محمد بن الحسن بن محمد بن زياد
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- النقاش
- النسب
- الموصلي، ثم البغدادي، النقاش، المقرئ، المفسر
- الوفاة
- 351 هـ
ما قاله النقاد فيه، ١٥
- البرقاني
وقال البرقاني: ليس في " تفسيره " حديث صحيح
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - البرقاني
وقال البرقاني: كل حديث النقاش منكر
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال: الخطيب في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
ووهاه الدارقطني
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقرأ بالروايات. ورحل إلى عدة مدائن، وتعب، واحتيج إليه، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - اللالكائي
وقال أبو القاسم اللالكائي: تفسير النقاش إشفى الصدور، ليس " بشفاء الصدور
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - طلحة بن محمد المقرئ
وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - ابن الجوزي
وذكر ابن الجوزي: أنه حدث عن أبي محمد بن صاعد، فدلس جده وقال: يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط، وذكر عنه حديثا موضوعا في فضل الحسين وقال: لا أرى الآفة فيه إلا من النقاش، واتهمه بحديث آخر في الصلاة لحفظ القرآن
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - ابن شنبوذ المقرئ
أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره، مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين، سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الأخفش ؟ قلت: توفي، ثم انصرف النقاش وقال: قرأت على الأخفش
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - أبو عمرو الداني
أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره، مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين، سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الأخفش ؟ قلت: توفي، ثم انصرف النقاش وقال: قرأت على الأخفش
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 78) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صاحب التفسير والقراءات. هذا متأخر غير ثقة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 601) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أبو بكر النقاش المقرئ المفسر.] روى عن أبي مسلم الكجى، وطبقته، وقرأ بالروايات، ورحل إلى عدة مدائن، وتعب واحتيج إليه، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه. أثنى عليه أبو عمرو الدانى ولم يخبره، مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين، سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد، وقد فرغت من القراءة على هارون الاخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الاخفش؟ قلت: توفى. ثم انصرف النقاش، وقال: قرأت على الاخفش. وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. وقال البرقانى: كل حديث النقاش منكر. وقال أبو القاسم اللالكائى: تفسير النقاش إشقاء الصدور، وليس بشفاء الصدور. مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلثمائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 520) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن جعفر بن سند، أبو بكر المقرئ النقاش. نسبه أبو حفص بن شاهين، وهو موصلي الأصل، ويقال: إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري. وكان عالما بحروف القرآن، حافظا للتفسير، صنف فيه كتابا سماه شفاء الصدور، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم، وكان سافر الكثير شرقا وغربا، وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال، وببلاد خراسان وما وراء النهر، وحدث عن إسحاق بن سفيان الختلي، وأبي مسلم الكجي، وإبراهيم بن زهير الحلواني، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي، وأحمد بن محمد بن رشدين المصري، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بن إدريس الهرويين، والحسن بن سفيان النسوي، وخلق يطول ذكرهم. روى عنه أبو بكر بن مجاهد، وجعفر بن محمد الخلدي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن الحسين بن الفضل، ومحمد بن أبي الفوارس، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، وجماعة آخرهم أبو علي بن شاذان. وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. أخبرني أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البزاز بعكبرا، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش إملاء، قال: حدثنا محمد بن عبد الصمد المقرئ بالمصيصة، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي، وأحمد بن محمد بن هشام بطبرستان، والحسين بن إدريس الأنصاري بهراة، ونصر بن منصور النحوي بحمص، وإسماعيل بن قيراط بدمشق، ومحمد بن الحسن ابن قتيبة بالرملة، وأحمد بن أبي موسى، والفضل بن محمد الأنطاكيان بأنطاكية، ومحمد بن أيوب القلاء بطبرية، ويحيى بن إبراهيم القاضي بحمص، قالوا: حدثنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا بقية، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قرأ رسول الله ﷺ : إن يدعون من دونه إلا أنثى إلا نصر بن منصور، قال في حديثه: حدثنا كثير، قال: حدثنا بقية والمعافى، عن إسماعيل بن عياش. حدثني أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري، قال: حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد، قال: حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو، قال: حدثني جدي معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه. حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن علي بن عمر الحافظ، قال: حدث أبو بكر النقاش بحديث أبي غالب علي بن أحمد بن النضر أخي أبي بكر ابن بنت معاوية بن عمرو لأبيه، قال: حدثنا أبو غالب، قال: حدثنا جدي معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال النبي ﷺ : سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه. فأنكرت عليه هذا الحديث، وقلت له: إن أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية وإنما أخوه لأبيه ابن بنت معاوية، ومعاوية بن عمرو ثقة وزائدة من الأثبات الأئمة، وهذا حديث كذب موضوع مركب، فرجع عنه، وقال: هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب، وأراني كتابا له فيه هذا الحديث على ظهره أبو غالب، قال: حدثنا جدي. قال أبو الحسن: وأحسب أنه نقله من كتاب عنده أنه صحيح، وكان هذا الحديث مركبا في الكتاب على أبي غالب فتوهم أبو بكر أنه من حديث أبي غالب واستغربه وكتبه، فلما وقفناه عليه رجع عنه. قال أبو الحسن: وحدث بحديث عن يحيى بن محمد بن صاعد، فقال فيه: حدثنا يحيى بن محمد المديني، قال: حدثنا إدريس بن عيسى القطان، عن شيخ له ثقة، إما إسحاق الأزرق أو زيد بن الحباب، أحد هذين الشك من أبي الحسن، عن سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قصة إبراهيم والحسن والحسين، وهذا حديث باطل كذب على كل من رواه، ابن صاعد فمن فوقه. وأحسب أنه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به قد وضعه في كتابه، أو وضع له على أبي محمد بن صاعد، فظن أنه من صحيح حديثه، فرواه فدخل عليه الوهم وظن أنه من سماعه من ابن صاعد. قلت: لا أعرف وجه قول أبي الحسن في أبي غالب إنه ليس ابن بنت معاوية بن عمرو؛ لأن أبا غالب كان يذكر أن معاوية جده. وأما حديث النقاش عنه فقد رواه عنه أيضا أبو علي الكوكبي، أخبرناه أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا أبو علي الحسين ابن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو، قال: حدثني جدي معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن الليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : سألت ربي أن لا يشفع حبيبا يدعو على حبيبه. قلت: والحديث الثاني إنما هو عن زيد بن الحباب لا عن إسحاق الأزرق، وقد أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن النقاش، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط، قال: حدثنا إدريس بن عيسى المخزومي القطان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن العباس، قال: كنت عند النبي ﷺ وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي، تارة يقبل هذا وتارة يقبل هذا، إذ هبط عليه جبريل عليه السلام بوحي من رب العالمين، فلما سري عنه، قال: أتاني جبريل من ربي فقال لي: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: لست أجمعهما لك فافد أحدهما بصاحبه. فنظر النبي ﷺ إلى إبراهيم فبكى، ونظر إلى الحسين فبكى، ثم قال: إن إبراهيم أمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أوثر حزني على حزنهما، يا جبريل تقبض إبراهيم فديته بإبراهيم. قال: فقبض بعد ثلاث، فكان النبي ﷺ إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه، وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم. قلت: دلس النقاش ابن صاعد، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط، وأقل مما شرح في هذين الحديثين تسقط به عدالة المحدث ويترك الاحتجاج به. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، أنه ذكر النقاش، فقال: كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص. سألت أبا بكر البرقاني، عن النقاش، فقال: كل حديثه منكر. وحدثني من سمع أبا بكر ذكر تفسير النقاش، فقال: ليس فيه حديث صحيح. حدثني محمد بن يحيى الكرماني، قال: سمعت هبة الله بن الحسن الطبري ذكر تفسير النقاش، فقال: ذاك إشفى الصدور، وليس بشفاء الصدور. سمعت أبا الحسين بن الفضل القطان يقول: حضرت أبا بكر النقاش وهو يجود بنفسه في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، فجعل يحرك شفتيه بشيء لا أعلم ما هو، ثم نادى بعلو صوته: (لمثل هذا فليعمل العاملون) يرددها ثلاثا، ثم خرجت نفسه. ذكر محمد بن أبي الفوارس أن مولد النقاش في سنة ست وستين ومائتين. سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول: توفي محمد بن الحسن النقاش في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: توفي أبو بكر النقاش يوم الثلاثاء ليومين مضيا من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ودفن غداة يوم الأربعاء. قلت: في داره دفن، وكان يسكن دار القطن
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 602) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن جعفر بن سَنَد، مولى أبي دُجانة الأنصاري، أبو بكر المُقريء، الشَّعراني، الموصلّي، ثمّ البَغْدَادي، الدَّارقُطْنِي، النقَّاش. حدَّث عن: إسحاق بن سُنين، وأبي مسلم الكجي، وإبراهيم بن زهير، ومحَمَّد بن عبد الرّحمن الهروي، وابن خزيمة، وخلق. وتلا على هارون الأخفش، وأحْمَد بن أنس -بدمشق- وعلى الحسن بن الحباب، وغيره ببَغْدَاد، وعدّة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن مجاهد -وهو من شيوخه- وابن شاهين، وأبو أحْمَد الفرضي، وأبو علي أحْمَد بن محَمَّد الأصبهاني، وأبو القاسم الحُرفي، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وابن رِزْقَوَيه، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيخته" -وهو آخر من حدَّث عنه- وغيرهم. وقرأ عليه: أبو بكر بن مهران، وعبد العزيز بن جعفر الفاسي، وأبو الحسن الحمامي، وخلق آخرهم موتًا أبو القاسم علي بن محَمَّد الزيدي. قال الدَّارقُطْنِي: حدث أبو بكر النقاش بحديث أبي غالب علي بن أحْمَد قال: نا جدي معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر الحديث. فأنكرت عليه هذا الحديث، وقلت له: إنَّ أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية وإنّما أخوه لأبيه، ابن بنت معاوية، ومعاوية بن عمرو ثقة، وزائدة من الأثبات الأئمة، وهذا حديث كذب موضوع مركب، فرجع عنه، وقال: هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب، وأراني كتابًا فيه هذا الحديث على ظهره أبو غالب، قال: نبأنا جدي، قال الدَّارقُطْنِي: وأحسب أنّه نقله من كتاب عنده أنّه صحيح، وكان هذا الحديث مركَّبًا في الكتاب على أبي غالب فتوهم أبو بكر أنّه من حديث أبي غالب واستغربه وكتبه، فلما وقَّفناه عليه رجع عنه. قال الدَّارقُطْنِي: وحدث بحديث عن يحيى بن محَمَّد بن صاعد، فقال فيه: حدّثنا يحيى بن محَمَّد المديني، ثنا إدريس بن عيسى القطان ... وساقه. ثمّ قال: وهذا حديث باطل كذب على كلّ من رواه؛ ابن صاعد فمن فوقه، وأحسب أنّه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به، قد وضعه في كتابه، أو وضع له على أبي محَمَّد بن صاعد فظن أنّه من صحيح حديثه؛ فرواه فدخل عليه الوهم، وظن أنّه من سماعه من ابن صاعد. قال الخَطِيب بعد نقله كلام الدَّارقُطْنِي: دلس النقاش ابن صاعد فقال: ثنا يحيى بن محَمَّد بن عبد الملك الخياط، وأقل ممّا شرح في هذين الحديثين تسقط به عدالة المحدِّث ويترك الاحتجاج به. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر له الدَّارقُطْنِي في كتابه "المصحفين" كما في تَارِيخ دمشق عدة ألفاظ كان يصحف فيها. وقال أبو بكر البرقاني: كلّ حديثه منكر. وقال أيضًا لما ذكر تفسيره (١) : ليس فيه حديث صحيح. وذكر هبة الله بن الحسن الطّبريّ اللالكائي تفسيره فقال: اشفَى الصدور، ليس بشفاء الصدور. وقال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: كان يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. وقال ابن النديم: كان أحد القراء بمدينة السّلام، يرحل إليه ويقرأ عليه، وقد سمع منه ابن مجاهد شيئًا من الحديث، وهذا طريف. ثمّ ذكر له عدة كتب. وقال الخَطِيب: وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال قبل ذلك: كان عالمًا بحروف القرآن، حافظًا للتفسير، صنف فيه كتابًا سماه "شفاء الصدور" وله تصانيف في القراءات، وغيرها من العلّوم. وقال أبو عمرو الداني: كان النقاش يقصد في القراءة ابن كثير، وابن عامر، لعلّو إسناد فيها، وكان له بيت ملآن كتبًا، وكان الدَّارقُطْنِي يستملي له، وينتقي من حديثه، وقد حدَّث عنه ابن مجاهد، وكان حسن الخلق، ذا سخاء، وكان صاحبنا ابن البواب يقول: تعالوا إلى النقاش، فإن فالوذجه طيِّب. وقال أبو عمرو أيضًا: النقاش مقبول الشّهادة. قال الذَّهَبِي في "ميزانه" : أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يَخْبُرْه، مع أنّه قال: حدّثنا فارس بن أحْمَد، ثنا عبد الله بن الحسن، سمعت ابن شَنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بَغْدَاد، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الأخفش؟ قلت: توفي، ثمّ انصرف النقاش، وقال قرأت على الأخفش. وقال في "معرفة القراء" : النقاش هو مصنف "شفاء الصدور" في التفسير، وقد أنّ فيه بالعجائب والموضوعات، وهو مع علمه وجلالة قدره ليس بثقة، وخيار من أثنى عليه أبو عمرو الداني، فقبله وزكاه على أنّه قد قال ... ثمّ ذكر القصة الآنفة الذكر، ثمّ قال: قلت: عبد الله بن الحسين ضعيف كثير الغلط، فلعلّه ما ضبط هذه الحكاية. وقد ذكر هذه القصة ابن الجزري في "القراء" وضعفها بأبي أحْمَد السَّامري عبد الله بن الحسين. وقال: وبالغ الذَّهَبِي فقال: وهو مع علمه وجلالته ليس بثقة، وخيار من أثنى عليه الداني فقبله وزكاه، قلت: وناهيك بالداني لا سيما في رجال القراءة. وقال ابن الجوزي بعد أنّ ساق حديثًا من طريقه: هذا موضوع، قبح الله من وضعه، فما أفظعه ولا أرى الآفة فيه إِلَّا من النقاش فإنّه دلس ابن صاعد فيه، فقال: يحيى بن محَمَّد بن عبد الملك الخياط (١) وقال ابن القطان الفاسي: ومحَمَّد بن الحسن النقاش شَيْخ الدَّارقُطْنِي، هو عندهم ضعيف. وقال مرّة: هو ممّن رمي بالكذب في حديثه. وقال ابن النجار في "ذيله" : مشهور برواية الغرائب والمنكرات. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : النقاش -رحمه الله- مغرًى بالغرائب، مكثر من رواية المناكير، ولا يتجاوز أمره إلى التكذيب، وما ذكرناه عن الحفاظ كالبرقاني وهبة الله الطّبريّ اللالكائي، والخَطِيب ليس فيه تكذيب، وليس فيه أكثر من أنّ نسبوه إلى رواية المناكير وما لا يثبت، وعنها وقع الذم لتفسيره، وأمّا طلحة بن محَمَّد فمعتزلي داعية مجروح، حكى ذلك الخَطِيب، وذكر عن الأزهري أنّه قال فيه: ضعيف في روايته وفي مذهبه فكيف يُرجع إليه في مثل هذا ويعتمد؟! لا سيما في مثل النَّقَّاش على جلالته وشهرته بين أهل القرآن بما يوجب طهارة ساحته، والله أعلم. اهـ وأمّا الذّهَبِي فقد ضعفه بعبارات مختلفة فمن ذلك قوله: "واهٍ" ، "ليس بمعتمد" ، "لا يوثق به" ، "مجمع على ضعفه في الحديث لا في القراءات" ، "تالف" ، "متهم" ، "في السند أبو بكر النقاش فكأنّه وضعه" ، "والذي وضح لي أنّ هذا الرَّجل مع جلالته ونبله متروك ليس بثقة، قد اعتمد الداني في " التيسير " على رواياته للقراءات -فالله أعلم-، فإن قلبي لا يسكن إليه، وهو عندي متهم -عفا الله عنه- اتهم بالكذب، وقد أتي في تفسيره بطامات وفضائح، وهو في القراءات أمثل" ... إلى غير ذلك من العبارات. وقال السبكي: وثقه أبو عمرو الداني، وقبله، وزكاه، وضعفه قوم، مع الاتفاق على جلالته في العلم. وقال ابن كثير: تفرد بأشياء منكرة، وقد وقفه الدَّارقُطْنِي على كثير من أخطائه، فرجع عن ذلك، وصرح بعضهم بتكذيبه -فالله أعلم-. وقال ابن الجزري: سمع منه شَيْخاه محَمَّد بن أحْمَد الدَّاجوني، وأبو بكر بن مجاهد، وماتا قبله بسنين؛ إِلَّا أنّ ابن مجاهد دلَّسه فقال: حدّثنا محَمَّد بن سند نسبه إلى جدٍّ له أعلى كما تقدّم، وقد ذكر الدَّارقُطْنِي ما يقتضي تضعيفه فتدليسه إياه دليل شر. وقال الألباني: قال فيه الذَّهَبِي، والعسقلاني: هو صدوق، أخطأ في حقه من كذبه، ولكن ما هو بعمدة. ولد سَنَة ست وستين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء ليومين مضيا من شوال سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ودفن غداة يوم الأربعاء. قلت: [واهٍ، لكثرة الغرائب وتدليسه والمناكير والموضوعات في حديثه، وسواء كان هذا لشدة ضعفه، أو لتدليسه فإنّه لا يوثق به في الحديث، وهو في القراءات أمثل] . السُّنَن (٢/ ١٢٨) ، الفهرست (٦٨) ، مشَيْخة ابن شَاذَان (٢٣) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٠١) ، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٣٩٠) ، الإكمال (٤/ ٢٥٨) ، الأَنْسَاب (٥/ ٤١٥) ، مختصره (٣/ ٣٢١) ، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٣٢٠) ، مختصره (٢٢/ ١٠٦) ، طبقات الشّافعيّة لابن الصلاح (١/ ١٣٩) ، المنتَظِم (١٤/ ١٤٨) ، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥٢) ، الموضوعات (٢/ ٢٠٥) ، مُعْجَم الأدباء (١٨/ ١٤٦) ، بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٠٧، ٥٥٨) ، ذيل ابن النجار (١٧/ ١٩٦) ، وفيات الأعيان (٤/ ٢٩٨) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٠٢) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٠٨) ، النُّبلاء (١٠/ ٤١) ، (١٣/ ٢٣٠) ، (١٥/ ٥٧٣) ، (١٧/ ٥٠٦) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦١) ، العِبَر (٢/ ٨٨) ، الإعلام (١/ ٢٤٣) ، معرفة القراء (٢/ ٥٧٨) ، الميزان (٣/ ٣٧٠، ٥٢٠، ٥٨٧) ، (٤/ ٣٥) ، المغني (٢/ ١٨٣) ، الديوان (٣٦٦٧) ، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٤٥) ، مِرْآة الجِنَان (٢/ ٣٤٧) ، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ١٤٥) ، طبقات الإسنوي (٢/ ٢٧٠) ، البداية (١٥/ ٢٥٩) ، طبقات الشّافعيّة لابن كثير (١/ ٢٩٣) ، غاية النهاية (٢/ ١١٩) ، بديعة البيان (١٥٩) ، المقفى الكبير (٥/ ٥٦٠) ، اللِّسَان (٧/ ٧٨، ١٦١، ١٨٦) ، طبقات الحفاظ (٨٤١) ، طبقات المفسرين (٢/ ١٣٥) ، الشَّذَرات (٤/ ٢٧١) ، الصحيحة (٦/ ٦٥٨/ ٢٧٨٢)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 378) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٨٤) : ثنا محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم ومحمد بن الحسن المقرئ النقاش. ترجمه الخطيب في " تاريخه " (ج ٢ ص ٢٠١) فقال: محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر المقرئ النقاش نسبه أبو حفص بن شاهين موصلي الأصل، وكان عالما بحروف القرآن حافظا للتفسير صنف فيه كتبا، وكان سافر الكثير شرقا وغربا وذكر جمعا من شيوخه، وذكر من الرواة عنه الدارقطني، ثم قال الخطيب: وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة، قال طلحة بن محمد بن جعفر: كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص، وسألت عنه البرقاني فقال: كل حديثه منكر، وعنه أنه قال في " تفسير النقاش " ليس فيه حديث صحيح، قال ابن أبي الفوارس: ولد سنة تسع وستين ومائتين، وقال ابن رزقويه: توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وزاد غيره في شوال. ا. هـ بتصرف
تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 383) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن زهير عند المزي
- إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر عند المزي
- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد عند المزي
- الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني (الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء) عند المزي
- محمد بن عبد الرحمن عند المزي
- محمد بن عبد الله بن سليمان عند المزي
- محمد بن علي بن زيد عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠
- أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله) عند المزي
- أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان يزداد (عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح) عند المزي
- جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم عند المزي
- محمَّد بن محمَّد بن أحْيَد بن مجاهد، أبو بكر، الفقيه عند المزي
في كتبنا
- سنن الدارقطني١٦ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان