سنن أبي داود ٣٧٥٨
سليمان بن الأشعث السجستاني
«لَا تُؤَخَّرُ الصَّلَاةُ لِطَعَامٍ وَلَا لِغَيْرِهِ.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ، ثقة
- نا مُعَلَّى يَعْنِي: ابْنَ مَنْصُورٍ ثقة سني فقيه
- عن مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ صدوق له أوهام
- عن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صدوق فقيه إمام
- عن أَبِيهِ، ثقة فاضل
- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٧٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: نَا مُعَلَّى يَعْنِي: ابْنَ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُؤَخَّرُ الصَّلَاةُ لِطَعَامٍ وَلَا لِغَيْرِهِ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف، محمد بن ميمون -وهو الزعفراني الكوفي- اختُلف فيه وثقه بعضهم وضعفه آخرون، وقد إنفرد بهذا الحديث، ولا يحتمل تفرد مثله، كيف وقد خالف حديث ابن عمر السالف وهو في "الصحيحين". وأخرجه البيهقي ٣/ ٧٤، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة محمد بن ميمون»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٧٥٨ص 584 https://shamela.ws/book/117359/3163
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف، محمد بن ميمون -وهو الزعفراني الكوفي- اختُلف فيه وثقه بعضهم وضعفه آخرون، وقد إنفرد بهذا الحديث، ولا يحتمل تفرد مثله، كيف وقد خالف حديث ابن عمر السالف وهو في "الصحيحين". وأخرجه البيهقي ٣/ ٧٤، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة محمد بن ميمون الزعفراني ٢٦/ ٥٤٢ من طريق محمد بن ميمون، بهذا الإ
ص 584 https://shamela.ws/book/117359/3163