إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة

إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين

الكنية
أبو إسحاق
النسب
الباهلي، البلخي، الماكياني
الشهرة
الماكياني
الطبقة
العاشرة
الوفاة
240 هـ، أو 241 هـ، وقيل: 239 هـ وجزم به الذهبي
البلد
بغلان
ابن حجرصدوق، نقموا عليه الإرجاء
الذهبيوثقه النسائي

ما قاله النقاد فيه، ٢٩

  • ابن حبان البستي

    وقد روى، عن مالك حديثا واحدا

    الثقات الثقات (8/ 76) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة. سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول: سمعت محمد بن داود الفوغي يقول: حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول: الإيمان قول وعمل، فأتيت إبراهيم بن يوسف، فأخبرته، فقال: اكتب عني فإني أقول: الإيمان قول وعمل.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 251) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة، فقال محمد بن داود الفوغي: حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال: اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    سمع من مالك حديثا واحدا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق، نقموا عليه الإرجاء

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 118) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي: روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر: " كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام "، ولم يسمع منه غيره، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس. ولم يسمع منه غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ، فنزل بغلان، وكان بها إلى أن مات.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 251) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الخليلي: روى عن مالك حديثا واحدا، ولم يسمع منه غيره، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه، وقتيبة حاضر فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء، فأمر أن يقام من المجلس، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الخليلي: كان شيخ بلخ ورئيسها

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 327) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 252) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. قال الذهبي: هذا تحامل لأجل الإرجاء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقرأت بخط الذهبي لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الفقيه

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 81) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وذكره النسائي في أسماء شيوخه، وقال ثقة، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 251) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وثقه النسائي

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 81) الصفحة
  • علي بن سعيد بن بشير عليك

    وقال الدارقطني: ذكرته لعليك الرازي فقال: ثقة ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • علي بن سعيد بن بشير عليك

    وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون، قال أبو الحسن الدارقطني: ذكرته لعليك الرازي فقال: ثقة ثقة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 327) الصفحة
  • عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان

    وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية ": حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي، طلب الحديث، بعد أن تفقه في مذهبهم، فأدرك ابن عيينة ووكيعا، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول: سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فهو كافر بانت منه امرأته، لا يصلى خلفه، ولا يصلى عليه إذا مات، ومن وقف، فهو عندنا جهمي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 251) الصفحة
  • محمد بن داود الفوغي

    ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة، فقال محمد بن داود الفوغي: حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال: اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • مسلمة الأندلسي

    قال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة ": ثقة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 327) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. قال الذهبي: هذا تحامل لأجل الإرجاء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: لا يشتغل به.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 251) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    سمعت أبي يقول: لا يشتغل به

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 148) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 251) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ومالك بن أنس حديثا واحدا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 251) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    صاحب الرأي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 251) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الفقيه.] عن حماد بن زيد وطبقته ولزم أبا يوسف حتى برع. وعنه النسائي، ومحمد بن المنذر شكر ، وآخرون. وثقه النسائي. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. قلت: هذا تحامل لأجل الإرجاء الذي فيه. وقد قال ابن حبان: ظاهره الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 76) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ الكبير الإمام أبو إسحاق الباهلي البلخي ويعرف بالماكياني عالم بلخ وهو أخو عاصم ومحمد: حدث عن حماد بن زيد ومالك وشريك وأبي الأحوص وإسماعيل بن جعفر وهشيم وطبقتهم وعنه النسائي وجعفر بن محمد بن سوار ومحمد بن عبد الله الدويري ومحمد بن المنذر شكر وأحمد بن قدامة البلخي ومحمد بن محمد بن الصديق وزكريا خياط السنة وخلق وثقه النسائي وابن حبان, وقال ابن حبان: كان ظاهر مذهبه الارجاء واعتقاده في الباطن السنة وقال ابن الصديق: سمعته يقول: من وقف في القرآن فهو جهمي. مات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين وكان مقاطعا لقتيبة بن سعيد لأنه آذاه عند مالك فقال: هذا مرجئ فأقامه من مجلسه وما سمع من مالك غير حديث واحد. قرأت على محمد بن عبد السلام التميمي عن عبد المعز بن محمد أنا تميم بن أبي سعيد أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان أنا محمد بن عبد الله بن يوسف الدويري نا إبراهيم بن يوسف البلخي نا المسيب بن شريك عن عبيدة بن معتب عن أبي إسحاق عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا فرغ أحدكم من وضوئه فقال: أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء"

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 31) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " س" ابن ميمون بن قدامة، وقيل: رزين بدل قدامة، عالم بلخ، أبو إسحاق الباهلي، البلخي، الفقيه، المعروف: بالماكياني، وماكيان قرية من قرى بلخ، وهو أخو عصام، ومحمد. حدث عن: مالك، وحماد بن زيد، وشريك، وخالد بن عبد الله، وهشيم، وإسماعيل بن جعفر، وطبقتهم. حدث عنه: النسائي، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية، وحامد بن سهل البخاري، وجعفر بن محمد بن سوار، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأحمد بن قدامة البلخي، وزكريا بن يحيى خياط السنة، ومحمد بن محمد بن صديق، وخلق كثير. وثقه النسائي وابن حبان. قال ابن حبان: ظاهر مذهبه الإرجاء ويبطن السنة. فسمعت أحمد بن محمد: سمعت محمد داود الفوعي يقول: حلفت أن لا أكتب إلا عمن يقول: الإيمان قول وعمل. فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال: اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل. قلت: كان من أئمة الحنفية. قال محمد بن محمد بن الصديق: سمعته يقول: القرآن كلام الله من قال: مخلوق فهو كافر. ومن وقف فهو جهمي. قال أبو يعلى الخليلي (١) : روى إبراهيم بن يوسف عن مالك عن نافع عن ابن عمر، قال: "كل مسكر خمر" (٢) ، ولم يسمع منه غيره. وذلك أنه حضر وقتيبة حاضر. فقال لمالك: هذا مرجئ فأقيم من المجلس فوقع له بهذا عداوة مع قتيبة وأخرجه من بلخ فنزل قرية بغلان. قلت: مات إبراهيم بن يوسف مفتي بلخ في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين. وكان من أبناء التسعين رحمه الله

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 117) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠