أسيد بن حضير
أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل صحابي
- الكنية
- أبو يحيى، ويقال: أبو حضير، ويقال: أبو عتيك، ويقال: أبو عيسى، ويقال: أبو عتيق، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو الحصين، ويقال: أبو بحر
- النسب
- الأنصاري، المدني، الأشهلي، النقيب
- الطبقة
- صحابي جليل
- الوفاة
- 20 هـ أو قبلها، أو 21 هـ
ما قاله النقاد فيه، ١٥
- ابن حجر العسقلاني
ومحمد بن إبراهيم التيمي، وحصين بن عبد الرحمن، ولم يدركاه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 176) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي جليل
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 148) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان كبير الشأن
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 129) الصفحة - جمال الدين المزي
أحد النقباء ليلة العقبة، واختلف في شهوده بدرا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 246) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: كان شريفا كاملا، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة، وكان ممن ثبت يوم أحد، وجرح حينئذ سبع جراحات
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 171) الصفحة - مغلطاي
وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا، والمزي أطلق روايته عنه المحمولة عنده على الاتصال وهو غير جيد.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 226) الصفحة - هشام بن محمد بن السائب الكلبي
وقال ابن الكلبي: شهد بدرا والعقبة، وكان من النقباء
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 171) الصفحة - ابن عساكر
وفي قول المزي: اختلف في شهوده بدرا. نظر لأن الذي قال إنه شهدها وهم ورد قوله، فصار كلا قول. والصحيح الذي ذكره جماعة من الأئمة أنه لم يشهدها، قاله ابن عساكر، وغيره.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 226) الصفحة - أبو حاتم الرازي
له صحبة [مدني] . روت عنه: عائشة، وابن عمر، وابن أبي ليلى، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 310) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان نقيبا قد شهد العقبة،
الثقات الثقات (3/ 6) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة، مدني، مات فِي عهد عُمَر قاله عُبَيْد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ لِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ يحيى ابن عباد عَنْ أَبِيه عَنْ عَائِشَةَ قالت: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا كلهم من بني عَبْد الأشهل: سعد بْن معاذ وأسيد بْن حضير وعباد بْن بشر. وقال أَحْمَد حَدَّثَنَا عفان عَنْ حماد بْن سَلَمَةَ عَنْ ثابت عَنِ ابْن أَبِي ليلى أن أسيد بْن حضير أَبُو عتيك
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 47) الصفحة - محمد بن سعد
بن زيد بن عبد الأشهل. ويكنى أبا يحيى. وكان يكنى أيضا أبا الحضير. وأمه في رواية محمد بن عمر أم أسيد بنت النعمان بن إمرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وفي رواية عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أم أسيد بنت سكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل. وكان لأسيد من الولد يحيى وأمه من كندة توفي وليس له عقب. وكان أبوه حضير الكتائب شريفا في الجاهلية. وكان رئيس الأوس يوم بعاث وهي آخر وقعة كانت بين الأوس والخزرج في الحروب التي كانت بينهم. وقتل يومئذ حضير الكتائب. وكانت هذه الوقعة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة قد تنبى ودعا إلى الإسلام. ثم هاجر بعدها بست سنين إلى المدينة. ولحضير الكتائب يقول خفاف بن ندبة السلمي: لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة … لهبن حضيرا يوم غلق واقما يطوف به حتى إذا الليل جنه … تبوأ منه مقعدا متناعما قال: وواقم أطم حضير الكتائب. وكان في بني عبد الأشهل. وكان أسيد بن الحضير بعد أبيه شريفا في قومه في الجاهلية وفي الإسلام يعد من عقلائهم وذوي رأيهم. وكان يكتب بالعربية في الجاهلية وكانت الكتابة في العرب قليلا. وكان يحسن العوم والرمي. وكان يسمى من كانت هذه الخصال فيه في الجاهلية الكامل وكانت قد اجتمعت في أسيد. وكان أبوه حضير الكتائب يعرف بذلك أيضا ويسمى به. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: كان إسلام أسيد بن الحضير وسعد بن معاذ على يدي مصعب بن عمير العبدري في يوم أحد. فقدم أسيد سعدا في الإسلام بساعة. وكان مصعب بن عمير قد قدم المدينة قبل السبعين أصحاب العقبة الآخرة يدعو الناس إلى الإسلام ويعلمهم القرآن ويفقههم في الدين بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وشهد أسيد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وكان أحد النقباء الاثني عشر. فآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أسيد بن الحضير وزيد بن حارثة. ولم يشهد أسيد بدرا وتخلف هو وغيره من أكابر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من النقباء وغيرهم عن بدر ولم يظنوا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلقى بها كيدا ولا قتالا وإنما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن معه يتعرضون لعير قريش حين رجعت من الشام فبلغ أهل العير ذلك فبعثوا إلى مكة من يخبر قريشا بخروج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليهم وساحلوا بالعير فأفلتت. وخرج نفير قريش من مكة يمنعون غيرهم فالتقوا هم ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن معه على غير موعد ببدر. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد قال: لقي أسيد بن الحضير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أقبل من بدر فقال: الحمد لله الذي أظفرك وأقر عينك. والله يا رسول الله ما كان تخلفي عن بدر وأنا أظن أنك تلقى عدوا ولكن ظننت أنها العير. ولو ظننت أنه عدو ما تخلفت. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، صدقت،. قال محمد بن عمر: وشهد أسيد أحدا وجرح يومئذ سبع جراحات. وثبت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين انكشف الناس. وشهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان من عليه أصحابه. حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثني سليمان بن بلال قال: وأخبرنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي جميعا عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال: ، نعم الرجل أسيد بن الحضير،. أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن ابن مالك قال: كان أسيد بن الحضير وعباد بن بشر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ليلة ظلماء حندس فتحدثا عنده حتى إذا خرجا أضاءت لهما عصا أحدهما فمشيا في ضوئها. فلما تفرق لهما الطريق أضاءت لكل واحد منهما عصاه فمشى في ضوئها. أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه. أخبرني عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي وخالد بن مخلد قالا: أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أن أسيد بن الحضير كان يؤم قومه فاشتكى فصلى بهم قاعدا. قال سليمان بن بلال في حديثه: فصلوا وراءه قعودا. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن أصحابهم. قال محمد بن عمر: وأخبرنا محمد بن صالح وزكرياء بن زيد عن عبد الله بن أبي سفيان عن محمود بن لبيد قال: توفي أسيد بن الحضير في شعبان سنة عشرين فحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع وصلى بالبقيع. أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: هلك أسيد بن الحضير وترك عليه أربعة آلاف درهم دينا. وكان ماله يغل كل عام ألفا فأرادوا بيعه فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فبعث إلى غرمائه فقال: هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا فتستوفوه في أربع سنين؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين. فأخروا ذلك فكانوا يقبضون كل عام ألفا. أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن يزيد بن قسيط عن محمود بن لبيد أن أسيد بن الحضير هلك وترك دينا فكلم عمر غرماءه أن يؤخروه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 453) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) أسَيد، بضم الهمزة أيضاً هو أسيد بن حُضَيْر بن سماك بن عتَيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي. يكنى: أبا يحيى، بابنه يحيى، وقيل: أبا عيسى، كنّاه بها النبي ﷺ وقيل: كنيته أبو عتيك، وقيل: أبو حضير، وقيل: أبو عمرو. وكان أبوه حضير فارس الأوس في حروبهم مع الخزرج، وكان له حصن واقم وكان رئيس الأوس يوم بعاث، وأسلم أسيد قبل سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير بالمدينة، وكان إسلامه بعد العقبة الأولى، وقيل الثانية، وكان أبو بكر الصديق، رضي الله عنه ، يكرمه ولا يقدم عليه واحداً، ويقول: إنه لا خلاف عنده. أمه أم أسيد بنت السَّكَن، وشهد العقبة الثانية، وكان نقيباً لبني عبد الأشهل، وقد اختلف في شهوده بدراً، فقال ابن إسحاق وابن الكلبي: لم يشهدها، وقال غيرهما: شهدها وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وشهد مع عمر فتح البيت المقدس. روى عنه كعب بن مالك وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وعائشة رضي الله عنها . وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين زيد بن حارثة، وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن، وكان أحد العقلاء الكملة أهل الرأي، وله في بيعة أبي بكر أثر عظيم. روى عنه أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال للأنصار: إنكم سترون بعدي أثَرَة، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: اصبروا حتى تلقوني على الحوض). أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن هبة الله ابن عساكر، عن أبي المظفر القشيري إجازة، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم، أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري، أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، حدّثنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكيم، أخبرنا أبي وشعيب ابن الليث، عن الليث عن خالد، هو ابن يزيد، عن أبي هلال، يعني سعداً، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير، وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن، قال: قرأت ليلة سورة البقرة، وفرس لي مربوط، ويحيى ابني مضطجع قريب مني وهو غلام، فجالت الفرس، فقمت، وليس لي هم إلاّ ابني، ثم قرأت، فجالت الفرس، فقمت وليس لي هم إلاّ ابني، ثم قرأت فجالت الفرس، فرفعت رأسي، فإذا شيء كهيئة الظلة في مثل المصابيح، مقبل من السماء فهالني، فسكت، فلما أصبحت غدوت على رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: اقرأ يا أبا يحيى؛ فقلت قد قرأت، فجالت فقمت ليس هم لي إلاّ ابني، فقال لي: اقرأ يا أبا يحيى، فقلت: قد قرأت فجالت الفرس فقال: اقرأ أبا حضير فقلت: قد قرأت فرفعت رأسي فإذا كهيئة الظلة فيها المصابيح فهالني؛ فقال: تلك الملائكة دنوا لصوتك؛ ولو قرأت حتى تصبح لأصبح الناس ينظرون إليهم. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله ابن إبراهيم بن أنس، قال: حدّثنا أبو الحسن علي ابن عبيد الله بن طوق قال: حدّثنا أبو جابر عبد العزيز بن حيان قال: حدّثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: حدّثنا المعافى بن عمران، عن سليمان ابن بلال، عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: (نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل أسَيْد بن حضير، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح) . توفي أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين، وحمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه السرير حتى وضعه بالبقيع؛ وصلّى عليه، وأوصى إلى عمر، فنظر عمر في وصيته، فوجد عليه أربعة آلاف دينار، فباع ثم نخلة أربع سنين بأربعة آلاف، وقضى دينه. أخرجه ثلاثتهم. حُضَير بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 142) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) بنُ حُضَيرِ بنِ سِمَاكِ بنِ عَتِيكِ (٣) بنِ رافعِ بنِ امرِيءِ القيسِ بنِ [زيدِ بنِ عبدِ الأَشْهَلِ (٤) بنِ جُشَمَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ ابنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ الأنصاريُّ الأَشْهَلِيُّ] (٥) (٦) ، اختُلِفَ في كُنيَتِه؛ فقيل فيها خمسةُ أقوالٍ؛ قيل: يُكنَى أبا عيسى، روَى معاذُ بنُ هشامٍ، عن أبيه، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ، قال: قال لي النَّبيُّ ﷺ : "يا أبا عيسى" (٧) ، وقيل: يُكنَى أبا يحيى، وقيل: يُكنَى أبا عَتِيكٍ، [وقيل: أبا الحُضَيرِ] (١) ، وقيل: أبا الحُصَينِ - بالصَّادِ والنونِ، وأَخشَى أن يكونَ تَصْحِيفًا - والأشهرُ أبو يحيى، وهو قولُ ابنِ إسْحاقَ وغيرِه (٢) . أسلَم قبلَ [سعدِ بنِ] (٣) مُعاذٍ على يَدَيْ مُصعبِ بنِ عُمَيرٍ، وكان ممن شَهِدَ العقبةَ الثانيةَ، وهو مِن النُّقَباءِ ليلةَ العقبةِ، وكان بينَ العقبةِ الأُولَى والثانيةِ سَنَةٌ، ولم يَشْهَدْ بدرًا، كذلك قال ابنُ إسحاقَ (٤) ، وغيرُه يقولُ: إنَّه شهِد بدرًا وشهِد أُحُدًا وما بعدَها (٥) مِن المشاهدِ، وجُرِحَ يومَ أُحُدٍ سَبعَ (٦) جِراحاتٍ، وثبَت مع رسولِ اللهِ ﷺ حينَ انكَشَفَ الناسُ. ذكَر له أبو أحمدَ (٧) [في "الكُنَى" ] (٨) ثلاثَ كُنًى؛ أبو الحُصَينِ وأبو الحُضَيرِ، وأبو عيسى (١) ، وذَكر له في موضعٍ آخرَ خمسَ كُنًى (٢) ، وذَكر له أبو الحسنِ [عليُّ بنُ عمرَ] (٣) الدَّارَقُطنيُّ كُنْيَةً سادسةً: أبو عَتِيقٍ، فقال: أُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ يُكنى أبا يحيى، وأبا عَتِيكٍ، وأبا عَتِيقٍ (٤) . وكان أُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ أحدَ العُقلاءِ الكَمَلةِ (٥) مِن أَهلِ الرَّأْيِ، وآخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ زيدِ بنِ حارثةَ، وكان أُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ مِن أحسنِ النَّاسِ صوتًا بالقرآنِ وحديثُه في استماعِ الملائكةِ قراءتَه حينَ نَفَرَتْ فَرَسُه حديثٌ صحيحٌ، جاء مِن طُرُقٍ صِحاحٍ مِن نقلِ أهلِ الحجازِ والعراقِ (٦) . وذكَر إسماعيلُ بن إسحاقَ القاضي (٧) ، قال: حدَّثنا نصرُ بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا الأصمَعِيُّ، قال: حدَّثنا أبو عُطارِدٍ، وماتَ قبلَ ابنِ عَونٍ، قال: جاء عامرُ بنُ الطُّفَيلِ وأربَدُ (٨) إلى رسولِ اللهِ ﷺ فسأَلاه أن يَجعَلَ لهما نَصِيبًا مِن تمرِ (١) المدينةِ، فَأَخَذ أُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ الرُّمْحَ فجعَل يَقْرَعُ رُءُوسَهما، ويقولُ: اخرُجَا أَيُّهَا الهِجْرِسَانِ، فقال عامرٌ: مَن أنتَ؟ فقال: أنا أُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ، قال: حُضَيرُ الكتائبِ؟ قال: نعم، قال: كان أبوكَ خيرًا منك، قال: بل أنا خيرٌ منك ومِن أبي؛ ماتَ أبي وهو كافرٌ، فقُلتُ للأصمَعِيِّ: ما الهِجْرِسُ؟ قال: الثَّعْلَبُ (٢) . وذكَر البخاريُّ (٣) ، عن عبدِ العزيزِ الأُوَيسِيِّ، عن إبراهيمَ بنِ سعدٍ، عن ابنِ إسحاقَ، عن يحيى بنِ عَبَّادِ (٤) ، عن أبيه، عن عائشةَ، رضي الله عنها ، قالت: ثلاثةٌ مِن الأنصارِ لم يَكُنْ أحدٌ يَعْتَدُّ عليهم فضلًا، كُلُّهم مَن بني عبدِ الأَشْهَلِ؛ سعدُ بنُ معاذٍ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ، وعَبَّادُ بنُ بَشَرٍ. وتُوفِّي أُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ في شعبانَ سنةَ عشرين، وقيل: سنةَ إحدى وعشرين، وحمَله عمرُ بنُ الخَطَّابِ بينَ العمودَينِ مِن بني عبدِ الأَشهلِ حتَّى وضَعه بالبقيعِ، وصَلَّى عليه، وأوصَى إلى عمرَ بنِ الخَطَّابِ، فَنَظَرَ عمرُ في وَصِيَّتِه، فوجَد عليه أربعة آلافِ دينارٍ، فباعَ نَخلَه أربعَ سنينَ بأربعةِ آلافٍ، وقضَى دَينَه، وقيل: إنَّه حمَل نَعْشَه بنفسِه بينَ (٥) الأربعةِ الأعمدةِ، وصلَّى عليه
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 120) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن سماك بن عتيك بن نافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. الإمام أبو يحيى - وقيل: أبو عتيك- الأنصاري الأوسي الأشهلي. أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة أسلم قديمًا وقال: ما شهد بدرًا وكان أبوه شريفًا مطاعًا، يدعى: حضير الكتائب، وكان رئيس الأوس يوم بعاث (١) فقتل يومئذ قبل عام الهجرة بست سنين وكان أسيد يعد من عقلاء الأشراف وذوي الرأي. قال محمد بن سعد: آخى النبي ﷺ بينه وبين زيد بن حارثة وله رواية أحاديث روت عنه عائشة وكعب بن مالك وعبد الرحمن بن أبي ليلى ولم يلقه. وذكر الواقدي: أنه قدم الجابية مع عمر وكان مقدمًا على ربع الأنصار وأنه ممن أسلم على يد مصعب بن عمير هو وسعد بن معاذ. قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ : "نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر نعم الرجل أسيد بن حضير" أخرجه الترمذي وإسناده جيد. وروي: أن أسيدًا كان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن. ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله، عن عائشة قالت: ثلاثة من الأنصار من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلًا بعد رسول الله ﷺ : سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهم . قال ابن إسحاق: أسيد بن حضير نقيب لم يشهد بدرًا يكنى أبا يحيى ويقال: كان في أسيد مزاح وطيب أخلاق. روى حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير وكان فيه مزاح أنه كان عند النبي ﷺ فطعنه النبي ﷺ بعود كان معه فقال: أصبرني فقال: "اصطبر" قال: إن عليك قميصًا وليس علي قميص قال: فكشف النبي ﷺ قميصه قال: فجعل يقبل كشحه ويقول: إنما أردت هذا يا رسول الله. أبو صالح كاتب الليث: حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما هلك أسيد بن الحضير وقام غرماؤه بمالهم سأل عمر في كم يؤدى ثمرها ليوفى ما عليه من الدين؟ فقيل له: في أربع سنين فقال لغرمائه: ما عليكم أن لا تباع، قالوا: احتكم وإنما نقتص في أربع سنين فرضوا بذلك فأقر المال لهم قال: ولم يكن باع نخل أسيد أربع سنين من عبد الرحمن بن عوف ولكنه وضعه على يدي عبد الرحمن للغرماء (٢) . عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: هلك أسيد وترك عليه أربعة آلاف وكانت أرضه تغل في العام ألفًا فأرادوا بيعها فبعث عمر إلى غرمائه هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفًا? قالوا: نعم (١) . قال يحيى بن بكير: مات أسيد سنة عشرين وحمله عمر بين العمودين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع (٢) ثم صلى عليه وفيها أرخ موته الواقدي وأبو عبيد وجماعة. وندم على تخلفه، عن بدر وقال: ظننت أنها العير ولو ظننت أنه غزو ما تخلفت (٣) وقد جرح يوم أحد سبع جراحات
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 206) الصفحة
تلاميذه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٤
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ٦ مرة في الاثنين
- حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ (حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، ويقال: حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة) ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبي ليلى (عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ١ مرة في الاثنين
- عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي (عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو حفصة عند المزي
- أبو سعيد الخدري (سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر) عند المزي
- كعب بن مالك بن أبي كعب (كعب بن مالك بن أبي كعب: عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة) عند المزي
- محمد بن إبراهيم التيمي (محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني١٠ مواضع
- الآحاد والمثاني٦ مواضع
- السنن الكبرى للنسائي٤ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
- مسند أحمدموضعان
- سنن النسائي (المجتبى)موضعان
- سنن أبي داودموضعان
- صحيح مسلمموضعان
- صحيح البخاريموضعان
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد