صحيح ابن حبان (الإحسان) ٨٢

محمد بن حبان البستي

«"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا ينفع"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر بن عبد الله

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الحسن بن سفيان
  3. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  4. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  5. عن أسامة بن زيد صدوق يهم
  6. عن محمد بن المنكدر ثقة فاضل
  7. عن جابر بن عبد الله صحابي
  8. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا ينفع" ١. [١٢:٥]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، أسامة بن زيد وهو الليثي مولاهم، أبو زيد المدني، صدوق يهم، فهو حسن الحديث، وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١٠/١٨٥ ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص٢١٥، بلفظ: "سلوا الله علماً نافعاً، وتعوذوا بالله من علم لا»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٨٢ص 273 https://shamela.ws/book/1729/205

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٨٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن، رجاله رجال مسلم، أسامة بن زيد وهو الليثي مولاهم، أبو زيد المدني، صدوق يهم، فهو حسن الحديث، وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١٠/١٨٥ ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص٢١٥، بلفظ: "سلوا الله علماً نافعاً، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع" وبهذا اللفظ وأخرجه ابن ماجة "٣٨٤٣" في الدعاء: باب ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن علي بن محمد، عن وكيع، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٨١-١٨٢، بلفظ المؤلف هنا، ونسبه إلى الطبراني في "الأوسط" وقال: إسناده حسن. وانظر حديث أنس الآتي، مع تخريجه.

    ص 273 https://shamela.ws/book/1729/205