جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
- الكنية
- أبو عبدالله
- اللقب
- الصادق
- النسب
- الهاشمي، العلوي، المدني، القرشي
- الشهرة
- الصادق
- الطبقة
- السادسة
- الوفاة
- 147 هـ أو 148 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ٩٣
- أبو زرعة الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه، وسهيل بن أبي صالح عن أبيه، والعلاء عن أبيه [أيما أصح ؟ قال: لا يقرن جعفر إلى هؤلاء. يريد: جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 487) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه، وسهيل عن أبيه، والعلاء عن أبيه أيها أصح؟ قال: لا يقرن جعفر إلى هؤلاء. وقال: سمعت أبي يقول: جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - أحمد بن إبراهيم القيرواني
وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه "التعريف بصحيح التاريخ ": كان إمام هدى وعلما من أعلام الدين، وكان أكثر كلامه حكم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا
الثقات الثقات (6/ 131) الصفحة - ابن حبان البستي
ذكره البستي في "جملة الثقات" وقال: كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا، يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه ؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة، وإنما مرض القول فيه من مرض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رواية أولاده، وقد اعتبرت حديثه من حديث الثقات عنه مثل: ابن جريج والثوري ومالك وشعبة وابن عيينة ووهب بن خالد وذويهم فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه ولا من حديث أبيه ولا من حديث جده، ومن المحال أن يلصق به ما جنت يدا غيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - ابن حبان البستي
يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه ؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة، وإنما مرض - القول فيه من مرض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رواية أولاده - وقد اعتبرت حديثه من الثقات عنه، مثل ابن جريج، والثوري، ومالك، وشعبة، وابن عيينة، ووهب بن خالد، ودونهم، فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه، ولا من حديث أبيه، ولا من حديث جده، ومن المحال أن يلزق به ما جنت يدا غيره
الثقات الثقات (6/ 131) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه، وقد اعتبرت حديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
هـ
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 274) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق فقيه إمام
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 200) الصفحة - ابن شاهين
ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال: عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه -: بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد بن عدي: ولجعفر حديث كثير عن أبيه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه عن آبائه: ونسخ لأهل البيت: وقد حدث عنه من الأئمة مثل ابن جريج وشعبة وغيرهما، وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث ونسخ وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - البيهقي
وقال البيهقي من كتاب "السنن والآثار ": وجعفر ممن عرفت حاله وثقته وشهرته بالعلم والدين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - الساجي
قال أبو يحيى: ومغيث وعلي بن أبي علي اللهبي ونظراؤهما إنما كان جعفر يؤتى من قبلهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - الساجي
وقال الساجي: كان جعفر بن محمد صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم، وإذا حدث عنه من دونهم اضطرب حديثه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - الساجي
وقال الساجي: كان صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - الشافعي
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري عن إسحاق بن راهويه، قلت للشافعي: كيف جعفر بن محمد عندك؟ فقال: ثقة - في مناظرة جرت بينهما
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - الشافعي
حدثنا عبد الرحمن، نا أحمد بن سلمة قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه يقول: قلت للشافعي: كيف جعفر بن محمد عندك ؟ [قال: ثقة] ، في مناظرة جرت بينهما
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 487) الصفحة - الشافعي
وقال إسحاق بن راهويه: قلت للشافعي: كيف جعفر بن محمد عندك ؟ فقال: ثقة - في مناظرة جرت بينهما -
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في كتاب "الجرح والتعديل ": ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في " الجرح والتعديل ": ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - جعفر الصادق
وقال أيضا: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن حماد بن زيد الحارثي، قال: حدثنا عمرو بن ثابت قال: رأيت جعفر بن محمد واقفا عند الجمرة العظمى وهو يقول: سلوني سلوني
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - جعفر الصادق
وقال أيضا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، عن يحيى بن سالم، عن صالح بن أبي الأسود، قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - حفص بن غياث النخعي
قال يحيى: وخرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا له: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد، فقال أما أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم، وأما عمرو بن عبيد فأنتم أعلم به، وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - حفص بن غياث النخعي
قال يحيى بن معين: وخرج حفص بن غياث إلى عبادان - وهو موضع رباط - فاجتمع إليه البصريون فقالوا له: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد، فقال: أما أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم، وأما عمرو بن عبيد، فأنتم أعلم به، وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - عثمان ابن أبي شيبة
ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال: عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه -: بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - عمرو بن أبي المقدام
وقال أبو العباس بن عقدة: حدثنا جعفر بن محمد بن هشام، قال: حدثنا محمد بن حفص بن راشد، قال: حدثنا أبي عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - عمرو بن أبي المقدام
وقال عمرو بن أبي المقدام: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - عمرو بن أبي المقدام
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا جعفر بن محمد بن هشام، ثنا محمد بن حفص بن راشد، ثنا أبي، عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - مالك بن أنس
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: ثنا أحمد بن زهير بن حرب، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول: سمعت الدراوردي يقول: لم يرو مالك، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس، زاد بن حماد: وسمعت مصعبا يقول: كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء، ثم يجعله بعده.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - مالك بن أنس
أبو بكر بن أبي خيثمة، عن مصعب بن عبد الله الزبيري: سمعت الدراوردي يقول: لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - مالك بن أنس
قال مصعب: كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء، ثم يجعله بعده
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - مالك بن أنس
مصعب الزبيري: كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - مالك بن أنس
وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال: اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلي، وإما صائم، وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم، فكلما أراد أن يهل يغشى عليه، فقلت له: لا بد لك من ذلك، وكان يكرمني وينبسط إلي، فقال: يا ابن أبي عامر أخشى أن قول: لبيك اللهم لبيك فيقول: لا لبيك ولا سعديك.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - مالك بن أنس
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: ثنا أحمد بن زهير بن حرب، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول: سمعت الدراوردي يقول: لم يرو مالك، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس، زاد بن حماد: وسمعت مصعبا يقول: كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء، ثم يجعله بعده.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك: اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث إلا على طهارة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 487) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه، وسهيل عن أبيه، والعلاء عن أبيه أيها أصح؟ قال: لا يقرن جعفر إلى هؤلاء. وقال: سمعت أبي يقول: جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ثقة لا يسأل عن مثله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - يحيى القطان
وقال ابن المديني: سئل يحيى بن سعيد عنه، فقال: في نفسي منه شيء، ومجالد أحب إلي منه. قال: وأملى علي جعفر الحديث الطويل، - يعني في الحج -
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥٣
- يحيى القطان
وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن علي ابن المديني: سئل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد فقال: في نفسي منه شيء، قلت: فمجالد؟ قال: مجالد أحب إلي منه. وقال في موضع آخر: أملى علي جعفر بن محمد الحديث الطويل - يعني حديث جابر في الحج
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - يحيى القطان
ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي بن المديني سئل يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد ؟ فقال: في نفسي منه شيء، فقلت: فمجالد ؟ قال: مجالد أحب إلي منه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - يحيى القطان
سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء، ولا عن غيره عنه بشيء قط، وسمعت يحيى يحدث عنه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - يحيى القطان
قال أبو موسى: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - يحيى القطان
وقال عباس الدوري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد عباس: مأمون. وزاد ابن أبي مريم عن يحيى قال: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند - يعني حديث جابر في الحج
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - يحيى القطان
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد ؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إنه كان يحفظ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - يحيى القطان
ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جعفر بن محمد كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه، فقال: لا تسألني عن [حديث] جعفر بن محمد ؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند قال يحيى بن معين: وهو ثقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - يحيى القطان
والقطان، وقال: في نفسي منه شيء، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حنيفة: ما رأيت أفقه منه، وقد دخلني له من الهيبة ما لم يدخلني للمنصور
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 211) الصفحة - يحيى القطان
قال أبو يحيى: وبلغني عن ابن معين أو ابن سعيد أنه قيل له: يقدم مجالدا على جعفر بن محمد ؟ فقال: كان جعفر أوثق من مجالد، ومن أين كان له أحاديث جعفر بن محمد، حديث جعفر مستقيم صحيح إذا حدث عنه الثقات، وإذا حدث عنه حماد بن عيسى ومغيث كاتبه فلا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - يحيى القطان
وقال محمد بن يزيد المستملي عن إسحاق بن حكيم: قال يحيى القطان، وذكر جعفر بن محمد فقال: ما كان كذوبا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - يحيى القطان
وقال إسحاق بن حكيم، عن يحيى بن سعيد: ما كان كذوبا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - يحيى القطان
ثنا علي بن إسحاق بن رداء، ثنا محمد بن يزيد المستملي. ثنا إسحاق بن حكيم قال: قال يحيى القطان: وذكر جعفر بن محمد فقال: ما كان كذوبا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - يحيى القطان
قال أبو يحيى: وقال يحيى بن سعيد: لولا جيراني هؤلاء النوفليين أخافهم ما حدثت عنه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد عباس: مأمون. وزاد ابن أبي مريم عن يحيى قال: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند - يعني حديث جابر في الحج
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قال: سألت - يعني - يحيى بن معين، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، فقال: ثقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد عباس: مأمون. وزاد ابن أبي مريم عن يحيى قال: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند - يعني حديث جابر في الحج
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري، عن يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال ابن أبي خيثمة وغيره، عنه: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: ثقة مأمون
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - يحيى بن معين
قال الشيخ: ولجعفر بن محمد حديث كثير عن أبيه، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، عن آبائه، ونسخ لأهل البيت برواية جعفر بن محمد، وقد حدث عنه من الأئمة مثل: ابن جريج، وشعبة بن الحجاج، وغيرهما ممن ذكرت بعضهم، ولم أذكر بعضا، وجعفر من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - يحيى بن معين
قال أبو يحيى: وبلغني عن ابن معين أو ابن سعيد أنه قيل له: يقدم مجالدا على جعفر بن محمد ؟ فقال: كان جعفر أوثق من مجالد، ومن أين كان له أحاديث جعفر بن محمد، حديث جعفر مستقيم صحيح إذا حدث عنه الثقات، وإذا حدث عنه حماد بن عيسى ومغيث كاتبه فلا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - يحيى بن معين
والقطان، وقال: في نفسي منه شيء، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حنيفة: ما رأيت أفقه منه، وقد دخلني له من الهيبة ما لم يدخلني للمنصور
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 211) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى بن معين يقول: جعفر بن محمد مأمون ثقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري، عن يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال ابن أبي خيثمة وغيره، عنه: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد عباس: مأمون. وزاد ابن أبي مريم عن يحيى قال: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند - يعني حديث جابر في الحج
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين قال: جعفر بن محمد ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 487) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جعفر بن محمد كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه، فقال: لا تسألني عن [حديث] جعفر بن محمد ؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند قال يحيى بن معين: وهو ثقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد عباس: مأمون. وزاد ابن أبي مريم عن يحيى قال: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند - يعني حديث جابر في الحج
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد ؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إنه كان يحفظ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جعفر بن محمد ثقة
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث ونسخ وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - محمد بن سعد
قلت: وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ولا يحتج به، ويستضعف، سئل مرة: سمعت هذه الأحاديث من أبيك ؟ فقال: نعم، وسئل مرة فقال: إنما وجدتها في كتبه. قلت: يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة فذكر فيما سمعه أنه سمعه، وفيما لم يسمعه أنه وجده، وهذا يدل على تثبته.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير": كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف، سئل مرة: سمعت هذه الأحاديث التي تروي عن أبيك منه ؟ فقال: نعم. وسئل مرة أخرى عن مثل ذلك فقال: إنما وجدتها في كتبه. توفي بالمدينة وهو ابن إحدى وسبعين سنة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - سفيان بن عيينة
وفي "كتاب" الساجي: قال سفيان بن عيينة: أربعة من قريش لا نعتمد على حديثهم: ابن عقيل، وعاصم بن عبيد الله، وجعفر بن محمد، وعلي بن زيد بن جدعان
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - أبو بكر بن عياش
وقال محمد بن عمرو بن نافع: حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم عن أبي بكر بن عياش أنه قيل له: ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد وقد أدركته؟ فقال: سألناه عما يتحدث به من الأحاديث إنني سمعته قال: لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - أبو بكر بن عياش
ثنا أحمد بن علي بن الحسين المدائني، ثنا محمد بن عمرو بن نافع، ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، عن أبي بكر بن عياش، أنه قيل له: ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد، وقد أدركته ؟ فقال: سألناه عن ما يتحدث به من الأحاديث أشيئا سمعته ؟ قال: ولا، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - أبو بكر بن عياش
وقال سعيد بن أبي مريم: قيل لأبي بكر بن عياش: ما لك لم تسمع من جعفر، وقد أدركته ؟ قال: سألناه عما يتحدث به من الأحاديث، أشيء سمعته ؟ قال: لا، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - أبو حنيفة النعمان
ثنا ابن سعيد، ثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم قال: ثنا إبراهيم بن محمد الرماني أبو نجيح قال: سمعت حسن بن زياد يقول: سمعت أبا حنيفة وسئل: من أفقه من رأيت ؟ فقال: ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد ؛ لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي فقال: يا أبا حنيفة، إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد، فهيئ له من مسائلك الصعاب، قال: فهيأت له أربعين مسألة، ثم بعث إلي أبو جعفر فأتيته بالحيرة، فدخلت عليه وجعفر جالس، عن يمينه فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخل لأبي جعفر، فسلمت، [وأذن لي أبو جعفر فجلست] ، ثم التفت إلى جعفر، فقال يا أبا عبد الله تعرف هذا ؟ قال: نعم، هذا أبو حنيفة، ثم أتبعها قد أتانا، ثم قال: يا أبا حنيفة هات من مسائلك نسأل أبا عبد الله، وابتدأت أسأله قال: فكان يقول في المسألة: أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا، ونحن نقول كذا وكذا، فربما تابعنا، وربما تابع أهل المدينة، وربما خالفنا جميعا، حتى أتيت على أربعين مسألة، ما أخرم منها مسألة، ثم قال أبو حنيفة: أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس ؟.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 356) الصفحة - أبو حنيفة النعمان
والقطان، وقال: في نفسي منه شيء، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حنيفة: ما رأيت أفقه منه، وقد دخلني له من الهيبة ما لم يدخلني للمنصور
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 211) الصفحة - هياج بن بسطام البرجمي
وبه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الحسن بن أبان، قال: حدثنا أبو بكر بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن الهياج بن بسطام، قال: كان جعفر بن محمد يطعم حتى لا يبقى لعياله شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 74) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
قال أبو موسى: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء، ولا عن غيره عنه بشيء قط، وسمعت يحيى يحدث عنه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وسمعت بندارا يقول: خط عبد الرحمن بن مهدي على حديث نيف وثمانين شيخا، روى عنهم الثوري منهم جعفر بن محمد، وقال: جعفر بن محمد يقول مرة عن أبيه ومرة عن آبائه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 227) الصفحة - عبد العزيز بن محمد الدراوردي
قال الدراوردي: لم يرو مالك عن جعفر، حتى ظهر أمر بني العباس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 310) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
بْن أَبِي طالب الَهاشمي الْمَدَنِيّ أَبُو عَبْد اللَّه الَهاشمي، سَمِعَ أباه والقاسم وعطاء، سَمِعَ منه مالك والثوري وشُعْبَة، قَالَ أَبُو نعيم: مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وَقَالَ لِي عياش بْن المغيرة: ولد سنة الجحاف سنة ثمانين، وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ يحيى بْن سَعِيد: كَانَ جَعْفَر إذا أخذت منه العفو لم يكن به بأس وإذا حملته حمل على نفسه
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 198) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أبو عبد الله أحد الائمة الاعلام، بر صادق كبير الشأن، لم يحتج به البخاري.] قال يحيى بن سعيد: مجالد أحب إلى منه، في نفسي منه شئ. وقال مصعب، عن الدراوردي قال: لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بنى العباس. قال مصعب ابن عبد الله: كان مالك لا يروى عن جعفر حتى يضمه إلى أحد. وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم: سمعت يحيى يقول: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد، فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر؟ قلت: لا أريده. فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسدد. وقال ابن معين: هو ثقة، ثم قال: خرج حفص بن غياث إلى عبادان، وهو موضع رباط، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد. فقال: أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم. وأما عمرو فأنتم أعلم. وأما جعفر فلو كنتم بالكوفة لاخذتكم النعال المطرقة. وروى عباس عن يحيى قال: جعفر ثقة مأمون. وقال أبو حاتم: ثقة لا يسأل عن مثله
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 414) الصفحة - العجلي
بن أَبى طَالب رَضِي الله عَنْهُم أَجْمَعِينَ وَلَهُم شَيْء لَيْسَ لغَيرهم خَمْسَة أَئِمَّة جَعْفَر بن مُحَمَّد بن على بن الْحُسَيْن بن على بن أبي طَالب حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنِي حُسَيْن الْجعْفِيّ عَن حَفْص بن غياث قَالَ قدمت الْبَصْرَة فَقَالُوا لَا تحدثنا عَن ثَلَاثَة جَعْفَر بن مُحَمَّد وَأَشْعَث بن سوار وَأَشْعَث بن عبد الْملك فَقلت أما جَعْفَر بن مُحَمَّد فَلم أكن لأدع الحَدِيث عَنهُ لِقَرَابَتِهِ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ولفضله وَأما أَشْعَث بن سوار فَهُوَ رجل منا من أهل الْكُوفَة فَلم أكن لأدع الحَدِيث عَنهُ وَأما أَشْعَث بن عبد الْملك فَهُوَ رجل من أهل الْبَصْرَة فَأَنا أَدَعهُ لكم
الثقات الثقات (1/ 270) الصفحة - محمد بن سعد
… (١) ثم كان أبو جعفر بعده
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 444) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن إبراهيم بن مصعب بن رزيق بن محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين، أبو محمد الطاهري. حدث عن أبي القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وأبي بكر النيسابوري، وأبي عبيد ابن المحاملي، وعبد الله بن العباس بن جبريل الشمعي. حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي. أخبرنا العتيقي قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن علي الطاهري قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل قال: حدثنا زيد بن إسماعيل قال: حدثنا معاوية هو ابن هشام قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف في بعض أيامه، فكانت طائفة منهم صفا، وطائفة بينه وبين العدو، فصلى بهم ركعتين، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعة. قال ابن عمر: وإذا كان خوف أكثر من ذلك صلوا قياما، يومئون إيماء. سألت العتيقي عن الطاهري فقال: ثقة، كان ينزل شارع دار الرقيق، ومات في شوال من سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 154) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول جَعْفَر بن مُحَمَّد ثِقَة
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 157) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو محمَّد، الأبْهَري (١) ثم الهَمَذَاني، المعروف بيابا. حَدَّث عن: إبراهيم بن حماد، وأحمد بن صالح بن أحمد الحافظ الهمذاني، وأبي علي أحمد بن محمَّد الهمذاني القوساني، وإسماعيل بن الحسين المغازي، وجبرائيل بن محمَّد بن إسماعيل العدل الهمذاني بها، والحسين بن علي بن الحسين بن محمَّد بن أسلم الكعبي الهمذاني، وعثمان بن عمر بن المنتار القزويني، وعلي بن أحمد بن صالح القزويني، وعلي بن أحمد الجروري -ولعله الأول-، وعلي بن الحسين بن الربيع الهمذاني، وأبي الحسن علي بن عمر بن محمَّد بن الحسن بن شاذان الصُّوفي، والمفيد محمَّد بن أحمد الجرجرائي، ومحمد بن إسماعيل بن كيسان القزويني، ومحمد بن المظفر الحافظ، وأبي عبد الله المعسلي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى" ، و "الشعب" ، و "الآداب" ووصفه بالصُّوفِي، وذكر أنه بهمذان-، وأحمد بن طاهر القومساني الهمذاني، وأبو جعفر أحمد بن عمر بن خلف الهمذاني، وأبو الفضل محمَّد بن عثمان بن أحمد بن محمَّد بن علي القومساني الهمذاني ابن زيرك، وعامة مشايخ همذان. قال شيرويه بن شهردار في "طبقات الهمذانيين" : كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة، والزهد في الدنيا، حسن الكلام في المعرفة، بعيد الإشارة، مراعياً لشرائط المذهب، دقيق النظر في علوم الحقائق، ... ، رحل وطوّف، ... ، وكان ثقةً صدوقاً عارفاً، له شأن وخطر، وآيات وكرامات ظاهرة، صنَّف أبو سعيد بن زكريا كتاباً في كراماته؛ ما رأى منه وما سمع منه. سمعت أبا طالب علي الحَسَني، سمعت حسّان بن محمَّد بن زيد بِقَرْمِيسين، سمعت نصر بن عبد الله قال: اجتمعت أنا وجعفر الأَبهري، ورجل بزاز عند الشيخ بدران بن جشمين، فسألناه أن يُرينا أنفسنا، فأصعدنا إلى عرفة وشرط علينا أن يخدم بعضنا بعضاً، وكان يناول كل واحد منا كوزاً، فبقينا سبعة عشر يوماً، فشكا البَزَّاز الجوع، فقال له: أنزل، فقد رأيت نفسك، فلما كان اثنين وعشرين يوماً سقطت أنا ولم أدْر، فقال: هذا صفر مُر، اشتغل فقد رأيت نفسك، وبقي جعفر أربعين يوماً، فجمع له الشيخ بدران الناس لإفطاره، فلما وضع المائدة قام جعفر، وقال: أعفني من الطعام فما بي جوع، وصعد إلى الغرفة -أيضاً- عشرة أيام، ثم شكا الجوع فجمع الناس لإفطاره، ثم قال: من أين علمت أنك لم تكن جائعاً في الأول؟ قال: لأني لما رأيت الخبز هو الحواري والخشكار على الخِوان فكنت أفرّق بينهما، فلو كان بي جوع لما ميزت بين الطعامين. قال أبو طالب: فذكرت هذه الحكاية لجعفر، فكان يُلّبس علي أمرها، ويضرب الحديث بعضه ببعض، إلى أن تحققت صدق الحكاية في تضاعيف كلامه. قال شيرُوَيْه: وسمعت محمَّد بن الحسين يقول: سمعت جعفر يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام تسع عشرة مرة في مسجدي هذا، فكان يوصيني كل مرة بوصية، فقال لي في الكرة الأولى: يا جعفر، لا تكن رأس، أي لا تمش قُدّام الناس. قال: وسمعت أبا يعقوب الوراق، سمعت أبا سعد عبد الغفار بن عبد الله، يقول: قال جعفر بن محمَّد الأبهري: كان لنا شيخ بأبهر يعلم شيئاً ما قرأه على أحد إلا شفاه الله تعالي من أي علة كانت، فهبته أن سأله عنه، وإذا سأله الناس لم يخبوهم، قال أبو محمَّد: فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فقال: إن الذي يقرأ شيخك على الناس هذه الآية: {وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} [إبراهيم: ١٢] فأخبرت الشيخ بذلك فقال: مر، فإنك أهل لذك، توفي في شوال، وقبره يُزار وُيبجَّل غاية التبجيل. وقال عبد الكريم الرافعي في "التدوين" : أبو محمَّد الأَبهري من المشايخ المعروفين، قد ورد قزوين، وذلك ظاهر مما رواه في "الرياضة" ممن سمع منه بها، و -أيضاً- فقد ذكرنا خروجه من أبهر إلى قزوين لزيارة الشيخ أبي بكر بن عبد السلام في حكاية أوردناها، عند ذكر أبي بكر بن عبد السلام، وقبره بهمذان ظاهر. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : القدوة شيخ الزُّهَاد، ... ، ارتحل وعُني بالرواية، ... ، وقيل: إنه عمل له خُلوة، فبقي خمسين يوماً لا يأكل شيئاً، وقد قلنا: إن هذا الجوع المُفْرِط لا يَسُوغ، فإذا كان سَرْدُ الصيام والوصال قد نُهي عنها، فما الظَّنُّ؟ وقد قال نبينا - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضَّجيْع" (١) . ثم قل من عمل هذه الخلوات المبتدعة إلا واضطرب، وفسد عقله، وجف دماغه، ورأى مرأىً، وسمع خطاباً لا وجود له في الخارج، فإن كان متمكناً من العلم والإيمان؛ فلعله ينجو بذلك من تَزَلْزُل توحيده، وإن كان جاهلاً بالسنن وقواعد الإيمان تزلزل توحيده، وطمع فيه الشيطان، وادَّعى الوصول، وبقي على مَزلَّة قدم، وربما ترندق، وقال: أنا هو. نعوذ بالله من النفس الأمارة، ومن الهوى، ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا آمين. وقال الألباني في "الضعيفة" : مجهول لم أجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي تحت يدي. وقال في موضع آخر: ترجمه الذهبي في "السير" : بما يدل على أنه من الصُّوفِية الزهاد، وأنكر عليه أنه عمل له خلوة، فبقي خمسين يوماً لا يأكل شيئا؟، ... ، فأخشى ما أخشاه أن يكون هذا الحديث من آثار خلوته، فإنه لا وجود له في شيء من دواوين الإِسلام، وعن شيخه وشيخ شيخه الذين لا ذكر لهم في كتب الرجال! أقول هذا، وإن كان الذهبي قدم قبل هذا النقد عن (شيرويه) أنه وثقه، فإني أعتقد أن توثيق المتأخرين ليس في القوة والتحري كتوثيق المتقدمين، لا سيما إذا كان مثل (شيرويه) هذا، فإن كتابه "الفردوس" ، يدل على أنه كان حاطب ليل جمع فيه من الأحاديث الكثير جداً مما لا سنام له ولا خطام، وفيها كثير من "الموضوعات" من رواية الكذابين والوضاعين والمتروكين كما يعلم ذلك من تتبِّعها في كتاب ابنه "مسند الفردوس" ؛ فضلاً عن روايته أحاديث تفرد بروايتها المجهولون كهذا الحديث، ... ، ثم رأيت الحافظ الذهبي قد ألمح إلى شيء مما ذكرت؛ فقال في ترجمته شيرويه -هذا الديلمي- في "تذكرة الحفاظ" ، و "السير" واللفظ له، بعد أن وصفه بـ "المحدث العالم الحافظ المؤرخ" -: قلت: وهو متوسط الحفظ، وغيره أبرع منه وأتقن. وقال الشيخ الألباني في موضع آخر -أيضاً-: " ... هذا إن سلم من جعفر الأبهري، فقد كان- مع توثيق شهرويه مؤلف " الفردوس " له- زاهداً مبالغاً فيه ... " . قلت: [صدوق زاهد] وانظر ما قاله الذهبي في آخر الترجمة، فإنه كلام نفيس جداً. توفي في شوال سنة ثمان وعشرين وأربعمائة عن ثمان وسبعين سنة. "السنن الكبرى" (٢/ ١٣/ ك: الصلاة، باب ما يستدل به على أن خطأ الانحراف معفو عنه) ، "الشعب" (٢/ ١٠) ، الآداب برقم (١٠٣٥) ، "معجم السفر" رقم (٢٢٢) ، "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ٣٧٩) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٧٦) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٩/ ٢١٥) ، "الضعيفة" (١/ ٢٥٥) ، برقم (١٣٠) ، (١٢/ ٥٦٤) ، (١٣/ ٨٠٠) برقم (٦٣٥٩)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 286) الصفحة - بدر الدين العيني
بن أبى طالب القرشى الهاشمى: أبو عبد الله المدنى الصادق، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، ولذلك كان يقول: ولدنى أبو بكر مرتين. روى عن عبيد الله بن أبى رافع كاتب على، وعروة بن الزبير، وعطاء ابن أبى رباح، وجده لأمه القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، وأبيه أبى جعفر محمد ابن على الباقر، والزهرى، ومحمد بن المنكدر، ومسلم بن أبى مريم، ونافع مولى ابن عمر، روى عنه أبان بن ثعلب، وحاتم بن إسماعيل، وحفص بن غياث، وسعيد بن سفيان الأسلمى، والثورى، وابن عيينة، وشعبة، وأبو عاصم النبيل، وعبد العزيز الدراوردى، وابن جريح، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومسلم بن خالد الزنجى، وأبو حنيفة الإمام، ووهب بن خالد، ويحيى بن سعيد الأنصارى، ويحيى ابن سعيد القطان، وأبو جعفر الرازى، وآخرون. وقال يحيى القطان، وذكر جعفر بن محمد: ما كان كذوبًا. وقال الشافعى: ثقة. وعن يحيى: ثقة. وعنه: ثقة مأمون. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: جعفر بن محمد ثقة، لا يسأل عن مثله. وقال ابن عدى: وهو من ثقات الناس. وعن الحسن بن زياد، عن أبى حنيفة: ما رأيت أحدًا أفقه من جعفر بن محمد. وقال أبو الحسن المدائنى، وخليفة بن خياط، والزبير بن بكار، وغير واحد: مات سنة ثمان وأربعين ومائة. زاد الزبير: وهو ابن ثمان وخمسين. روى له البخارى فى الأدب وغيره، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 152) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الإمام أبو عبد الله العلوي المدني الصادق: أحد السادة الأعلام وابن بنت القاسم بن محمد وأم أمه هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر فلذلك كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين. حدث عن جده القاسم وعن أبيه أبي جعفر الباقر وعبيد الله بن أبي رافع وعروة بن الزبير وعطاء ونافع وعدة وعنه مالك والسفيانان وحاتم بن إسماعيل ويحيى القطان وأبو عاصم النبيل وخلق كثير قيل مولده سنة ثمانين فالظاهر أنه رأى سهل بن سعد الساعدي وثقه الشافعي ويحيى بن معين. وعن أبي حنيفة قال: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد وقال أبو حاتم: ثقة لا يسئل عن مثله. وعن صالح بن أبي الأسود: سمعت جعفر بن محمد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني؛ فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي. وقال هياج بن بسطام: كان جعفر الصادق يطعم حتى لا يبقى لعياله شيء. قلت: مناقب هذا السيد جمة ومن أحسنها رواية حفص بن غياث أنه سمعه يقول: ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله لقد ولدني مرتين. توفي سنة ثمان وأربعين ومائة١, لم يحتج به البخاري واحتج به سائر الأمة. يقع لي من عواليه من طريق القطيعي عن الكجي عن أبي عاصم عنه. قال صاحب الحلية: أنا أبو أحمد الغطريفي أنا محمد بن أحمد بن مكرم أنا علي بن عبد الحميد أنا موسى بن مسعود أنا سفيان دخلت على جعفر بن محمد وعليه جبة خز وكساء خز دخاني فقلت: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس هذا من لباس آبائك قال: كانوا على قدر أقتار الزمان وهذا زمان قد أسبل عزاليه ثم حسر عن جبة صوف تحت, وقال: يا ثوري لبسنا هذا لله وهذا لكم فما كان لله أخفيناه وما كان لكم أبديناه. قال منصور بن أبي مزاحم: أنا عتبة الخثعمي سمعت جعفر بن محمد يقول: إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب وتورث النفاق. أنبأنا ابن قدامة وغيره قالوا: أنا ابن طبرزد أنا أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر القطيعي أنا أبو مسلم الكجي حدثنا أبو عاصم عن جعفر بن محمد حدثني أبي قال عمر: ما أدري ما أصنع بالمجوس؟ فقام عبد الرحمن بن عوف قائما فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "سنوا بهم سنة أهل الكتاب" , هذا منقطع الإسناد
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 125) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن علي بن الشهيد أبي عبد الله ريحانة النبي ﷺ وسبطه ومحبوبه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عبد مناف بن شيبة، وهو عبد المطلب ابن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي الإمام الصادق شيخ بني هاشم أبو عبد الله القرشي الهاشمي العلوي النبوي المدني أحد الأعلام. وأمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي وأمها هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين. وكان يغضب من الرافضة، ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرا وباطنا، هذا لا ريب فيه، ولكن الرافضة قوم جهلة قد هوى بهم الهوى في الهاوية فبعدا لهم. ولد سنة ثمانين. ورأى بعض الصحابة أحسبه رأى أنس بن مالك وسهل بن سعد. حدث عن: أبيه، أبي جعفر الباقر، وعبيد الله بن أبي رافع، وعروة بن الزبير، وعطاء بن أبي رباح -وروايته عنه في "مسلم" - وجده؛ القاسم بن محمد، ونافع العمري، ومحمد بن المنكدر، والزهري، ومسلم بن أبي مريم، وغيرهم، وليس هو بالمكثر إلَّا عن أبيه، وكانا من جلة علماء المدينة. حدث عنه: ابنه، موسى الكاظم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد -وهما أكبر منه- وأبو حنيفة، وأبان بن تغلب، وابن جريج، ومعاوية ابن عمار الدهني، وابن إسحاق -في طائفة من أقرانه- وسفيان، وشعبة، ومالك، وإسماعيل بن جعفر، ووهب بن خالد، وحاتم بن إسماعيل، وسليمان بن بلال، وسفيان بن عيينة، والحسن بن صالح، والحسن بن عياش -أخو أبي بكر- وزهير بن محمد، وحفص بن غياث، وزيد بن حسن الأنماطي، وسعيد بن سفيان الأسلمي، وعبد الله بن ميمون، وعبد العزيز بن عمران الزهري، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد الوهاب الثقفي، وعثمان بن فرقد، ومحمد بن ثابت البناني، ومحمد بن ميمون الزعفراني، ومسلم الزنجي، ويحيى القطان، وأبو عاصم النبيل، وآخرون. قال مصعب بن عبد الله: سمعت الدراوردي يقول: لم يرو مالك، عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس. قال مصعب: كان مالك يضمه إلى أخر. وقال علي: عن يحيى بن سعيد، قال: أملى علي جعفر بن محمد الحديث الطويل - يعني: في الحج (١) - ثم قال: وفي نفسي منه شيء، مجالد أحب إلي منه. قلت: هذه من زلقات يحيى القطان، بل أجمع أئمة هذا الشأن على أن جعفرًا أوثق من مجالد، ولم يلتفتوا إلى قول يحيى. وقال إسحاق بن حكيم: قال يحيى القطان جعفر ما كان كذوبًا وقال إسحاق بن راهوية قلت للشافعي: في مناظرة جرت كيف جعفر بن محمد عندك? قال: ثقة وروى عباس، عن يحيى ابن معين جعفر بن محمد ثقة مأمون، وروى أحمد بن زهير والدارمي، وأحمد ابن أبي مريم، عن يحيى ثقة وزاد ابن أبي مريم، عن يحيى كنت لا أسأل يحيى ابن سعيد، عن حديثه فقال: لم لا تسألني عن حديث جعفر قلت: لا أريده فقال: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند يعني حديث جابر في الحج ثم قال يحيى بن معين وخرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط فاجتمع إليه البصريون فقالوا لا تحدثنا، عن ثلاثة أشعث بن عبد الملك وعمرو بن عبيد وجعفر بن محمد فقال: أما أشعث فهو لكم وأما عمرو فأنتم أعلم به وأما جعفر فلو كنتم بالكوفة، لأخذتكم النعال المطرقة. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة وسئل، عن جعفر بن محمد عن أبيه وسهيل عن أبيه والعلاء عن أبيه أيها أصح? قال لا يقرن جعفر إلى هؤلاء. وسمعت أبا حاتم يقول جعفر لا يسأل عن مثله. قلت: جعفر: ثقة، صدوق، ما هو في الثبت كشعبة، وهو أوثق من سهيل وابن إسحاق وهو في وزن ابن أبي ذئب ونحوه. وغالب رواياته عن أبيه مراسيل. قال أبو أحمد بن عدي: له حديث كثير عن أبيه عن جابر وعن آبائه ونسخ لأهل البيت، وقد حدث عنه الأئمة وهو من ثقات الناس كما قال ابن معين. وعن عمرو بن أبي المقدام، قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد، علمت أنه من سلالة النبيين، قد رأيته واقفا عند الجمرة يقول سلوني، سلوني. وعن صالح بن أبي الأسود: سمعت جعفر بن محمد، يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي. ابن عقدة الحافظ: حدثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم، حدثني إبراهيم بن محمد الرماني أبو نجيح، سمعت حسن بن زياد، سمعت أبا حنيفة، وسئل من أفقه من رأيت? قال: ما رأيت أحدًا أفقه من جعفر بن محمد لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي فقال: يا أبا حنيفة إن الناس قد فتنوا بجعفر ابن محمد فهيئ له من مسائلك الصعاب فهيأت له أربعين مسألة ثم أتيت أبا جعفر وجعفر جالس، عن يمينه فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لا يدخلني لأبي جعفر فسلمت وأذن لي فجلست ثم التفت إلي جعفر فقال: يا أبا عبد الله تعرف هذا قال: نعم هذا أبو حنيفة ثم أتبعها قد أتانا ثم قال: يا أبا حنيفة هات من مسائلك نسأل أبا عبد الله فابتدأت أسأله فكان يقول في المسألة: أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا، ونحن نقول كذا وكذا فربما تابعنا وربما تابع أهل المدينة وربما خالفنا جميعًا حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة ثم قال أبو حنيفة: أليس قد روينا إن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس؟. علي بن الجعد، عن زهير بن معاوية، قال: قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر. فقال جعفر: برئ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكاية، فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم. قال ابن عيينة: حدثونا عن جعفر بن محمد، ولم أسمعه منه، قال: كان آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله ﷺ آل رسول الله ﷺ وروى: ابن أبي عمر العدني، وغيره، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، نحو ذلك. محمد بن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، قال: سألت أبا جعفر وابنه جعفرا، عن أبي بكر وعمر، فقال: يا سالم! تولهما، وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى. ثم قال جعفر: يا سالم أيسب الرجل جده أبو بكر جدي، لا نالتني شفاعة محمد ﷺ يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما، وأبرأ من عدوهما. وقال حفص بن غياث: سمعت جعفر بن محمد، يقول: ما أرجو من شفاعة علي شيئًا إلَّا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله لقد ولدني مرتين. كتب إلي عبد المنعم بن يحيى الزهري، وطائفة قالوا، أنبأنا داود بن أحمد، أنبأنا محمد بن عمر القاضي، أنبأنا عبد الصمد بن علي، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني، حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثنا مخلد بن أبي قريش الطحان، حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني أن جعفر بن محمد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال: إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصركم فأبلغوهم عني من زعم أني إمام معصوم مفترض الطاعة، فأنا منه بريء ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء. وبه، عن الدارقطني، حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا أبو يحيى جعفر بن محمد الرازي، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا حنان بن سدير سمعت جعفر بن محمد وسئل، عن أبي بكر وعمر فقال: إنك تسألني، عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة. وبه، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا عمرو بن قيس الملائي سمعت جعفر بن محمد يقول برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر. قلت: هذا القول متواتر، عن جعفر الصادق وأشهد بالله إنه لبار في قوله غير منافق لأحد فقبح الله الرافضة. وروى معبد بن راشد، عن معاوية بن عمار سألت جعفر بن محمد، عن القرآن فقال: ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله. حماد بن زيد، عن أيوب سمعت جعفرا يقول: إنا -والله- لا نعلم كل ما يسألوننا عنه، ولغيرنا أعلم منا. محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن مسلمة بن جعفر الأحمسي: قلت لجعفر بن محمد: إن قوما يزعمون إن من طلق ثلاثا بجهالة، رد إلى السنة تجعلونها واحدة، يروونها عنكم قال: معاذ الله، ما هذا من قولنا، من طلق ثلاثا، فهو كما قال. سويد بن سعيد، عن معاوية بن عمار، عن جعفر بن محمد، قال: من صلى على محمد ﷺ وعلى أهل بيته مائة مرة قضى الله له مائة حاجة (١) . أجاز لنا أحمد بن سلامة، عن أبي المكارم اللبان، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن العباس حدثني محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد قال: لما قال له سفيان: لا أقوم حتى تحدثني قال: أما إني أحدثك وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن الله قال في كتابه ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم﴾ [إبراهيم: ٧] وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله قال في كتابه ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ﴾ [نوح: ١٠ - ١٢] ،. يا سفيان إذا حزبك أمر من السلطان أو غيره فأكثر من قول لا حول ولا قوة إلَّا بالله فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنز الجنة فعقد سفيان بيده وقال ثلاث وأي ثلاث قال جعفر عقلها والله أبو عبد الله ولينفعنه الله بها. قلت: حكاية حسنة إن لم يكن ابن غزوان وضعها، فإنه كذاب. وبه قال أبو نعيم، حدثنا أبو أحمد الغطريفي، حدثنا محمد بن أحمد بن مكرم الضبي، حدثنا علي بن عبد الحميد، حدثنا موسى بن مسعود، حدثنا سفيان، قال دخلت على جعفر بن محمد، وعليه جبة خز دكناء وكساء خز أيدجاني، فجعلت أنظر إليه تعجبا فقال: ما لك يا ثوري قلت: يا ابن رسول الله! ليس هذا من لباسك ولا لباس آبائك فقال: كان ذاك زمانا مقترا، وكانوا يعملون على قدر إقتاره وإفقاره، وهذا زمان قد أسبل كل شيء فيه عزاليه (٢) . ثم حسر، عن ردن جبته، فإذا فيها جبة صوف بيضاء، يقصر الذيل عن الذيل، وقال: لبسنا هذا لله، وهذا لكم، فما كان لله أخفيناه وما كان لكم أبديناه. وقيل: كان جعفر يقول: كيف أعتذر وقد احتججت، وكيف أحتج وقد علمت? روى يحيى بن أبي بكير، عن هياج بن بسطام، قال: كان جعفر بن محمد يطعم، حتى لا يبقى لعياله شيء. عن بعض أصحاب جعفر بن محمد، عن جعفر، وسئل: لم حرم الله الربا؟ قال: لئلا يتمانع الناس المعروف. وعن هشام بن عباد، سمعت جعفر بن محمد يقول: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم. وبه حدثنا الطبراني، حدثنا أحمد بن زيد بن الجريش، حدثنا الرياشي، حدثنا الأصمعي، قال: قال جعفر بن محمد: الصلاة قربان كل تقي، والحج جهاد كل ضعيف، وزكاة البدن الصيام، والداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر، واستنزلوا الرزق بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وما عال من اقتصد، والتقدير نصف العيش، وقلة العيال أحد اليسارين، ومن أحزن والديه فقد عقهما، ومن ضرب بيده على فخذه عند مصيبة فقد حبط أجره والصنيعة لا تكون صنيعة إلَّا عند ذي حسب أو دين، والله ينزل الصبر على قدر المصيبة، وينزل الرزق على قدر المؤنة، ومن قدر معيشته رزقه الله، ومن بذر معيشته حرمه الله. وعن رجل، عن بعض أصحاب جعفر بن محمد قال: رأيت جعفرا يوصي موسى يعني ابنه يا بني من قنع بما قسم له استغنى ومن مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيرا، ومن لم يرض بما قسم له اتهم الله في قضائه، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه، ومن كشف حجاب غيره انكشفت عورته، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن احتفر بئرا لأخيه أوقعه الله فيه، ومن داخل السفهاء حقر، ومن خالط العلماء، وقر ومن دخل مداخل السوء اتهم يا بني إياك أن تزري بالرجال فيزرى بك، وإياك والدخول فيما لا يعنيك فتذل لذلك، يا بني قل الحق لك وعليك تستشار من بين أقربائك، كن للقرآن تاليا، وللإسلام فاشيا، وللمعروف آمرا، وعن المنكر ناهيا، ولمن قطعك واصلا، ولمن سكت عنك مبتدئا، ولمن سألك معطيا، وإياك والنميمة فإنها تزرع الشحناء في القلوب، وإياك والتعرض لعيوب الناس فمنزلة المتعرض لعيوب الناس كمنزلة الهدف، إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإن للجود معادن، وللمعادن أصولا، وللأصول فروعا، وللفروع ثمرا، ولا يطيب ثمر إلَّا بفرع، ولا فرع إلَّا بأصل، ولا أصل إلَّا بمعدن طيب زر الأخيار، ولا تزر الفجار، فإنهم صخرة لا يتفجر ماؤها وشجرة لا يخضر ورقها وأرض لا يظهر عشبها. وعن عائذ بن حبيب: قال جعفر بن محمد: لا زاد أفضل من التقوى، ولا شيء أحسن من الصمت ولا عدو أضر من الجهل، ولا داء أدوأ من الكذب. وعن يحيى بن الفرات: أن جعفرا الصادق، قال: لا يتم المعروف إلَّا بثلاثة: بتعجيله، وتصغيره وستره. كتب إلي أحمد بن أبي الخير، عن أبي المكارم اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا منصور ابن أبي مزاحم، حدثنا عنبسة الخثعمي وكان من الأخيار سمعت جعفر بن محمد يقول: إياكم والخصومة في الدين، فإنها تشغل القلب، وتورث النفاق. ويروى أن أبا جعفر المنصور وقع عليه ذباب، فذبه عنه، فألح، فقال لجعفر: لم خلق الله الذباب؟ قال: ليذل به الجبابرة. وعن جعفر بن محمد: إذا بلغك، عن أخيك ما يسوؤك، فلا تغتم، فإنه إن كان كما يقول كانت عقوبة عجلت وإن كان على غير ما يقول كانت حسنة لم تعملها. قال موسى عليه السلام : يا رب! أسألك إلَّا يذكرني أحد إلَّا بخير. قال: ما فعلت ذلك بنفسي. أخبرنا وحدثنا، عن سعيد بن محمد بن محمد بن عطاف، أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي حدثني الحميدي، أنبأنا الحسين بن محمد المالكي القيسي بمصر، أنبأنا عبد الكريم بن أحمد بن أبي جدار أخبرنا أبو علي الحسن بن رخيم، حدثنا هارون بن أبي الهيذام، أنبأنا سويد بن سعيد قال قال الخليل بن أحمد سمعت سفيان الثوري يقول قدمت مكة فإذا أنا بأبي عبد الله جعفر بن محمد قد أناخ بالأبطح فقلت: يا ابن رسول الله لم جعل الموقف من وراء الحرم ولم يصير في المشعر الحرام فقال: الكعبة بيت الله والحرم حجابه والموقف بابه فلما قصده الوافدون أوقفهم بالباب يتضرعون فلما أذن لهم في الدخول أدناهم من الباب الثاني وهو المزدلفة فلما نظر إلى كثرة تضرعهم وطول اجتهادهم رحمهم فلما رحمهم أمرهم بتقريب قربانهم فلما قربوا قربانهم وقضوا تفثهم وتطهروا من الذنوب التي كانت حجابا بينه وبينهم أمرهم بزيارة بيته على طهارة قال فلم كره الصوم أيام التشريق قال لأنهم في ضيافة الله ولا يجب على الضيف أن يصوم عند من أضافه قلت: جعلت فداك، فما بال الناس يتعلقون بأستار الكعبة وهي خرق لا تنقع شيئًا؟ قال: ذاك مثل رجل بينه وبين رجل جرم، فهو يتعلق به، ويطوف حوله، رجاء أن يهب له ذلك، ذاك الجرم. ومن بليغ قول جعفر، وذكر له بخل المنصور، فقال: الحمد لله الذي حرمه من دنياه ما بذل لأجله دينه. أخبرنا علي بن أحمد في كتابه، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي بالله، أنبأنا عبيد الله بن أحمد الصيدلاني، حدثنا أبو طالب علي بن أحمد الكاتب، حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار، عن الفضل بن الربيع، عن أبيه قال: دعاني المنصور فقال: إن جعفر ابن محمد يلحد في سلطاني، قتلني الله إن لم أقتله فأتيته فقلت: أجب أمير المؤمنين فتطهر، ولبس ثيابا - أحسبه قال: جددا فأقبلت به فاستأذنت له فقال: أدخله قتلني الله إن لم أقتله فلما نظر إليه مقبلًا قام من مجلسه فتلقاه وقال: مرحبا بالنقي الساحة البريء من الدغل والخيانة أخي وابن عمي فأقعده معه على سريره وأقبل عليه بوجهه وسأله، عن حاله ثم قال: سلني، عن حاجتك فقال: أهل مكة والمدينة قد تأخر عطاؤهم فتأمر لهم به قال: أفعل ثم قال: يا جارية ائتني بالتحفة فأتته بمدهن زجاج فيه غالية فغلفه بيده، وانصرف فاتبعته فقلت: يا ابن رسول الله أتيت بك ولا أشك أنه قاتلك فكان منه ما رأيت وقد رأيتك تحرك شفتيك بشيء عند الدخول فما هو قال قلت: اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، واحفظني بقدرتك علي، ولا تهلكني، وأنت رجائي رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لها عندك صبري، فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، وياذا النعم التي لا تحصى أبدا، وياذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا أعني على ديني بدنيا، وعلى أخرتي بتقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما خطرت يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة اغفر لي ما لا يضرك وأعطني ما لا ينقصك يا وهاب أسألك فرجا قريبًا وصبرا جميلا، والعافية من جميع البلايا، وشكر العافية. فأعلى ما يقع لنا من حديث جعفر الصادق: ما أنبأنا الإمام أبو محمد بن قدامة الحاكم، وطائفة قالوا: أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو بكر القطيعي، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا أبو عاصم، عن جعفر بن محمد حدثني أبي قال عمر بن الخطاب ما أدرى ما أصنع بالمجوس فقام عبد الرحمن بن عوف قائما فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "سنوا بهم سنة أهل الكتاب" (١) . هذا حديث عال في إسناده انقطاع. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن المؤيد، أنبأنا زكريا بن علي بن حسان "ح" وأنبأنا أحمد بن محمد ومحمد بن إبراهيم وعلي بن محمد وجماعة قالوا: أنبأنا أبو المنجى عبد الله بن عمر قالا، أنبأنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرتنا أم الفضل بيبى بنت عبد الصمد الهرثمية، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري، أنبأنا عبد الله بن محمد، حدثنا مصعب بن عبد الله حدثني مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر أن رسول الله ﷺ كان إذا وقف على الصفا كبر ثلاثا ويقول: "لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" يصنع ذلك ثلاث مرات ويصنع على المروة مثل ذلك وكان إذا نزل من الصفا مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه رواه مسلم (٢) . وبه إلى عبد الرحمن بن أحمد، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا عبد الوهاب بن فليح المقرئ بمكة، حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يؤمن مؤمن حتى يؤمن بالقدر كله، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه" (١) . هذا حديث غريب، فيه نكارة، تفرد به: القداح. وقد قال البخاري: ذاهب الحديث. أخرجه: أبو عيسى، عن زياد بن يحيى عنه، فوقع بدلا بعلو درجة. قال المدائني، وشباب العصفري، وعدة: مات جعفر الصادق في سنة ثمان وأربعين ومائة. وقد مر أن مولده سنة ثمانين. أرخه: الجعابي (٢) وأبو بكر بن منجويه، وأبو القاسم اللالكائي (٣) فيكون عمره ثمانيا وستين سنة رحمه الله . لم يخرج له البخاري في "الصحيح" بل في كتاب "الأدب" ، وغيره. وله عدة أولاد: أقدمهم إسماعيل بن جعفر: ومات شابًا في حياة أبيه، سنة ثمان وثلاثين ومائة، وخلف محمدًا، وعليا، وفاطمة فكان لمحمد من الولد جعفر، وإسماعيل فقط فولد جعفر محمدًا وأحمد درج، ولم يعقب فولد لمحمد بن جعفر جعفر وإسماعيل وأحمد، وحسن. فولد لحسن: جعفر الذي مات بمصر، سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وخلف ابنه محمدًا، فجاءه خمسة بنين. وولد لإسماعيل بن محمد: أحمد ويحيى ومحمد وعلي درج، ولم يعقب. فولد لأحمد جماعة بنين: منهم إسماعيل بن أحمد، المتوفى بمصر سنة خمس وعشرين وثلاث مائة فبنو محمد بن إسماعيل بن جعفر عدد كثير كانوا بمصر وبدمشق قد استوعبهم الشريف العابد أبو الحسين محمد بن علي بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ويعرف هذا بأخي محسن كان يسكن بباب توما (١) ، مات قبل الأربع مائة، وذكر منهم قوما بالكوفة، وبالغ في نفي عبيد الله المهدي من إن يكون من هذا النسب الشريف، وألف كتابا في أنه دعي، وأن نحلته خبيثة، مدارها على المخرقة والزندقة. رجعنا إلى تتمة آل جعفر الصادق، فأجلهم وأشرفهم ابنه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 362) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٤
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ١١٠ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ١ مرة في الاثنين
- محمد بن المنكدر (محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة) ١ مرة في الاثنين
- محمد بن علي بن أبي طالب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه) عند المزي
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) عند المزي
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) عند المزي
- مسلم بن أبي مريم (مسلم بن أبي مريم: يسار) عند المزي
- نافع (نافع، أو: رافع) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢٧ · في أسانيدنا ٢٢
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ٢٣ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن فروخ ١٦ مرة في الاثنين
- حاتم بن إسماعيل ١٤ مرة في الاثنين
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي (حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) ٨ مرة في الاثنين
- سفيان بن سعيد بن مسروق ٨ مرة في الاثنين
- سليمان بن بلال ٨ مرة في الاثنين
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص) ٦ مرة في الاثنين
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ٥ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير ٤ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٤ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ٤ مرة في الاثنين
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد ٣ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) ٣ مرة في الاثنين
- الحسن بن عياش بن سالم ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن ميمون بن داود ١ مرة في الاثنين
- عثمان بن فرقد ١ مرة في الاثنين
- محمد بن ثابت بن أسلم ١ مرة في الاثنين
- موسى بن جعفر بن محمد بن علي (موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب) ١ مرة في الاثنين
- زيد بن الحسن ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري المديني (عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن ميمون ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- وهيب بن خالد بن عجلان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبان بن تغلب بن رياح عند المزي
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى عند المزي
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي (الحسن بن صالح بن صالح بن حي: حيان بن شفي بن هني بن رافع) عند المزي
- النعمان بن ثابت بن زوطى عند المزي
- زهير بن محمد عند المزي
- سعيد بن سفيان عند المزي
- شعبة بن الحجاج بن الورد عند المزي
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار (محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: كوثان, وقيل: ابن يسار بن كوثان) عند المزي
و١ غيرهم
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة١٤٨ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٣٩ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٦٢ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٤٨ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٤٧ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٤٤ موضعًا
- مسند الشافعي٣٥ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٣٢ موضعًا
- سنن ابن ماجه٢٩ موضعًا
- سنن الدارقطني٢٥ موضعًا
- صحيح مسلم٢٤ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٢١ موضعًا
- مسند أحمد٢١ موضعًا
- جامع الترمذي٢٠ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٧ موضعًا
- سنن الدارمي١٧ موضعًا
- موطأ مالك١٤ موضعًا
- سنن أبي داود١٣ موضعًا
- الآحاد والمثاني١١ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٠ مواضع
- الدعاء للطبراني٥ مواضع
- الذرية الطاهرة النبوية٥ مواضع
- الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين٤ مواضع
- مسند الموطأ للجوهري٤ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٤ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٣ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣ مواضع
- مصنف عبد الرزاق٣ مواضع
- مسند الشهابموضعان
- مسند الشاميينموضعان
- قضاء الحوائجموضعان
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضعان
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
- اختلاف الحديث للشافعيموضعان
- أحاديث الشاموخيموضع واحد
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
- جزء علي بن محمد الحميريموضع واحد
- الرضا عن الله بقضائهموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد
- مسند عبد الله بن المباركموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد