أبو بكر محمد بن يحيى الصولي

محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول

الكنية
أبو بكر
النسب
الصولي، البغدادي
الشهرة
الصولي
الوفاة
335 هـ، أو 336 هـ
البلد
البصرة

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: وقد وصفه الخطيب بالقبول فقال في بقية ترجمته: كان واسع الرواية حسن الحفظ للأدب، حاذقا بتصنيف الكتب ووضع الأشياء مواضعها إلى أن قال: وكان حسن الاعتقاد جميل الطريق مقبول القول.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 584) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    ذكره الخطيب فقال: كان أحد العلماء بفنون الآداب حسن المعرفة بأخبار الملوك والخلفاء والأشراف والشعراء.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 584) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قلت: وقد وصفه الخطيب بالقبول فقال في بقية ترجمته: كان واسع الرواية حسن الحفظ للأدب، حاذقا بتصنيف الكتب ووضع الأشياء مواضعها إلى أن قال: وكان حسن الاعتقاد جميل الطريق مقبول القول.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 584) الصفحة
  • أبو أحمد بن أبي

    وذكر ابن السمعاني في ترجمة يحيى بن عبد الوهاب بن منده من ذيل بغداد عن يحيى: سمعت عمي أبا القاسم يقول: سمعت أبا الحسين بن. . . يقول: سمعت أبا أحمد بن أبي. . . يقول: أبو أحمد العسكري يكذب على الصولي مثل ما كان الصولي يكذب على الغلابي مثل ما كان الغلابي يكذب على سائر الناس.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 584) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن صول، أبو بكر، المعروف بالصولي. كان أحد العلماء بفنون الآداب، حسن المعرفة بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف، وطبقات الشعراء. وحدث عن أبي داود السجستاني، وأبوي العباس ثعلب والمبرد، وأبي العيناء محمد بن القاسم، وأبي العباس الكديمي، وأبي عبد الله محمد بن زكريا الغلابي، وأبي رويق عبد الرحمن بن خلف الضبي، وإبراهيم بن فهد الساجي، وعباس بن الفضل الأسفاطي، وأحمد بن عبد الرحمن الهجري، ومعاذ بن المثنى العنبري، وغيرهم. وكان واسع الرواية حسن الحفظ للآداب، حاذقا بتصنيف الكتب ووضع الأشياء منها مواضعها. ونادم عدة من الخلفاء وصنف أخبارهم وسيرهم وجمع أشعارهم ودون أخبار من تقدم وتأخر من الشعراء والوزراء والكتاب والرؤساء. وكان حسن الاعتقاد جميل الطريقة، مقبول القول. وله أبوة حسنة، فإن جده صول وأهله كانوا ملوك جرجان، ثم رأس أولاده بعده في الكتبة، وتقلد الأعمال السلطانية. ولأبي بكر الصولي شعر كثير في المديح والغزل وغير ذلك. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو عبيد الله المرزباني، وأبو الحسن بن الجندي، وأبو أحمد بن الدهقان، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى، وأبو أحمد الفرضي، وغيرهم. وحدثنا عنه الحسين بن الحسن الغضاري، وعلي بن القاسم ابن النجاد البصري، والحسين بن الحسن الجواليقي، وعباس بن عمر الكلوذاني. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن عبد الملك، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ وكان في اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله ﷺ فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي ﷺ فصلى ست ركعات في أربع سجدات، كبر ثم قرأ فأطال القراءة، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه فقرأ القراءة دون القراءة الأولى، ثم ركع نحو ذلك، ثم قام، ثم رفع رأسه، فقرأ الثالثة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه وانحدر للسجود فسجد سجدتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد، ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول منها، إلا أن يكون ركوعه نحوا من قيامه، ثم تأخر في صلاته فتأخرت الصفوف معه، ثم تقدم فقام في مقامه، وتقدمت الصفوف معه، فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس. فقال: يا أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي. كذا روى لنا هذا الحديث أبو عبد الله المخزومي عن الصولي عن أبي داود، وهو وهم، إنما رواه أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، أورده أحمد في المسند كذلك، ورواه أبو داود عنه في السنن كذلك، أخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أحمد بن حنبل. وأخبرناه الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى، عن عبد الملك، قال: حدثني عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ ، وساق الحديث بطوله. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أحمد الجواليقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: قال جعفر بن محمد: المرء بين ذنب ونعمة، ولا يصلحهما غير استغفار من هذا وشكر على هذا. أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الكاتب، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن قفرجل، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى. وأخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد البزاز المقرئ، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: كنت أقرأ على أبي خليفة في منزله لهاشمي البصرة خصوصا كتاب طبقات الشعراء وغيره، فواعدنا يوما وقال: لا تخلفوني فإني أتخذ لكم خبيصة كافية، فتأخرت لشغل عرض لي، ثم جئت والهاشميون عنده فلم يعرفني الغلام وحجبني، فكتبت إليه [من البسيط] : أبا خليفة تجفو من له أدب وتؤثر الغر من أبناء عباس وأنت رأس الورى في كل مكرمة وفي العلوم وما الأذناب كالراس ما كان قدر خبيص لو أذنت لنا فيه لتختلط الأشراف بالناس فلما قرأ الرقعة صاح على الغلام ودخلت إليه، فلما رآني قال: أسأت إلينا بتغيبك، وظلمتنا في تعتبك، وإنما عقد المجلس بك، ونحن فيما فاتنا بتأخرك، ولا ذنب لنا فيه، كما أنشدني التوزي لرجل طلق امرأته ثم ندم فتزوجت غيره فمات عنها حين دخل بها، فخطبها فقال من أبيات: فعادت لنا كالشمس بعد طلاقها على خير أحوال كأن لم تطلق ثم صاح: يا غلام، اتخذ لنا مثل طعامنا، فأقمنا يومنا عنده. أنشدني أبو القاسم الأزهري، قال: أنشدنا عبيد الله بن محمد المقرئ، قال: أنشدنا أبو بكر الصولي لنفسه [من البسيط] : أحببت من أجله من كان يشبهه وكل شيء من المعشوق معشوق حتى حكيت بجسمي ما بمقلته كأن سقمي من جفنيه مسروق أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن جامع الدهان، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: أنشدنا بعض الوزراء يوما بيتا للبحتري، وجعل يردده ويستحسنه، وهو: وكأن في جسمي الذي في ناظريك من السقم فجذبت الدواة وعملت بحضرته: أشبهت من أجله من كان يشبهه وكل شيء من المعشوق معشوق كذا رواه لنا البرقاني، وإنما هو: أحببت من أجله. حتى حكيت بجسمي ما بمقلته كأن سقمي من عينيه مسروق فاستحسن ذلك ووصلني، ثم إن رجلا من الكتاب يعرف بالرحوفي ادعى هذين البيتين، فعاتبته فقال: هبهما لي. فقلت له: أخاف أن تمتحن بقولك مثلهما فلا تحسن. فقال: قل أنت. فعملت بحضرته [من البيسط] : إذا شكوت هواه قال ما صدقا وشاهد الدمع في خدي قد نطقا ونار قلبي في الأحشاء ملهبة لولا تشاغلها بالجسم لاحترقا يا راقد العين لا يدري بما لقيت عين تكابد فيه الدمع والأرقا يكاد شخصي يخفى من ضني جسدي كأن سقمي من عينيك قد سرقا فحلف أنه لا يدعي البيتين أبدا. أنشدنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي لنفسه [من مجزوء الرجز] : شكى إليك ما وجد من خانه فيك الجلد لهفان إن شئت اشتكى ظمآن إن شئت ورد صب إذا رام الكرى نبهه لذع الكمد يا أيها الظبي الذي تصرع عيناه الأسد أما لأسراك فدى أما لقتلاك قود ماذا على من جار في أحكامه لو اقتصد ما ضره لو أنه أنجز ما كان وعد هان عليه سهري في حبه لما رقد واها لغر غره أنا وصلناه وصد بمقلتيه حور وقده فيه غيد الراح في إبريقها أكرم روح في جسد فهاتها نصلح بها من الزمان ما فسد فإن أيام الصبا عارية قد تسترد سمعت من علي بن القاسم هذه القطعة سوى أربعة أبيات منها فإني لم أسمعها منه، بل قد أنشدني جمعيها أحمد بن أصرم السجزي بمكة عن علي بن القاسم. حدثنا القاضي علي بن المحسن، قال: سمعت محمد بن العباس الخزاز يقول: حضرت الصولي وقد روى حديث رسول الله ﷺ : من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فقال: وأتبعه شيئا من شوال! فقلت: أيها الشيخ اجعل النقطتين اللتين تحت الياء فوقها. فلم يعلم ما قصدت، فقلت: إنما هو ستا من شوال، فرواه على الصواب، أو كما قال. حدثني الأزهري، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يذكر أن الصولي روى حديث أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله ﷺ ، قال: من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال، فصحف فيه، فقال: وأتبعه شيئا من شوال. قال الأزهري: وسمعت أبا بكر بن شاذان يقول: رأيت للصولي بيتا عظيما مملوءا بالكتب وهي مصفوفة، وجلودها مختلفة الألوان، كل صف من الكتب لون، فصف أحمر وآخر أخضر وآخر أصفر، وغير ذلك، قال: وكان الصولي يقول: هذه الكتب كلها سماعي. أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم العلوي، قال: أنشدني أبو الحسن محمد بن أبي جعفر النسابة، قال: أنشدني أبو سعيد المعروف بالعقيلي لنفسه في الصولي [من مجزوء الرمل] : إنما الصولي شيخ أعلم الناس خزانه فإذا تسأله مشكلة طالبا منه إبانه قال يا غلمان هاتوا رزمة العلم فلانه حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن أبا بكر الصولي، مات بالبصرة في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، قال: وكان خرج عن بغداد لإضاقة لحقته. حدثنا علي بن أبي علي، قال: حدثني أبي: أن الصولي مات بالبصرة في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. وكذلك ذكر المرزباني فيما قرأت بخطه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 675) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن صُول، أبو بكر، الصُولي، البَغْدَادي حدَّث عن: أبي داود السجستاني، ومحَمَّد بن يونس الكديمي، وثعلب، والمبرِّد، وأبي العيناء محَمَّد بن القاسم، ومحَمَّد بن زكريا الغلابي، وعباس بن الفضل الأسفاطي، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" ، وابن حيويه، وأبو بكر بن شَاذَان، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وأبو الحسن بن الجندي، وأبو عبيد الله المرزباني، وعلي بن القاسم النجاد، والحسين الغضائري، وأبو أحْمَد الفرضي، وأبو عبد الله الحسين بن الحسن المخزومي في سَنَة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وغيرهم. قال أبو بكر بن شَاذَان. رأيت للصُّولي بيتًا عظيمًا مملوءًا بالكتب وهي مصفوفة، وجلود ما مختلفة الألوان، كل صف من الكتب لون، فصف أحمر، وآخر أخضر، وآخر أصفر، وغير ذلك، وكان الصولي يقول: هذه الكتب كلها سماعي. وقال المرزباني في "مُعْجَم الشعراء" : كان شَيْخنا الصولي -رحمه الله تعالى- نادَم المكتفي بالله، فكان واسع الرواية، حسن الحفظ للآداب، والافتنان فيها، حاذقًا بتصنيف الكتب ووضع الأشياء منها موضعها، وله أبوة حسَنَة، كان جده صول، وأهله ملوك جرجان، ثم رأس أولاده بعده في الكتابة، وتقلد الأعمال الجليلة السلطانية. وقال ابن النديم في "فهرسته" : كان من الأدباء الظرفاء، والجماعين للكتب، ونادم الراضي، وكان أولًا يعلمه، وقد نادم المكتفي، ثم المقتدر دفعة واحدة، وأمره أظهر وأشهر وأقرب من أن نستقصيه، وكان من ألعب أهل زمانه بالشطرنج، حسن المروة، توفي مستترًا بالبَصْرَة؛ لأنه روى خبرًا في علي -كرم الله وجهه- فطلبته الخاصة والعامة لتقتله. وقال الخَطِيب: كان أحد العلماء بفنون الآداب، حسن المعرفة بأخبار الملوك، وأيام الخلفاء، ومآثر الأشراف، وطبقات الشعراء ... نادم عدة من الخلفاء، وصنف أخبارهم، وسيرهم، وجمع أشعارهم، ودون أخبار من تقدم وتأخر من الشعراء، والوزراء، والكتاب، والرؤساء، وكان حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، مقبول القول، له شعر كثير في المدح، والغزل وغير ذلك. وقال الحافظ: ذكر ابن السمعاني في ترجمة يحيى بن عبد الوهاب بن مندة من "ذيل بَغْدَاد" عن يحيى. سمعت عمي أبا القاسم يقول: سمعت أبا الحسين بن فارس يقول: سمعت أبا أحْمَد بن أبي العشار يقول: أبو أحْمَد العسكري يكذب على الصولي، مثلما كان الصولي يكذب على الغلابي، مثلما كان الغلابي يكذب على سائر النَّاس. قال الحافظ. قلت: قد وصفه الخَطِيب بالقبول. وقال الذَّهَبِي. العلامة الأديب ذو الفنون، له النظم، والنثر، وكثرة الاطلاع، نادم جماعة من الخلفاء، وكان حلو الإيراد، مقبول القول، حسن المعتقد. قال مقيده -عفا الله عنه-: خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" . مات بالبَصْرَة سَنَة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وقيل سَنة ست وثلاثين. قلت: [أديب مشهور، ذو فنون، ثقة] . مُعْجَم الشعراء (٣٨٢) ، الفهرست (٢٨٧) ، مُعْجَم ابن جُميع (١٠٦) ، المستدرك (٤/ ٦٤٣) ، تَارِيخ جرجان (٧٦٢) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٤٢٧) ، موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٣٨٩) ، أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ٤٩٢) ، الأَنْسَاب (٣/ ٥٧٣) ، نزهة الألباء (٢٣٩) ، المنتَظِم (١٤/ ٥٦، ٦٨) ، إنباه الرواة (٣/ ٢٣٣) ، مُعْجَم الأدباء (١٩/ ١٠٩) ، وفيات الأعيان (٤/ ٣٥٦) ، النُّبَلاء (١٥/ ٣٠١) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ١٣٠) ، العِبَر (٢/ ٥٠) ، الإعلام (١/ ٢٣٠) ، الإشارة (١٦٥) ، الوَافِي بالوفيات (٥/ ١٩٠) ، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣١٩) ، البداية (١٥/ ١٩٥) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٩٤) ، وفيات ابن قنفذ (٣٣٥) ، المقفى الكبير (٧/ ٤٣٣) ، اللِّسَان (٧/ ٤٨) طبعة غنيم، الشَّذَرات (٤/ ١٩٢)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 463) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج٤ ص٦٤٣) : سمعت الفقيه الأديب الأوحد أبا بكر محمد بن علي الققال غير مرة يقول: سمعت أبا بكر محمد بن يحيى الصولي النحوي. ترجمه الذهبي رحمه الله في «السير» (ج١٥ ص ٣٠١) فقال (الصولي) العلامة الأديب ذو الفنون أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس محمد بن صول الصولي البغدادي صاحب التصانيف. إلى أن قال: توفي الصولي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. ا هـ المراد من «السير»

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 310) الصفحة
  • السهمي

    الأديب جُرْجَانِي الأصل وصول من بَعْض ضياع جُرْجَان يقال لَهُ حور

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 426) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠