علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور
- الكنية
- أبو الحسن
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، البغوي
- الوفاة
- 286 هـ، وقيل: 287 هـ
- البلد
- مكة
ما قاله النقاد فيه، ٩
- ابن حجر العسقلاني
أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد. مشهور وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي فذكرته للاحتمال، وإن كان متأخر الطبقة عن الذي قبله.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 182) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قال الدارقطني: ثقة، مأمون
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 559) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة، لكنه كان يطلب على التحديث، ويعتذر بأنه محتاج
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 559) الصفحة - محمد بن عبد الملك القرطبي
وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن: أدركت علي بن عبد العزيز بمكة، وكان يعامل الناس، فقلت لوزانه: أعطيه مائة درهم صحاحا على أن أقرأ أنا، فقيل لابن أيمن: فهل يعيبون مثل هذا ؟ فقال: لا، إنما العيب عندهم الكذب، وهذا كان ثقة. قال: وكان أهل خراسان إذا تناوم رشوا في وجهه الماء
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 559) الصفحة - شمس الدين الذهبي
المجاور بمكة.] ثقة، لكنه يطلب على التحديث، ويعتذر بأنه محتاج. قال الدارقطني: ثقة مأمون
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 143) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
عم أبي القاسم البغوي. حدث عن: مسلم بن إبراهيم، وأبي نعيم، وعفان القعنبي، وموسى بن إسماعيل، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني أكثر عنه في "معاجمه" ، وعلي بن محمد بن مهرويه، وأبو علي حامد الرفاء، وأبو الحسن القطان، وخلق. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال ابن السني: سمعت النسائي يسأل عنه؛ فقال: قبحه الله، ثلاثا. قيل: أتروي عنه؟ فقال: لا. فقيل: أكان كذابا؟ فقال: لا، ولكن قوما اجتمعوا ليقرءوا عليه، وبروه بما سهل، وكان فيهم إنسان غريب فقير، لم يكن في جملة من بره، فأبى أن يقرأ عليهم وهو حاضر حتى يخرج أو يدفع كما دفعوا، فذكر الغريب أنه ليس معه إلا قصيعة، فأمره بإحضارها، فلما أحضرها حدثهم. قال ابن السني: بلغني أنه كان يقرأ كتب أبي عبيد بمكة على الحاج بالأجر، فإذا عاتبوه في الأخذ قال: يا قوم أنا بين الأخشبين، إذا خرج الحاج نادى أبو قبيس قيقعان من بقي، فيقول: بقي المجاورون، فيقول: أطبق. وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن: أدركت علي بن عبد العزيز بمكة وكان يعامل الناس فقلت: لو رأيته أعطيته مائة درهم صحاحا على أن أقرأنا، فقيل لابن أيمن: فهل يعيبون مثل هذا؟ فقال: لا، إنما العيب عندهم الكذب، وهذا كان ثقة، قال: وكان من أهل خراسان إذا تناوم رشوا على وجهه الماء. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: الإمام الحافظ الصدوق جمع وصنف المسند الكبير، وكان حسن الحديث. وقال أيضا: عُني بهذا الشأن، وصنف المسند، وسمع منه أمم، وكان حسن الحديث، وليس بحجة. وقال مرة: ثقة لكنه كان يطلب على التحديث، ويعتذر بأنه محتاج. وقال ابن الجزري: شيخ مسند ثقة. وقال الهيثمي: ثقة. وقال ابن حجر: أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد، مشهور، وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي. وقال الألباني: ثقة حافظ. ولد سنة بضع وتسعين ومائة، ومات بمكة يوم الخميس، غرة ربيع الأول سنة سبع وثمانين ومائتين، وقيل: ست وثمانين. - أسئلة حمزة (٣٨٩) ، أسئلة السلمي (١٩٨) ، الثقات (٨/ ٤٧٧) ، الجرح والتعديل (٦/ ١٩٦) ، معجم الأدباء (١٤/ ١٢ - ١٣) ، تاريخ الإسلام (٢١/ ٢٢٧) ، تذكرة الحفاظ (٢/ ٦٢٢) ، الميزان (٣/ ١٤٣) ، النبلاء (١٣/ ٣٤٨) ، غاية النهاية (١/ ٥٤٩) ، المجمع (٦/ ١٠٦) ، تهذيب التهذيب (٧/ ٣٦٢) ، الكفاية (١/ ٤٦٢) ، الوافي بالوفيات (٢١/ ٢٤٥) ، وغيرها. * قلت: (ثقة حافظ، وكان يأخذ على التحديث أجرا)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 435) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الذَّهبي في "السير" (١٣/ ٤٢٨) : علي بن عَبد العزيز بن المرزبان بن سابور الإمام الحافظُ الصدوق أبو الحسن البغوي، نزيل مكة، ولد سنة بضع وتسعين. وسمع: أبا نعيم، وعفان، والقعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبا عُبيد وأحمد بن يونس وعلي بن الجعد وعاصم بن علي، وطبقتهم. وجمع، وصنف المسند الكبير وأخذ القراءات عن أبي عُبيد، وغيره سمع منه الحروف أحمد بن التائب، وإبراهيم بن عَبد الرّزاق، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو إسحاق بن فراس، ومحمد بن عيسى بن رفاعة، وأحمد بن خالد بن الحباب. وحدَّث عنه: علي بن محمد بن مهرويه القزويني، وأبو علي حامد الرّفاء، وعَبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سَلمة القطان، والطَّبراني وخلق كثير من الرّحالة، والوفد. وكان حسن الحديث قال الدَّارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن أبي حاتم: كتب إلينا بحديث أبي عُبيد؛ وكان صدوقًا. مات سنة ست وثمانين ومئتين وقيل: سنة سبع
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 865) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الصدوق أبو الحسن البغوي شيخ الحرم ومصنف المسند: سمع أبا نعيم وعفان والقعنبي ومسلم بن إبراهيم وأبا عبيد وخلائق فأكثر. روى عنه ابن أخيه أبو القاسم البغوي وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني وأبو علي حامد الرفاء وأبو الحسن بن سلمة القطان وعبد المؤمن ابن خلف النسفي والطبراني وأمم سواهم وعاش بضعا وتسعين عاما قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وأما النسائي فمقته لكونه كان يأخذ على الحديث ولا شك أنه كان فقيرا مجاورا قال ابن السني بلغني أنه كان إذا عوتب على ذلك قال يا قوم أنا بين الأخشبين وإذا ذهب الحجاج نادى أبو قبيس قيقعان يقول: من بقي؟ فيقول: المجاورون فيقول: اطبق. توفي سنة ست وثمانين ومائتين. أخبرنا الحسن بن علي أنا عبد الله بن عمر أنا عبد الأول بن عيسى أنا عبد الله بن محمد أنا محمد بن محمد بن يوسف أنا حامد بن محمد أنا علي بن عبد العزيز نا أبو نعيم نا المسعودي عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: كان من دعاء علي رضي الله عنه قال: اللهم ثبتنا على كلمة العدل والهدى والصواب وقوام الكتاب هادين مهديين راضين مرضيين غير ضالين ولا مضلين
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 147) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٤٥٧) ابن المرزبان ابن سابور: الإمام الحافظ الصدوق أبو الحسن البغوي نزيل مكة. ولد سنة بضع وتسعين ومئة. وسمع: أبا نعيم وعفان والقعنبي ومسلم بن إبراهيم وموسى ابن إسماعيل وأبا عبيد وأحمد بن يونس وعلي بن الجعد وعاصم بن علي وطبقتهم. وجمع وصنف المسند الكبير وأخذ القراءات عن أبي عبيد وغيره. سمع منه الحروف: أحمد بن التائب وإبراهيم بن عبد الرزاق وأبو سعيد بن الأعرابي وأبو إسحاق بن فراس ومحمد بن عيسى بن رفاعة وأحمد بن خالد بن الجباب. وحدث عنه أيضاً: علي بن محمد بن مهرويه القزويني وأبو علي حامد الرفاء وعبد المؤمن بن خلف النسفي وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان وأبو القاسم الطبراني وخلق كثير من الرحالة والوفد. وكان حسن الحديث. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن أبي حاتم: كتب إلينا بحديث أبي عبيد وكان صدوقاً. وقال أبو بكر بن السني سمعت النسائي يسأل عن علي بن عبد العزيز فقال قبحه الله ثلاثاً فقيل أتروي عنه قال لا فقيل أكان كاذباً قال لا ولكن قوماً اجتمعوا ليقرؤوا عليه شياً وبروه بما سهل وكان فيهم إنسان غريب فقير لم يكن في جملة من بره فأبى أن يحدث بحضرته فذكر الغريب انه ليس معه إلا قصعة فأمره بإحضارها وحدث. ثم قال ابن السني بلغني أنهم عابوه على الأخذ فقال يا قوم أنا قوم بين الأخشبين إذا خرج الحاج نادى أبو قبيس قعيقعان يقول من بقي فيقول بقي المجاورون فيقول أطبق. مات سنة ست وثمانين ومئتين وقيل سنة سبع
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 412) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير بن عمرو عند المزي
- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب عند المزي
- مسلم بن إبراهيم عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس عند المزي
- أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم عند المزي
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٢٣٤٩ موضعًا
- الدعاء للطبراني٢٧١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٤٣ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٣٨ موضعًا
- مسند الشاميين٣١ موضعًا
- طرق حديث من كذب علي متعمدا٢٧ موضعًا
- الأحاديث الطوال٣ مواضع
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياموضع واحد