السنن الكبرى للبيهقي ١٣٢١
أحمد بن الحسين البيهقي
١٣٢١ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ البَصرِىُّ بمَكَّةَ، حدثنا الحسنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِىُّ، حدثنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن عاصِمِ بنِ أبي النَّجودِ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: أَتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسّالٍ المُرادِيَّ فقالَ: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: أَبتَغِى العِلمَ. فقالَ: إنَّ المَلائكَةَ لَتَضَعُ أَجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ. قُلتُ: حَكَّ في صَدرِى المَسحُ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبَولِ، وكُنتَ امرَأً مِن أَصحابِ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأَتَيتُكَ أَسأَلُكَ هَل سَمِعتَ مِنه في ذَلِكَ شَيئًا؟ قال: نَعَم، كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يأمُرُنا إذا كُنّا سَفْرًا أَو مُسافِرينَ ألا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ولَياليَها إِلا مِنَ الجَنابَةِ، ولَكِن مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ (٢) . ورواه مَعمَرٌ عن ⦗٣٢٠⦘ عاصِمٍ، وزادَ فيه: مَسحَ المُقيمِ (١) . قال أبو عيسَى التِّرمِذِيُّ: سألتُ محمدًا يَعنِى البُخارِيَّ قُلتُ: أَىُّ حَديثٍ عندَكَ أَصَحُّ في التَّوقيتِ في المَسحِ على الخُفَّينِ؟ فقالَ: حَديثُ صَفوانَ بنِ عَسّالٍ، وحَديثُ أبى بَكرَةَ حَسَنٌ (٢) . قال الشيخُ: حَديثُ شُرَيحِ بنِ هانِئٍ عن عليٍّ أَصَحُّ ما رُوِى في هذا البابِ (٣) عِندَ مُسلِمِ بنِ الحَجَّاجِ (٤) رحِمه اللهُ تَعالَى.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى
- أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصرى بمكة
- حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانى ثقة
- حدثنا سفيان بن عيينة ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- عن عاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام
- عن زر بن حبيش ثقة جليل
النص كما طُبع
١٣٢١ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ البَصرِىُّ بمَكَّةَ، حدثنا الحسنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِىُّ، حدثنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن عاصِمِ بنِ أبي النَّجودِ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: أَتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسّالٍ المُرادِيَّ فقالَ: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: أَبتَغِى العِلمَ. فقالَ: إنَّ المَلائكَةَ لَتَضَعُ أَجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ. قُلتُ: حَكَّ في صَدرِى المَسحُ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبَولِ، وكُنتَ امرَأً مِن أَصحابِ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأَتَيتُكَ أَسأَلُكَ هَل سَمِعتَ مِنه في ذَلِكَ شَيئًا؟ قال: نَعَم، كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يأمُرُنا إذا كُنّا سَفْرًا أَو مُسافِرينَ ألا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ولَياليَها إِلا مِنَ الجَنابَةِ، ولَكِن مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ (٢) . ورواه مَعمَرٌ عن ⦗٣٢٠⦘ عاصِمٍ، وزادَ فيه: مَسحَ المُقيمِ (١) . قال أبو عيسَى التِّرمِذِيُّ: سألتُ محمدًا يَعنِى البُخارِيَّ قُلتُ: أَىُّ حَديثٍ عندَكَ أَصَحُّ في التَّوقيتِ في المَسحِ على الخُفَّينِ؟ فقالَ: حَديثُ صَفوانَ بنِ عَسّالٍ، وحَديثُ أبى بَكرَةَ حَسَنٌ (٢) . قال الشيخُ: حَديثُ شُرَيحِ بنِ هانِئٍ عن عليٍّ أَصَحُّ ما رُوِى في هذا البابِ (٣) عِندَ مُسلِمِ بنِ الحَجَّاجِ (٤) رحِمه اللهُ تَعالَى.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أبو بكر البيهقي
«حَديثُ شُرَيحِ بنِ هانِئٍ عن عليٍّ أَصَحُّ ما رُوِى في هذا البابِ عِندَ مُسلِمِ بنِ الحَجَّاجِ رحِمه اللهُ تَعالَى»
على الحديثت التركي، ط هجر ١٣٢١ص 320 https://shamela.ws/book/148486/961
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٢١ الصفحة