أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد

الكنية
أبو سهل
النسب
القطان، البغدادي، المتوثي الأصل
الوفاة
350 هـ
البلد
دار القطن

ما قاله النقاد فيه، ٢١

  • البرقاني

    سئل أبو بكر البرقاني وأنا أسمع عن أبي سهل بن زياد، فقال: صدوق، وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنما كرهوه لمزاح كان فيه.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 194) الصفحة
  • البرقاني

    وقال الخطيب: كان في أبي سهل مزاح ودعابة. سمعت البرقاني يقول: كرهوه لمزاح فيه. وهو صدوق.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 886) الصفحة
  • البرقاني

    قال الخطيب: وكان في أبي سهل مزاح ودعابة، سمعت البرقاني يقول: كرهوه لمزاح فيه، وهو صدوق

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 521) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قلت: وكان في أبي سهل مزاح، ودعابة، فحدثني محمد بن علي بن عبد الله، قال: سمعت أبا الحسن علي بن نصر بن الصباح البغدادي بمصر يقول: كنا يوما بين يدي أبي سهل بن زياد، فأخذ بعض أصحاب الحديث سكينا كانت بين يديه، فجعل ينظر إليها، فقال: ما لك ولها أتريد أن تسرقها كما سرقتها أنا، هذه سكين البغوي سرقتها منه، أو كما قال.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 194) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان صدوقا أديبا شاعرا، راوية للأدب عن ثعلب والمبرد، وكان يميل إلى التشيع

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 521) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان صدوقا، أديبا، شاعرا، راوية للأدب عن ثعلب والمبرد، وكان يميل إلى التشيع.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 886) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: كان في أبي سهل مزاح ودعابة. سمعت البرقاني يقول: كرهوه لمزاح فيه. وهو صدوق.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 886) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان صدوقا أديبا شاعرا راوية للأدب عن أبوي العباس ثعلب والمبرد، وأبي سعيد السكري، وكان يميل إلى التشيع، وروى عنه الدارقطني والمرزباني، وغيرهما من المتقدمين.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 194) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    ذكر أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي سهل بن زياد، فقال: ثقة.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 194) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع: محمد بن عبيد الله ابن المنادي، ومحمد بن عيسى المدائني، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الجهم السمري، ومحمد بن الحسين الحنيني، وإسماعيل القاضي، وطائفة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 886) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام المحدث الثقة، مسند العراق

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 521) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأبا جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي، ومحمد بن عيسى المدائني، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الجهم، ومحمد بن الحسين الحنيني، وإسماعيل القاضي، وعدة، وروى الكثير، وتفرد في زمانه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 521) الصفحة
  • أحمد بن على القطان

    وقال أبو عبد الله بن بشر القطان: ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، وكان جارنا. وكان يديم صلاة الليل والتلاوة، فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 886) الصفحة
  • أحمد بن على القطان

    قال أبو عبد الله بن بشر القطان: ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، وكان جارنا، وكان يديم صلاة الليل، والتلاوة، فلكثرة درسه، صار القرآن كأنه بين عينيه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 521) الصفحة
  • أحمد بن على القطان

    حدثني الأزهري، قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر القطان: ما رأيت رجلا أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، فقلت لابن بشر: وما السبب في ذلك، فقال: كان جارنا، وكان يديم صلاة الليل وتلاوة القرآن، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 194) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عبد الله، أبو العباس ابن أبي الحسين، النَّيسَابُوري، الصّندوقي. حدَّث عن: أبي بكر بن خزيمة، وأبي العباس محمد بن شادل، وأبي العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، ومحمد بن المسيب، وأبي العباس الأزهري، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وجماعة. قال الحاكم في "تاريخه" : شيخ من أهل البيوتات، وكان أبوه من جملة العدول بنيسابور، وقد رأيته وسالنا أباه غير مرة أن يحدث فلم يفعل، وأخذ أبو العباس يجري على سننه، حتى قصدته وسألته أن يحدث، وأخبرته أنه ينفرد بالرواية عن بضعة عشر شيخًا لا يحدَّث عنهم في الوقت غيره، فأجاب إلى ذلك، وأخرج أصولًا صحيحة نظرت فيها، وعقدت له المجلس في دار السُّنَّة، وحضرناه، وحدث ثلاث سنين أو أكثر. وقال السمعاني: كان شيخًا صالحًا ثقةً صدوقًا. وقال الذهبي: الشيخ الصدوق. مات في شوال سنة ثمانين وثلاثمائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة. قلت: [ثقة صالح] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب) ، "الإنساب" (٣/ ٥٦٢) ، "مختصره" (٢/ ٢٤٨) ، "النبلاء" (١٦/ ٣٩٥) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦٥٥) ، "العبر" (٢/ ١٥٦) ، "الشذرات" (٤/ ٤٢١)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 267) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن عبد ربه بن الهيثم بن الربيع بن عبدة بن مري بن سالم بن عامر بن عبد الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم، أبو العباس التَّمِيْمِي، القاضي، المَنْصُوْرِي، الفقيه الظّاهِري. سمع بفارس: أبا العباس الأثرم، وبالبصرة: أبا رَوق الهزَّاني، وطبقتهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : من أهل المنصورة، سكن العراق، وكان من ظِرف من رأيته من العلماء، ورد في جملة الرسل الذين خرجوا إلى بخارى سنة ستين وثلاثمائة، وكنت أنا ببخارى، فكتبت عنه، سمع بفارس وبالبصرة، ثم انصرف من خراسان إلى القضاء بأرَّجان. وقال أبو الفضل المقدسي: كان إمامًا على مذهب داود بن علي الأصبهاني، له نسب في بني تميم. وقال الذهبي: روى عن أبي روق الهزاني حديثًا باطلًا هو آفته. وقال في ترجمته أبي رَوْق من "الميزان" بعد أن ذكر الحديث المشار إليه؛ ولفظه "أول من قاس إبليس فلا تقيسوا" : العمل فيه على المنصوري، وكان ظاهريًّا. قلت: [صدوق فقيه ظاهري، اتهمه الذهبي في حديث] والحاكم والمقدسي أعلم به من الذهبي، فلعله دلس الحديث أو وهم فيه، ويبعد أن يكون تعمده، مع وصف الحاكم له بأنه من العلماء، ووصف المقدسي له بالإمامة في مذهب داود، ولولا كلمة الذهبي لأطلقتُ توثيقه، والله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ) ، "الإنساب المتفقة" (١٥٣) ، "الأنساب" (٥/ ٢٨٧) ، "مختصره" (٣/ ٢٦٣) ، "الميزان" (١/ ١٤١) ، "الكشف الحثيث" (٩٩) ، "اللسان" (١/ ٦١٥) ، "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٢)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 300) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو سهل، النَّحَوِي، القطّان، المَثُوثي، البَغْدادي، الفقيه الشافعي. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة ربما وهم، وأخباري أديب، فيه تشيع قليل، مع تهجد وكثرة تلاوة وتعبُّد]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 302) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن مهران بن عبد الله، أبو العباس، الكافُوْرِي، الأصْبَهاني. سمع بأصبهان: الوليد بن أبان، وبالعراق: أبا بكر الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وبنيسابور: أبا بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : كان من الجوالين الرُّحْلَة في طلب الحديث، ورد نيسابور أيام أبي بكر محمَّد بن إسحاق، وأقام بها مدة، ثم إنه خرج إلى مرو وسكنها إلى أن توفي بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة رحالة] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ ب) ، "الأنساب" (٤/ ٥٧٤)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 312) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو سهل القطاق، المَثوثى، البَغْدَادي. حدَّث عن: محَمَّد بن عبيد الله المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، ومحَمَّد بن عيسى بن حيان، وأحْمَد بن عبد الجبار العطاردي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن مندة، والحاكم في "مستدركه" وابن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن بشران، وأبو الحسن الحمامي، وجماعة آخرهم أبو القاسم بن بشران. وثقه الدَّارقُطْنِي في "سننه" وقال في "الأفراد" بعد أنّ ساق حديثًا من طريقه: أظن الوهم من أبي سهل أحْمَد بن محَمَّد بن زياد القطان، ولعلّه قد دخل عليه حديث في حديث. وقال أبو عبد الله الأزهري: قال لي أبو عبد الله بن بشر القطان: ما رأيت رجلًا أحسن انتزاعًا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، فقلت لابن بشر: ما السبب في ذلك؟ فقال: كان جارنا، وكان يديم صلاة اللّيل، وتلاوة القرآن فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب. وقال الخَطِيب: كان صدوقًا أديبًا شاعرًا راوية للأدب، وكان يميل إلى التشيع، وكان فيه مزاح ودعابة. وقال السلمي عن الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال الخَطِيب: سئل أبو بكر البرقاني وأنا أسمع عن سهل بن زياد فقال: صدوق. وقد روى عنه الدَّارقُطْنِي في "الصّحيح" وإنّما كرهوه لمزاح كان فيه. وقال ابن الجوزي: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي الإمام المحدِّث الثقة: مسند العراق. وقال أيضًا: المحدِّث الأخباري الأديب، مسند وقته، فيه تشيع قليل، وكان يديم التهجد والتلاوة والتعبد، وكان كثير الدعابة. وقال مرّة: شَيْخ. وقال ابن كثير: كان ثقة حافظًا كثير التلاوة للقرآن حسن الانتزاع للمعاني منه. ولد في صفر سَنَة تسع وخمسن ومائتين، ومات يوم السبت العصر لسبع خلون من شعبان، ودفن يوم الأحد لثمان خلون من شعبان سَنَة خمسين وثلاثمائة، ودفن بقرب قبر معروف الكرخي، وسِنُّه يوم توفي إحدى وتسعون سَنَة وأشهر، وقيل: توفي في نصف شعبان. قال الخَطِيب: والأول أصح. قلت: [ثقة ربما وهم، وإخباري أديب، فيه تشيع قليل، مع كجد وكثرة تلاوة وتعبُّد] . السُّنَن (٢/ ٢٢١) ، المستدرك (١/ ٨٨) ، مشَيْخة ابن شَاذَان (١٨) ، أسئلة السلمي (١٣) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٤٥) ، أطراف الغرائب والأفراد (٥/ ٢٧٨) ، الأَنْسَاب (٥/ ٧٣) ، المنتَظِم (١٤/ ١٣٣) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٤٣٥) ، العِبَر (٢/ ٨٤) ، الإعلام بوفيات الأعلام (١/ ٢٤١) ، الإشارة (١٧٣) ، النُّبَلاء (١٥/ ٥٢١) ، المعين في طبقات المحدِّثين (١٢٥٧) ، الوَافِي بالوَفِيات (٨/ ٣٤) ، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٤٦) ، العقد المذهب (٧٧٦) ، البداية والنهاية (١٥/ ٢٤٩) ، الشَّذَرات (٤/ ٢٦١)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 131) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    أبو سهل القَطَّان المَتُّوثيُّ (١) . نزيل بغداد، حدث عن محمد بن عبيد الله المنادي، والحسن بن مكرم، وجماعة. حدث عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي، وعبد الملك ابنا بشران، وجماعة. قال الخطيب: كان صدوقاً، أديباً شاعراً، راوية للأدب عن المبرد وثعلب، وكان يميل إلى التشيع، روى عنه الدارقطني، والمرزباني، وغيرهما من المتقدمين. سئل عنه البرقاني وأنا أسمع فقال: صدوق وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح وإنما كرهوه لمزاح كان فيه. حدثني الأزهري قال: قال لي عبد الله بن بشر القَطَّان: ما رأيت رجلاً أحسن انتزاعاً لما أراد من آي القرآن من أبي سهل، فقلت: وما السبب؟ فقال: كان يديم صلاة الليل، وتلاوة القرآن، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه، ينتزع منه ما شاء من غير عبء (٢) . توفي سنة خمسين وثلاثمائة (٣)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 46) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي١٩٠ موضعًا
  • سنن الدارقطني٥٥ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢٤ موضعًا
  • إثبات عذاب القبرموضع واحد
  • فضائل الأوقاتموضع واحد