أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم
- الكنية
- أبو سعيد
- النسب
- البصري، الصوفي، العنزي
- الشهرة
- ابن الاعرابي
- الوفاة
- 340 هـ، أو 341 هـ
- البلد
- مكة
ما قاله النقاد فيه، ١٤
- ابن حجر العسقلاني
الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 670) الصفحة - الخليلي
قال الخليلي: كان ثقة أثنى عليه كل من لقيه
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 670) الصفحة - محمد بن الحسين بن محمد السلمي
وقال السلمي: كان ثقة
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 670) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة: كان شيخنا ثقة حسن الأداء كثير الروايات كثير التأليف جليل القدر، وكان يأخذ الأجرة على التحديث وعاش خمسا وتسعين سنة وهو صحيح العقل واعتل ثلاثة أيام ومات
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 670) الصفحة - محمد بن إسحاق ابن منده
وقد قال أبو عبد الله بن منده: إنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 670) الصفحة - أحمد بن عطاء الروذباري
سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول: سمعت أحمد بن عطاء يقول: كان ابن الأعرابي يتفقه ويميل إلى مذهب الظاهر
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 670) الصفحة - ابن القطان الفاسي
وقال ابن القطان: لم يعبه إلا أخذ البرطيل على السماع
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 670) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو سعيد العنزي البصري ابن الأعرابي. حدث عن: الحسن بن علي بن عفان، والحسن بن محمد الزعفراني، وعبد الله بن أيوب المخرمي، وعباس الدوري، وسعدان بن نصر، وخلق أفردهم في معجم وقد جاوز عددهم فيه ثلاثمائة. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه " ، وابن المقرئ، وابن منده، وابن جميع، وعبد الله بن محمد القطان، وعبد الوهاب بن منير، وخلق. قال أبو عبد الرحمن السلمي: كان ثقة شيخ الحرم في وقته. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه أخرجه المتأخرون في الصحيح أثنى عليه كل من لقيه من أصحابه. وقال الباجي ثقة مشهور. وقال ابن القطان: ثقة جليل القدر، كثير التآليف، لم يعبه إلا أخذ البرطيل على السماع. وقال مسلمة: كان شيخا ثقة حسن الأداء، كثير الروايات، كثير التأليف جليل القدر، وكان يأخذ الأجرة عل التحديث. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الزاهد شيخ الحرم كان ثقة ثبتا عارفا عابدا ربانيا كبير القدر، بعيد الصيت. وقال ابن حجر: الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام، ورمز له في اللسان بـ (صح) ومعنى (صح) أي: إن فيه كلاما ولكن العمل على توثيقه. ولد يوم النحر سنة خمس وأربعين ومائتين، ومات يوم الأحد عند الظهر لأربع بقين من ذي القعدة، سنة أربعين وثلاثمائة، وقيل إحدى وأربعين وعاش خمسا وتسعين سنة، وهو صحيح العقل. - طبقات الصوفية (٤٢٧) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٤٤) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٥٢) ، النبلاء (١٥/ ٤٠٧) ، اللسان (١/ ٤٧٠) ، تاريخ دمشق (٥/ ٣٥٣) وغيرها. • قلت: (ثقة مكثر مصنف له أوهام لا تضر)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 159) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو سعيد العنزي، البَصْري، ابن الأعرابي مترجم له في "شيوخ الطبراني" . قلت: [ثقة، مكثر، مصنف له أوهام لا تضره]
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 124) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الذَّهبي في "السير" (١٥/ ٤٠٧) : أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم، الإمام المحدِّث القدوة الصدوق الحافظُ، شيخ الإسلام، أبو سعيد بن الأعرابي البصري الصوفي، نزيل مكة، وشيخ الحرم، وما هو بابن محمد بن زياد الأعرابي اللغوي. مات قبل أن يولد هذا بأعوام عدة، ولد سنة نيف وأربعين ومئتين. وسمع: الحسن بن محمد الزعفراني، وعَبد الله بن أيوب المخرمي، وسعدان ابن نصر، ومحمد بن عَبد الملك الدقيقي، وأبا جعفر محمد بن عُبيد الله المنادي، وعبَّاسا الترقفي، وعبَّاس بن محمد الدوري، وإبراهيم بن عَبد الله العبسي، وأممًا سواهم. خرج عنهم معجمًا كبيرًا، ورحل إلى الأقاليم، وجمع وصنف، صحب المشايخ، وتعَبد وتأله، وألف مناقب الصوفية، وحمل السنن عن أبي داود، وله في غضون الكتاب زيادات في المتن، والسند. روى عنه: أبو عَبد الله بن خفيف، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو عَبد الله بن مندة، والقاضي أبو عَبد الله بن مفرج، وعَبد الله بن يوسف الأصبهاني، ومحمد ابن أحمد بن جميع الصيداوي، وعَبد الله بن محمد الدمشقي القطان، وصدقة بن الدلم، وعَبد الرّحمن بن عُمر بن النحاس، وعَبد الوهاب بن منير المصريان، ومحمد بن عَبد الملك بن ضيفون شيخ أبي عُمر بن عَبد البر، وأبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي، وعدد كثير من الحجاج، والمجاورين، وكان كبير الشأن، بعيد الصيت عالي الإسناد. توفي بمكة في شهر ذي القعدة، سنة أربعين وثلاث مئة، وله أربع وتسعون سنة وأشهر
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 204) الصفحة - أبو إدريس شريف بن صالح التشادي
أبو سعيد بن الأَعْرَابِيِّ (١٩٩) ، الصُّوفِيُّ (٢٠٠) ، البَصْرِيُّ (٢٠١) ، المَكِّيُّ (٢٠٢) . ولد سنة نيف وأربعين ومئتين. روى عن: إبراهيم بن دحيم، وإبراهيم بن عبد الله العَبْسِيِّ القصَّار، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن حماد زغبة، وأبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المعروف بابن الرقراق، وأحمد بن محمد بن نافع الطحَّان، والحسن بن محمد بن الصبَّاح الزَّعْفَرَانِيِّ، وسعدان بن نصر، وعباس بن محمد بن حاتم الدُّورِيِّ، وعباس بن عبد الله الترقفِيِّ، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن أبي يزيد، وعبد الله بن أيوب المخرمِيِّ، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانِيِّ، وأبي يحيى محمد بن سعيد بن غالب، ومحمد بن سعيد بن أبي مسعود الخريمِيِّ، ومحمد بن العباس بن الوليد بن الدرفس، ومحمد بن عبد الملك الدَّقِيْقِيِّ الوَاسِطِيِّ، ومحمد بن عبيد بن وردان، وأبي جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود المُنادي، ومحمد بن عصمة الأُطْرُوش. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضعين، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو القاسم صدقة الدِّمَشْقِيُّ، وأبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحَّاس، وأبو محمد عبد الله بن محمد المؤدِّب بن أيوب القطَّان، وأبو محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهَانِيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن بندار الأستَرابَادِيُّ، وأبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيدَاوِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، وأبو عبد الله محمد بن خفيف الشِّيرازِيُّ. قال مسلمة بن القاسم كما في "اللسان" (١/ ٤٠٨) : "كان شيخًا ثقةً حسن الأداء، كثير الروايات، كثير التآليف، جليل القدر، وكان يأخذ الأجرة على التحديث" . وقال السُّلَمِيُّ في "طبقات الصوفية" (٤٢٧) : "بصريُّ الأصل، سكن بمكة، وكان في وقته شيخ الحرم، ومات بها، صنَّف للقوم كتبًا كثيرة، وصحب أبا القاسم الجنيد بن محمد، وعمرو بن عثمان المكيّ، وأبا الحسين النُّورِيّ، وحسنًا المسوحيّ، وأبا جعفر الحفَّار، وأبا الفتح الحَمَّال. وكان من جلّة مشايخهم وعلمائهم، .. وأسند الحديث ورواه، وكان ثقةً" . وقال أحمد بن عطاء كما في "اللسان" (١/ ٤٠٨) : "كان ابن الأَعْرَابِيّ يتفقه ويميل إلى مذهب الظاهر" اهـ. (قلتُ) : زاد ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/ ٣٥٥) : "مذهب أصحاب الحديث والظاهر" . وقال ابن القطَّان كما في "اللسان" (١/ ٤٠٨) : "لم يعبه إلا أخذه البرطيل على السماع" . وقال الخَلِيْليُّ كما في "تاريخ دمشق" (٥/ ٣٥٥، و ٣٥٦) : "ثقةٌ متفقٌ عليه أخرجه المتأخرون في "الصحيح" ، وأثنى عليه كل من لقيه من أصحابه ". وقال ابن الجَوْزِيِّ في "المنتظم " (٦/ ٣٧١) : " سكن مكة وصار شيخًا للحرم، وصحب الجُنَيْد، والنُّورِيّ، وحسن المسوحي، وغيرهم، وأسند الحديث، وصنَّف كتبًا للصوفية ". وقال الذَّهَبِيُّ في "السير " (١٥/ ٤٠٧ - ٤٠٩) : " الإمامُ، المُحَدِّثُ، القدوةُ، الصَّدوقُ، الحافظُ، شيخُ الإسلامِ، … نزيل مكة، وشيخ الحرم، … خرَّج عنهم - أي شيوخه - معجمًا كبيرًا، ورحل إلى الأقاليم، وجمع وصنَّف، صحب المشايخ، وتعبَّد وتأله، وألَّف مناقب الصوفية، وحمل السنن عن أبي داود، وله في غضون الكتاب زيادات في المتن والإسناد، … وكان كبير الشأن، بعيد الصّيت، عالي الإسناد، … وكان رحمه الله قد صحب الجنيد، وأبا أحمد القَلَانِسِيّ، وعمل تاريخًا للبصرة لم أره، أما كتابه في "طبقات النساك" فنقلت منه، … وقد كان ابن الأعرَابِيّ من علماء الصوفية فتراه لا يقبل شيئًا من اصطلاحات القوم إلا بحجة ". وقال أيضًا في "التذكرة " (٣/ ٨٥٢) : " الإمام الحافظُ، الزَّاهدُ شيخ الحرم، .... صاحب التصانيف، … كان ثقةً، ثبتًا، عارفًا، عابدًا، ربَّانيًّا، كبير القدر، بعيد الصيت ". وقال في "تاريخ الإسلام " (أحداث ٣٤٠) : " كان شيخ الحرم في وقته سندًا وعلمًا وزهدًا وعبادة وتسليكًا، فإنه صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المَكِّيّ، وأبا أحمد القَلَانِسِيّ، وأبا الحسين النوري. وجمع كتاب "طبقات النساك" ، وكتاب "تاريخ البصرة" ، … وكان ثقةً ثبتًا ". وقال الحافظ ابن حجر في "اللسان " (١/ ٤٠٧) : " الإمامُ الحافظُ، الثقةُ الصَّدوقُ، الزَّاهدُ، له أوهامٌ ". (قلتُ) : ذكر له الحافظ في "اللسان " حديثين وَهِمَ فيهما: الأول: ما رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "غرائب مالك " قال: " كتب إليّ أبو سعيد بن الأَعْرَابِي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القَعْنَبِيُّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أنَّ رسول الله ﷺ كان يقول: "لا ومُقَلِّب القلوب" . قال الدَّارَقُطْنِيُّ هذا غير محفوظ عن نافع. قال الحافظ: "قلتُ: قد ذكر الذَّهَبِيُّ علي بن عبد العزيز وعابه بهذا فذكرت ابن الأَعْرَابِيّ تبعًا في ذلك" . الثاني: ما رواه الدَّارَقُطْنِيُّ، كذلك في "غرائب مالك" قال: "أخبرني أبو سعيد أحمد بن محمد بن سعيد بن الأَعْرَابِي في كتابه إليّ بخطه، ثنا الحسين بن المثنى، ثنا عبد الله بن جعفر البَرْمَكِيُّ، ثنا معن، ثنا مالك، عن سمي، عن أنس رضي الله عنه ، قال: " سافرنا مع رسول الله ﷺ في رمضان فلم يعب الصَّائم على المُفْطِر ولا المُفْطِر على الصَّائم ". قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هذا وهمٌ قبيحٌ ولا يصح عن سمي عن أنس شيء، والوهم فيه من شيخنا، والله أعلم" . له ترجمة في: "طبقات الحفاظ" (٣٥٣) ، و "معجم المؤلفين" (٢/ ١٠٣) ، و "الأعلام" (١/ ٢٠٨) . وله رواية في: "المجروحين" (١/ ١٤٩) ، و (٢/ ٨٢) ، و "الثقات" (٨/ ٣٦٩) . * توفي بمكة يوم الأحد بين الظهر والعصر لسبع وعشرين من شهر ذي القعدة سنة أربعين وثلاثمائة، وله أربع وتسعون سنة وأشهر
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 363) الصفحة - الحاكم النيسابوري
أبو سعيد المعروف بالبصري، ولكن هو نيسابوري
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 170) الصفحة - ابن قطلوبغا
بن يحيى بن درهم بن عبد الله، أبو سعيد العنبري، المعروف بابن الأعرابي. قال مسلمة: كان شيخاً ثقة، حسن الأداء، كثير الرواية، كثير التأليف، جليل القدر، وكان يأخذ البرطيل على الرواية بِأَخَرَة، ولد يوم النحر سنة خمس وأربعين ومائتين، وتوفي سنة أربعين وثلاثمائة في يوم الأحد لأربع بقين من ذي القعدة (٣)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 16) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم، الإمام المحدّث القدوة الصدوق الحافظ، شيخ الإسلام أبو سعيد بن الأعرابي البصري الصوفي، نزيل مكة، وشيخ الحرم. وما هو بابن محمد بن زياد الأعرابي اللغوي، ذاك مات قبل أن يُولَد هذا بأعوام عدة. وُلِدَ سنة نيفٍ وأربعين ومائتين. وسمع الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعبد الله بن أيوب المخرمي، وسعدان بن نصر، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا جعفر محمد بن عبيد الله المنادي، وعباسًا الترقفي، وعباس بن محمد الدوري، وإبراهيم بن عبد الله العبسي، وأممًا سواهم. خَرَّج عنهم معجمًا كبيرًا، ورحل إلى الأقاليم، وجمع وصنَّف، صحب المشايخ وتعبَّد وتألَّه، وألَّف مناقب الصوفية، وحمل السنن عن أبي داود، وله في غضون الكتاب زيادات في المتن والسند. روى عنه: أبو عبد الله بن خفيف، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو عبد الله بن منده، والقاضي أبو عبد الله بن مفرج، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن جميع الصيداوي، وعبد الله بن محمد الدمشقي القطان، وصدقة بن الدلم، وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس وعبد الوهاب بن منير المصريان، ومحمد بن عبد الملك بن ضيفون، شيخ أبي عمر بن عبد البر، وأبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي، وعدد كثير من الحجاج والمجاورين. وكان كبير الشأن، بعيد الصيت، عالي الإسناد، قال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت محمد بن الحسن الخشَّاب، سمعت ابن الأعرابي يقول: المعرفة كلها الاعتراف بالجهل، والتصوف كله ترك الفضول، والزهد كله أخذ ما لا بد منه، والمعاملة كلها استعمال الأَوْلَى فالأَوْلَى، والرضى كله ترك الاعتراض، والعافية كلها سقوط التكلّف بلا تكلف. وكان رحمه الله قد صحب الجنيد، وأبا أحمد القلانسي. وعَمِل تاريخًا للبصرة لم أره، أمَّا كتابه في طبقات النسّاك فنقلت منه. ومن كلامه في ترجمة أبي الحسين النوري قال: مات وهم يتكلَّمون عنده في شيء، سكوتهم عنه أَوْلَى؛ لأنه شيء يتكهَّنون فيه، ويتعسَّفون بظنونهم، فإذا كان أولئك كذلك، فكيف بمن حدَّث بعدهم? قال أيضًا: إنما كانوا يقولون: جمع، وصورة الجمع عند كل أحد بخلافها عند الآخر، وكذلك صورة الفناء، وكانوا يتفقون في الأسماء، ويختلفون في معناها؛ لأن ما تحت الاسم غير محصور؛ لأنها من المعارف. قال: وكذلك علم المعرفة غير محصور، لا نهاية له ولا لوجوده ولا لذوقه، إلى أن قال: ولقد أحسن في المقال، فإذا سمعت الرجل يسأل عن الجمع أو الفناء، أو يجيب فيهما، فاعلم أنه فارغ ليس من أهل ذلك؛ إذ أهلهما لا يسألون عنه؛ لعلمهم أنه لا يدرك بالوصف. قلت: إي والله، دقَّقوا وعمَّقوا وخاضوا في أسرار عظيمة، ما معهم على دعواهم فيها سوى ظنّ وخيال، ولا وجود لتلك الأحوال من الفناء والمحو والصحو والسكر إلَّا مجرد خطرات ووساوس، ما تفوّه بعباراتهم صديق ولا صاحب ولا إمام من التابعين، فإن طالبتهم بدعاويهم مقتوك وقالوا: محجوب، وإن سلمت لهم قيادك تخبّط ما معك من الإيمان، وهبط بك الحال على الحيرة والمحال، ورمقت العباد بعين المقت، وأهل القرآن والحديث بعين البعد، وقلت: مساكين محجوبون. فلا حول ولا قوة إلَّا بالله. فإنما التصوّف والتأله والسلوك والسير والمحبة ما جاء عن أصحاب محمد ﷺ ؛ من الرضا عن الله، ولزوم تقوى الله، والجهاد في سبيل الله، والتأدب بآداب الشريعة من التلاوة بترتيل وتدبر، والقيام بخشية وخشوع، وصوم وقت وإفطار وقت، وبذل المعروف، وكثرة الإيثار، وتعليم العوام، والتواضع للمؤمنين، والتعزز على الكافرين، ومع هذا، فالله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. والعالم إذا عَرِيَ من التصوف والتأله فهو فارغ، كما أنَّ الصوفي إذا عَرِيَ من علم السنة زلَّ عن سواء السبيل. وقد كان ابن الأعرابي من علماء الصوفية، فتراه لا يقبل شيئًا من اصطلاحات القوم إلَّا بحجَّة. توفي بمكة في شهر ذي القعدة سنة أربعين وثلاث مائة، وله أربع وتسعون سنة وأشهر. أخبرنا علي بن أحمد العلوي، ومحمد بن الحسين القرشي قالا: أخبرنا محمد بن عماد، أخبرنا عبد الله بن رفاعة، أخبرنا علي بن الحسن القاضي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، أخبرنا سعدان بن نصر، حدَّثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس فيما دون خمسة أواق صدقة، وليس فيما دون خمس ذودٍ صدقة" (١) . وبه أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بمكة، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو قال: كان على ثقل النبي ﷺ رجل يقال له: كركرة، فمات، فقال رسول الله ﷺ : "هو في النار" فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عليه عباءة قد غَلَّها (٢) . قلت: الجمَّال حتى في الصحابة ليس بشيء كما ترى. وفيها: مات الحسين بن أحمد بن أيوب الطوسي، والحسن بن يوسف بن فليح الطرائفي، وأبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، وقاسم بن أصبغ -محدّث الأندلس، والحسين بن صفوان البرذعي، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ ببخارى، وأبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي صاحب الجمل، وأبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه بنيسابور، وشيخ الحنفية أبو الحسن عبيد الله بن الحسين الكرخي، وشيخ الشافعية أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 27) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن دحيم (إبراهيم بن دحيم: عبد الرحمن بن إبراهيم بن ميمون) عند المزي
- إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي الخيبري عند المزي
- أحمد بن أنس بن مالك عند المزي
- أحمد بن حماد بن مسلم بن عبد الله بن عمرو عند المزي
- الحسن بن علي بن عفان عند المزي
- الحسن بن محمد بن الصباح عند المزي
- سعدان بن نصر بن منصور (سعدان بن نصر بن منصور، اسمه سعيد، فلقب بسعدان) عند المزي
- عباس بن عبد الله بن أبي عيسى (عباس بن عبد الله بن أبي عيسى: ازداذ بنداذ) عند المزي
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد عند المزي
- عَبد الله بن أيوب المخرمي عند المزي
- محمد بن إسحاق بن جعفر (محمد بن إسحاق بن جعفر، ويقال: محمد بن إسحاق بن محمد) عند المزي
- محمد بن العباس الدمشقي (محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن عمر بن الدرفس) عند المزي
- محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠
- أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله) عند المزي
- أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع (محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن جميع) عند المزي
- أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي (محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) عند المزي
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله (محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم) عند المزي
- حَمَد بن محمد بن إبراهيم بن الخطَّاب، أبو سليمان، الخطَّابي عند المزي
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير عند المزي
- عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه عند المزي
- محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٨٢ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق٢٠ موضعًا
- مسند الشهاب١١ موضعًا
- فضائل الأوقات٤ مواضع
- سنن أبي داودموضعان
- الأربعون الصغرىموضع واحد
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
- الفوائد لابن مندهموضع واحد