الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني
الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء
- الكنية
- أبو العباس
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، الشيباني، الخراساني، النسوي
- الوفاة
- 303 هـ
- البلد
- بالوز، وهي على ثلاثة فراسخ من مدينة نسا
ما قاله النقاد فيه، ١٩
- أحمد بن علي الإسفراييني
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الرازي: ليس للحسن في الدنيا نظير
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 157) الصفحة - أحمد بن علي الإسفراييني
وقال أبو بكر أحمد بن علي الرازي في حياة الحسن بن سفيان: ليس للحسن في الدنيا نظير
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 66) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: الحسن بن سفيان سمع حبان بن موسى، وقتيبة، وابن أبي شيبة، كتب إلي وهو صدوق.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 157) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال أبو حاتم بن حبان: كان الحسن ممن رحل، وصنف، وحدث، على تيقظ مع صحة الديانة، والصلابة في السنة.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 157) الصفحة - ابن حبان البستي
وروى عنه ابن حبان فأكثر، وذكره في " الثقات "، وقال: كان ممن رحل وصنف، وحدث على تيقظ، مع صحة الديانة والصلابة في السنة
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 66) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: كان الحسن بن سفيان - محدث خراسان، في عصره - مقدما في الثبت، والكثرة، والفهم، والفقه، والأدب
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 157) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم: كان محدث خراسان في عصره، مقدما في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 66) الصفحة - شمس الدين الذهبي
، الإمام الحافظ الثبت
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 157) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وسمع " السنن " من أبي ثور الفقيه، وتفقه به، ولازمه، وبرع، وكان يفتي بمذهبه.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 157) الصفحة - حسان بن محمد بن أحمد النيسابوري
قال أبو الوليد حسان بن محمد: كان الحسن بن سفيان أديبا فقيها، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل، والفقه عن أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 157) الصفحة - حسان بن محمد بن أحمد النيسابوري
وقال أبو الوليد الفقيه: كان الحسن أديبا فقيها
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 66) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صاحب المسند والأربعين فثقة مسند. ما علمت به بأسا. تفقه على أبي ثور، وكان يفتى بمذهبه، وكان عديم النظير. توفى سنة ثلاث وثلاثمائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 492) الصفحة - ابن حبان البستي
إِمَام مَسْجِد طرسوس يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرِ وَمُحَمّد سمع إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة روى عَنهُ عبد الله بن زيد بن لُقْمَان النهراني
الثقات الثقات (8/ 171) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
روى عن حبان بن موسى وقتيبة وإسحاق بن راهويه وأبي بكر بن أبي شيبة كتب إلي وهو صدوق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 16) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن النُّعْمَان الشَّيْبَانِيُّ النَّسَوِيُّ (٥)
المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة (1/ 123) الصفحة - أبو إدريس شريف بن صالح التشادي
بن عطاء، أبو العبَّاس، الشَّيْبَانِيُّ (٣١٤) ، البالُوزِيُّ (٣١٥) ، النَّسَوِيُّ (٣١٦) . ولد سنة بضع وثمانين ومئتين، وهو أسن من بلدية الإمام أبي عبد الرحمن النَّسَائِيِّ، وماتا معًا في عام واحد. روى عن: إبراهيم بن أيوب الحورانِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وإبراهيم بن الحجَّاج السَّامِيِّ، وإبراهيم بن الحجاج النيليِّ، وإبراهيم بن الحسن العلَّاف، وأبي ثور إبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن سعد الجوهرِيِّ، وإبراهيم بن سلم، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلِيِّ، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهَروِيِّ، وإبراهيم بن عرعرة، وإبراهيم بن عيسى الأبليِّ، وإبراهيم بن محمد الشَّافِعِيِّ، وإبراهيم بن معاوية الكرَابِيْسِيِّ البصرِيِّ، وإبراهيم بن أبي معاوية الضرير الكوفِيِّ، وإبراهيم بن المعتمر، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامِيِّ، وإبراهيم بن هشام بن يحيى الغَسَّانِيِّ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجَانِيِّ، وإبراهيم بن يوسف البَلْخِيِّ، وأحمد بن آدم غندر، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، وأحمد بن جرير، وأحمد بن جواس، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذِيِّ، وأحمد بن سفيان النَّسَائِيِّ، وأحمد بن سيار، وأحمد بن عبد الله بن حكيم، وأحمد بن عبدة، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن علي الرازي، وأحمد بن عمَّار بن عيسى النَّسَوِيِّ، وأحمد بن عمرو بن السَّرح المِصرِيِّ، وأحمد بن عيسى المِصرِيِّ، وأحمد بن المقدام العِجْلِيِّ، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن إبراهيم الحنظليِّ، وإسحاق بن إبراهيم الهَرَوِيِّ، وإسحاق بن إسرائيل، وإسحاق بن بُهلول، وإسحاق بن أبي كامل البيوردِيِّ، وإسحاق بن منصور السلولِيِّ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، وإسماعيل بن عبد الله السّلميِّ، وإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحرِّانِيِّ، وإسماعيل بن موسى الفزارِيِّ، وإسماعيل بن هود الواسطِيِّ، والأصبغ بن سفيان الكلبِيِّ، وأمية بن بسطام، وأيوب بن محمد الوزَّان، وبشر بن آدم ابن بنت أزهر، وبشر بن الحكم، وبشر بن هلال الصوَّاف، وبشر بن الوليد، وتميم بن المنتصر، وجبارة بن المُغلِّس، وجري بن شداد بن صبيح، وجعفر بن مهران السباك، وجمعة بن عبد الله البلخِيِّ، والحارث بن سريج، والحارث بن عبد الله الخازن الهمدانِيِّ، وحبان بن موسى، وحجَّاج بن الشاعر، وحرملة بن يحيى، والحسن بن خالد اليشكُريِّ، والحسن بن سهل الجعفرِيِّ، والحسن بن الصباح البزَّار، والحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن بن علي الواسطِيِّ، والحسن بن عمر بن شقيق البلخِيِّ، والحسن بن محمد الكرابيسِيِّ، وأبي عمار حسين بن حريث، وحسين بن علي الكرابيسِيِّ، وحسين بن معاذ بن خليف، والحسين بن منصور، والحسين بن مهدي، والحسين بن يزيد القرشِيِّ، والحكم بن حبيب العبديِّ، والحكم بن موسى، وحكيم بن سيف الرّقيِّ، وحماد بن دليل المدائنِيِّ، وحمدان بن حفص، وحميد بن زنجويه، وحميد بن مسعدة، وخليفة بن خياط، والخليل بن سلم الباهليِّ الكوفِيِّ، والخليل بن عمرو البزَّار، وحوثرة بن أشرس، وداود بن بلال البصرِيِّ، وداود بن حماد بن فرافصة، وداود بن رشيد، ورشدين بن سعد بن مفلح المصرِيِّ، وروح بن عبد المؤمن المقرئ، وزكريا بن يحيى الخزاز، وزكريا بن يحيى الواسطِيِّ زحمويه، وأبي يحيى زكريا بن يحيى الوقار، وأبي خيثمة زهير بن حرب النَّسَائِيِّ، وزهير بن عبَّاد الرؤاسِيِّ، وسُرَيج بن يونس بن إبراهيم البغدادِيِّ، وأبي الحسن سعد بن يزيد الفراء، وسعيد بن أشعث، وسعيد بن حفص - خال النفيليّ -، وسعيد بن ذؤيب، وسعيد بن أبي الرّبيع السمان، وسعيد بن عبد الجبار، وسفيان بن وكيع بن الجراح، والسقر بن عبد الرحمن الكوفِيِّ، وسلمة بن حيَّان العتكِيِّ، وسليمان بن أيوب، وسليمان بن حرب، وأبي الرَّبيع سليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ، وسهل بن عثمان العسكَرِيِّ، وسويد بن سعيد الحَدَثَانِيِّ، وشبيب بن الفضل المروزِيِّ، وأبي شيبة شيبان بن فروخ الأبليِّ، وصالح بن حاتم بن وردان البصرِيِّ، وصفوان بن صالح الثَّقَفِيِّ، والصلت بن مسعود الجحدرِيِّ، وطالوت بن عباد، وعاصم بن النضر الأحوَل، والعباس بن عبد العظيم العنبريِّ، وعباس بن عثمان البجَلِيِّ، والعباس بن الوليد بن صبح الخلَّال، والعباس بن الوليد النرسِيِّ، وعبد الأعلي بن حماد النرسِيِّ، وعبد الأعلي بن واصل، وعبد الجبار بن مظاهر الجشمِيِّ، وعبد الحميد بن بحر الوَاسِطِيِّ، وعبد الحميد بن بيان السكرِيِّ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، وعبد الرحمن بن سلام الجمَحِيِّ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدِيِّ، وعبد الرحمن بن عبد الوهَّاب الصَّيْرَفِيِّ، وعبد الرحمن بن المتوكل القاريء، وعبد الرحمن بن معرف، وعبد العزيز بن سلام، وأبي الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزيّ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه، وعبد الله بن براد الأشعَرِيِّ، وعبد الله بن أبي بكر المُقَدَّمِيِّ، وعبد الله بن جعفر البرْمَكِيِّ، وعبد الله بن حمَّاد، وعبد الله بن الرّومِيِّ، وعبد الله بن أبي زياد، وعبد الله بن سعد بن إبراهيم الزُّهرِيِّ، وعبد الله بن عامر بن زرارة، وعبد الله بن عبد الرحمن السَّمرقندِيِّ، وعبد الله بن عمر الجُعْفِيِّ، وعبد الله بن عمر الخَطَّابِيِّ، وعبد الله بن عون، وعبد الله بن المُثنى، وعبد الله بن محمد ابن أسماء، وعبد الله بن محمد بن الحجَّاج الصَّوَّاف، وعبد الله بن محمد الخَطَّابِيِّ، وعبد الله بن مطيع، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الوارث بن عبد الصمد، وعبد الوهاب بن الضحاك، وعبدة بن عبد الرحيم المروَزِيِّ، وعبيد الله بن عمر القوَارِيْرِيِّ، وأبي قدامة عبيد الله بن سعيد، وأبي قديد عبيد الله بن فضالة، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ، وعبيد بن معبد البصريِّ، وعتاب بن درست البصرِيِّ، وعتبة بن عبد الله اليَحْميدِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعثمان بن عمر التَّيْمِيِّ، وعروة بن سعيد الأنصَاريِّ، وعقبة بن مكرم، وعكرمة بن إبراهيم العَدَنِيِّ، وعلي بن إسحاق السَّمَرْقَنْدِيِّ، وعلي بن حُجر السَّعْدِيِّ، وأبي الشعثاء علي بن الحسن بن سلمان، وعلي بن سعيد، وعلي بن سلمة اللبقِيِّ، وعلي بن عيسى، وعمار بن الحسن، وعمار بن خالد، وعمار بن زربي بن منصور، وعمار بن هارون، وعمر بن موسى الحَادِيِّ، وعمر بن يزيد السيارِيِّ، وعمرو بن حصين الكلَابِيِّ، وعمرو بن حفص الشَّيْبَانِيِّ، وعمرو بن زرارة الكلابِيِّ، وعمرو بن سواد السَّرْحِيِّ، وعمرو بن صالح الصائغ المروَزِيِّ، وعمرو بن محمد الناقد، وعمرو بن هشام الحرَّانِيِّ، وعمران بن أبي جميل، وعمران بن موسى السِّخْتِيَانِيِّ، وفرج بن عبيد الزَّهْرَانِيِّ، والفضل بن زياد الطستِيِّ، والفضل بن سخيت السَّنْدِيِّ، والفضل بن الصباح البغدادِيِّ السمسار، وأبي كامل فضيل بن الحسين الجحْدَرِيِّ، وفطر بن حمَّاد بن واقد الصفَّار، وفياض بن زهير، والقاسم بن زكريا بن دينار الطحَّان، والقاسم بن أبي شيبة، وقتيبة بن سعيد، وقطن بن نسير الغُبَرِيِّ، وكثير بن يحيى صاحب البصريِّ، وليث بن مقاتل، ومحرز بن عون، ومحفوظ بن أبي توبة، ومحمد بن أبان الواسِطِيِّ، ومحمد بن بَشَّار بندار، ومحمد بن أبي بكر المُقَدّمِيِّ، ومحمد بن جامع، ومحمد بن الحارث المؤذِّن صُدرة، ومحمد بن الحارث الهَاشِمِيِّ، ومحمد بن الحسن الأيمن، ومحمد بن خالد بن عبد الله الوَاسِطِيِّ، ومحمد بن خلَّاد البَاهِلِيِّ، ومحمد بن خنيس الغَزِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن رمح بن مجاهد المصرِيِّ، ومحمد بن سلمة المرَادِيِّ، ومحمد بن سليمان بن أبي رجاء، ومحمد بن الصبَّاح الجرجرائِيِّ، ومحمد بن طريف، ومحمد بن عباد المكِّيِّ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِيِّ، ومحمد بن عبد الرحمن العلَّاف، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرَّقِّيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار المَوصِلِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله الأرزيِّ، ومحمد بن عبيد بن حساب، وأبي بكر محمد بن أبي عتاب الأعْيَن، ومحمد بن عقبة السدُوسِيِّ، ومحمد بن عمرو بن جبلة، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب، ومحمد بن قدامة المرْوَزِيِّ، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري، ومحمد بن المُثنى، ومحمد بن مرزوق، ومحمد بن المُصَفَّى، ومحمد بن معاوية، ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن مهران الجمَّال، ومحمد ابن المؤمل، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومحمد بن يحيى المَرْوَزِيِّ، ومحمود بن خالد، ومحمود بن غَيْلان، ومخلد بن مالك الجمَّال، ومسلم بن سلام مولى بني هاشم، ومسلم بن عبد الرحمن الجَرْمِيِّ، والمسيب بن واضح، ومصرف بن عمرو، ومصعب بن سعيد، ومعاذ بن شعبة، ومعاوية بن عبد الله بن معاوية بن المنذر، ومعلي بن سلام بن الخبَّاز القرَشِيِّ، ومعلي بن مهدي، ومنصور بن أبي مزاحم، وموسي بن بحر المرْوَزِيِّ، وموسى بن الحسين بن بِسَطام، وأبي عمران موسى بن العبَّاس، وموسى بن مروان، وموسى الأنصَارِيِّ، وأبي عبد الرحمن نصر بن خلف، ونصر بن علي بن نصر الجَهْضَمِيِّ، والنضر بن طاهر الَقيْسِيِّ، وهارون بن إسحاق، وهارون بن عبد الله الحمَّال، وهارون بن سعيد بن الهيثم الأيليِّ، وهدبة بن خالد القيْسِيِّ، وهريم بن عبد الأعلى، وهشام بن خالد الأَزرق، وهشام بن عمار، وهناد بن السَّرِي، والهيثم بن جناد الحَلَبِيِّ، ووصيف بن عبد الله، والوليد بن شجاع، ووهب بن بقية، ويحيى بن أيوب الزَّاهد، ويحيى بن حبيب بن عربي، ويحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحرَّانِيِّ، ويحيى بن سليمان أبي سعيد الجُعْفِيِّ، ويحيى بن طلحة اليَرْبُوعِيِّ، ويحيى بن موس، ويزيد بن صالح اليَشْكُرِيِّ، ويعقوب بن إبراهيم العَبْدِيِّ، ويعقوب بن سفيان الفَارِسِيِّ، ويوسف بن يعقوب الصفَّار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عبيدة بن أبي السفر، وأبي عمير النحَّاس، وأبي مصعب الزُّهْرِي. روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه" ، وإبراهيم بن أحمد بن رجاء البُزارِيُّ، وإبراهيم بن إسماعيل القارئ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعِيليُّ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستَمْلي، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حمدان، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الشَّرْقِيّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن أبي عثمان، وأبو حامد أحمد بن محمد الهَرَوِيُّ، وأحمد بن يوسف بن عبد الرحمن الأشقر، وحفيده إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان الشَّيْبَانِيِّ، وجعفر بن محمد بن سوار، وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه، والحسن بن محمد بن إسحاق، والحافظ أبو علي الحسين بن علي، ودعلج بن أحمد، وحفيده أبو محمد سفيان بن محمد بن الحسن بن سفيان، وعبد الله بن إبراهيم الجرجَانِيُّ، وعبد الله بن أحمد النَّسَوِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجرجَانِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإِسْفَرايينيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد الفقيه، وعلي بن بندار الزَّاهد، وأبو محمد علي بن الحسن بن وهيب بن عطية العطوفِيُّ، وأبو حفص عمر ابن محمد بن مسعود الفقيه، ومحمد بن إبراهيم الهاشمِيُّ، ومحمد بن أحمد بن علي المقرئ، ومحمد بن أحمد النَّحَوِيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة - وهو من أقرانه -، وأبو بكر محمد بن جعفر البُشْتِيُّ، ومحمد بن الحسن النقَّاش، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرَّازِيُّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن قريش، ومحمد بن عبد الرزاق، وأبو جعفر محمد بن علي الجَوْسَقَانِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن يزيد العَدل، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ومسلم بن سلام، والمنتجع بن مصعب، وأبو القاسم منصور بن العبَّاس بن منصور، وأبو محمد يحيى بن منصور القاضي، وأبو أحمد الغطريفِيُّ، وأبو بكر بن داود الزَّاهد، وأبو عمرو بن عبدوس المقرئ، وأبو النضر الفقيه. قال ابن حِبَّان كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٨) : "كان ممن رحل وصنَّف، وحَدَّث، على تيقظ مع صحة الدِّيانة، والصلابة في السنَّة" . وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٦) : "كتب إليَّ، وهو صدوقٌ" . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ كما في "لسان الميزان" (٣/ ٣٢) : "ثقةٌ" . وقال الحاكم كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٥) : "هو محدِّثُ خُراسان في عصره، مقدَّمٌ في الثبت، والكثرة، والرّحلة، والفهم، والفقه، والأدب، تفقه عند أبي ثور إبراهيم بن خالد، وكان يفتي على مذهبه، وصنَّف " المسند الكبير "، و " الجامع "، و " المعجم " وغير ذلك، وهو الرواية بخراسان لمصنَّفات الأئمة … " . (قلُت) : زاد ابن العَدِيم في "التدوين في أخبار قزوين" ، فقال: فإنه سمع مصنَّفات عبد الله المبارك عن آخرها من حبّان بن موسى، وسمع أكثر "المسند" من إسحق بن راهويه، وسمع "السنن" من أبي ثور، وسمع الكتب عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة، والسير من المسيب بن واضح، و "الموطأ" من حرملة بن يحيى و "التيسير" من محمد بن أبي بكر المقدميّ، وكان محدّث عصره، حدَّث بنيسابور غير مرة، آخرها سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وعاش بعد ذلك عشرين سنة، والرّحلة إليه بخراسان … ". وقال الحافظ أبو بكر الرَّازِيُّ (عن جرأة الحسن بن سفيان) كما في "تاريخ دمشق " (١٣/ ١٠١) : " ليس للحسن في الدنيا نظير ". وقال أبو الوليد حسَّان بن محمد الفقيه كما في "تاريخ دمشق " (١٣/ ١٠٢، و ١٠٣) : " كان الحسن بن سفيان أديبًا فقيهًا أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل، والفقه عن أبي ثور ". وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (١٣/ ٩٩) : " الحافظ، صاحب "المسند" . وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ٢٧٠) : "خرجت إليها - أي بالوز - لزيارة قبر أبي العباس الحسن بن سفيان … كان مُحَدِّث خُراسان في عصره، وكان مقدمًا في الفقه والعلم والأدب، وله الرّحلة إلى العراق، والشَّام، ومِصر، والكثرة، والجمع، تفقه على أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي وكان يفتي على مذهبه … وصنَّف " المسند الكبير "، و " الجامع "، و " المعجم"، وهو الراوية بخراسان لمصنَّفات الأئمة، وكتب الأمهات بالكوفة عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة، ومصنَّفات ابن المبارك عن حِبَّان بن موسى الكشميهنيِّ، و "الموطأ الكبير" من حرملة بن يحيى، و "السنن" من المسيب بن واضح، و "التفسير" من محمد بن أبي بكر المقدميِّ، وكانت إليه الرّحلة بخراسان من أقطار الأرض، وكان قرأ الأدب على النضر بن شميل، وكنَّاه علي بن حُجْر بأبي العباس، وقرأ الحديث بين يديه، ومات في سنة ثلاث وثلاثمائة، وقبره بقرية بالوز مشهور يُزار زرته ". (قلتُ) : وهذا على خلاف منهج أهل السنة والجماعة إن كان للتبرك به. وقال أيضًا فيه (٥/ ٤٨٧) : "إمامٌ متقنٌ ورعٌ حافظٌ ". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام " (١٤/ ١٥٧) : " الإمامُ الحافظُ الثبتُ، … صاحب المسند، … ارتحل إلى الآفاق، … وهو من أقران أبي يعلى، ولكن أبو يعلى أعلى إسنادًا منه، وأقدم لقاء، فإنَّه سمع من علي بن الجعد. وقد سمع الحسن تصانيف الإمام أبي بكر بن أبي شيبة منه، وسمع "السُّنن" من أبي ثور الفقيه، وتفقَّه به، ولازمه، وبرع، وكان يفتي بمذهبه، … رحلوا إليه وتكاثروا عليه ". وقال في "تذكرة الحفاظ " (٢/ ٧٠٣) : " الحافظُ، الإمامُ، شيخ خُرَاسان، … صاحب "المسند الكبير" و "الأربعين" ، … وسمع تصانيف ابن أبي شيبة منه، وسمع أكثر "المسند" من إسحاق، وسمع كتاب "السُّنن" من أبي ثور، وتفقَّه عليه، وكان يفتي بمذهبه، وسمع "التفسير" من محمد أبي بكر المقدميِّ، وأكبر شيخ لقيه سعد بن يزيد الفراء ". وقال أيضًا في "العبر " (١/ ٤٥٥) : " ثقةٌ مسندٌ، ما علمت به بأسًا، تفقه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان عديم النظير ". وقال الحافظ ابن حَجَر في "لسان الميزان " (٣/ ٣٢) : " روي عنه يحيي بن زكريا بن سنان بن عقدة، وقال: كان من رجال الشِّيعة، وله كتاب "النادر" . وقال ابن ناصر الدين كما في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤١) : "صاحب " المسند الكبير "، و" الأربعين "، وكان شيخ خُراسان في وقته مقدمًا في حفظه، وفقهه، وأدبه، وثقته، وثبته، قُلِبَت عليه أحاديث وعُرِضت عليه فردها كما كانت ورويت" . وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤١) : "الحافظُ الكبيرُ صاحب " المسند "، و " الأربعين "، تفقَّه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان ثقةً حجةً واسع الرحلة" . (قلتُ) : وله قصةٌ ذكرها ابن عساكر في "التاريخ" (١٣/ ١٠١) تدل على براعته في العربية، وأدبه منذ الصِّبا، فقال الحسن بن سفيان عن نفسه: "لما قدمتُ على علي بن حُجر، وكان من آدب الناس، وكان لا يرضى قراءة أصحاب الحديث فغاب القارئ عنه يومًا، فقال: هاتوا من يقرأ، فقمتُ فقلتُ أنا، فقال: اجلس، ثمَّ قال في الثانية: من يقرأ، قلتُ: أنا، فقال: اجلس وزبرني، إلى أن قال الثالثة، فقلتُ: أنا، فقال: كالمغضب هات، فقرأتُ ذلك المجلس وهو ذا يتأمل ويجهد أن يأخذ علي شيئًا في النَّحو واللغة فلم يقدر عليه فلما فرغت، قال لي: يا فتى ما اسمك؟ قلتُ: الحسن، قال: ما كنيتك، قلتُ: لم أبلغ رتبة الكنية، فاستحسن قولي، قال: كنيتك أبا العباس … فكان الحسن بن سفيان يفتخر أنَّ علي ابن حُجر كنَّاه ". قال أبو بكر محمد بن جعفر البشتيُّ كما في "تاريخ دمشق " (١٣/ ١٠٢) : " سمعت الحسن بن سفيان، يقول: لولا اشتغالي بحبّان بن موسى، وسماع مصنَّفات ابن المبارك منه، لجئتكم بأبي الوليد الطَّيَالِسِيِّ، وسليمان بن حرب ". قال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ " (٢/ ٧٠٤) " يعني أنه تعوق بكتب ابن المبارك على حِبَّان ". وقال في "السير " (١٤/ ١٥٨) : " يعني أنه تعوق بإكبابه على تصانيف ابن المبارك عند حِبَّان … ". (قلتُ) : وهذا يدل على اختصاصه، وملازمته لحِبَّان بن إسحاق، لا سيما ما كان من روايته عنه، عن ابن المبارك. وقال أبو عبد الله الحافظ كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٢) : "سمعتُ أبا بكر محمد بن داود بن سليمان، يقول: كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز، فدخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيريُّ، وأبو بكر أحمد بن علي الرَّازِيُّ الحافظ في جماعة أصحاب أبي بكر المطوعة، وهم متوجهون إلى فُرَاوة فقال له أبو بكر بن علي: قد كتبت للأستاذ أبي بكر محمد بن إسحاق هذا الطبق من حديثك، فقال: هات اقرأ فأخذ يقرأ فلما قرأ أحاديث أدخل إسنادًا منها في إسناد فردَّه الحسن إلى الصواب، فلما كان بعد ساعة أدخل أيضًا إسنادًا في إسناد فردَّه إلى الصواب، فلما كان في الثالثة، قال له الحسن: ما هذا لا تفعل فقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة، وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة، فقال: أبو بكر محمد بن إسحاق، لا تؤذ الشيخ، فقال أبو بكر: أنا أردت أن يعلم الأستاذ أنَّ أبا العباس يعرف حديثه" . (قلتُ) : وكان على دراية بعلم الجرح والتعديل، وله فيه أقوال منثورة في كتب العلماء حتى عده الذَّهَبِيّ ممن يعتمد قوله في الجرح والتعديل كما في رسالته المشهورة (ت ٣٨٦) ، وكذلك السَّخاوي في كتابه: "المتكلمون في الرجال" (ت ٨٠) . (قلتُ) : وقد ذكر ابن عساكر في "التاريخ" (١٣/ ١٠٣) ، قصة تدل على كرامة له إن صحَّت، أعرضت عن ذكرها لطولها، فليراجعها من شاء. قال الذَّهَبِيّ - معلِّقًا عليها - كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٧) : "رواها الحافظ عبد الغني في الرابع من الحكايات، عن أبي زُرعة إذنًا، عن الحسن بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيِّ، عن بشرويه، فالله أعلم بصحتها، ولم يل طولون مصر، وأما ابنه أحمد بن طولون فيصغر عن الحكاية، ولا أعرف ناقلها، وذلك ممكنٌ" . له ترجمة في: "ميزان الاعتدال" (١/ ٤٩٢) تمييزًا، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٣) ، و "معجم المؤلفين" (٣/ ٢٢٨) ، و "الأعلام" (٢/ ١٩٢) ، و "البداية والنهاية" (١١/ ١٩٧) ، و "النجوم الزَّاهرة" (٣/ ٢١٠) ، و "طبقات الشافعية" للسبكيِّ (٣/ ٢٦٣) . * توفي بقريته بالوز، وهي على ثلاثة فراسخ من مدينة نسا، وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. [*] الحسن بن صالح بن حمزيه = الحسين بن صالح حمويه، يأتي. تصحف في ط. السلفيّ. [*] الحسن بن عبد الجبار = أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، تقدَّم، جاء في "الثقات" (٨/ ٢٧٨) : "سليمان بن محمد المباركِيُّ أبو داود، يروي عن أبي شهاب الحناط، حدثنا عنه الحسن بن عبد الجبار ببغداد … ". وهذا خطأٌ، وأثبت المزيُّ الصواب في "تهذيب الكمال " (١١/ ٨) ، عندما ترجم لسليمان بن محمد، وأثبت في الرواة عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيُّ الكبير
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 471) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٤] بن سفيان، إمام مسجد طَرَسُوس (١) . يروي عن: محمد بن حمير، ومحمد. سمع إبراهيم بن أبي عبلة. روى عنه عبد الله بن زيد بن لقمان البهراني (٢)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 359) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام شيخ خراسان أبو العباس الشيباني النسوي صاحب المسند الكبير والأربعين: سمع إسحاق ويحيى بن معين وشيبان بن فروخ وقتيبة وعبد الرحمن ابن سلام الجمحي وسهل بن عثمان وحبان بن موسى وخلائق. وسمع تصانيف بن أبي شيبة منه وسمع أكثر المسند من إسحاق وسمع كتاب السنن من أبي ثور وتفقه عليه وكان يفتى بمذهبه وسمع التفسير من محمد بن أبي بكر المقدمي وأكبر شيخ لقيه سعد بن يزيد الفراء حدث عنه ابن خزيمة ويحيى بن منصور القاضي والحافظ أبو علي ومحمد بن إبراهيم الهاشمي وأبو بكر الإسماعيلي أبو حاتم بن حبان وأبو عمرو بن حمدان وأبو أحمد بن الغطريف وحفيده إسحاق بن سعد بن الحسن. قال جعفر بن محمد البستي: سمعت الحسن بن سفيان يقول: لولا اشتغالى بحبان بن موسى لجئتكم بأبي الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب قلت: يعنى أنه تعوق بكتب ابن المبارك على حبان وقال أبو علي الحافظ: سمعت الحسن بن سفيان يقول: إنما فاتني يحيى بن يحيى بالوالدة لم تدعني أخرج اليه فعوضني الله بأبي خالد الفراء وكان أسند من يحيى قال الحاكم كان محدث خراسان في عصره متقدما في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب. وقال ابن حبان: كان الحسن ممن رحل وصنف وحدث على تيقظ مع صحة الديانة والصلابة في السنة وقال أبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ: ليس للحسن في الدنيا نظير قال الحاكم: سمعت محمد بن داود بن سليمان يقول: كنا عند الحسن بن سفيان فدخل ابن خزيمة وأبو عمرو بن الحيري وأحمد بن علي الرازي وهم متوجهون إلى فراوة فقال الرازي: كتبت هذا الطبق من حديثك قال: هات فقرأ ثم أدخل إسنادا في إسناد فرده الحسن ثم بعد قليل فعل ذلك فرده فلما كان في الثالثة قال له الحسن: ما هذا قد احتملتك مرتين وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة وقال له ابن خزيمة: مه! لا تؤذِ الشيخ. قال: إنما أردت أن تعلم أن أبا العباس يعرف حديثه. مات بقرية بالور وهي على ثلاثة فراسخ من نسأ. مات في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة قال ابن حبان: حضرت دفنه. سمعت الأربعين للحسن بن سفيان على أبي الفضل بن عساكر عن المؤيد عن فاطمة بنت زعبل أنا عبد العزيز بن محمد الفارسي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا المؤلف أبو العباس قال نا عبد الحميد بن بيان السكري ثنا هشيم عن شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر" أخرجه ابن ماجه عن عبد الحميد فوافقناه بعلو
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 197) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٢) : ابن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، الإمام، الحافظ، الثبت، أبو العباس الشيباني، الخراساني، النسوي، صاحب "المسند" . ولد سنة بضع وثمانين ومائتين، وهو أسن من بلديه الإمام أبي عبد الرحمن النسائي، وماتا معًا في عام. ارتحل إلى الآفاق، وروى عن: أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن يوسف البلخي، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن معين، وشيبان ابن فروخ، وهدبة بن خالد، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وعبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي، وسهل بن عثمان، وإسحاق بن راهويه، وسعد بن يزيد الفراء، وحبان بن موسى، وهشام بن عمار، وصفوان بن صالح، وإبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، وعيسى بن حماد، ومحمد ابن رمح، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وعبد الواحد بن غياث، وأبي كامل الجحدري، وسويد بن سعيد، وعبيد الله بن معاذ، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وخلق كثير. وهو من أقران أبي يعلى، ولكن أبو يعلى أعلى إسنادا منه وأقدم لقاء، فإنه سمع من علي ابن الجعد. وقد سمع الحسن تصانيف الإمام أبي بكر بن أبي شيبة منه، وسمع: "السنن" من أبي ثور الفقيه، وتفقه به، ولازمه، وبرع، وكان يفتي بمذهبه. حدث عنه: إمام الأئمة ابن خزيمة، ويحيى بن منصور القاضي، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبو علي الحافظ، ومحمد بن الحسن النقاش المقرئ، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو حاتم بن حبان، وحفيده إسحاق بن سعد النسوي، ومحمد بن إبراهيم الهاشمي، وعبد الله بن محمد النسوي، وخلق سواهم، رحلوا إليه وتكاثروا عليه. قال محمد بن جعفر البستي: سمعت الحسن بن سفيان يقول: لولا اشتغالي بحبان بن موسى لجئتكم بأبي الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب. يعني: أنه تعوق بإكبابه على تصانيف ابن المبارك عند حبان. قال أبو علي الحافظ: سمعت الحسن بن سفيان يقول: إنما فاتني يحيى بن يحيى بالوالدة: لم تدعني أخرج إليه. قال: فعوضني الله بأبي خالد الفراء، وكان أسند من يحيى بن يحيى. قال الحاكم: كان الحسن بن سفيان -محدث خراسان في عصره- مقدمًا في الثبت، والكثرة، والفهم، والفقه، والأدب. وقال أبو حاتم بن حبان: كان الحسن ممن رحل، وصنف، وحدث، على تيقظ مع صحة الديانة، والصلابة في السنة. وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الرازي: ليس للحسن في الدنيا نظير. قال الحاكم: سمعت محمد بن داود بن سليمان يقول: كنا عند الحسن بن سفيان، فدخل ابن خزيمة، وأبو عمرو الحيري، وأحمد بن علي الرازي، وهم متوجهون إلى فراوة. فقال الرازي: كتبت هذا الطبق من حديثك. قال: هات. فقرأ عليه، ثم أدخل إسنادا في إسناد، فرده الحسن، ثم بعد قليل فعل ذلك، فرده الحسن، فلما كان في الثالثة قال له الحسن: ما هذا؟! قد احتملتك مرتين وأنا ابن تسعين سنة، فاتق الله في المشايخ، فربما استجيبت فيك دعوة. فقال له ابن خزيمة: مه! لا تؤذ الشيخ. قال: إنما أردت أن تعلم أن أبا العباس يعرف حديثه. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: الحسن بن سفيان سمع حبان بن موسى، وقتيبة، وابن أبي شيبة، كتب إلي وهو صدوق. قال أبو الوليد حسان بن محمد: كان الحسن بن سفيان أديبًا فقيهًا، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل، والفقه عن أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه. وقال غيره: سمع الحسن من ابن راهويه أكثر "مسنده" وسمع من: محمد بن أبي بكر المقدمي "تفسيره" . قال ابن حبان: حضرت دفنه في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاث مائة، مات بقريته بالوز، وهي على ثلاثة فراسخ من مدينة نسا، رحمه الله تعالى. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء بأربعين الحسن سماعا، عن المؤيد بن محمد الطوسي، وزينب بنت عبد الرحمن بن حسن الشعري، قال: أخبرتنا أم الخير فاطمة بنت علي بن زعبل سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي سنة إحدى وأربعين وأربع مائة، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان في صفر سنة أربع وسبعين وثلاث مائة، حدثنا أبو العباس الحسن بن سفيان الحافظ، حدثنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة" (١) . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة فوافقناهم يعلو. وبه: إلى الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، حدثنا هشيم، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: عن النبي ﷺ قال: "من سمع النداء فلم يجب، فلا صلاة له إلَّا من عذر" (٢) . أخرجه: ابن ماجة، عن عبد الحميد، فوافقناه بعلو. روى بشرويه بن محمد المغفلي، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد الإسفراييني، قال: حدثنا أبو الحسن الصفار الفقيه، قال: كنا عند الحسن بن سفيان، وقد اجتمع إليه طائفة من أهل الفضل، ارتحلوا إليه، فخرج يومًا، فقال: اسمعوا ما أقول لكم قبل الإملاء: قد علمنا أنكم من أبناء النعم، هجرتم الوطن، فلا يخطرن ببالكم أنكم رضيتم بهذا التجشم للعلم حقًا، فإني أحدثكم ببعض ما تحملته في طلب العلم: ارتحلت من وطني، فاتفق حصولي بمصر في تسعة من أصحابي طلبة العلم، وكنا نختلف إلى شيخ أرفع أهل عصره في العلم منزلة، فكان يملي علينا كل يوم قليلًا، حتى خفت النفقة، وبعنا أثاثنا، فطوينا ثلاثًا، وأصبحنا لا حراك بنا، فأحوجت الضرورة إلى كشف قناع الحشمة وبذل الوجه، فلم تسمح أنفسنا فوقع الاختيار على قرعة، فوقعت علي، فتحيرت وعدلت، فصليت ركعتين، ودعوت، فلم أفرغ حتى دخل المسجد شاب معه خادم، فقال: من منكم الحسن بن سفيان؟ قلت: أنا. قال: إن الأمير طولون يقرئكم السلام ويعتذر من الغفلة عن تفقد أحوالكم، وقد بعث بهذا وهو زائركم غدًا. ووضع بين يدي كل واحد مائة دينار، فتعجبنا وقلنا: ما القصة؟ قال: دخلت عليه بكرة، فقال: أحب أن أخلو اليوم فانصرفنا، فبعد ساعة طلبني، فأتيته، فإذا به يده على خاصرته لوجع ممض اعتراه، فقال لي: تعرف الحسن بن سفيان وأصحابه؟ قلت: لا. قال: اقصد المسجد الفلاني، واحمل هذه الصرر إليهم، فإنهم منذ ثلاثة أيام جياع، ومهد عذري لديهم. فسألته، فقال: انفردت فنمت، فرأيت فارسًا في الهواء، في يده رمح فنزل إلى باب هذا البيت، ووضع سافلة رمحه على خاصرتي وقال: قم فأدرك الحسن بن سفيان وأصحابه، قم فأدركهم، فإنهم منذ ثلاث جياع في المسجد الفلاني. فقلت له: من أنت؟ قال: أنا رضوان صاحب الجنة. فمنذ أصاب رمحه خاصرتي أصابني وجع شديد فعجل إيصال هذا المال إليهم ليزول هذا الوجع عني. قال الحسن: فعجبنا وشكرنا الله، وخرجنا تلك الليلة من مصر لئلا نشتهر، وأصبح كل واحد منا واحد عصره، وقريع دهره في العلم والفضل. قال: فلما أصبح الأمير طولون فأحس بخروجنا، أمر بابتياع تلك المحلة، ووقفها على المسجد وعلى من ينزل به من الغرباء وأهل الفضل، نفقة لهم، لئلا تختل أمورهم، وذلك كله من قوة الدين وصفاء العقيدة. رواها الحافظ عبد الغني في الرابع من الحكايات، عن أبي زرعة إذنًا، عن الحسن بن أحمد السمرقندي، عن بشرويه، فالله أعلم بصحتها. ولم يل طولون مصر، وأما ابنه أحمد ابن طولون فيصغر عن الحكاية، ولا أعرف ناقلها، وذلك ممكن
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (11/ 97) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦١ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن أبي عبلة (إبراهيم بن أبي عبلة: شمر بن يقظان بن عبد الله بن المرتحل) عند المزي
- إبراهيم بن أبي معاوية (إبراهيم بن أبي معاوية: محمد بن خازم) عند المزي
- إبراهيم بن الحجاج عند المزي
- إبراهيم بن الحجاج بن زيد عند المزي
- إبراهيم بن الحسن بن نجيح عند المزي
- إبراهيم بن المنذر الحزامي (إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب) عند المزي
- إبراهيم بن أيوب عند المزي
- إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان عند المزي
- إبراهيم بن سلم بن رشيد عند المزي
- إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عند المزي
- إبراهيم بن عبد الله بن حاتم عند المزي
- إبراهيم بن معاوية عند المزي
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق عند المزي
- إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة (إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين) عند المزي
- أبو إسحاق الشافعي إبراهيم بن محمد بن العباس (إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، وقال ابن خلفون: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن العباس) عند المزي
- أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي البصري (أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان) عند المزي
- أحمد بن آدم عند المزي
- أحمد بن إبراهيم النكري أبو عبد الله (أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم) عند المزي
- أحمد بن الحسن بن جنيدب عند المزي
- أحمد بن جرير بن جبلة عند المزي
- أحمد بن جواس عند المزي
- أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن عند المزي
- أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر عند المزي
- أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح عند المزي
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن عند المزي
- إسحاق بن إبراهيم عند المزي
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) عند المزي
- إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان عند المزي
- إسحاق بن منصور عند المزي
- إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن عند المزي
و٣١ غيرهم
في كتبنا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٧٧٠ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- سنن الدارقطنيموضع واحد