أبو بكر محمد بن جعفر الآدمي القارئ
محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- الأدمي, القارئ، البغدادي
- الوفاة
- 348هـ
ما قاله النقاد فيه، ٤
- محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
قال ابن أبي الفوارس: خلط فيما حدث، ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 38) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الشاهد، صاحب الصوت المطرب.] سمع أحمد بن عبيد بن ناصح، والحارث بن أبي أسامة، وعدة. وعنه ابن بشران، وأبو علي بن شاذان. قال ابن أبي الفوارس: خلط فيما حدث. ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 502) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن عبد الملك، أبو بكر الأدمي القارئ الشاهد صاحب الألحان. كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، وأجهرهم بالقراءة. وحدث عن أحمد بن عبيد بن ناصح، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، ومحمد بن يوسف بن الطباع، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وأحمد بن موسى الشطوي، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، وأبو الحسين بن بشران، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم. حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي من حفظه في المذاكرة غير مرة، قال: حدثنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الأسدي المعروف بابن الأكفاني، قال: سمعت أبي يقول: حججت في بعض السنين، وحج في تلك السنة أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وأبو بكر الأدمي القارئ، فلما صرنا بمدينة الرسول ﷺ جاءني أبو القاسم البغوي فقال لي: يا أبا بكر، هاهنا رجل ضرير قد جمع حلقة في مسجد رسول الله ﷺ ، وقعد يقص ويروي الكذب من الأحاديث الموضوعة، والأخبار المفتعلة، فإن رأيت أن تمضي بنا إليه لننكر عليه ذلك ونمنعه منه؟ فقلت له: يا أبا القاسم، إن كلامنا لا يؤثر مع هذا الجمع الكثير، والخلق العظيم، ولسنا ببغداد فيعرف لنا موضعنا، وننزل منازلنا، ولكن هاهنا أمر آخر هو الصواب، وأقبلت على أبي بكر الأدمي فقلت له: استعذ واقرأ. فما هو إلا أن ابتدأ بالقراءة حتى انفلت الحلقة، وانفصل الناس جميعا وأحاطوا بنا يسمعون قراءة أبي بكر وتركوا الضرير وحده، فسمعته يقول لقائده: خذ بيدي، فهكذا تزول النعم. وأخبرنا علي بن المحسن، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو محمد يحيى بن محمد بن فهد، قال: حدثني ذرة الصوفي، قال: كنت بائتا بكلواذى على سطح عال، فلما هدأ الليل قمت لأصلي فسمعت صوتا ضعيفا يجيء من بعد، فأصغيت إليه وتأملته شديدا فإذا هو صوت أبي بكر الأدمي، فقدرته منحدرا في دجلة وأصغيت فلم أجد الصوت يقرب ولا يزيد على ذلك القدر ساعة ثم انقطع، فشككت في الأمر وصليت ونمت، وبكرت فدخلت بغداد على ساعتين من النهار أو أقل، وكنت مجتازا في السمارية فإذا بأبي بكر الأدمي ينزل إلى الشط من دار أبي عبد الله الموسائي العلوي التي بقرب فرضة جعفر على دجلة، فصعدت إليه وسألته عن خبره فأخبرني بسلامته، وقلت: أين بت البارحة؟ فقال لي: في هذه الدار. فقلت: قرأت؟ قال: نعم. قلت: أي وقت؟ قال: بعد نصف الليل إلى قريب من الثلث الأخير. قال: فنظرت فإذا هو الوقت الذي سمعت فيه صوته بكلواذى، فعجبت من ذلك عجبا شديدا بان له في. فقال: ما لك؟ فقلت: إني سمعت صوتك البارحة وأنا على سطح بكلواذى وتشككت، فلولا أنك أخبرتني الساعة بهذا على غير اتفاق ما صدقت. قال: فاحكها للناس عني. فأنا أحكيها دائما. حدثني علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي موسى القاضي، وأبو إسحاق الطبري وغيرهما، قالوا: سمعنا أبا جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن بريه الإمام يقول: رأيت أبا بكر الأدمي في النوم بعد موته بمديدة، فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه، وقاسيت شديدا وأمورا صعبة. فقلت له: فتلك الليالي والمواقف والقرآن؟ فقال: ما كان شيء أضر علي منها، لأنها كانت للدنيا. فقلت له: فإلى أي شيء انتهى أمرك؟ قال: قال لي تعالى: آليت على نفسي أن لا أعذب أبناء الثمانين. قال محمد بن أبي الفوارس: سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فيها مات محمد بن جعفر الأدمي، وكان قد خلط فيما حدث. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أبي يسأل أبا بكر محمد بن جعفر الأدمي: في أي سنة ولدت؟ فقال: يوم الأحد لعشر بقين من رجب سنة ستين ومائتين. حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل إملاء، قال: توفي أبو بكر الأدمي القارئ يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول، ودفن في هذا اليوم سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن إلى جنب أبي عمر الزاهد في الصفة التي بحذاء قبر معروف الكرخي، وتوفي أبو عبد الله ابن أبي بكر الأدمي بعده بقليل ودفن إلى جنبه
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 526) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن عبد الملك، أبو بكر، الآدمي، القارئ، الشاهد، البَغْدادي، صاحب الألحان. حدَّث عن: أحمد بن عبيد بن ناصح، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، ومحمَّد بن يوسف بن الطباع، وأحمد بن عبيد النرسي، وأحمد بن موسى الشطوي، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبي بكر محمَّد بن أبي العوام الرياحي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن إسحاق بن صالح، وأبي العباس محمَّد بن يونس العصفري، وأبي العيناء محمَّد بن القاسم النحوي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ووصفه بالعدل القارئ، ومرة بالمزكي، وأخرى بالشاهد، وذكر أنه حدثه ببغداد من أصل كتابه، وأبو علي بن شاذان في "مشيخته" وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو نصر أحمد بن محمَّد بن حسنون النرسي، وأبو الحسين بن بشران، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ، وأبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق، وغيرهم. قال الخطيب في "تاريخه" : كان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، وأجهرهم بالقراءة. ثم ساق بسنده قصة طريفة إسنادها صحيح، يرويها عبد الله بن محمَّد بن عبد الله الأسدي عن أبيه أنه قال: حججت في بعض السنين وحج في تلك السنة أبو القاسم البغوي، وأبو بكر الآدمي، فلما صرنا بمدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءني أبو القاسم البغوي فقال لي: يا أبا بكر ههنا رجل ضرير قد جمع حلقة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقعد يقص ويروي الكذب من الأحاديث الموضوعة، والأخبار المفتعلة، فإن رأيت أن تمضي بنا إليه لننكر عليه ذلك ونمنعه منه؟ فقلت له: يا أبا القاسم إن كلامنا لا يؤثر مع هذا الجمع الكثير، والخلق العظيم، ولسنا ببغداد فيعرف لنا موضعنا، وننزل منازلنا, ولكن ههنا أمر آخر وهو الصواب، وأقبلت على أبي بكر الآدمي فقلت: استعد واقرأ القرآن، فما هو إلا أن ابتدأ في القراءة حتى انفلَّت الحلقة، وانفصل الناس جميعًا، وأحاطوا بنا يسمعون قراءة أبي بكر، وتركوا الضرير وحده، فسمعته يقول لقائده: خذ بيدي، فهكذا تزول النعم. ثم قال الخطيب: قال محمَّد بن أبي الفوارس: محمَّد بن جعفر الآدمي كان قد خلط فيما حدث. قال مقيده -عفا الله عنه-: وبناء على جرح ابن أبي الفوارس له أورده الذهبي في "الميزان" ، وأقره الحافظ في "اللسان" إلا أن الذهبي في "تاريخه الكبير" وكتابه "العبر" أورده بصيغة التمريض المشعرة غالبًا بضعف ما أورد بها، فقال: قيل إنه خلط قبيل موته. وكذا أورده بها الصفدي في "الوافي" وابن العماد في "الشذرات" وأما الحافظ عماد الدين ابن كثير فلم يورده في ترجمته له في "البداية" أصلًا، وكذا لم يذكره من صنف فيمن اختلط كالعلائي، وسبط ابن العجمي، وابن الكيال، وأما محقق "الشعب" الندوي فقد قال في بعض المواضع: لم أعرفه. ولد يوم الأحد لعشر بقين من رجب سنة ستين ومائتين، وتوفي يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول، ودفن في هذا اليوم سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن إلى جنب أبي عمر الزاهد في الصفة التي بحذاء قبر معروف الكرخي. قلت: [صدوق مقرئ، خلَّط في الحديث] . "المستدرك" (٢/ ٢٠٩) ، "المعرفة" (٤٤٩) ، "مشيخة ابن شاذان" (١١) ، "الشعب" (٩/ ٥٠٤) ، (١١/ ٤٠٧) ، "تاريخ بغداد" (٢/ ١٤٧) ، "الأنساب" (١/ ١٠٠) ، "المنتظم" (١٤/ ١٢٢) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٤٠٦) ، "العبر" (٢/ ٧٩) ، "الإعلام" (١/ ٢٤٠) ، "الإشارة" (١٧٢) ، "الميزان" (٣/ ٥٠٢) ، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٢٩١) ، "البداية" (١٥/ ٢٣٩) ، "اللسان" (٧/ ٣٨) ، "الشذرات" (٤/ ٢٥٥)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 950) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء عند المزي
- أحمد بن عبيد الله بن إدريس بن زيد بن الصباح عند المزي
- أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر عند المزي
- أحمد بن موسى بن يزيد بن موسى عند المزي
- الحارث بن محمد بن أبي أسامة (الحارث بن محمد بن أبي أسامة: داهر) عند المزي
- عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير عند المزي
- محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٤ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد