حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي
حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع
- الكنية
- أبو عمر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- النخعي، الكوفي، القاضي، الحافظ
- الطبقة
- الثامنة
- الوفاة
- 194 هـ، وقيل: 195 هـ، أو 196 هـ
- البلد
- بغداد: الجانب الشرقي، الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ٧٤
- أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، قال: سئل أبي عن حفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر فقال: حفص أتقن، وأحفظ من أبي خالد
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 185) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عن حفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر، فقال: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - أبو زرعة الرازي
حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت أبا زرعة يقول: حفص بن غياث ساء حفظه بعد ما استقضى فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 185) الصفحة - أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي
وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص. فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه: أين النوادر ؟ فقال: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - أحمد بن حنبل
وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 79) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث ؟ - يعني في جعفر بن محمد - فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - أحمد بن حنبل
وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: أن حفصا كان يدلس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - ابن حبان البستي
ابن حبان في " الثقات "
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أحد الثقات، من أتباع التابعين
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 79) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 260) الصفحة - ابن خراش
وقال النسائي وابن خراش: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - ابن خراش
وقال النسائي: وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش: حفص بن غياث ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 286) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثبت فقيه البدن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ثقة مأمون فقيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثقة مأمون، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي وابن خراش: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش: حفص بن غياث ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - عبد الله بن خراش بن حوشب الحوشبي
وقال ابن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى. وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى. وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - عيسى بن شاذان
قال: وقال أبو داود: سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا، وكان بعضهم يقدم أبا معاوية
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - وكيع بن الجراح
وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه. وكان شيخا عفيفا مسلما.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال العجلي: ثقة مأمون، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - وكيع بن الجراح
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي، نا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثت وكيعا بحديث فتعجب فقال: من جاء به ؟ قلت: حفص بن غياث. قال: إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 185) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال أبو حاتم عن أحمد بن أبي الحواري: حدثت وكيعا بحديث فعجب، فقال: من جاء به ؟ قلت: حفص بن غياث. قال: إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن ؟! .
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يحيى القطان
وقال ابن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى. وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - يحيى القطان
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز عن علي ابن المديني: كان يحيى يقول: حفص ثبت، فقلت: إنه يهم فقال: كتابه صحيح. قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حزام، وحفص، وابن أبي زائدة، كان هؤلاء أصحاب حديث. قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يحيى القطان
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى فقال لي: تنظر في كتاب أبي وتترحم على يحيى ؟ قلت: سمعته يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش، ولم أعلم حتى رأيت كتابه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يحيى بن معين
وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين -: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، ولم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: حفص بن غياث ثقة.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 185) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين: حفص بن غياث ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين: حفص بن غياث ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣٤
- يحيى بن معين
وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى بن معين: أيهما أحفظ ؟ ابن إدريس أو حفص بن غياث ؟ فقال: كان ابن إدريس حافظا، وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة. فقيل له: فابن فضيل ؟ فقال: كان ابن إدريس أحفظ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - يعقوب بن شيبة
قال يعقوب بن شيبة: ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 301) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت ابن الجنيد يقول: سمعت ابن نمير يقول حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 185) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير: حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنا، وكان عسرا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: كان حفص بن غياث من المحدثين، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط، فقال: لا، ولكن كان لا يحفظ حسنا، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا. قال: وكان لا يرد على أحد حرفا، يقول: لو كان قلبك فيه لفهمته. قال ابن عمار: وكان عسرا في الحديث جدا، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث، فقال: والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك. قال: وقلت له: ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه "حدثنا"، ولا "سمعت" ؟ قال: فقال: حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول: ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا، ولا واوا، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم. قال: وذكر حديثا آخر مثله. قال: وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - بشر بن الحارث الحافي
قال ابن عمار: وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث، وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية، ولا يسمع منهما، فقلت له فقال: حفص هو قاض، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه، وليس بيني وبينهم عمل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - داود بن رشيد الخوارزمي
وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 458) الصفحة - داود بن رشيد الخوارزمي
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن داود بن رشيد: حفص بن غياث كثير الغلط
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 56) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 79) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
تابعه وكيع، والجريري، وقرة بن عيسى، ومحمد بن ربيعة، وسعيد بن محمد الوراق، وابن نمير عن الأعمش ؛ فرفعوه، ووقفه حفص بن غياث، وأبو أسامة، وأسباط بن محمد، وهم أثبات
سنن الدارقطني سنن الدارقطني (1/ 392) الصفحة - محمد بن مهران الجمال
حدثنا عبد الرحمن، نا أبي، قال: سمعت أبا جعفر الجمال يقول: آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 185) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قاضي الكوفة، سَمِعَ الأعمش، قَالَ مُحَمَّد بْن المثنى: مات سنة ست وتسعين ومائة، سَمِعَ منه ابنه عُمَر
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 370) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الائمة الثقات.] عن عاصم الأحول، وهشام بن عروة وطبقتهما. وعنه إسحاق، وأحمد، وخلق. وثقه ابن معين، والعجلي. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة. ثبت. يتقى بعض حفظه، وإذا حدث من كتابه فثبت. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضى، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح. وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف من حفظه. وقال داود بن رشيد: حفص بن غياث كثير الغلط. وقال ابن عمار: كان عسرا في الحديث جدا، لقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث فقال: والله لا سمعته منى، وأنا أعرفك. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول في حديث حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خمروا وجوه موتاكم ولا تشبهوا باليهود. فأنكره أبي، وقال: أخطأ، قد حدثناه حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا. وقال ابن حبان صاحب يحيى بن معين: سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا نأكل ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نمشي. فقال: لم يحدث به أحد إلا حفص، كأنه وهم فيه، سمع حديث عمران بن حدير فغلط بهذا. مات حفص سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 567) الصفحة - ابن حبان البستي
قَاضِي الْكُوفَة يروي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَالْأَعْمَش روى عَنهُ ابْنه عمر بن حَفْص وَأهل الْعرَاق مَاتَ سنة خمس أَو سِتّ وَتِسْعين وَمِائَة فِي عشر ذِي الْحجَّة
الثقات الثقات (6/ 200) الصفحة - العجلي
ثِقَة مَأْمُون فَقِيه وَكَانَ على قَضَاء الْكُوفَة وَكَانَ وَكِيع رُبمَا يسْأَل عَن الشَّيْء فَيَقُول اذْهَبُوا إِلَى قاضينا فسلوه وَكَانَ سخيا عفيفا مُسلما حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي عَن أَبِيه قَالَ كنت عِنْد عبد الله بن إِدْرِيس فَوقف علينا حَفْص بن غياث فَقُمْت إِلَيْهِ فَسلمت عَلَيْهِ فَقَالَ بن إِدْرِيس لم قُمْت إِلَيْهِ قلت يَا أَبَا مُحَمَّد قاضينا وَشَيخ من شُيُوخنَا فَقَالَ لي مَا أعجبنى مَا صنعت (بَاب حكام وَالْحكم)
الثقات الثقات (1/ 310) الصفحة - محمد بن سعد
بن الحارث بن ثعلبة بن عامر ابن ربيعة بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج. أخبرنا طلق بن غنام قال: ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان يكنى أبا عمر. وولاه هارون أمير المؤمنين القضاء ببغداد بالشرقية. ثم ولاه قضاء الكوفة فلم يزل قاضيا بها إلى أن مرض مرضا شديدا ومات في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان ثقة مأمونا ثبتا إلا أنه كان يدلس
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 362) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع عبيد الله بن عمر العمري، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وجعفر بن محمد بن علي، وليث بن أبي سليم، وداود بن أبي هند، والحسن بن عبيد الله، وأشعث بن عبد الملك، وأشعث بن سوار، وابن جريج، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري. رَوَى عنه ابنه عمر، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعفان بن مسلم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وأبو خيثمة زهير بن حرب، والحسن بن عرفة، وإسحاق بن راهويه، وعامة الكوفيين. وولي حفص القضاء ببغداد وحدث بها، ثم عزل وولي قضاء الكوفة. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: قال لنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، سمعت أبا جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي يقول: حفص بن غياث بن طلق. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: أخبرنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: كان الرشيد ولى أبا البختري وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبي يوسف، وكان على قضاء الشرقية عمر بن حبيب، فعزله وولى حفص بن غياث، ثم عزله واستقضاه على الكوفة. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا ابن مخلد قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبا معمر يقول: لما جيء بحفص وابن إدريس ووكيع إلى بغداد إلى القضاء، طرى حفص خضابه حين قرب من بغداد، فالتفت ابن إدريس إلى وكيع، فقال: أما هذا فقد قبل. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر المقرئ، قال: حدثنا الباوردي الشافعي، قال: قال حميد بن الربيع: لما جيء بعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح إلى أمير ا مؤمنين هارون الرشيد ليوليهم القضاء، دخلوا عليه؛ فأما ابن إدريس فقال: السلام عليكم، وطرح نفسه كأنه مفلوج، فقال هارون: خذوا بيد الشيخ لا فضل في هذا، وأما وكيع، فقال: والله يا أمير المؤمنين، ما أبصرت بها منذ سنة، ووضع إصبعه على عينه وعنى إصبعه، فأعفاه، وأما حفص بن غياث فقال: لولا غلبة الدين والعيال ما وليت. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت حفص بن غياث قال: كنا حيث خرجنا إلى بغداد يجيئنا أصحاب الحديث، فيقول لهم ابن إدريس: عليكم بالشعر والعربية. فقلت: ألا تتقي الله؟ قوم يطلبون آثار رسول الله ﷺ تأمرهم يطلبون الشعر والعربية، لئن عدت لأسوءنك. أخبرنا عُبَيد الله بن عُمَر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، قال: حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي قال: سمعت حفص بن غياث، وهو قاض بالشرقية، يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا؟ لأن يدخل الرجل إصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضيا. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن عمرو الشيعي قال: سمعت بشرا - يعني ابن الحارث - يقول: قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت محمد بن عثمان يقول: حدثني أبي، قال: سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول: لما حضرت أبي الوفاة أغمي عليه، فبكيت عند رأسه، فأفاق، فقال: ما يبكيك؟ قلت: أبكي لفراقك، ولما دخلت فيه من هذا الأمر - يعني القضاء - فقال: لا تبك، فإني ما حللت سراويلي على حرام قط، ولا جلس بين يدي خصمان فباليت على من توجه الحكم منهما. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني عمر بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، عن أبي هشام الرفاعي: أن حفص بن غياث كان جالسا في الشرقية للقضاء فأرسل إليه الخليفة يدعوه، فقال له: حتى أفرغ من أمر الخصوم، إذ كنت أجيرا لهم وأصير إلى أمير المؤمنين، ولم يقم حتى تفرق الخصوم. أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن البيع، قال: أخبرنا أبو الفضل العباس بن أحمد بن موسى بن أبي مواس الكاتب، قال: أخبرنا أبو علي الطوماري، قال: حدثني عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي قال: مرض حفص بن غياث خمسة عشر يوما، فدفع إلي مائة درهم، فقال: امض بها إلى العامل، وقل له: هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين لا حظ لي فيها. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، وأبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني - قال طاهر: حدثنا، وقال أحمد: أخبرنا - المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حدثني أبو علي بن علان إملاء من حفظه سنة ست وستين ومائتين، قال: حدثني يحيى بن الليث قال: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر، فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث فشاوره، فقال: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا فالقني حتى أشير عليك. ففعل الرجل وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل فأخبره، فقال له: عد إليه فقل له: إذا ركبت غدا فطريقك على القاضي تحضر، وأوكل رجلا يقبض المال وأخرج، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال فإذا أقر حبسه حفص وأخذت مالك. فرجع إلى مرزبان فسأله، فقال: انتظرني بباب القاضي، فلما ركب من الغد وثب إليه الرجل، فقال: إن رأيت أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج، فنزل مرزبان فتقدما إلى حفص بن غياث، فقال الرجل: أصلح الله القاضي، لي على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم، فقال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: صدق أصلح الله القاضي، قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك؟ قال: يعطيني مالي أصلح الله القاضي، فأقبل حفص على المجوسي، فقال: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة. قال: أنت أحمق، تقر ثم تقول على السيدة! ما تقول يا رجل؟ قال: أصلح الله القاضي إن أعطاني مالي وإلا حبسته. قال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: المال على السيدة. قال حفص: خذوا بيده إلى الحبس. فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر فغضبت، وبعثت إلى السندي: وجه إلي مرزبان، وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس، فعجل السندي فأخرجه، وبلغ حفصا الخبر، فقال: أحبس أنا ويخرج السندي؟! لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس. فجاء السندي إلى أم جعفر، فقال: الله الله في، إنه حفص بن غياث وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته؟ رديه إلى الحبس وأنا أكلم حفصا في أمره، فأجابته فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، وتولي أمره إلى أبي يوسف فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصا الخبر، فقال للرجل: أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص فسجل على المجوسي، وورد كتاب هارون مع خادم له، فقال: هذا كتاب أمير المؤمنين، قال: مكانك، نحن في شيء حتى نفرغ منه، فقال: كتاب أمير المؤمنين! قال: انظر ما يقال لك. فلما فرغ حفص من السجل أخذ الكتاب من الخادم، فقرأه، فقال: اقرأ على أمير المؤمنين السلام وأخبره أن كتابه ورد وقد أنفذت الحكم، فقال الخادم: قد والله عرفت ما صنعت! أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت، فقال له حفص: قل له ما أحببت. فجاء الخادم فأخبر هارون فضحك، وقال للحاجب: مر لحفص بن غياث بثلاثين ألف درهم، فركب يحيى بن خالد فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء، فقال: أيها القاضي قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف درهم، فما كان السبب في هذا؟ قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين، وأحسن حفظه وكلاءته، ما زدت على ما أفعل كل يوم، قال: على ذاك؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه. فقال يحيى بن خالد: فمن هذا سر أمير المؤمنين. فقال حفص: الحمد الله كثيرا، فقالت أم جعفر لهارون: لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصا، فأبى عليها. ثم ألحت عليه فعزله عن الشرقية، وولاه القضاء على الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة. قال: وكان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف، قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت تكتبها؟ قال: ويحكم! إن حفصا أراد الله فوفقه. قال ابن مخلد: قال أبو علي: سمعت حسن بن حماد سجادة يقول: قال حفص بن غياث: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، ومات يوم مات ولم يخلف درهما، وخلف عليه تسعمِائَة درهم دينا. قال سجادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش أن الحسن بن سفيان أخبرهم، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. قال ابن أبي شيبة: وولي الكوفة ثلاث عشرة سنة، وبغداد سنتين. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: أخبرني عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن رزق، قال: لما ولي حفص بن غياث القضاء بالكوفة، قال لهم أبو يوسف: اكسروا دفترا لتكتبوا فيه نوادر قضاياه. فمرت قضاياه وأحكامه كالقدح، فقالوا لأبي يوسف: أما ترى؟ قال: ما أصنع بقيام الليل. يريد أن الله وفقه بصلاة الليل في الحكم. قال: وحدثني حسين بن المغيرة قال: رأى رجل صالح كأن زورقا غرق بين الجسرين، وفيه عشرون قاضيا، فما نجا منهم إلا ثلاثة على سوآتهم خرق: حفص بن غياث، والقاسم بن معن، وشريك. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد، قال: حدثنا سعيد بن سعيد بن بشر بن جحوان أبو عثمان الحارثي، قال: حدثنا طلق بن غنام، قال: خرج حفص بن غياث يريد الصلاة وأنا خلفه في الزقاق، فقامت امرأة حسناء، فقالت: أصلح الله القاضي زوجني فإن لي إخوة يضرون بي. قال: فالتفت إلي فقال: يا طلق، اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا، فإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فلا تزوجه، وإن كان رافضيا فلا تزوجه. فقلت: أصلح الله القاضي لم قلت هذا؟ قال: إنه إن كان رافضيًّا فإن الثلاث عنده واحدة، وإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فهو يطلق ولا يدري. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد، قال: حدثني علي بن محمد بن عبيد، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: أخبرني سليمان بن أبي شيخ، قال: كان حفص بن غياث وهو قاض على الكوفة، إذا وامروه في يتيمة يزوجها قال لقيمها: سل عنه، فإن كان رافضيا لم يزوجه، وإن كان يعاقر على النبيذ لم يزوجه. قال: لأنه يسكر ويطلق ويقيم عليها. قال: وأخبرنا سليمان، قال: قال وكيع بن الجراح: أهل الكوفة اليوم بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان قال: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما كان أحد من القضاة يأتيني كتابه أحب إلي من كتاب حفص بن غياث، كان إذا كتب إلي كتابا كان في كتابه: أما بعد، أصلحنا الله وإياك بما أصلح به عباده الصالحين، فإنه هو الذي أصلحهم. وكان ذلك يعجبني من كتابه. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا قال: قدم إلينا محمد بن طريف البجلي رطبا، فسألنا أن نأكل، فأبيت عليه، فقال: سمعت حفص بن غياث يقول: من لم يأكل طعامنا لم نحدثه. قلت: وكان حفص كثير الحديث حافظا له ثبتا فيه، وكان أيضا مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم الحديث. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي. وأخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قالا: قال أبو حفص عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت أحدا يجترئ أن يسأل الأعمش إلا رجلين: حفص، وأبو معاوية. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا ابن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت حفصا يقول: حدث الأعمش بحديث يوما، فجعل يقول: عن من، عن من، وكنت والله أحفظه فلم أفتحه عليه. قال يحيى: أراد أن لا يسمعه أصحاب الحديث. أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا ابن حِبَّان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا وهو يحيى بن معين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه لم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه. وقال: سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نأكل ونحن مع رسول الله ﷺ ونحن نمشي. فقال أبو زكريا: لم يحدث به أحد إلا حفص وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث عمران بن حدير فغلط بهذا. أخبرنا بشرى بن عبد الله الفاتني، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قلت له - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل -: الحديث الذي يرويه حفص عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر: كنا نأكل ونحن نسعى، ونشرب ونحن قيام، فقال: ما أدري ما ذاك - كالمنكر له - ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة عن حفص. قال لي أبو عبد الله: ما سمعته من غير ابن أبي شيبة؟ قال: قلت له: ما أعلم أني سمعته من غيره، وما أدري رواه غيره أم لا. ثم سمعته أنا بعد من غير واحد عن حفص، قال أبو عبد الله: أما أنا فلم أسمعه إلا منه، ثم قال: إنما هو حديث يزيد بن عطارد. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد الدوري، قال: حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال: حدثنا حفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نأكل ونحن نسعى، ونشرب ونحن قيام على عهد رسول الله ﷺ . وأخبرناه أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا منه، قال: حدثنا حفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نشرب ونحن قيام، ونأكل ونحن نمشي على عهد رسول الله ﷺ . أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا ابن أبي حاتم، قال: سئل أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال أبو زرعة: رواه حفص وحده. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: قال علي ابن المديني: نعس حفص نعسة، يعني حين روى حديث عبيد الله بن عمر، وإنما هو حديث أبي البزري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : من أقال مسلما عثرته، أقاله الله عثرته يوم القيامة. وهذا الحديث أيضا مما قيل: إن حفصا تفرد به عن الأعمش وقد توبع عليه. أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد، عن حديث حفص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: من أقال. الحديث. فقال أبو علي: حفص ولي القضاء، وجفا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت الحسين بن حميد بن الربيع يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ويقول: من أين له حديث حفص بن غياث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : من أقال نادما أقاله الله عثرته يوم القيامة؟ هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا، وهو ذا كتب ابنه عمر بن حفص عندنا، وليس فيه من ذا شيء. قال ابن عدي: وقد روى هذا الحديث مالك بن سعير عن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية عن الأعمش، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة، إن كان قاله، فإن الحسين بن حميد لا يعتمد على روايته في ابن معين، فإن يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك، وبه تستبرأ أحوال الضعفاء. وقد حدث به عن حفص غير يحيى، زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البزوري عنه. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: قال علي: وكان يحيى يقول: حفص ثبت. فقلت: إنه يهم؟ فقال: كتابه صحيح. قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حزام، وحفص، وابن أبي زائدة، كان هؤلاء أصحاب حديث قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى، إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن يزيد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: بلغني عن علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: أوثق أصحاب الأعمش، حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى، فقال لي: تنظر في كتاب أبي وتترحم على يحيى؟ قلت: سمعته يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش، ولم أعلم حتى رأيت كتابه. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث. قال أبو داود: سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا. وكان بعضهم يقدم أبا معاوية. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد - قال حمزة: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - الوليد بن أبي بكر الأندلسي، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثني أبي، قال: حفص بن غياث ثقة مأمون، فقيه، وكان على قضاء الكوفة، وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه. وكان شيخا عفيفا مسلما. أخبرنا البرقاني والأزهري، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حفص بن غياث ثقة ثبت، إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري وعلي بن الحسين صاحب العباسي، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سئل يحيى بن معين أيهما أحفظ: ابن إدريس أو حفص بن غياث؟ فقال: كان ابن إدريس حافظا، وكان حفص بن غياث صاحب حديث، له معرفة. فقيل له: فابن فضيل؟ فقال: كان ابن إدريس أحفظ. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا ابن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد وهو أثبت من عبد الله بن إدريس. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: وسألته - يعني يحيى بن معين - عن حفص بن غياث، فقال: ثقة. أخبرنا علي بن طلحة، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود، قال: حدثنا ابن خراش، قال: حفص بن غياث كوفي ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: سمعت داود بن رشيد يقول: حفص بن غياث كثير الغلط. وقال الحسين: قال ابن عمار: كان حفص بن غياث من المحدثين. فذكرت له أنَّه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط، فقال: لا، ولكن كان لا يحفظ حسنا، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان؛ أي يقوم به حسنا. قال: وكان لا يرد على أحد حرفا، يقول: لو كان قلبك فيه لفهمته. قال ابن عمار: وكان عسرا في الحديث جدا، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث، فقال: لا والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك. قال: وقلت له: ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه حدثنا، ولا سمعت؟ قال: فقال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول: ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح، لا يدعون منه ألفا ولا واوا، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم. قال: وذكر حديثا آخر مثله. قال: وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع. قال ابن عمار: وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث وإلى أبي معاوية، اعتزل ناحية ولا يسمع منهما. فقلت له؟ فقال: حفص هو قاض، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه وليس بيني وبينهم عمل. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: رأيت مقدم فم حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت أحمد بن عبد الجبار العطاردي يقول: وحفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة، يعني مات. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا ابن نمير، قال: مات حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة. وأخبرنا محمد بن الحسين، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت أبا سعيد - يعني الأشج - فقال: مات حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني بها، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط. وأخبرنا أبو خازم ابن الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي، قال: حدثنا القاضي أبو عمران بن الأشيب، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قالا: حفص بن غياث النخعي يكنى أبا عمر، مات سنة أربع وتسعين ومائة، زاد ابن سعد: في عشر ذي الحجة. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، قال: حدثنا عبيد بن الصباح ق ل: ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومائة، ومات سنة أربع وتسعين ومائة، وولى القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة. وأخبرنا الطناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا أبو بشر هارون بن حاتم، قال: سئل حفص بن غياث وأنا أسمع عن مولده، فقال: ولدت سنة سبع عشرة ومائة، قال أبو بشر: وفلج حفص بن غياث حين مات ابن إدريس، فمكث في البيت إلى سنة أربع وتسعين ومائة، ثم مات سنة أربع وتسعين ومائة في العشر، وصلى عليه الفضل بن العباس، وكان أمير الكوفة يومئذ. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا سلم بن جنادة أبو السائب، قال: ومات حفص والمحاربي سنة خمس وتسعين ومائة. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن علي. وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى؛ قالا: ومات حفص بن غياث سنة ست وتسعين ومائة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 68) الصفحة - يحيى بن معين
وَحَفْص بن غياث أَبُو عمر
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 407) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي رَأَيْت مقدم فَم حَفْص بن غياث مضببة أَسْنَانه بِالذَّهَب
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 307) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أَبِي يَقُول كَانَ حَفْص بْن غياث لَهُ عقل ووقار وهيئة مَا يكَاد يتَكَلَّم حَتَّى يُسئل
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 183) الصفحة - أحمد بن حنبل
سمعته يَقُول كُنَّا عِنْد حَفْص بن غياث النَّخعِيّ قَالَ فَذكر عِنْده أَبُو بدر شُجَاع بن الْوَلِيد فَقلت لحفص حدث عَن مُغيرَة وَعَطَاء بن السَّائِب فَقَالَ لي حَفْص إيش حدث عَن مُغيرَة قلت حدث عَن مُغيرَة بِكَذَا وَكَذَا فَسكت حَفْص فَمَا تكلم بِشَيْء وَإِلَى جَانب حَفْص رجل كَانَ يُجَالس حفصا من كِنْدَة فَجعل يَقع فِي أبي بدر وَيتَكَلَّم فِيهِ
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 544) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي رَأَيْت حَفْص بن غياث قد شدّ أَسْنَانه بِذَهَب
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 71) الصفحة - سبط ابن العجمي
بن الحارث بن ثعلبة النخعي أبو عمر الكوفي قاضيها وقاضي بغداد أيضا زيادات النهاية
الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (1/ 94) الصفحة - العلائي
ذكره أحمد بن حنبل في رواية الأثرم عنه
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 106) الصفحة - بدر الدين العيني
بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعى: أبو عمر الكوفى قاضيها، وولى القضاء ببغداد أيضًا. قلت: وهو من جملة أصحاب أبى حنيفة. ذكره أصحابنا فى طبقات الحنفية. وفى التهذيب: روى عن إسماعيل بن أبى خالد، وإسماعيل بن سميع، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحدانى، وأشعث بن عبد الملك الحمرانى، وبرد بن سفيان الشامى، وأبى بردة بريد بن عبد الله بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى، وثابت بن أبى صفية أبى حمزة الثمالى، وجعفر بن أبى محمد بن على الصادق، وحبيب بن أبى عمرة، وحجاج بن أرطأة، والحسن بن عبيد الله، وحميد ابن طرخان، وخالد الحذاء، وداود بن أبى هند، وسعد بن طارق أبى مالك الأشجعى، وسفيان الثورى، وسليمان الأعمش، وسليمان التيمى، وجده طلق بن معاوية النخعى، وعاصم الأحول، وعبد الله بن سعيد بن أبى هند، وأبى شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الملك بن أبى سليمان، وعبد الملك ابن عبد العزيز بن جريح، وعبد الواحد بن أيمن، وعبيد الله بن عمرو بن العميس، وعتبة بن عبد الله المسعودى، وابن العنبس عمرو بن مروان النخعى الكوفى، وعمران ابن سليمان المرادى، والعلاء بن خالد الكاهلى، والعلاء بن المسيب، وفضيل بن غزوان، وليث بن أبى سليم، ومجالد بن سعيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفد، ومحمد بن عبيد الله الخرسانى علاثة، ومحمد بن أبى يحيى الأسلمى، ومصعب بن سليم، وموسى بن عمير الحنبرى، وميمون بن عبد الوراق، وهشام بن حسان، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، ويزيد بن أبى عبيد، وأبى إسحاق الشيبانى، وأبى خالد الدولابى. روى عنه إبراهيم بن مهدى، وأحمد بن إبراهيم الدورقى، وأحمد بن بديل اليامى، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الجبار العطاردى، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وإسحاق بن راهويه، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهزلى، وأبو بكر إسماعيل بن حفص الأيلى، وأمية بن القاسم، والصواب القاسم بن أمية، والحسن بن حماد سجادة، والحسن بن عرفة، والحسين بن يزيد الطحاوى الكوفى، وداود بن رشيد، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وسفيان بن وكيع بن الجراح، وأبو السائب سلم بن جنادة، وسهل بن زنجلة الرازى، وسهل بن عثمان العسكرى، وصدقة بن الفضل المروزى، وابن عمه طلق بن غنام النخعى، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجع، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى شيبة، وعفان بن مسلم، وأبو الشعثاء، وعلى بن الحسن بن سليمان، وعلى بن خشرم، وعلى بن سعيد بن مسروق الكندى، وعلى بن المدينى، وعلى ابن ميمون الرقى، وعمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، وابنه عمر بن حفص ابن غياث، وعمر بن سعد أبو داود الحفرى، وعمرو بن محمد الناقد، وعمران بن ميسرة، وابنه غنام بن حفص بن غياث والد عبيد بن غنام، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن آدم، ومحمد بن الحسن بن المثل، ومحمد بن الصباح البزار، ومحمد بن الصباح الجرجرائى، ومحمد بن طريف البجلى، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة المروزى، ومحمد بن عبيد المحاربى، وأبى كرايب محمد ابن العلاء، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن محبوب البنانى، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفى المروزى، وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعى، وهارون ابن إسحاق الهمدانى، وهارون بن معاوية الأشعرى، وهشام بن يونس اللؤلؤى، وهناد ابن السرى التميمى، والوليد بن صالح النحاس، ويحيى بن سعيد القطان وهو من أقرانه، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى النيسابورى، ويعقوب بن إبراهيم الدورقى. وقال أبو بكر أحمد بن كامل بن شجرة القاضى: كان الرشيد ولى أبا البخترى وهب ابن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبى يوسف، وكان على قضاء الشرقية عمر بن حبيب، فعزله وولى حفص بن غياث، ثم عزله واستقضاه على الكوفة. وقال أبو حاتم، عن أبى جعفر الحمال: آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث ثقة. وقال العجلى: ثقة مأمون فقيه، وكان وكيع ربما سُئل عن الشىء، فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه. وكان شيخًا، عفيفًا، مسلمًا. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت إذا حدث عن كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال على بن الحسين بن الجنيد، عن محمد بن عبد الله بن نمير: حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضى، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سُئل أبى عن حفص بن غياث وأبى خالد الأحمر، فقال: حفص أتقن وأحفظ من أبى خالد الأحمر. وقال محمد بن عبد الرحيم البزار، عن على بن المدينى، كان يقول: حفص ثبت، فقلت: إنه يهم، فقال: كتابه صحيح. وقال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حرام، وحفص، وابن أبى زائدة، كان هؤلاء أصحاب حديث. وقال النسائى، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش: حفص بن غياث ثقة. وقال الحسن بن سفيان، عن أبى بكر بن أبى شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لى الميتة. قال ابن أبى شيبة: ولى الكوفة ثلاث عشرة سنة، وبغداد سنتين، ومات يوم مات ولم يخلف درهمًا، وخلف عليه سبعمائة درهم دينًا. قال سجادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبى: رأيت مقدم فم حفص بن غياث مصيبة أسنانه بالذهب. وقال عبيد بن الصباح: ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومائة، ومات سنة أربع وتسعين ومائة، وولى القضاء سنة سبع وسبعين ومائة، وله ستون سنة، وصلى عليه الفضل بن العباس، وكان أمير الكوفة يومئذ، روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 226) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ أبو عمر النخعي الكوفي قاضى بغداد ثم قاضى الكوفة: حدث عن جده طلق بن معاوية وعاصم الأحول وليث بن أبي سليم وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر وخلق كثير. حدث عنه ولده عمر بن حفص وأحمد وإسحاق وعلي بن المديني وابن معين وابنا أبي شيبة وعمرو الناقد ويعقوب الدورقي والحسن بن عرفة وأحمد العطاردي وخلق سواهم. ولد سنة سبع عشرة ومائة. قال يحيى القطان: حفص أوثق أصحاب الأعمش. وقال سجادة: كان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. قال حفص: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. مات وعليه دين تسعمائة درهم. قال يحيى بن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد وبالكوفة فمن حفظه، لم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه. وقال أبو جعفر المسندي: كان حفص بن غياث من أسخي العرب, وكان يقول من لم يأكل من طعامي لا أحدثه وإذا كان يوم ضيافته لا يبقى رأس في الرواسين. توفي حفص آخر سنة أربع وتسعين ومائة١ رحمة الله عليه. قال أحمد بن حنبل: رأيت مقدم فم حفص مضبّبة أسنانه بالذهب
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 217) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جُشَم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع. الإمام، الحافظ العلامة القاضي، أبو عمر النخعي الكوفي، قاضي الكوفة، ومحدثها، وولي القضاة ببغداد أيضًا. مولده سنة سبع عشرة ومائة. وسمع من: عاصم الأحول، وسليمان التيمي، ويحيى بن سعيد، وهشام بن عروة، ويزيد بن أبي عبيد، والعلاء بن المسيب، والأعمش، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وابن جريج، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي مالك الأشجعي، وحبيب بن أبي عمرة، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وعبيد الله بن عمر، وليث بن أبي سليم، وهشام بن حسان، والعلاء بن خالد، وجده طلق، وخلق سواهم. وعنه: يحيى بن سعيد القطان رفيقه، وابن مهدي، وابن عمه طلق بن غَنَّام، وابنه عمر بن حفص، ويحيى بن يحيى، وأحمد، وإسحاق، ويحيى، وعلي، وابنا أبي شيبة، وأحمد الدورقي، وسفيان بن وكيع، وسَلْم بن جُنَادة، وسهل بن زَنجَلة، وصدقة بن الفضل، وأبو سعيد الأشج، وعلي بن خَشْرَم، وعمرو الناقد، وابن نمير، وهارون بن إسحاق، وهنَّاد، وأبو كُرَيب، وأبو هشام الرفاعي، وأمم سواهم، آخرهم: أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي. قال أحمد بن كامل: ولى الرشيد قضاء الشرقية ببغداد حفصًا، ثم نقله إلى قضاء الكوفة. قال أبو جعفر الجمال: آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث - يعني: الأكابر. وقال يحيى بن معين، وغيره: ثقة. قال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى: أيهما أحفظ: ابن إدريس أو حفص? فقال: ابن إدريس (١) كان حافظًا، وكان حفص صاحب حديث، له معرفة. قيل: فابن فضيل? قال: كان ابن إدريس أحفظ. وقال العجلي: ثقة مأمون فقيه. كان وكيع ربما يسأل عن الشيء، فيقول: اذهبوا إلى قاضينا، فاسألوه وكان شيخًا عفيفًا مسلمًا. وقال يعقوب بن شيبة: حفص ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويُتَّقَى بعض حفظه. وروي عن يحيى القطان قال: حفص أوثق أصحاب الأعمش. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس. أبو حاتم عن أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثت وكيعًا بحديث، فعجب، فقال: من جاء به? قلت: حفص بن غياث. قال: إذا جاء به أبو عمر، فأي شيء نقول نحن? وقال أبو زُرْعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه، فهو صالح. وقال أبو حاتم: هو أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر. محمد بن عبد الرحيم صاعقة، عن ابن المديني قال: كان يحيى يقول: حفص ثبت. قلت: إنه يهم? فقال: كتابه صحيح. قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حِزَام، وحفص، وابن أبي زائدة، كان هؤلاء أصحاب حديث. قال علي: فلما أخرج حفص كتبه، كان كما قال: يحيى، إذا فيها أخبار وألفاظ. عباس عن يحيى، قال: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وأثبت من ابن إدريس. وقال النسائي، وغيره: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، ولم يخرج كتابًا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف حديث أو أربعة آلاف من حفظه. وقال أبو داود: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث، وكان عيسى بن شاذان يقدم حفصًا، وبعض الحفاظ قدم أبا معاوية. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط. وقال ابن عمار: كان حفص لا يرد على أحد حرفًا، يقول: لو كان قلبك فيه، لفهمته. وكان عسرًا في الحديث جدًّا، لقد استفهمه إنسان حرفًا في الحديث، فقال: والله لا سمعتها مني، وأنا أعرفك. وقلت له: ما لكم! حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان، ليس فيه: حدثنا ولا سمعت? قال: فقال: حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا عمار، عن حذيفة يقول: "ليأتين أقوام يقرءون القرآن، يقيمونه إقامة القدح، لا يدعون منه ألفًا ولا واوًا، ولا يجاوز إيمانهم حناجرهم" . قال: وذكر حديثا آخر مثله، قال: وكان عامة حديث الأعمش عند حفص على الخبر والسماع. قال ابن عمار: وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث، وإلى أبي معاوية، اعتزل ناحية ولا يسمع منهما، فقلت له? فقال: حفص هو قاض، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه، وليس بيني وبينهم عمل. قال إبراهيم بن مهدي: سمعت حفص بن غياث، وهو قاض بالشرقية يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيًا? لأن يدخل الرجل إصبعه في عينه، فيقتلعها، فيرمي بها، خير له من أن يكون قاضيًا. قال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. ومات يوم مات ولم يخلف درهمًا، وخلف عليه تسعمائة درهم دينًا. قال سَجَّادة (١) : كان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. قال سعيد بن سعيد الحارثي، عن طلق بن غَنَّام قال: خرج حفص يريد الصلاة، وأنا خلفه في الزقاق، فقامت امرأة حسناء، فقالت: أصلح الله القاضي، زوجني، فإن إخوتي يضرون بي، فالتفت إليَّ، وقال: يا طلق! اذهب، فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤًا، فإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر، فلا تزوجه، وإن كان رافضيًّا، فلا تزوجه. فقلت: لم قلت هذا? قال: إن كان رافضيًّا فإن الثلاث عنده واحدة، وإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر، فهو يطلق ولا يدري. وعن وكيع قال: أهل الكوفة اليوم بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدَّوْرَقي. وقال محمد بن أبي صفوان الثقفي: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما كان أحد من القضاة يأتيني كتابه أحب إلي من كتاب حفص، وكان إذا كتب إلي، كتب: أما بعد، أصلحنا الله وإياك بما أصلح به عباده الصالحين، فإنه هو الذي أصلحهم. فكان ذلك يعجبني من كتابه. قال يحيى بن زكريا بن حيويه: قدم إلينا محمد بن طريف البجلي رطبًا، فسألنا أن نأكل، فأبيت عليه، فقال: سمعت حفص بن غياث يقول: من لم يأكل طعامنا لم نحدثه. قال عمر بن حفص: سمعت أبي يقول مررت بطاق اللحامين، فإذا بعليان جالس، فسمعته يقول: من أراد سرور الدنيا وحزن الآخرة، فليتمن ما هذا فيه، فوالله لقد تمنيت أني كنت مت قبل أن ألي القضاء. وقال بشر الحافي: قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه، لهلكت. أخبرنا المسلم بن محمد في كتابه، أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا القاضي أبو الطيب، وابن روح، قالا: أخبرنا المعافى بن زكريا، حدثنا محمد بن مخلد، حدثني أبو علي بن علان إملاء سنة ٢٦٦، حدثني يحيى بن الليث، قال: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مَرْزُبان المجوسي، وكيل أم جعفر، فمطله بثمنها، وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتي بعض أصحاب حفص بن غياث، فشاوره. فقال: اذهب إليه، فقل له: أعطني ألف درهم، وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا فالقني حتى أشير عليك. ففعل الرجل، وأعطاه مرزبان ألف درهم. قال: فأخبره. فقال: عد إليه، فقل: إذا ركبت غدًا، فطريقك على القاضي، تحضر، وأوكل رجلا يقبض المال، وأخرج، فإذا جلس إلى القاضي فأدع عليه بمالك، فإذا أقر، حبسه حفص، وأخذت مالك. فرجع إلى مرزبان، وسأله، فقال: انتظرني بباب القاضي. فلما ركب من الغد، وثب إليه الرجل، فقال: إن رأيت أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال، وأخرج. فنزل مرزبان، فتقدما إلى حفص بن غياث. فقال الرجل: أصلح الله القاضي، لي على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم. فقال حفص: ما تقول يا مجوسي? قال: صدق، أصلح الله القاضي. قال: ما تقول يا رجل، فقد أقر لك? قال: يعطيني مالي. فقال: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة. قال: أنت أحمق تقر ثم تقول: هو على السيدة! ما تقول يا رجل? قال: أصلح الله القاضي، إن أعطاني مالي، وإلا حبسته. قال: ما تقول يا مجوسي? قال: المال على السيدة. قال القاضي: خذوا بيده إلى الحبس. فلما حبس، بلغ الخبر أم جعفر، فغضبت، وبعثت إلى السندي: وجه إلي مرزبان -وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس- فعجل السندي، فأخرجه، وبلغ حفصًا الخبر، فقال: أحبس أنا؛ ويخرج السندي!! لا جلست أو يرد مرزبان الحبس. فجاء السندي إلى أم جعفر، فقال: الله الله في، إنه حفص بن غياث، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجت? رديه إلى الحبس، وأنا أكلم حفصًا في أمره. فأجابته، فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي، واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، وتولي أمره إلى أبي يوسف، فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصًا الخبر. فقال للرجل: أحضرني شهودًا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص، فسجل على المجوسي بالمال، وورد كتاب هارون مع خادم له، فقال: هذا كتاب أمير المؤمنين. قال: مكانك، نحن في شيء حتى نفرغ منه. فقال: كتاب أمير المؤمنين. قال: انظر ما يقال لك. فلما فرغ حفص من السجل، أخذ الكتاب من الخادم، فقرأه، فقال: اقرأ على أمير المؤمنين السلام، وأخبره أن كتابه ورد، وقد أنفذت الحكم. فقال الخادم: قد -والله- عرفت ما صنعت؛ أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لأخبرنه بما فعلت. قال له: قل له ما أحببت. فجاء الخادم فأخبر هارون، فضحك، وقال للحاجب: مر لحفص بثلاثين ألف درهم، فركب يحيى بن خالد، فاستقبل حفصًا منصرفًا من مجلس القضاء. فقال: أيها القاضي، قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بمال، فما كان السبب في هذا? قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين، وأحسن حفظه وكلاءته، ما زدت على ما أفعل كل يوم. قال: على ذلك? قال ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه. قال: فمن هذا سر أمير المؤمنين. فقال حفص: الحمد لله كثيرًا. فقالت أم جعفر لهارون: لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصًا، فأبى عليها، ثم ألحت عليه فعزله عن الشرقية، وولاه قضاء الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة. قال: وكان أبو يوسف لما ولي حفص، قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت أحكامه وقضاياه علي أبي يوسف، قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت تكتبها? قال: ويحكم، إن حفصًا أراد الله، فوفقه. قال أحمد بن حنبل: رأيت مقدم فم حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول في حديث حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : "خمروا وجوه موتاكم، ولا تشبهوا باليهود" (١) . فأنكره أبي، وقال: أخطأ، قد حدثناه حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا. وسئل يحيى بن معين عن حديث لحفص بن غياث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: "كنا نأكل ونحن مع رسول الله ﷺ ونحن نمشي" (٢) . فقال: لم يحدث به إلا حفص، كأنه وهم فيه، سمع حديث عمران بن حدير، فغلط بهذا. ويروى عن أحمد أنه قال: كان حفص يخلط في حديثه. قلت: احتج بهذه الكلمة بعض قضاتنا على أن حفصًا لا يحتج به في تفرده عن رفاقه بخبر: "فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تبعث بعثًا إلى النار" (٣) فهذه اللفظة ثابتة في "صحيح البخاري" ، وحفص فحجة، والزيادة من الثقة فمقبولة، والله أعلم. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بقراءتي، أخبرنا أحمد بن يوسف الدقاق، والفتح بن عبد الله، قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر القاضي، وقرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، قالا: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد البزاز، أخبرنا علي بن عمر الحربي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "من أقال مسلمًا عثرته، أقاله الله عز وجل يوم القيامة" (١) . أخرجه أبو داود عن يحيى، فوقع موافقة عالية، ورواه: عبد الله بن أحمد في زيادات "المسند" عن يحيى، وهو يعد في أفراد يحيى بن معين. أنبأني الخضر بن عبد السلام الجويني، وأحمد بن عبد السلام، وأحمد بن أبي الخير إجازة، عن عبد المنعم بن كليب، وقرأت على محمود بن أبي بكر اللغوي، أخبرنا النجيب عبد اللطيف بن الصَّيْقَل، أخبرنا ابن كليب، أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني حفص بن غياث، عن حجاج بن أرطاة، عن محمد بن عبد العزيز الراسبي، عن مولى لأبي بكرة، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "ذنبان يعجلان، ولا يغفران: البغي وقطيعة الرحم" (٢) . أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا سالم بن الحسن، أخبرنا نصر الله القزاز، أخبرنا أبو سعد بن خُشَيْش، أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا أبو عمرو بن السّمّاك، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا الحجاج، عن معروف قال: خرجنا بأكلب لنا، فاستقبلنا عبد الله بن عمر، فقال: إذا أرسلتموها، فقولوا: بسم الله، اللهم اهد صدورها (٣) . قال هارون بن حاتم: سمعت حفص بن غياث يقول: ولدت سنة سبع عشرة ومائة. قال هارون: وفلج حفص حين مات ابن إدريس، فمكث في البيت إلى أن مات: سنة أربع وتسعين ومائة في العشر، وصلى عليه الفضل بن العباس أمير الكوفة يومئذ. وفيها أرخ موته خليفة، وابن نمير، وأبو سعيد الأشج، والعطاردي. وأما سلم بن جنادة، فقال: مات سنة خمس وتسعين. وقال محمد بن المثنى وأبو حفص الفلاس: مات سنة ست وتسعين، والصحيح الأول
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 486) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٥ · في أسانيدنا ٣٥
- سليمان بن مهران ١٣٠ مرة في الاثنين
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ١٦ مرة في الاثنين
- عاصم بن سليمان ١٣ مرة في الاثنين
- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب) ٨ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ٧ مرة في الاثنين
- هشام بن حسان ٦ مرة في الاثنين
- حجاج بن أرطأة (حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع) ٤ مرة في الاثنين
- داود بن أبي هند (داود بن أبي هند: دينار بن عذافر، ويقال: طهمان) ٤ مرة في الاثنين
- أشعث بن سوار ٣ مرة في الاثنين
- سليمان بن أبي سليمان (سليمان بن أبي سليمان: فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو) ٣ مرة في الاثنين
- بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو عميس عتبة بن عبد الله (عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود) ٢ مرة في الاثنين
- الحسن بن عبيد الله بن عروة ٢ مرة في الاثنين
- العلاء بن خالد ٢ مرة في الاثنين
- طلق بن معاوية ٢ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن عمر بن حفص العمري (عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب) ٢ مرة في الاثنين
- محمد بن أبي يحيى (محمد بن أبي يحيى: سمعان) ٢ مرة في الاثنين
- مسعر بن كدام الهلالي (مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة) ٢ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن سميع ١ مرة في الاثنين
- العلاء بن المسيب بن رافع ١ مرة في الاثنين
- برد بن سنان ١ مرة في الاثنين
- حبيب بن أبي عمرة ١ مرة في الاثنين
- خالد بن مهران ١ مرة في الاثنين
- سليمان بن طرخان ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث ١ مرة في الاثنين
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم) ١ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن أبي سليمان (عبد الملك بن أبي سليمان: ميسرة) ١ مرة في الاثنين
- عبد الواحد بن أيمن ١ مرة في الاثنين
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام (مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام، ويقال: ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان) ١ مرة في الاثنين
- محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي (محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان) ١ مرة في الاثنين
و١٨ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٤١
- عمر بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية ١١٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٣٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن العلاء بن كريب ١٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن سعيد بن حصين ١٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عبد الله بن نمير ١١ مرة في أسانيدنا وحدها
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله (قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، ويقال: اسمه يحيى، وقيل: علي) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد (مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد، ويقال: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة (عثمان بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد الكوفي (محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن آدم بن سليمان ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن معين (يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام.) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- سفيان بن وكيع بن الجراح ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- سهل بن عثمان بن فارس ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن محبوب ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك بن زبيد ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- هناد بن السري الكوفي (هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن ١ مرة في الاثنين
- زهير بن حرب بن شداد ١ مرة في الاثنين
- عفان بن مسلم بن عبد الله ١ مرة في الاثنين
- الحسين بن يزيد بن يحيى ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن أمية (القاسم بن أمية، وغلط فيه الترمذي فسماه أمية بن القاسم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- جرير بن عبد الحميد بن قرط ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سلم بن جنادة بن سلم الكوفيان (سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- طلق بن غنام بن طلق بن معاوية ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن مسعود (عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم، ويقال: ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- علي بن حجر بن إياس السعدي (علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- علي بن سعيد بن مسروق بن معدان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و١٧ غيرهم
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة١٣٨١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٠٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٩٩ موضعًا
- صحيح البخاري٩٢ موضعًا
- صحيح مسلم٧٤ موضعًا
- سنن ابن ماجه٥٨ موضعًا
- سنن الدارمي٥٣ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٥٢ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٤٨ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٤٤ موضعًا
- شرح معاني الآثار٤٣ موضعًا
- سنن الدارقطني٣٢ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٧ موضعًا
- سنن أبي داود٢٦ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٢٥ موضعًا
- جامع الترمذي٢٥ موضعًا
- مسند أحمد٢٣ موضعًا
- الأدب المفرد٢٢ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٢١ موضعًا
- الدعاء للطبراني١٥ موضعًا
- الآحاد والمثاني١٣ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٦ مواضع
- الصمت وآداب اللسان٥ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٥ مواضع
- مسند ابن الجعد٤ مواضع
- مسند الشاميين٣ مواضع
- مسند عمر بن عبد العزيز٣ مواضع
- خلق أفعال العباد٣ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٣ مواضع
- قضاء الحوائجموضعان
- تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضعان
- مسند الشهابموضع واحد
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- مجلسان من إملاء النسائيموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
- العلم لأبي خيثمةموضع واحد