أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني

إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر

الكنية
أبو عثمان
اللقب
شيخ الإسلام
النسب
الصابوني، النيسابوري، الواعظ، المفسر
الوفاة
449 هـ

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • أبو عبد الله المالكي

    وقال أبو عبد الله المالكي، أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ، والتفسير، وغيرهما

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 734) الصفحة
  • أبو عبد الله المالكي

    وقال أبو عبد الله المالكي: أبو عثمان ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 40) الصفحة
  • البيهقي

    قال البيهقي: أخبرنا إمام المسلمين حقا، وشيخ الإسلام صدقا أبو عثمان الصابوني، ثم ذكر حكاية

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 734) الصفحة
  • البيهقي

    قال أبو بكر البيهقي: حدثنا إمام المسلمين حقا، وشيخ الإسلام صدقا، أبو عثمان الصابوني. ثم ذكر حكاية.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 40) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قلت: ولقد كان من أئمة الأثر، له مصنف في السنة واعتقاد السلف، ما رآه منصف إلا واعترف له.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 40) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام العلامة، القدوة، المفسر، المذكر، المحدث، شيخ الإسلام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 40) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    وقال عبد الغافر في " سياق تاريخ نيسابور ": إسماعيل الصابوني الأستاذ، شيخ الإسلام، أبو عثمان الخطيب المفسر الواعظ، المحدث، أوحد وقته في طريقه، وعظ المسلمين سبعين سنة، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة، وكان حافظا كثير السماع والتصنيف، حريصا على العلم. سمع بنيسابور، وهراة، وسرخس، والشام، والحجاز، والجبال، وحدث بخراسان، والهند، وجرجان، والشام، والثغور، والقدس، والحجاز، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا، وكان جمالا للبلد، مقبولا عند الموافق والمخالف، مجمع على أنه عديم النظير، وسيف السنة، ودامغ أهل البدعة، وكان أبوه أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور، ففتك به لأجل المذهب، وقتل وهذا الإمام صبي ابن تسع سنين، فأقعد بمجلس الوعظ مقام أبيه، وحضر أئمة الوقت مجالسه، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه، وكان يحضر مجالسه، هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، والأستاذ أبو بكر بن فورك، ويتعجبون من كمال ذكائه وحسن إيراده، حتى صار إلى ما صار إليه، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات، حتى كان يضرب به المثل.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 734) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    وقال عبد الغافر في " السياق " الأستاذ أبو عثمان إسماعيل الصابوني شيخ الإسلام، المفسر المحدث، الواعظ، أوحد وقته في طريقه، وعظ المسلمين سبعين سنة، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة، وكان حافظا، كثير السماع والتصانيف، حريصا على العلم، سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال، وحدث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا، وكان جمالا للبلد، مقبولا عند الموافق والمخالف، مجمع على أنه عديم النظير، وسيف السنة، ودامغ البدعة، وكان أبوه الإمام أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور، ففتك به لأجل المذهب، وقتل، فأقعد ابنه هذا ابن تسع سنين، فأقعد بمجلس الوعظ، وحضره أئمة الوقت، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه، وكان يحضر مجلسه هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني، والأستاذ أبو بكر بن فورك، ويعجبون من كمال ذكائه، وحسن إيراده، حتى صار إلى ما صار إليه، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات، حتى كان يضرب به المثل.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 40) الصفحة
  • محمد بن إبراهيم الأصبهاني

    وقال الكتاني: ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان الصابوني زهدا وعلما. كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة، وكان من حفاظ الحديث

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 734) الصفحة
  • محمد بن إبراهيم الأصبهاني

    قال الكتاني: ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان زهدا وعلما، كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة، وكان من حفاظ الحديث.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 40) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    بن عامر (١) بن عابد (٢) أبو عثمان الصابوني النيسابوري الإمام العلامة القدوة المفسر المذكر المحدث شيخ الإسلام. (٣) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني. وورد: الأستاذ إسماعيل بن أبي نصر الصابوني. وورد: أبو عثمان بن أبي نصر الصابوني. وورد: الإمام أبو عثمان الصابوني. وورد: الإمام أبو عثمان. روى عن: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى أبي نُعيم الإسفراييني الأزهري البزاز، أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبد الله أبي العباس النيسابوري المعروف بالصندوقي قراءة عليه، والحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان أبي محمد النيسابوري المخلدي الشيباني شيخ العدالة وبقية أهل البيوتات، والحسين بن محمد بن علي بن إبراهيم أبي علي السُّيُوري النيسابوري، وزاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى الفقيه أبي علي السرخسي الشافعي المقرئ المحدث وكان سماعه منه بسرخس، وشعيب بن محمد بن شعيب (١) بن محمد بن إبراهيم أبي صالح البيهقي العجلي، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل أبي سعيد القرشي الرازي الصوفي نزيل نيسابور وصاحب محمد بن أيوب بن الضريس بنيسابور، ومحمَّد بن علي بن عبد الحميد أبي عبد الله الصنعاني صاحب إسحاق الدبري، ومحمَّد بن الفضل بن محمد بن إسحاق ابن خزيمة بن المغيرة أبي طاهر السلمي النيسابوري حفيد ابن خزيمة، ومحمَّد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الحافظ أبي بكر الشيباني الجوزقي العدل شيخ نيسابور ومحدثها وابن أخت محدثها أبي إسحاق إبراهيم ابن المزكي وروى عنه كتاب المتفق الكبير (٢) ، وأبي علي بن أبي عمرو الجيزي (٣) ، وأبي محمد الأزدي. سمع منه: أبو بكر البيهقي -وهو من أقرانه- قراءة عليه وإملاء، وكان البيهقي يثني عليه ويقول: حدثنا إمام المسلمين حقا وشيخ الإسلام صدقا أبو عثمان الصابوني، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. روى عنه أيضًا: الحسين بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد أبو علي الصوري التاجر الوكيل، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر ابنه، وعبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسين بن الفضيل أبو محمد بن أبي القاسم الكلاعي الدمشقي، وعلي بن الخضر بن سليمان بن سعيد أبو الحسن السلمي الصوفي الوراق، وعلي بن محمد بن شجاع أبو الحسن الربعي، ومحمَّد بن الفضل ابن أحمد بن محمد بن أبي العباس أبو عبد الله الصاعدي الفراوي النيسابوري الشافعي خاتمة أصحابه، ونجا بن أحمد بن عمرو بن حرب بن عبد الله أبو الحسن الدمشقي العطار، ونصر الله بن أحمد بن عثمان أبو علي الخشنامي النيسابوري، وغيرهم كثير. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الأستاذ الإمام شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني الخطيب المفسر المحدث الواعظ أوحد وقته في طريقته، وعظ المسلمين في مجالس التذكير سبعين سنة، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة، وكان أكثر أهل العصر من المشايخ سماعا وحفظا ونشرا لمسموعاته وتصنيفا وجمعا وتحريضا على السماع وإقامة لمجالس الحديث، سمع بنيسابور وسرخس وهراة والشام والحجاز ودخل معرة النعمان، وسمع بالجبال وغيرها من البلاد، وحدث بنيسابور وخراسان إلى غزنة وبلاد الهند ثم بجرجان وآمل وطبرستان والثغور إلى حران وبالشام وبيت المقدس والحجاز، وأكثر الناس السماع منه، ورزق العز والجاه في الدين فكان جمالا للبلد زينا للمحافل والمجالس، مقبولا عند الموافق والمخالف، مجمعا على أنه عديم النظير وسيف السنة ودامغ أهل البدعة (١) . وقال -يعني عبد الغافر-: وذُكر عن الشيخ أحمد البيهقي أنه قال: عهدي بالحاكم الإمام أبي عبد الله مع تقدمه في السنن والحفظ والإتقان أن يقوم للأستاذ عند دخوله إليه ويخاطبه بالأستاذ الأوحد، وينشر علمه وفضله ويعيد كلامه في وعظه متعجبا من حسنه معتدا بكونه من أصحابه. وقال: قال السكري: ورأيت كتاب الأستاذ الإمام أبي إسحاق الإسفراييني الذي كتبه بخطه وخاطبه بالأستاذ الجليل سيف السنة وفي كتاب آخر: غيظ أهل الزيغ (١) . وقال -يعني عبد الغافر-: ولقد عاش عيشا حميدا بعد ما قتل أبوه شهيدا إلى آخر عمره، فكان من قضاء الله تعالى أنه كان يعقد المجلس فيما حكاه الأثبات والثقات يوم الجمعة في خان الحسين على العادة المألوفة منذ نيف وستين سنة، وكان يعظ الناس ويبالغ فيه إذ دُفِعَ إليه كتاب ورد من بخارا مشتمل على ذكر وباء عظيم وقع بها واستدعى فيه اعتناء المسلمين بالدعاء على رءوس الملأ في كشف ذلك البلاء عنهم، ووصف فيه أن واحدا تقدم إلى خباز يشتري الخبز فدفع الدراهم إلى صاحب الحانوت فكان يزنها والخباز يخبز والمشتري واقف فمات الثلاثة في الحال، واشتد الأمر على عامة الناس، فلما قرأ الكتاب هاله ذلك واستقرأ من القارئ: ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ الله بِهِمُ الْأَرْضَ﴾ (٢) ونظائرها، وبالغ في التخويف والتحذير وأثر فيه ذلك وتغير في الحال، وغلبه وجع البطن من ساعته وأنزل من المنبر وكان يصيح من الوجع، وحمل إلى الحمام إلى قريب من غروب الشمس، فكان يتقلب ظهرا لبطن ويصيح ويئن فلم يسكن ما به فحمل إلى بيته وبقي فيه سبعة أيام لم ينفعه علاج، فلما كان يوم الخميس سابع مرضه ظهرت آثار سكرة الموت فودع أولاده وأوصاهم بالخير ونهاهم عن لطم الخدود وشق الجيوب والنياحة ورفع الصوت بالبكاء، ثم دعا بالمقرئ أبي عبد الله خاصته حتى قرأ سورة يس وتغير حاله وطاب وقته وكان يعالج سكرات الموت إلى أن قرأ إسناد ما روي أن رسول الله ﷺ قال: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" . ثم توفي رحمه الله من ساعته عصر يوم الخميس وحمل جنازته من الغد عصر يوم الجمعة إلى ميدان الحسين الرابع من المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة، واجتمع من الخلائق ما الله أعلم بعددهم، وصلى عليه ابنه أبو بكر ثم أخوه أبو يعلى، ثم نقل إلى مشهد أبيه في سكة حرب ودفن بين يدي أبيه، وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، فكان وفاته طاعنا في سبع وسبعين من سنّه (١) . قال ابن عساكر -رحمه الله تعالى-: قال أبو عبد الله الكتبي الحاكم بهراة: سنة تسع وأربعين وأربعمائة ورد الخبر بوفاة الإمام شيخ الإسلام إسماعيل الصابوني بنيسابور في المحرم وكان مولده في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. وكان أول مجلس عقده بنيسابور بعد قتل والده أبي نصر في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وسمعته يقول: هراة وسجستان مجمع الأسرة، وبوشنج مقطع المسرة، ونيسابور موضع النصرة، وقال -يعني ابن عساكر-: وذكر غير الكتبي أن مولده ببوشنج ليلة الإثنين للنصف من جمادى الآخرة (٢) . قال الذهبي: الإمام العلامة القدوة المفسر المذكر المحدث شيخ الإسلام، ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وأول مجلس عقده للوعظ إثر قتل أبيه في سنة ثنتين وثمانين وهو ابن تسع سنين. وقال: قال أبو بكر البيهقي: حدثنا إمام المسلمين حقا وشيخ الإسلام صدقا أبو عثمان الصابوني. ثم ذكر حكاية وقال: قال أبو عبد الله المالكي: أبو عثمان ممّن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير. وقال: قال عبد الغافر في السياق: الأستاذ أبو عثمان إسماعيل الصابوني شيخ الإسلام المفسر المحدث الواعظ أوحد وقته في طريقه، وعظ المسلمين سبعين سنة وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة، وكان حافظا كثير السماع والتصانيف حريصا على العلم، سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال، وحدث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا، وكان جمالا للبلد مقبولا عند الموافق والمخالف، مجمعا على أنه عدم النظير وسيف السنة ودامغ البدعة، وكان أبوه الإمام أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ففتك به لأجل المذهب وقتل، فأقعد ابنه هذا ابن تسع سنين فأقعد بمجلس الوعظ وحضره أئمة الوقت، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه، وكان يحضر مجلسه هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني والأستاذ أبو بكر بن فورك ويعجبون من كمال ذكائه وحسن إيراده حتى صار إلى ما صار إليه، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات حتى كان يضرب به المثل. وقال: قال الحسين بن محمد الكتبي في تاريخه: في المحرم توفي أبو عثمان سنة تسع وأربعين وأربعمائة، وقال: قال الكتاني: ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان زهدا وعلما؛ كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة، وكان من حفاظ الحديث. قلت -يعني الذهبي-: ولقد كان من أئمة الأثر له مصنف في السنة واعتقاد السلف (١) ما رآه منصف إلا واعترف له (٢)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 116) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    بن عبد الله الاسماعيلي

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 183) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    بن عامر بن عابد الاستاد الإمام شيخ الاسلام أبو عثمان الصابوني الخطيب المفسر، المحدث، الواعظ. أوحد وقته في طريقته، ووعظ المسلمين في مجالس التذكير سبعين سنة. وخطب وصلّى في الجامع نحوا من عشرين سنة. وكان أكثر أهل العصر من المشايخ سماعا وحفظا ونشرا لمسموعاته وتصنيفا وجمعا وتحريضا على السماع وإقامة لمجالس الحديث. سمع بنيسابور من أبي العباس البالوي، وأبي سعيد السمسار، وأبي سعيد الرازي الصوفي، وأبي طاهر بن خزيمة، وأبي بكر الجوزقي، وأبي الحسن القزويني، والمخلدي، والسيد أبي الحسن الهمدانى الوصي، وأبي الحسن الماسرجسي، وأبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران، وطبقتهم. وسمع بسرخس من الإمام أبي علي الحسن بن أحمد المعروف براهو [كذا] وغيره. وبهراة من أبي بكر أحمد بن إبراهيم القراب، وأبي معاذ شاه بن عبد الرحمن، وأبي العباس المعمري، وطبقتهم. وسمع بالشام والحجاز ودخل معرّة النعمان فلقي ابا العلا أحمد بن سليمان التنوخي المعرّي، وسمع بالجبال، وغيرها من البلاد. وحدث بنيسابور وخراسان الى غزنة وبلاد الهند، ثم بجرجان وآمل وطبرستان والثغور الى حرّان، وبالشام وبيت المقدس والحجاز، واكثر الناس السماع منه. ورزق العز والجاه في الدين فكان جمالا للبلد، زينا للمحافل والمجالس، مقبولا عند الموافق والمخالف، مجمعا على أنه عديم النظير، وسيف السنة ودامغ أهل البدعة. [وهو النسيب المعمّ المخول، المدلي من جهة الأمومة إلى الحنفية والفضلية والشيبانية والقرشية والتميمية والمزنيّة والضبيّة، من الشعب النازلة إلى الشيخ أبى سعد يحيى بن منصور بن حسنويه السلمي الزاهد الأكبر، على ما هو مشهور من أنسابهم، عند جماعة من العارفين بالأنساب، لأنه أبو عثمان إسماعيل بن زين البيت ابنة الشيخ أبى سعد الزاهد ابن أحمد بن مريم بنت أبى سعد الأكبر الزاهد. وأما من جهة الأب، فهو الأصل الذي لا يحتاج نسبه إلى زيادة فأبوه أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور، ففتك به لأجل التعصب والمذهب، وقلّد الإمامة صبيا، بعد حول سبع سنين فاستدعى أن يذكر صبيا، دعي للختم على رأس قبر أبيه كل يوم، وأقعد بمجلس الوعظ مقام أبيه، وحضر أئمة الوقت مجالسه. وأخذ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد الصعلوكي فى تربيته، وتهيئة أسبابه، وترتيب حشمته ونوبه، وكان يحضر مجالسه ويثنى عليه مع تكبره فى نفسه، وكذلك سائر الأئمة، كالاستاذ الإمام أبى إسحاق الاسفراينى، والاستاذ ابى بكر ابن فورك، وسائر الأئمة كانوا يحضرون مجلس تذكيره، ويتعجبون من كمال ذكائه وعقله، وحسن إيراده الكلام، عربيه وفارسيه، وحفظه الأحاديث حتى كبر وبلغ مبلغ الرجال، وقام مقام أسلافه فى جميع ما كان إليهم من النوب. ولم يزل يرتفع شأنه حتى صار إلى ما صار إليه من الحشمة التامة والجاه العريض، وهو فى جميع أوقاته مشتغل بكثرة العبادات ووظائف الطاعات، بالغ فى العفاف والسداد، وصيانة النفس معروف بحسن الصلاة وطول القنوت، واستشعار الهيبة حتى كان يضرب به المثل فى ذلك، وكان محترما للحديث ولثبت الكتب]. قرأت من خطّ الفقيه أبي سعيد السكري: أنه حكا عن بعض من يوثق بقوله من الصالحين أن شيخ الإسلام قال: ما رويت خبرا ولا أثرا في المجلس إلا وعندي اسناده وما دخلت بيت الكتب قط إلا على طهارة وما رويت الحديث ولا عقدت المجلس قط ولا قعدت للتدريس الاعلى الطهارة وقال منذ صح عندي «أن النبي (ص) كان يقرأ سورة الجمعة والمنافقين في ركعتي صلاة العشاء ليلة الجمعة ما تركت قراءتهما فيهما. قال: وقد كنت فى بعض الاسفار المخوفة وكان أصحابى يفرقون من اللصوص وقطّاع الطريق، وينكرون عليّ فى التطويل بقراءة السورتين وغير ذلك، فلم أمتنع عن ذلك ولم أنقص شيئا مما كنت أواظب عليه فى الحضر فتولّانا الله بحفظه ولم تلحقنا آفة. [وقرأت من خط السكري أيضا قال: قرات فى كتاب سهل الصعلوكي إلى زاهر بن أحمد الإمام بسرخس حين قصد الاستاذ الإمام إسماعيل أن يرحل إليه لسماع الحديث فى صباه، بعد ما قتل أبوه شهيدا وفى الكتاب بعد الخطاب: وإذا عدّت الأحداث التى كانت فى هذه السنين الخالية قطارا أرسالا ومتصلة اتصالا، ومتوالية حالا فحالا، كان أعظمها نكاية فى الدين وجناية عليه، ما جرى من الفتك بأبى نصر الصابونى رحمه الله نهارا، والمكر الذي مكر به كبارا، كما إذا عدت غرائب الوقت وعجائبه فى الحسن، كان بولده الولد الفقيه أبى عثمان إسماعيل أدام الله بقاه وسلامته الابتداء وبذكره الافتتاح فانه بلغ ولم يبلغ بالسن ما تقصر عنه الأمنية والاقتراح من التدبّر والتعلّم والوجاهة والتقدم على التحفظ والتورع والتيقّظ، وقد كان فى نفسه لذكائه وكيسه وفطنته وهدايته وعقله الرحلة إلى الشيخ. فذكر فصلا فيه ثم قال: ولا نشك أنه يصادف منه فى الاكرام والتقدم والتعظيم ما يليق بصفاته وانجابه ودرجاته، وأنا شريك فى الامتنان لذلك كله وراغب فى تعجيل اصداره إلى موضعه، ومكانه فى عمارة العلم بقعوده للتذكير والتبصير، وما يحصل به من النفع الكثير، فان الرجوع لغيبته شديد، والاقتضاءبالعموم لعوده أكيد والسلام. وذكر عن الشيخ أحمد البيهقى أنه قال: عهدي بالحاكم الإمام أبى عبد الله مع تقدّمه فى السن والحفظ والاتقان، أنه يقوم للأستاذ عند دخوله إليه ويخاطبه بالاستاذ الأوحد وينشر علمه وفضله، ويعيد كلامه فى وعظه متعجبا من حسنه معتدا بكونه من أصحابه. قال السكرى: ورأيت كتاب الاستاذ الإمام أبى اسحاق الاسفراينى الذي كتبه بخطه وخاطبه بالأستاذ الجليل سيف السنة. وفى كتاب اخر: غيظ أهل الزيغ. وحكى الاستاذ أبو القاسم الصيرفى المتكلم: أن الإمام أبا بكر ابن فورك كان رجع عن مجلسه يوما فقال: تعجبت اليوم من كلام هذا الشاب تكلم بكلام مهذب عذب بالعربية والفارسية. وحكى عن الشيخ الإمام سهل أيضا أنه كان يقول له بالفارسية: أبى سرايخ براتيش است بيش است. قرات بخط السكري أن الاستاذ أبا عثمان كان يتكلم بين يدي الإمام سهل الصعلوكي، وكان ينحرف بوجهه عن جانبه فصاح به الإمام سهل: استقبلنى واترك الانحراف عنى. فقال: إنّي استحي أن أتكلم فى حرّ وجهك. فقال الإمام سهل: أنظروا إلى عقله]. ولقد أكثر الأئمة الثناء عليه، ومدحه الشعراء فى صباه إلى وقت شبابه وشيبه. فمن ذلك ما قال بعض من ذكر [من] أئمة الأصحاب: منا المهذب إسماعيل أرجحهم … علما وحلما ولم يبلغ مدى الحلم [وكتب أبو المظفر الجمحي إليه بعد أن سمع خطبته بهذه الأبيات: أستدفع الله عنه آفة العين … وكم قرأت عليه اية العين العلم يفخر والآداب فاخرة … منيرة يهتدى فيها ذو والشين لو عاد سحبان حيّا قال من عجب … عين الاله على عين الفريقين قد كان دينى على إتمام رؤيته … لمّا رأيت محيّاه قضى دينى قل للذى زانه علم ومعرفة … كم للعلوم باسماعيل من زين وقال فيه البارع الرويانى: ماذا اختلاف الناس فى متفنّن … لم يبصروا للقدح فيه سبيلا والله ما رقي المنابر خاطب … أو واعظ كالحبر إسماعيلا] ولقد عاش عيشا حميدا بعد ما قتل أبوه شهيدا إلى اخر عمره، فكان من قضاء الله تعالى أنه كان يعقد المجلس فيما حكاه الأثبات والثقات يوم الجمعة في خان الحسين على العادة المألوفة منذ نيف وستين سنة وكان يعظ الناس ويبالغ فيه اذ دفع اليه كتاب ورد من بخارا مشتمل على ذكر وباء عظيم وقع بها (١) واستدعى فيه اعتناء المسلمين بالدعاء على روس الملإ في كشف ذلك البلاء عنهم، ووصف فيه ان واحدا تقدم إلى خباز يشتري الخبز فدفع الدراهم الى صاحب الحانوت فكان يزنها والخبّاز يخبز والمشتري واقف فمات الثلاثة في الحال واشتدّ الأمر على عامة الناس فلما قرا الكتاب هاله ذلك واستقرأ من القاري «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» [النحل/ ٤٥] ونظائرها وبالغ في التخويف والتحذير. وأثر فيه ذلك وتغير في الحال وغلبه وجع البطن من ساعته وانزل من المنبر وكان يصيح من الوجع وحمل الى الحمام الى قريب من غروبالشمس، فكان يتقلب ظهرا لبطن ويصيح ويئنّ فلم يسكن ما به فحمل الى بيته وبقى فيه سبعة أيام لم ينفعه علاج، فلما كان يوم الخميس سابع مرضه ظهرت آثار سكرة الموت فودّع أولاده واوصاهم بالخير ونهاهم عن لطم الخدود وشق الجيوب والنياحة ورفع الصوت بالبكاء. ثم دعا بالمقري أبي عبد الله خاصته حتى قرأ سورة يس وتغيّر حاله وطاب وقته. وكان يعالج سكرات الموت الى ان قرأ اسناد ما روي ان رسول الله (ص) قال: «من كان اخر كلامه لا اله الّا الله دخل الجنة» . ثم توفي رحمه الله من ساعته عصر يوم الخميس وحمل جنازته من الغد عصر يوم الجمعة الى ميدان الحسين الرابع من المحرم سنة تسع وأربعين وأربع مائة واجتمع من الخلائق ما الله أعلم بعددهم، وصلّى عليه ابنه أبو بكر ثم أخوه أبو يعلى، ثم نقل الى مشهد أبيه في سكة حرب ودفن بين يدي أبيه وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة فكان وفاته طاعنا في سبع وسبعين من سنّه. وسمعت خالي أبا سعيد يذكر مجلسه في موسم من ذلك العام على ملأ عظيم من الخلق وأنه يصيح بصوت عال مرارا ويقول لنفسه: يا إسماعيل: «هفتاد وهفت وهفتاد وهفت» بالفارسيّة فلم يأت عليه إلّا أيام قلائل حتى توفى لأنه كان يذكر المشايخ الذين ماتوا فى هذا السن من أعمارهم (١)

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 176) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٣] بن عبد الرحمن. شيخ، يروي عن أبي بردة روى عنه أبو حفص الأبار (٣) . حديثه عن أبي بردة عن أبي موسى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول من صُنعت له الحمامات سليمان» رواه البخاري في «التاريخ» (٤) عن حسن بن صباح عن إبراهيم بن مهدي ثنا أبو حفص الأبار عنه. قال البخاري: فيه نظر، لا يتابع في حديثه، حديثه في الكوفيين، وقال الأزدي (٥) : منكر الحديث

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 391) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • القراءة خلف الإمام للبيهقي٤ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع