحسن بن الحمامي، والفرج بن محمَّد القاضي، وغيرهم. قال أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ في كتابه "البيان" : وقد نبغ نابغ في عصر هذا فزعم أن كل ما صح عنده وجه في العربية لحرف من القرآن يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها، فابتدع بقيله ذلك بدعة ضل بها عن قصد السبيل، وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته على الإِسلام وأهل، وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل ما لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه، إذ جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسيِّىء رأيه طريقًا إلى مغالطة أهل الحق بتخير القرآن من جهة البحث والاستخراج بالآراء دون الاعتصام والتمسك بالأثر المفترض، وقد كان أبو بكر -يعني ابن مجاهد- شيخنا نضر الله وجهه نشله من بدعته المضلة باستتابته منها، وأشهد عليه الحكام والشهود المقبولين عند الحكام، بتركه ما أوقع نفسه فيه من الضلالة بعد أن سئل البرهان على صحة ما ذهب إليه فلم يأت بطائل، ولم يكن له حجة قوية ولا ضعيفة، واستوهب أبو بكر - رضي الله عنه - تأديبه من السلطان عند توبته وإظهاره الإقلاع عن بدعته، ثم عاود في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه واستغوى من أصاغر المسلمين ممن هو في الغفلة والغباوة دونه، ظنًا منه أن ذلك يكون للناس دينًا، وأن يجعلوه فيما ابتدعه إمامًا, ولن يعدوها ضل به مجلسه, لأن الله قد أعلمنا أنه حافظ كتابه من لفظ الزائغين، وشبهات الملحدين {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} قال الخطيب: ثم ذكر أبو طاهر كلامًا كثيرًا. وقال أبو عمرو الداني: مشهور بالضبط والإتقان، عالم بالعربية، حافظ اللغة، حسن التصنيف في علوم القرآن، وكان قد سلك مذهب ابن شنبوذ الذي أنكر عليه الناس لأجل ذلك، وسمعت عبد العزيز بن جعفر يقول: سمعت منه "أمالي ثعلب" واختار حروفًا خالف فيها العامة، فنوظر عليها فلم يكن عنده حجة، فاستتيب، فرجع عن اختياره بعد أن وقف للضرب، وسأل ابن مجاهد أن يُدرأ عنه ذلك فدرئ عنه، فكان يقول: ما لأحد على منَّةٌ كمنَّة ابن مجاهد، ثم إنه رجع بعد موت ابن مجاهد إلى قوله، فكان ينسب إلى القول بأن كل قراءة توافق خط المصحف فالقراءة بها جائزة، وإن لم يكن لها مادة -يعني في النقل-. وقال ابن النديم في "فهرسته" : أحد القراء بمدينة السلام، قريب العهد، وكان عالمًا باللغة والشعر، سمع من ثعلب وروى عنه. قلت: وقد ذكر له من الكتب التي صنفها ستة عشر كتابًا. وقال الخطيب: كان ثقة، وكان من أحفظ لنحو الكوفيين وأعرفهم بالقراءات، وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب جليل سماه "كتاب الأنوار" وله -أيضًا- في القراءات وعلوم النحو، تصانيف عدة، ومما طعن عليه به أنه عمد إلى حروف من القرآن فخالف الإجماع فيها، وقرأها وأقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة العربية، وشاع ذلك عنه عند أهل العلم فأنكروه عليه، وارتفع الأمر إلى السلطان ... وقال محمَّد بن أبي الفوارس: يقال إن ابنه أدخل عليه حديثًا، والله أعلم. وقال الذهبي في "النبلاء" : العلامة، المقرئ، شيخ القرَّاء. وقال في "الميزان" : أحد الأئمة، تكلموا فيه، وثقه الخطيب، لكنه استُتيب من قراءته بما لا يصح نقله، وكان يقرأ بذلك في المحراب، ويعتمد على ما يسُوغ في العربية، وإن لم يُعرف له قارئ. وقال في "معرفة القراء كبار القراء" : ما علمت في حديثه باسًا, وله تصانيف عدة، وله اختيار في القرآن جمعه. وقال أحمد الفرضي: رأيت في المنام كأني في المسجد الجامع أصلي مع الناس، وكان محمَّد بن الحسن بن مقسم قد ولى ظهره القبلة، وهو يصلِّي مستدبرها، فأولت ذلك مخالفته الأئمة فيما اختاره لنفسه من القراءات. ولد سنة خمس وستين ومائتين، وتوفي يوم الخميس لثمان خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، توفي على ساعات من النهار، ودفن بعد صلاة الظهر من يومه. قال ياقوت: له ابن يكنى أبا الحسن، وكان حُفَظَة عالمًا، له كتاب: "عقلاء المجانين" . قال مقيده -عفا الله عنه-: الذي في "المستدرك" و "إتحاف المهرة" حدثنا محمَّد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف ثنا ابن أبي عمر. وفي "تاريخ بغداد" ترجمته هارون بن يوسف بن هارون الشطوي. سمع: محمَّد بن يحيى بن أبي عمر العدني، روى عنه: محمَّد بن الحسن بن مقسم. وبه يُعلم أن شيخ الحاكم محمَّد بن الحسن المهمل هذا هو ابن مقسم، والله أعلم. قلت: [ثقة مقرئ عالم في اللغة على زلة خالف بها العلماء] . "المستدرك" (١/ ٨١/ ٩٦) ، "الفهرست" (٦٧) ، "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٠٦) ، (١٤/ ٢٩) ، نزهة الألباء (١٠٨) ، "المنتظم" (١٤/ ١٧٠) ، "إنباه الرواة" (٣/ ١٠٠) ، "معجم الأدباء" (١٨/ ١٥٠) ، "النبلاء" (١٦/ ١٠٥) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ١١٤) ، "العبر" (٢/ ٩٤) ، "الإعلام" (١/ ٢٤٥) ، "الإشارة" (١٧٦) ، "معرفة القراء" (٢/ ٥٩٧) ، "الميزان" (٣/ ٥١٩) ، "المغني" (٢/ ١٨٣) ، "الديوان" (٣٦٦٨) ، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٣٣٧) ، "البداية" (١٥/ ٢٨١) ، "البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة" (٣١٤) ، "غاية النهاية" (٢/ ١٣٣) ، "النشر في القراءات العشر" (١/ ١٦٦) ، "اللسان" (٧/ ٧٦) ، "إتحاف المهرة" (١٣/ ٨) ، "طبقات المفسرين" (٢/ ١٣١) ، "بغية الوعاة" (١/ ٨٩) ، "الشذرات" (٤/ ٢٨٦)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 982) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج١ ص٨١ ح٩٦) : وحدثنا محمد بن الحسن. ترجمه الذهبي رحمه الله في «السير» (ج١٦ ص١٠٥) فقال رحمه الله: (ابن مقسم) العلامة، المقرئ أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم البغدادي العطار. إلى أن قال: توفي في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وقيل سنة خمس وخمسين

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 197) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    عن أبي مسلم الكَجِّي، وطبقته. وعنه ابن رِزقويه وغيره. قال الخطيب: ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: توفي ابن مِقْسم أبو بكر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ويُقال: إن ابنه أدخل عليه حديثاً والله أعلم (٣)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 242) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠