المستدرك على الصحيحين ٣١٩٩
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"مَن سَرَّه أَن يُشْرَفَ له البُنيانُ، وتُرفَعَ له الدرجات، فليَعفُ عمَّن ظَلَمَه، ويُعطِ من حَرَمَه، ويَصِلْ من قَطَعَه"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه
- حدثنا أبو مسلم إبراهيم ابن عبد الله
- حدثنا حجاج بن نصير ضعيف، كان يقبل التلقين
- حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي
- سمعت موسى بن عقبة ثقة فقيه، إمام في المغازي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣١٩٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أبو مُسلِم إبراهيم ابن عبد الله، حدثنا حجَّاج بن نُصَير، حدثنا أبو أُميَّة بن يعلى الثَّقَفي قال: سمعتُ موسى بنَ عُقْبة، وتلا قولَ الله عز وجل : ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٣] ، قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طَلْحة القرشي، عن عُبادةَ بن الصامت، عن أُبيِّ بن كعب، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "مَن سَرَّه أَن يُشْرَفَ له البُنيانُ، وتُرفَعَ له الدرجات، فليَعفُ عمَّن ظَلَمَه، ويُعطِ من حَرَمَه، ويَصِلْ من قَطَعَه" (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣١٩٩ص 174 https://shamela.ws/book/1424/2596 - شمس الدين الذهبي
«أبو أمية ضعفه الدارقطني وإسحاق لم يدرك عبادة»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣١٦١ص 323 https://shamela.ws/book/2266/3275
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف جدًا، حجاج بن نصير ضعيف، وأبو أمية بن يعلى -واسمه إسماعيل- متروك الحديث، وأما إسحاق بن يحيى؛ فإن كان ابن طلحة القرشي كما وقع للمصنف هنا، فإن هذا متروك الحديث، وإن كان الأنصاري -كما وقع في رواية الطبراني- فإنه إسحاق بن يحيى بن الوليد ابن ع»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣١٩٩ص 174 https://shamela.ws/book/1424/2596
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف جدًا، حجاج بن نصير ضعيف، وأبو أمية بن يعلى -واسمه إسماعيل- متروك الحديث، وأما إسحاق بن يحيى؛ فإن كان ابن طلحة القرشي كما وقع للمصنف هنا، فإن هذا متروك الحديث، وإن كان الأنصاري -كما وقع في رواية الطبراني- فإنه إسحاق بن يحيى بن الوليد ابن عبادة، وهذا هو المعروف برواية موسى بن عقبة عنه، وهو
ص 174 https://shamela.ws/book/1424/2596