أنس بن مالك
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار صحابي
- الكنية
- أبو حمزة، أبو النضر، أبو ثمامة
- اللقب
- ذو الأذنين
- النسب
- الأنصاري، الخزرجي، النجاري، المدني
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- 90 هـ، أو 91 هـ، أو 92 هـ، أو 93 هـ
- البلد
- البصرة
ما قاله النقاد فيه، ١٩
- ابن حجر العسقلاني
صح عنه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 251) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
هذا الإسناد أشبه، والمولى مجهول، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 190) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 154) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الصحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 137) الصفحة - مورق العجلي
وقال البخاري في التاريخ الكبير: قال لي نصر بن علي: أخبرنا نوح بن قيس، عن خالد بن قيس، عن قتادة: لما مات أنس بن مالك قال مورق: ذهب اليوم نصف العلم، قيل كيف ذاك ؟ قال: كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث قلنا تعال إلى من سمعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 190) الصفحة - مغلطاي
وقول من يقول: إنه آخر من بقي من الصحابة موتا، فيه نظر، لما حكى أبو بكر بن دريد في كتاب « الاشتقاق الكبير » « تأليفه: أن عكراش بن ذؤيب توفي بعد وقعة الجمل بمائة سنة، فعلى هذا تكون وفاته بعد أبي الطفيل بعدة سنين، وسيأتي ذكره، والله أعلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 279) الصفحة - ابن دريد اللغوي
وقول من يقول: إنه آخر من بقي من الصحابة موتا، فيه نظر، لما حكى أبو بكر بن دريد في كتاب « الاشتقاق الكبير » « تأليفه: أن عكراش بن ذؤيب توفي بعد وقعة الجمل بمائة سنة، فعلى هذا تكون وفاته بعد أبي الطفيل بعدة سنين، وسيأتي ذكره، والله أعلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 279) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
رواه البخاري في صحيحه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 353) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكن البصرة، قَالَ لِي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، قَالَ أَبُو نعيم: مات انس وجابر بن زين؟ ؟ فِي جمعة فِي سنة ثلاث وتسعين، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن المنذر قَالَ حَدَّثَنِي معنْ عَنِ ابن لانس بن مالك قَالَ: توفِي أنس سنة ثنتين وتسعين، وقال معتمر عَنْ حميد: أن أنسا عاش مائة سنة إلا سنة ومات سنة إحدى وتسعين، حدثنى احمد بن سليمان عن ابن علية قَالَ: هلك أنس سنة ثلاث وتسعين، وقال لِي نَصْرُ بْن عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا نُوحُ بْن قَيْسٍ عَنْ خَالِد بْن قيس عَنْ قتادة: لما مات أنس بْن مالك قَالَ مورق: ذهب اليوم نصف العلم، قيل: كيف ذاك يا أبا المعتمر؟ قَالَ: كَانَ الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا فِي الحديث قلنا: تعالى إلى من سَمِعَهُ من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 27) الصفحة - ابن حبان البستي
سعد الْأنْصَارِيّ رأى أنس بْن مَالك يمسح على خفِيهِ رَوَى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن سعد
الثقات الثقات (4/ 299) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن حرَام بْن جُنْدُب بْن عَامر بْن غنم بْن عدي بْن عَمْرو بْن زيد مَنَاة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مَالك بْن النجار الخزرجي النجاري وَإِنَّمَا سمى النجار لِأَنَّهُ قتل رجلا بفاس كنيته أَبُو حَمْزَة خَادِم الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة وَهُوَ بن عشر سِنِين وَتُوفِّي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بن عشْرين سنة وانتقل إِلَى الْبَصْرَة وَتُوفِّي بهَا سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَقيل سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَكَانَ يصفر لحيته بالورس أمه أم سليم بنت ملْحَان بْن خَالِد بْن زيد بْن حرَام بْن جُنْدُب
الثقات الثقات (3/ 4) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
[رضى الله عنه - ٢] خادم النبي صلى الله عليه وسلم نزل البصرة روى عنه الزهري وقتادة وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وثابت البناني سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 286) الصفحة - العجلي
من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الثقات الثقات (1/ 236) الصفحة - محمد بن سعد
بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم سليم بنت ملحان وهي أم أخيه البراء بن مالك. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العلاء أبو محمد الثقفي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: خدمت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابن ثماني سنين. قال: وأخبرنا محمد بن كناسة الأسدي قال: حدثنا جعفر بن برقان عن عمران البصري عن أنس بن مالك قال: خدمت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين فما أمرني بأمر توانيت عنه أو صنعته فلامني. وإن لامني أحد من اهله قال: ، دعوه فلو قدر،. أو قال: ، قضى أن يكون لكان،. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن موسى بن أنس قال: لئن لم نكن من الأزد ما نحن من العرب. قال حماد: أي نحن من الأزد. قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدثنا أبو غالب الباهلي أنه تبع جنازة عبد الله بن عمير الليثي. قال: فإذا رجل على بريذينة وعليه كساء أسود رقيق وعلى رأسه خرقة تقيه من الشمس وإذا قطنتان قد وضعهما على موقي عينيه. قال: قلت من هذا الدهقان؟ قالوا: هذا أنس ابن مالك. قال: فزحمت الناس حتى دنوت منه. فلما وضعت الجنازة قام أنس عند رأسه فصلى عليه. فكبر أربع تكبيرات لم يطل ولم يسرع. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن سلمة بن وردان قال: رأيت على أنس عمامة سوداء على غير قلنسوة قد أرخاها من خلفه. قال: أخبرنا وكيع عن عبد السلام بن شداد أبي طالوت قال: رأيت على أنس ابن مالك عمامة خز. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس بن مالك قال: نهى عمر بن الخطاب أن يكتب في الخواتيم شيء من العربية وكان في خاتم أنس ذئب أو ثعلب. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: كان نقش خاتم أنس أسد رابض. قال: أخبرنا بكار بن محمد عن أبيه قال: كان أنس بن مالك من أحرص أصحاب محمد على المال. قال: أخبرنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: رأيت أنس بن مالك دخل المسجد الحرام فركز شيئا أو هيأ شيئا يصلي عليه. قال: أخبرنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة قال: عجز أنس بن مالك عن الصوم قبل أن يموت بسنة فأفطر وأطعم ثلاثين مسكينا. قال: أخبرنا بكار بن محمد قال: حدثنا ابن عون قال: لما حضر أنس بن مالك الموت أوصى أن يغسله محمد بن سيرين ويصلي عليه. وكان محمد محبوسا. فأتوا الأمير وهو يومئذ من رجل من بني أسيد فأذن له فخرج فذهب فغسله وكفنه وصلى عليه في قصر أنس. بالطف ثم رجع فدخل كما هو السجن. ولم يذهب إلى اهله. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله. إن أنسا غلام كيس فليخدمك. قال: فخدمته في السفر والحضر والله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا؟ ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا؟. قال: أخبرنا يزيد بن هارون ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا: أخبرنا حميد الطويل عن أنس قال: أخذت أم سليم بيدي مقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتت بي رسول الله. -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: يا رسول الله هذا ابني وهو غلام كاتب. قال أنس: فخدمته تسع سنين فما قال لشيء صنعته قط أسأت أو بئس ما صنعت. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ذهبت بي أمي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله. خويدمك ادع الله له. قال: ، اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره. واغفر ذنبه،. قال أنس: فقد دفنت من صلبي مائة غير اثنين. أو قال مائة واثنين. وإن ثمرتي لتحمل في السنة مرتين. ولقد بقيت حتى سئمت الحياة وأنا أرجو الرابعة. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي جميلة عن أنس بن مالك قال: إني لأعرف دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وفي مالي وفي ولدي. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا أبي عن ثمامة بن عبد الله بن أنس قال: كان كرم أنس يحمل كل سنة مرتين. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا: حدثنا أبو عوانة عن الجعد أبي عثمان عن أنس بن مالك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له: ، يا بني،. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: ما بقي أحد صلى القبلتين كلتيهما غيري. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن جابر عن رجل عن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كناه وهو غلام. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا سفيان عن الزهري سمع أنس بن مالك يقول: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابن عشر سنين ومات وأنا ابن عشرين سنة وكن أمهاتي يحتثثنني على خدمته. فدخل دارنا ذات يوم فحلبنا له من شاة لنا داجن وشرب بماء بئر في الدار. وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه وعمر ناحيته. فشرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال عمر: أعط أبا بكر يا رسول الله. فناوله الأعرابي وقال: الأيمن فالأيمن. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا المثنى بن سعيد الذارع قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما من ليلة إلا وأنا أرى فيها حبيبي. ثم يبكي. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت أن أبا هريرة قال: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ابن أم سليم. يعني أنس بن مالك. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون عن محمد قال: كان أنس إذا حدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس بن مالك أنه حدث بحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له رجل أنت سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فغضب غضبا شديدا وقال: لا والله ما كل ما نحدثكم سمعنا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكنا لا يتهم بعضنا بعضا. قال: أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال: قدمت المدينة وقد مات أبو بكر واستخلف عمر فقلت لعمر: ارفع يديك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبك قبلك على السمع والطاعة ما استطعت. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة قال: قال أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعي قال: حدثنا ثابت البناني قال: شكا قيم لأنس بن مالك في أرضه العطش. قال: فصلى أنس ودعا فثارت سحابة حتى غشيت أرضه حتى ملأت صهريجه فأرسل غلامه فقال: انظر أين بلغت هذه. فنظر فإذا هي لم تعد أرضه. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا أبي عن ثمامة بن عبد الله قال: جاء أنسا أكار بستانه في الصيف فشكا العطش فدعا بماء فتوضأ وصلى ثم قال: هل ترى شيئا؟ فقال: ما أرى شيئا. قال: فدخل فصلى ثم قال في الثالثة أو في الرابعة انظر. قال: أرى مثل جناح الطير من السحاب. قال: فجعل يصلي ويدعو حتى دخل عليه القيم فقال: قد استوت السماء ومطرت. فقال: اركب الفرس الذي بعث به بشر بن شغاف فانظر أين بلغ المطر. قال فركبه فنظر. قال: فإذا المطر لم يجاوز قصور المسيرين ولا قصر الغضبان. قال: أخبرنا المعلى بن أسد قال: حدثنا حفص بن أبي الصهباء العدوي قال: سمعت أبا غالب يقول: لم أر أحدا كان أضن بكلامه من أنس بن مالك. قال: أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة قال: حدثنا ابن عون عن عطاء الواسطي عن أنس بن مالك قال: لا يتقى الله عبد حتى يحزن من لسانه. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا شيخ لنا يكنى أبا الحباب قال: سمعت الجريري يقول: أحرم أنس بن مالك من ذات عرق. قال: فما سمعناه متكلما إلا بذكر الله حتى حل. قال: فقال له: يا ابن أخي هكذا الإحرام. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني أبي عن عمه ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك أنه قال لبنيه: يا بني قيدوا العلم بالكتاب. قال: أخبرنا عفان بن مسلم والحسن بن موسى الأشيب قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني أن بني أنس بن مالك قالوا لأبيهم: يا أبانا ألا تحدثنا كما تحدث الغرباء؟ قال: أي بني إنه من يكثر يهجر. قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد المعني قال: حدثنا عمران بن خالد عن ثابت البناني قال: كنا عند أنس بن مالك وجماعة من أصحابه. فالتفت إلينا فقال: والله لأنتم أحب إلي من عدتكم من ولد أنس إلا أن يكونوا في الخير مثلكم. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى عن ابن جريج عن الزهري أن أنس بن مالك نقش في خاتمه: محمد رسول الله. قال: فكان إذا دخل الخلاء نزعه. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عيسى بن طهمان قال: رأيت أنس بن مالك دخل على الحجاج وعليه عمامة سوداء وقد خضب لحيته بصفرة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين وعبيد الله بن موسى قالا: حدثنا إسرائيل عن عمران بن مسلم قال: رأيت على أنس بن مالك إزارا أصفر ورأيته واضعا إحدى رجليه على الأخرى. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون قال: رأيت على أنس بن مالك مطرف خز وعمامة خز وجبة خز. قال الأنصاري: قال أبي: كان سداه كتان. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: قال لي أبي: رأيت على أنس مطرفا أصفر من خز ما أعلم أني رأيت ثوبا قط أحسن منه. قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت أنس بن مالك وعليه مقطعة يمنه وعمامة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا بدر بن عثمان قال: رأيت على أنس ابن مالك عمامة سوداء. قال: أخبرنا الفضل بن دكين عن خالد بن أياس عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: دخلت على أنس بن مالك وهو ملتحف به. يعني ثوب خز. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين قالا: حدثنا عبد السلام بن شداد أبو طالوت قال: رأيت على أنس عمامة خز وجبة خز ومطرف خز فقالوا له: ما لك تنهانا عن الخز وتلبسنه أنت؟ فقال: إن أمراءنا يكسوناها فنحب أن يروه علينا. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يزيد بن أبي صالح قال: رأيت على أنس الذي تسمونه الخز أصفر وأحمر. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو كعب صاحب الحرير قال: رأيت على أنس بن مالك مطرف خز أخضر له علم. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم عن إسرائيل عن عمران بن مسلم قال: رأيت على أنس إزارا معصفرا. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا إسرائيل عن عمران بن مسلم عن أنس قال: رأيت عليه ثوبين معصفرين. قال: أخبرنا زيد بن الحباب قال: أخبرني خالد بن عبد الله الواسطي قال: أخبرني راشد بن معبد الثقفي قال: رأيت كم أنس بن مالك وسعه فمه عظم الذراع. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن سلمة بن وردان قال: رأيت على أنس عمامة سوداء على غير قلنسوة وقد أرخاها من خلفه. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عباد بن أبي سليمان قال: رأيت على أنس بن مالك قلنسوة بيضاء. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن الأعمش قال: رأيت أنس بن مالك يصبغ لحيته بالصفرة. قال: أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة قال: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت أنس ابن مالك يخضب بالصفرة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت أنس بن مالك وخضابه أحمر. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن ابن أبي خالد قال: رأيت أنس بن مالك أحمر اللحية ورأيته معتما قد أرخاها من خلفه. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حميد الطويل عن بعض آل أنس أن أنس بن مالك في العام الذي توفي فيه لم يستطع الصوم فأطعم ثلاثين مسكينا خبزا ولحما وزيادة جفنة أو جفنتين. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني حميد الطويل قال: سألت عمر بن أنس قال: قلت ما فعل أنس. ما صنع؟ قال: وضعف عن الصوم قبل موته بسنة. قال: جفن جفانا وأطعم لكل يوم مسكينا. قال: فأطعم العدة وزيادة. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا هشام بن حسان عن محمد أن أنس بن مالك توفي ومحمد بن سيرين محبوس في دين عليه. قال: وأوصى أنس أن يغسله محمد. قال: فكلم له عمر بن يزيد فتكلم فيه فأخرج من السجن فغسله. قال: ثم رجع محمد إلى السجن حتى عاد فيه. قال: فلم يزل محمد بن سيرين يشكرها لآل عمر بن يزيد حتى مات. قال: أخبرنا بكار بن محمد قال: حدثنا ابن عون قال: لما مات أنس بن مالك أوصى أن يغسله محمد بن سيرين ويصلي عليه. قال: وكان محمد محبوسا فأتوا الأمير وهو رجل من بني أسيد فأذن له فخرج فغسله وكفنه وصلى عليه في قصر أنس بالطائف ثم رجع فدخل كما هو السجن ولم يذهب إلى اهله. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي عن حميد الطويل عن أنس قال: جعل في حنوطه صرة مسك وشعر من شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيه سك. قال محمد بن سعد: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي ابن كم كان أنس بن مالك يوم مات؟ قال: ابن مائة سنة وسبع سنين. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني عبد الله بن يزيد الهذلي أنه حضر أنس بن مالك مات بالبصرة سنة اثنتين وتسعين وذلك في خلافة الوليد بن عبد الملك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني خليد بن دعلج عن قتادة عن الحسن قال: أنس بن مالك آخر من مات من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بالبصرة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين. وقال محمد بن عمر: وقد روى أنس عن أبي بكر وعمر وعثمان وعبد الله بن مسعود
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 12) الصفحة - ابن قطلوبغا
سعد [٢] الأنصاري. رأى أنس بن مالك يمسح على خُفيه. روى عنه ابنه محمد بن سعد (٥) . وروى عن عثمان (٦) .
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 450) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام أبو حمزة الأنصاري النجاري المدني: خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله صحبة طويلة وحديث كثير وملازمة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم منذ هاجر الى أن مات، ثم أخذ عن أبي بكر وعمر وعثمان وأبي طائفة وعمر دهرا وكان آخر الصحابة موتا، روى عنه الحسن والزهري وقتادة وثابت البناني وحميد الطويل وسليمان التيمى ويحيى بن سعيد الأنصاري وأمم سواهم خرج له البخاري دون مسلم ثمانين حديثا وانفرد له مسلم بسبعين حديثا واتفقا له على إخراج مائة وثمانية وعشرين حديثا. مات في سنة ثلاث وتسعين قاله حميد الطويل وابن علية وسعيد الضبعي وأبو نعيم والفلاس وقعنب والسري بن يحيى وخلق، وقال قتادة والهيثم بن عدى وأبو عبيد: مات سنة إحدى وتسعين، وروى معن بن عيسى عن ولد لأنس أنه توفي سنة اثنتين وتسعين، تابعه الواقدي. وروى جرير بن حازم عن شعيب بن الحبحاب أنه توفي سنة تسعين رضي الله عنه. ومن نبلاء الصحابة الذين حديثهم في الصحاح أسيد بن الحضير الأسهلي البدري، والبراء بن عازب الأنصاري الأوسي، وبريدة بن الحصيب الأسلمي نزيل مرو وعالمها، وبلال بن رباح التيمى مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزيل داريا، وجابر بن سمرة السوائي، وجبير بن مطعم القرشي النوفلي، وجرير بن عبد الله البجلي، وحذيفة بن اليمان صاحب السر وكان من كبار العلماء وحكيم بن حزام الأسدي، وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري من البدريين النجباء، وخالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي الأمير سيف الله وخباب بن الأرت أحد السابقين ورافع بن خديج الأنصاري والزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي بن عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحواريه، وزيد بن أرقم الأنصاري. من أهل بيعة الرضوان وزيد بن خالد الجهني، وأبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري. وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوى أحد العشرة، وسلمان الفارسي أبو عبد الله كان كبير القدر وهو أسن الصحابة مطلقا في قول، وسلمة بن الأكوع أحد الشجعان الموصوفين وسمرة بن جندب الفزاري، وسهل بن حنيف أحد البدريين، وسهل بن سعد الساعدي آخر من مات بالمدينة من الصحابة. وشداد بن أوس الأنصاري، وأبو أمامة صدى بن عجلان الباهلي، وصهيب بن سنان النمري أحد السابقين، وطلحة بن عبيد الله التيمى الشهيد أحد العشرة، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح القرشي الفهري، وعبادة بن الصامت الأنصاري البدري أحد النقباء، والعباس بن عبد المطلب الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعبد الله بن أبي أوفى الأسلمي آخر الصحابة موتا بالكوفة، وعبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، وعبد الله بن مغفل المزني من علماء البصرة، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمى، وعبد الرحمن بن سمرة القرشي العبشمي، وعبد الرحمن بن عوف الزهرى البدري أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وعتبان بن مالك السالمي الأنصاري البدري، وعدي بن حاتم الطائي، وعقبة بن عمرو أبو مسعود البدري الأنصاري، وعمار بن ياسر أبو اليقظان العبسي أحد السابقين الأولين، وعمر بن أبي سلمة المخزومي، وعمرو بن أمية الضمري، وعمرو بن العاص السهمي الأمير، وعوف بن مالك الأشجعي، وقيس بن سعد بن عبادة الخزرجي سياف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكعب بن عجرة الأنصاري، وكعب بن مالك السلمي شاعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومحمد بن مسلمة الأنصاري، ومالك بن الحويرث الليثي، والمسود بن مخرمة بن نوفل الزهرى، والمسيب بن حزن المخزومي، ومعاوية بن أبي سفيان الأموي، ووالده ومعقل بن يسار، والمغيرة بن شعبة الثقفي نائب الكوفة، والمقداد بن الأسود الكندي أحد السابقين، وأبو برزة نضلة بن عبيد الأسلمي والنعمان بن بشير بن سعد الأنصاري والنعمان بن مقرن المزني ونفيع بن الحارث أبو بكرة الثقفي وواثلة بن الأسقع الكناني وأبو جحيفة وهب السوائي، وأبو أسيد الساعدي، واسمه مالك وأبو حميد الساعدي منذر، وقيل عبد الرحمن، وأبو رافع القبطي مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبو شريح الخزاعي، وأبو قتادة الأنصاري الحارث، وقيل: نعمان وقيل:، عمرو وأبو لبابة الأنصاري عبد المنذر وقيل رفاعة وأبو واقد الليثي الحارث وقيل: عوف رضي الله عنهم. ومن النساء: أسماء بنت أبي بكر الصديق، وأم المؤمنين جويرية بنت الحارث المصطلقية، وأم المؤمنين حفصة بنت عمر العدوية، وأم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان الاموية، وأم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية، وزينب بنت أبي سلمة المخزومية، وفاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الهاشمية، وأم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، وأختها أم المؤمنين ميمونة، وأم عطية الأنصارية نسيبة، وأم المؤمنين أم سلمة هند المخزومية، وأم حرام بنت ملحان الأنصارية، وأختها أم سليم، وأم هانئ أخت علي بن أبي طالب رضي الله عنهن. [الطبقة الثانية من الكتاب] كبراء التابعين وهم الطبقة الثانية من الكتاب
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 37) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) أنَسُ بنُ مَالِك بن النضر ابن ضمضم بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر ابن غَنْم بن عدي بن النجار، واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي النجاري من بني عدي بن النجار. خادم رسول الله ﷺ ، كان يتسمّى به ويفتخر بذلك، وكان يجتمع هو وأم عبد المطلب جدة النبي ﷺ واسمها: سلمى بنت عمرو بن زيد ابن أسد بن خِداش بن عامر في عامر بن غنم، وكان يكنى: أبا حمزة، كنّاه النبي ﷺ ببقلة كان يجتنبها، وأمه أم سُلَيم بنت مِلْحَان، ويرد نسبها عند اسمها. وكان يَخْضِبْ بالصَّفرة، وقيل: بالحناء، وقيل بالورس، وكان يُخَلق ذراعيه بِخَلوق للمعة بياض كانت به، وكانت له ذؤابة فأراد أن يجرَّها فنهته أمه، وقالت: كان النبي يمدها ويأخذ بها وداعبه النبي ﷺ فقال له: (يا ذا الأذنين) . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثني أبي، عن مولى لأنس بن مالك أنه قال لأنس: أشهدت بدراً مع رسول الله ﷺ ؟ قال: لا أم لك؟ وأين غبت عن بدر؟ قال محمد بن عبد الله: خرج أنس مع رسول الله ﷺ إلى بدر وهو غلام يخدمه، وكان عمره لما قدم النبي ﷺ المدينة مهاجراً عشر سنين، وقيل: تسع سنين وقيل: ثماني سنين. وروى الزهري عن أنس قال: قدم النبي ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين، وتوفي وأنا ابن عشرين سنة وقيل: خدم النبي ﷺ عشر سنين، وقيل: خدمه ثمانياً. وقيل: سبعاً. أخبرنا إسماعيل بن عُبَيْد الله، وأبو جعفر وإبراهيم بن محمد بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي ﷺ ؟ قال: خدمه عشر سنين، ودعا له النبي ﷺ . وكان له بستان يحمل الفاكهة في السنة مرتين، وكان فيه ريحان يجيء منه ريح المسك. أبو خلدة اسمه: خالد بن دينار وقد أدرك أنس بن مالك. وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طَبَرْزَد البغدادي وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الله بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، وزهير بن أبي زهير قالا: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا سلمة بن وَرْدان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: (ارتقى النبي ﷺ على المنبر درجة فقال: (آمين) فقيل له: علام أمَّنتَ يا رسول الله؟ فقال: (أتاني جبرائيل فقال: رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له، قل: آمين) . روى ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد قال: رأيت أنس بن مالك مختوماً في عنقه ختمة الحجاج، أراد أن يذلّه بذلك، وكان سبب ختم الحجاج أعناق الصحابة ما ذكرناه في ترجمة سهل ابن سعد الساعدي. وهو من المكثرين في الرواية عن رسول الله ﷺ ، روى عنه ابن سيرين، وحميد الطويل، وثابت البُنَانِيّ، وقتادة. والحسن البصري، والزهري، وخلق كثير. وكان عنده عُصَية لرسول الله ﷺ فلما مات أمر أن تدفن معه، فدفنت معه بين جنبه وقميصه. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: أخذت أم سليم بيدي فأتت بي رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، هذا ابني، وهو غلام كاتب، قال: فخدمته تسع سنين، فما قال لي لشيء قط صنعته: أسأت أو بئس ما صنعت: ودعا له رسول الله ﷺ بكثرة المال والولد، فولد له من صلبه ثمانون ذكراً وابنتان، إحداهما: حفصة، والأخرى: أم عمرو، ومات وله من ولده وولد ولده مائة وعشرون ولداً، وقيل: نحو مائة. وكان نقش خاتمه صورة أسد رابض، وكان يشد أسنانه بالذهب، وكان أحد الرماة المصيبين، ويأمر ولده أن يرموا بين يديه، وربما رمى معهم فيغلبهم بكثرة إصابته، وكان يلبس الخز ويتعمّم به. واختلف في وقت وفاته ومبلغ عمره، فقيل: توفي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة تسعين. قيل: كان عمره مائة سنة وثلاث سنين، وقيل: مائة سنة وعشر سنين، وقيل: مائة سنة وسبع سنين، وقيل: بضع وتسعون سنة؛ قال حُمَيد: توفي أنس وعمره تسع وتسعون سنة؛ أما قول من قال مائة وعشر سنين ومائة وسبع سنين فعندي فيه نظر؛ لأنه أكثر ما قيل في عمره عند الهجرة عشر سنين، وأكثر ما قيل في وفاته سنة ثلاث وتسعين، فيكون له على هذا مائة سنة وثلاث سنين؛ وأما على قول من يقول إنه كان له في الهجرة سبع سنين أو ثمان سنين فينقص عن هذا نقصاً بيناً والله أعلم. وهو آخر من توفي بالبصرة من الصحابة، وكان موته بقصره بالطَّفِّ، ودفن هناك على فرسخين من البصرة، وصلّى عليه قَطَنُ بنُ مُدْرِك الكلابي، أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 192) الصفحة - ابن عبد البر
(٥) ، خادمُ رسولِ اللهِ ﷺ ، يُكنَى أبا حمزةَ، سُمِّيَ باسمِ عَمِّه أنسِ بنِ النَّضرِ، أُمُّه أمُّ سُلَيمٍ بنتُ مِلْحَانَ الأنصاريَّةُ، كان مَقْدَمَ النَّبيِّ ﷺ المدينةَ (١) ابنَ عشرِ سنينَ، وقيل: ابنَ ثَمَانِ سنينَ. حَدَّثَنَا خلفُ بنُ قاسمٍ، حَدَّثَنَا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، حَدَّثَنَا الدُّولابِيُّ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ منصورٍ (٢) وإبراهيمُ بنُ سعيدٍ (٣) الجوهريُّ، [قالا: حَدَّثَنَا] (٤) سفيانُ (٥) ، عن الزُّهرِيِّ، عن أنسٍ، قال: قدِم رسولُ اللهِ ﷺ المدينةَ وأنا ابنُ عَشْرِ سنينَ، [وتُوفِّي وأنا ابنُ عشرينَ سنةً] (٦) . وقال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصارِيُّ: حَدَّثَنَا أبي، عن مَولًى لأنسِ ابنِ مالكٍ، أنَّه قال لأنسٍ: أشَهِدتَ بدرًا؟ قال (٧) : لا أُمَّ لك! وأين غِبْتُ (١) عن بدرٍ؟ ! قال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ: خرَج أنسُ بنُ مالكٍ مع رسولِ اللهِ ﷺ حينَ تَوَجَّه إلى بدرٍ وهو غُلامٌ يَخدُمُه (٢) . وقال محمدُ بنُ عمرَ الواقديُّ: حدَّثني ابنُ أبي ذئبٍ، عن إسحاقَ ابنِ يزيدَ (٣) ، قال: رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ مختومًا في عُنُقِهِ خَتْمَ الحَجَّاجِ، أرادَ أَنْ يُذِلَّه بذلك (٤) . واختُلِفَ في وقتِ وفاتِه؛ فقيل: سنةَ إحدَى وتسعينَ، هذا قولُ الواقديِّ (٥) ، وقال (٦) أيضًا: سنةَ اثنَتَينِ وتسعينَ، وقيل: [سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ] (٧) ، قاله خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ وغيرُه (٨) ، قال خليفةُ (٩) : ماتَ أنسُ ابنُ مالكٍ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وهو ابنُ مائةِ سنةٍ وثلاثِ سنينَ، وقيل: كانَتْ سِنُّه إذ ماتَ مِائَة سنةٍ وعشرَ سنينَ. وقال محمدُ بنُ سعدٍ (١) : سألْتُ محمدَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصارِيَّ: ابنَ كَمْ كان أنسُ بنُ مالكٍ يومَ ماتَ؟ فقال: ابنَ مِائةِ سنةٍ وسبعِ سنينَ. قال أبو اليَقْظانِ (٢) : صلَّى عليه قَطَنُ بنُ مُدْرِكٍ الكِلابِيُّ (٣) . وقال الحسنُ بنُ عثمانَ (٤) : ماتَ أنسُ بنُ مالكٍ في قَصرِه بالطَّفِّ على فَرسَخَينِ مِن البصرةِ سنةَ إحدَى وتسعينَ، ودُفِن هناك (٥) . وقد قيل: إنَّه ماتَ وهو ابنُ بِضْعٍ وتسعينَ سنةً، وأَصَحُّ ما فيه ما حَدَّثَنَا به عبدُ اللهِ بنُ محمد (٦) ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ سَلْمَانَ (٧) ، حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنْبلٍ، حدَّثني أبي، حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ (٨) ، عن حُمَيدٍ، أنَّ أنسَ بنَ مالكِ عُمِّرَ مِائَة سنةٍ إِلَّا سنةً (١) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : ويُقالُ: إِنَّهُ آخِرُ مَن ماتَ بالبصرةِ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وما أعلَمُ أحدًا ماتَ بعدَه ممَّن رأى رسولَ اللهِ ﷺ إلا أبا الطُّفَيلِ (٢) ، ويُقالُ: إِنَّ أنسَ بنَ مالكِ قدِم مِن صُلْبِه، مِن ولدِه وولدِ ولدِه، نحوُ (٣) مِائَةٍ قبلَ موتِه، وذلك أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ دَعا له، فقال: "اللهمَّ ارزُقْه مالًا وولدًا وبارِكْ له" ، قال أنسٌ: فإِنِّى لَمِنْ أكثرِ الأنصارِ مالًا وولدًا (٤) ، ويُقالُ: إنَّه وُلِد لأنسِ بنِ مالكِ ثمانونَ ولدًا؛ منهم ثمانيةٌ وسبعونَ ذَكَرًا، وابْنتانِ (٥) ، الواحدةُ تُسَمَّى حفصةَ، والثَّانيةُ تُكنَى أمَّ عمرٍو
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 162) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن النَّضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. الإمام المفتي المقرئ المحدّث، راوية الإسلام، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي البخاري المدني، خادم رسول الله -صلى الله علي وسلم- وقرابته من النساء، وتلميذه، وتبعه، وآخر أصحابه موتًا. روى عن النبي ﷺ علمًا جمًّا، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذ، وأسيد بن الحضير، وأبي طلحة، وأمَّه أم سليم بنت ملحان، وخالته أم حرام، وزوجها عبادة بن الصامت، وأبي ذر، ومالك بن صعصعة، وأبي هريرة، وفاطمة النبوية، وعدة. وعنه: خلق عظيم؛ منهم: الحسن، وابن سيرين، والشعبي، وأبو قلابة، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، وثابت البناني، وبكر بن عبد الله المزني، والزهري، وقتادة، وابن المنكدر، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد العزيز بن صهيب، وشعيب بن الحبحاب، وعمرو بن عامر الكوفي، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وكثير بن سليم، وعيسى بن طهمان، وعمر بن شاكر. وبقي أصحابه الثقات إلى بعد الخمسين ومائة، وبقي ضعفاء أصحابه إلى بعد التسعين ومائة، وبقي بعدهم ناس لا يوثق بهم، بل اطّرح حديثهم جملة كإبراهيم بن هدبة، ودينار أبي مكيس، وخراش بن عبد الله، وموسى الطويل، عاشوا مديدة بعد المائتين، فلا اعتبار بهم. وإنما كان بعد المائتين بقايا مَنْ سمع من ثقات أصحابه كيزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي عاصم النبيل، وأبي نعيم. وقد سرد صاحب "التهذيب" نحو مائتي نفس من الرواة عن أنس. وكان أنس يقول: قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمة رسول الله ﷺ (٢) . فصحب أنس نبيه ﷺ أتمَّ الصحبة، ولازمه أكمل الملازمة منذ هاجر، وإلى أن مات، وغزا معه غير مرة، وبايع تحت الشجرة. وقد روى محمد بن سعد في "طبقاته" : حدثنا الأنصاري، عن أبيه، عن مولى لأنس، أنَّه قال لأنس: أشهدت بدرًا? فقال: لا أم لك، وأين أغيب عن بدر. ثم قال الأنصاري: خرج مع رسول الله ﷺ إلى بدر وهو غلام يخدمه. وقد رواه عمر بن شبة، عن الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة قال: قيل لأنس: … فذكر نحوه. قلت: لم يعده أصحاب المغازي في البدريين؛ لكونه حضرها صبيًّا ما قاتل، بل بقي في رحال الجيش، فهذا وجه الجمع. وعن أنس قال: كنَّاني النبي ﷺ أبا حمزة ببقلة اجتنيتُها (١) . وروى علي بن زيد -وفيه لين، عن ابن المسيب، عن أنس قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن ثمان سنين، فأخذت أمي بيدي، فانطلقت بي إليه، فقالت: يا رسول الله! لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلَّا وقد أتحفك بتحفة، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلَّا ابني هذا، فخذه فليخدمك ما بدا لك. قال: فخدمته عشر سنين، فما ضربني ولا سبَّني ولا عبس في وجهي. رواه الترمذي. عكرمة بن عمار: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثنا أنس قال: جاءت بي أمّ سليم إلى رسول الله ﷺ ، قد أزرتني بنصف خمارها، وردتني ببعضه، فقالت: يا رسول الله! هذا أنيس ابني، أتيتك به يخدمك، فادع الله له. فقال: "اللهم أكثر ماله وولده" ، فوالله إنَّ مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي يتعادُّون على نحو من مائة اليوم (٢) . روى نحوه جعفر بن سليمان، عن ثابت. وروى شعبة، عن قتادة، عن أنس، أنَّ أم سليم قالت: يا رسول الله! خادمك أنس، ادع الله له، فقال: "اللهم أكثر ماله وولده" ، فأخبرني بعض أهلي أنه دُفِنَ من صلبي أكثر من مائة (٣) . حسين بن واقد، عن ثابت، عن أنس قال: دعا لي رسول الله ﷺ فقال: "اللهم أكثر ماله وولده وأطل حياته "، فالله أكثر مالي حتى إن كرمًا لي لتحمل في السنة مرتين، وولد لصلبي مائة وستة (١) . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن المعدَّل في سنة اثنتين وتسعين وست مائة، أخبرنا محمد بن خلف، أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا أحمد ومحمد، أخبرنا عبد الله بن أحمد، أخبرنا علي بن محمد القرظي، حدثنا أبو عمرو بن حكيم، أخبرنا أبو حاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس، أنَّ النبي ﷺ دخل على أم سُلَيم، فأتته بتمر وسمن، فقال: "أعيدوا تمركم في وعائكم، وسمنكم في سقائكم، فإني صائم "، ثم قام في ناحية البيت فصلَّى بنا صلاة غير مكتوبة، فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت: يا رسول الله! إن لي خويصة، قال: " وما هي "؟ قالت: خادمك أنس. فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلَّا دعا لي به، ثم قال: " اللهم ارزقه مالًا وولدًا وبارك له فيه" قال: فإني لمن أكثر الأنصار مالًا، وحدثتني أمينة ابنتي: أنه دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة تسعة وعشرون ومائة (٢) . الطيالسي، عن أبي خلدة، قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي ﷺ ? قال: خدمه عشر سنين، ودعا له، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان يجيء منه ريح المسك. أبو خلدة: ثقة. عن موسى بن أنس، أنَّ أنسًا غزا ثمان غزوات. وقال ثابت البناني: قال أبو هريرة: ما رأيت أحدًا أشبه بصلاة رسول الله ﷺ من ابن أم سليم - يعني: أنسًا. وقال أنس بن سيرين: كان أنس بن مالك أحسن الناس صلاة في الحضر والسفر. وروى الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة قال: كان أنس يصلي حتى تفطر قدماه دمًا مما يطيل القيام رضي الله عنه . ثابت البناني قال: جاء قَيِّمُ أرض أنس، فقال: عطشت أرضوك، فتردَّى أنس، ثم خرج إلى البرية، ثم صلى ودعا، فثارت سحابة، وغشيت أرضه، ومطرت حتى ملأت صهريجه، وذلك في الصيف، فأرسل بعض أهله فقال: انظر أين بلغت? فإذا هي لم تعد أرضه إلَّا يسيرًا. روى نحوه الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة. قلت: هذه كرامة بيِّنَة ثبتت بإسنادين. قال همام بن يحيى: حدثني من صحب أنس بن مالك قال: لما أحرم أنس لم أقدر أن أكلمه حتى حلَّ من شدة إبقاءه على إحرامه. ابن عون، عن موسى بن أنس: أنَّ أبا بكر الصديق بعث إلى أنس ليوجِّهه على البحرين ساعيًا، فدخل عليه عمر، فقال: إني أردت أن أبعث هذا على البحرين، وهو فتًى شاب. قال: ابعثه، فإنه لبيب كاتب، فبعثه، فلمَّا قُبِضَ أبو بكر قدم أنس على عمر، فقال: هات ما جئت به، قال: يا أمير المؤمنين، البيعة أولًا، فبسط يده. حمَّاد بن سلمة: أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس قال: استعملني أبو بكر على الصدقة، فقدمت وقد مات، فقال عمر: يا أنس! أجئتنا بظهر? قلت: نعم، قال: جئنا به، والمال لك، قلت: هو أكثر من ذلك، قال: وإن كان، فهو لك، وكان أربعة آلاف. روى ثابت عن أنس، قال: صحبت جرير بن عبد الله، فكان يخدمني، وقال: إني رأيت الأنصار يصنعون برسول الله ﷺ شيئًا لا أرى أحدًا منهم إلَّا خدمته. وروي عن النبي ﷺ أنه قال لأنس: "يا ذا الأذنين" (١) . وقد كان النبي ﷺ يخصّه ببعض العلم، فنقل أنس عن النبي ﷺ أنه طاف على تسع نسوة في ضحوةٍ بغسل واحد (٢) . قال خليفة بن خياط: كتب ابن الزبير بعد موت يزيد إلى أنس بن مالك؛ فصلَّى بالناس بالبصرة أربعين يومًا، وقد شهد أنس فتح تستر، فقدِمَ على عمر بصاحبها الهرمزان، فأسلم وحسن إسلامه رحمه الله . قال الأعمش: كتب أنس إلى عبد الملك بن مروان - يعني: لما آذاه الحجاج: إني خدمت رسول الله ﷺ تسع سنين، والله لو أنَّ النصارى أدركوا رجلًا خدم نبيهم لأكرموه. قال جعفر بن سليمان: حدثنا علي بن زيد قال: كنت بالقصر والحجاج يعرض الناس ليالي ابن الأشعث، فجاء أنس، فقال الحجاج: يا خبيث، جوَّال في الفتن؛ مرة مع عليّ، ومرة مع ابن الزبير، ومرة مع ابن الأشعث، أما والذي نفسي بيده لأستأصلنَّك كما تستأصل الصمغة، ولأجردنَّك كما يجرد الضب، قال: يقول أنس: من يعني الأمير? قال: إياك أعني، أصمَّ الله سمعك، قال: فاسترجع أنس، وشغل الحجاج، فخرج أنس، فتبعناه إلى الرحبة، فقال: لولا أني ذكرت ولدي، وخشيت عليهم بعدي؛ لكلمته بكلام لا يستحييني بعده أبدًا (١) . قال سلمة بن وردان: رأيت على أنس عمامة سوداء قد أرخاها من خلفه. وقال أبو طالوت عبد السلام: رأيت على أنس عمامة. حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، نهى عمر أن نكتب في الخواتيم عربيًّا، وكان في خاتم أنس ذئب أو ثعلب. وقال ابن سيرين: كان نقش خاتم أنس أسد رابض. قال ثمامة بن عبد الله: كان كَرْمٌ أنسٍ يحمل في السنة مرتين. قال سليمان التيمي: سمعت أنسًا يقول: ما بقي أحد صلى القبلتين غيري (٢) . قال المثنى بن سعيد: سمعت أنسًا يقول: ما من ليلة إلَّا وأنا أرى فيها حبيبي، ثم يبكي. حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، وقيل له: ألَا تحدثنا? قال: يا بني، إنه من يُكْثِر يهجر. همام، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس: أنه نقش في خاتمه: "محمد رسول الله" ، فكان إذا دخل الخلاء نزعه. قال ابن عون: رأيت على أنس مطرف خز، وعمامة خز، وجبة خز. روى عبد الله بن سالم الأشعري، عن أزهر بن عبد الله، قال: كنت في الخيل الذين بيتوا أنس بن مالك، وكان فيمن يؤلب على الحجَّاج، وكان مع ابن الأشعث، فأتوا به الحجاج، فوسم في يده: عتيق الحجاج. قال الأعمش: كتب أنس إلى عبد الملك: قد خدمت رسول الله ﷺ تسع سنين، وإن الحَجَّاج يعرِّض بي حَوَكة البصرة، فقال: يا غلام! اكتب إلى الحَجَّاج: ويلك، قد خشيت أن لا يصلح على يدي أحد، فإذا جاءك كتابي فقم إلى أنس حتى تعتذر إليه، فلمَّا أتاه الكتاب قال للرسول: أمير المؤمنين كتب بما هنا? قال: إي والله، وما كان في وجهه أشد من هذا، قال: سمعًا وطاعة، وأراد أن ينهض إليه، فقلت: إن شئت أعلمته، فأتيت أنس بن مالك فقلت: ألَا ترى قد خافك، وأراد أن يجيء إليك، فقم إليه، فأقبل أنس يمشي حتى دنا منه، فقال: يا أبا حمزة غضبت? قال: نعم، تعرضني بحوكة البصرة? قال: إنما مثلي ومثلك كقول الذي قال: "إياك أعني واسمعي يا جارة" أردت أن لا يكون لأحد عليّ منطق. وروى عمرو بن دينار، عن أبي جعفر قال: كان أنس بن مالك أبرص، وبه وضح شديد، ورأيته يأكل فيلقم لقمًا كبارًا. قال حميد: عن أنس يقولون: لا يجتمع حب علي وعثمان في قلب، وقد جمع الله حبهما في قلوبنا. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن أمه: أنَّها رأت أنسًا متخلقًا بخلوق، وكان به برص، فسمعني وأنا أقول لأهله: لهذا أجلد من سهل بن سعد، وهو أسنّ من سهل. فقال: إن رسول الله ﷺ دعا لي. قال أبو اليقظان: مات لأنس في طاعون الجارف (١) ثمانون ابنًا. وقيل: سبعون. وروى معاذ بن معاذ، حدثنا عمران، عن أيوب، قال: ضعف أنس عن الصوم، فصنع جفنة من ثريد، ودعا ثلاثين مسكينًا فأطعمهم. قلت: ثبت مولد أنس قبل عام الهجرة بعشر سنين. وأما موته: فاختلفوا فيه، فروى معمر، عن حميد: أنه مات سنة إحدى وتسعين. وكذا أرخه قتادة، والهيثم بن عدي، وسعيد بن عفير، وأبو عبيد. وروى معن بن عيسى، عن ابنٍ لأنس بن مالك: سنة اثنتين وتسعين. وتابعه الواقدي. وقال عدة - وهو الأصح: مات سنة ثلاث وتسعين. قاله ابن علية، وسعيد بن عامر، والمدائني، وأبو نعيم، وخليفة، والفلاس، وقعنب. فيكون عمره على هذا: مائة وثلاث سنين. قال الأنصاري: اختلف علينا في سن أنس، فقال بعضهم: بلغ مائة وثلاث سنين. وقال بعضهم: بلغ مائة وسبع سنين. "مسنده" ألفان ومائتان وستة وثمانون. اتفق له: البخاري ومسلم على مائة وثمانين حديثًا، وانفرد البخاري بثمانين حديثًا، ومسلم بتسعين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 417) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢١ · في أسانيدنا ٤٠
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ١٥ مرة في الاثنين
- عبادة بن الصامت الأنصاري (عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج) ١٤ مرة في الاثنين
- زيد بن سهل بن الأسود بن حرام (زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار) ١٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- مالك بن صعصعة (مالك بن صعصعة، ونسبه ابن سعد: مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ٨ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي قحافة (عبد الله بن أبي قحافة: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وقيل اسمه: عتيق) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن ثابت الأنصاري (زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار) ٧ مرة في الاثنين
- أسيد بن حضير (أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل) ٦ مرة في الاثنين
- أم سليم (أم سليم سهيلة وقيل رميلة ومليكة بنت ملحان بن خالد بن زيد.) ٦ مرة في الاثنين
- أم حرام بنت ملحان (أم حرام بنت ملحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن مالك بن النجار، وقال أبو حاتم الرازي: اسمها أنيقة) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- مالك بن ربيعة بن البدن (مالك بن ربيعة بن البدن، ويقال: ابن البدي، - ويقال إن البدي وهم والصواب البدن- ابن عمرو، ويقال: عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو ذر (أبو ذر، قيل اسمه: جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان، وقيل اسمه: برير بن جنادة، وقيل: ابن جندب، وقيل: ابن عشرقة، وقيل: ابن جندب بن عبد الله، وقيل: ابن السكن) ٤ مرة في الاثنين
- أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل (معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبي بن كعب بن قيس (أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة، وهو اسم أمه، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار، واسمه تيم اللات، ويقال: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو هريرة (عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد الرحمن بن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سكين بن وذمة، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: برير بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه: عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن عوف (عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، ويقال: عبد عمرو، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ٢ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- ثابت بن أسلم ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن زيد بن عمرو (عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال: ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- يونس بن عبيد بن دينار ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن مسعود (عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم، ويقال: ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في الاثنين
- عتبان بن مالك (عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وقيل: عتبان بن مالك بن ثعلبة بن العجلان بن عمرو بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج) ١ مرة في الاثنين
- عثمان بن عفان (عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) ١ مرة في الاثنين
- محمود بن الربيع الأنصاري (محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج) ١ مرة في الاثنين
- أبو داود السجستاني (سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، وقيل: سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد، وقيل: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسماعيل بن أبان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- المغيرة بنت حسان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أم الفضل بنت الحارث بن حزن (لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و١٧ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ١٧٢ · في أسانيدنا ١٧٧
- قتادة بن دعامة البصري (قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس, ويقال: قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل) ٥٩٦ مرة في الاثنين
- ثابت بن أسلم ٣٥٥ مرة في الاثنين
- حميد بن أبي حميد (حميد بن أبي حميد: تير، ويقال: تيرويه، ويقال: زاذويه، ويقال: داور، ويقال: طرخان، ويقال: مهران، ويقال: عبد الرحمن، ويقال: مخلد.) ٢٥٥ مرة في الاثنين
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ١٦٩ مرة في الاثنين
- عبد العزيز بن صهيب ١٢٩ مرة في الاثنين
- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: زيد بن سهل، وربما ينسب إلى جده) ١٢٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن زيد بن عمرو (عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال: ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة) ٧٣ مرة في الاثنين
- سليمان بن طرخان ٥٣ مرة في الاثنين
- محمد بن أبي عمرة (محمد بن أبي عمرة: سيرين) ٥٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- يزيد بن حميد ٤٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك (ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، وقد ينسب إلى جده) ٣٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن زيد بن أنس بن مالك ٣٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ٢٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- مختار بن فلفل ٢٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- شريك بن عبد الله بن أبي نمر ٢١ مرة في الاثنين
- عمرو بن أبي عمرو (عمرو بن أبي عمرو: ميسرة) ٢١ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) ٢١ مرة في الاثنين
- عاصم بن سليمان ٢٠ مرة في الاثنين
- يحيى بن أبي إسحاق ٢٠ مرة في الاثنين
- موسى بن أنس بن مالك ١٧ مرة في الاثنين
- شعيب بن الحبحاب ١٥ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك (عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، وقيل: ابن جبر بن عتيك، وقيل: إنهما اثنان) ١٤ مرة في الاثنين
- الحسن بن أبي الحسن (الحسن بن أبي الحسن: يسار) ١٣ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي ميمونة (عطاء بن أبي ميمونة: منيع) ١٣ مرة في الاثنين
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال ١٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري (عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار) ١٢ مرة في الاثنين
- الجعد بن دينار (الجعد بن دينار، ويقال: ابن عثمان) ١١ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن حبيب ١١ مرة في الاثنين
- معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب ١١ مرة في الاثنين
- عمرو بن عامر ١٠ مرة في الاثنين
و١٨٨ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد١٦٦٦ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٢٧١ موضعًا
- صحيح البخاري٧٩٨ موضعًا
- صحيح مسلم٦٥٥ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٦١١ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٥٥٥ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٥٤٠ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٤٧٤ موضعًا
- سنن ابن ماجه٤٣٣ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٣٧٤ موضعًا
- جامع الترمذي٣٦٧ موضعًا
- سنن أبي داود٢٧٦ موضعًا
- سنن الدارمي٢٣١ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٢٢٠ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٠٦ موضعًا
- الدعاء للطبراني١٦٢ موضعًا
- المنتخب من مسند عبد بن حميد١٤١ موضعًا
- سنن الدارقطني١٢٨ موضعًا
- مسند الشاميين١١٩ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١١٦ موضعًا
- الآحاد والمثاني١١٥ موضعًا
- الأدب المفرد٩١ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٧٧ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق٦٧ موضعًا
- مسند ابن الجعد٥٢ موضعًا
- موطأ مالك٣٥ موضعًا
- مسند الشهاب٣٣ موضعًا
- مسند الشافعي٣٣ موضعًا
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٢٠ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان١٩ موضعًا
- طرق حديث من كذب علي متعمدا١٦ موضعًا
- خلق أفعال العباد١٤ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع١٣ موضعًا
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا١٣ موضعًا
- الجهاد لابن المبارك١٣ موضعًا
- فضائل الأوقات١٠ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم١٠ مواضع
- إثبات عذاب القبر٩ مواضع
- فوائد العراقيين٩ مواضع
- مسند الموطأ للجوهري٩ مواضع
- قضاء الحوائج٩ مواضع
- جزء أبي القاسم البغوي٨ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٨ مواضع
- حسن الظن بالله٦ مواضع
- التواضع والخمول٦ مواضع
- ما روي في الحوض والكوثر٦ مواضع
- الأحاديث الطوال٥ مواضع
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي٥ مواضع
- الفوائد لابن منده٤ مواضع
- شعار أصحاب الحديث٤ مواضع
- الزهد وصفة الزاهدين٤ مواضع
- جزء علي بن محمد الحميري٤ مواضع
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلم٤ مواضع
- مجلسان من إملاء النسائي٤ مواضع
- الإخوان٤ مواضع
- جزء المؤمل بن إيهاب٤ مواضع
- القراءة خلف الإمام للبيهقي٣ مواضع
- أحاديث الشاموخي٣ مواضع
- الذرية الطاهرة النبوية٣ مواضع
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم٣ مواضع
- إكرام الضيف٣ مواضع
- تركة النبي صلى الله عليه وسلم٣ مواضع
- العلم لأبي خيثمة٣ مواضع
- مسند عبد الله بن المبارك٣ مواضع
- الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيينموضعان
- مسند المقلين من الأمراء والسلاطينموضعان
- فضائل المدينة للجنديموضعان
- العمر والشيبموضعان
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضعان
- اختلاف الحديث للشافعيموضعان
- جزء أحاديث الشعرموضع واحد
- الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
- الأربعون الصغرىموضع واحد
- مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضع واحد
- فضائل التسمية بأحمد ومحمدموضع واحد
- الغرباء للآجريموضع واحد
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضع واحد
- مسند عمر بن عبد العزيزموضع واحد
- ذم المسكرموضع واحد
- الرضا عن الله بقضائهموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- هواتف الجنانموضع واحد
- جزء الحسن بن موسى الأشيبموضع واحد