عبيد الله بن محمد بن أحمد

عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران بن أبي مسلم

الكنية
أبو أحمد
النسب
الفرضي, المقرئ, الْبَغْدَادِيُّ
الوفاة
406 هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ١٥

  • أحمد بن محمد العتيقي

    وقال العتيقي: ما رأيت في معناه مثله

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 212) الصفحة
  • أحمد بن محمد العتيقي

    وقال العتيقي: ما رأينا في معناه مثله

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 106) الصفحة
  • أحمد بن محمد العتيقي

    سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال: ثقة مأمون، ما رأينا مثله في معناه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 113) الصفحة
  • ابن السوادي أبو القاسم الأزهري

    وقال الأزهري: عبيد الله كان إماما من الأئمة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 212) الصفحة
  • ابن السوادي أبو القاسم الأزهري

    وذكره الأزهري عبيد الله، فقال: إمام من الأئمة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 106) الصفحة
  • ابن السوادي أبو القاسم الأزهري

    وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال: كان إماما من الأئمة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 113) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان ثقة ورعا دينا

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 106) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب كان ثقة ورعا دينا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 212) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان ثقة صادقا دينا ورعا

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 113) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام القدوة، شيخ العراق

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 212) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 106) الصفحة
  • منصور بن عمر الكرخي

    وقال الخطيب: حدثنا منصور بن عمر الفقيه، قال: لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي. قال: وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد، وحالة متسعة من الدنيا، وكان مع ذلك أورع الخلق، وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه، وكنت أطيل القعود معه، وهو على حالة واحدة لايتحرك ولا يعبث بشيء، ولم أر في الشيوخ مثله

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 106) الصفحة
  • منصور بن عمر الكرخي

    حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي، قال: لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم، قال: وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا، وكان مع ذلك أورع الخلق، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف. قال: وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه. وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 113) الصفحة
  • علي بن عبد الواحد بن مهدي

    حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول: اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 113) الصفحة
  • عيسى

    وقال لي عيسى: كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له. قال: وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها ؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده، وقال: أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 113) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد