أبي بن كعب بن قيس
أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة، وهو اسم أمه، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار، واسمه تيم اللات، ويقال: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر صحابي
- الكنية
- أبو المنذر، ويقال: أبو الطفيل
- النسب
- الأنصاري، الخزرجي، المدني، البدري
- الطبقة
- من فضلاء الصحابة
- الوفاة
- 19 هـ، أو 20 هـ، أو 22 هـ، أو 30 هـ، أو 32 هـ، أو 33 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٩
- ابن حبان البستي
وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي في حياته،
الثقات الثقات (3/ 5) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
سيد القراء
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 120) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدرا والمشاهد
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 57) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأرسل عنه الحسن البصري
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 97) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
سيد القراء
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 57) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
سيد القراء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 97) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 57) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ أنه سكن البصرة، ويعد في أهلها، وما أظنه إلا وهما
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 97) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
من فضلاء الصحابة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 120) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سيد القراء
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 83) الصفحة - جمال الدين المزي
والحسن بن أبي الحسن البصري - ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 262) الصفحة - جمال الدين المزي
ومكحول الشامي (ق) ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 262) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو عثمان الأنصاري (خد) ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 262) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
من بني عَمْرو بْن مالك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ يقال: شهد بدرا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مدني، قَالَ أَبُو دَاوُد حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ حبيب بْن الزبير مولى لبْني هلال سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الهذيل عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبزى عَنْ عَبْد اللَّه بْن خباب ابن الأرت عَنْ أَبِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ الدجال عينه خضراء حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يوسف قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ اسلم المنقرى عن عبد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبزى عَنْ أَبِيه: قلت لأَبِي لما وقع الناس فِي أمر عثمان: ابا المنذر. حدثنى عبيد بْن يعيش قَالَ ثنا مُحَمَّد بْن بشر عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ عُمَر لأَبِي: يا أبا الطفِيل. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه: ولَهُ ابْن يقال لَهُ: الطفِيل
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 39) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
من بني عامر (١) بن مالك بن النجار الأنصاري بدري [رضي الله عنه - ٢] روى عنه ابن عباس وعبادة بن الصامت وعبد الله بن خباب وابنه الطفل؟ ل سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 290) الصفحة - محمد بن سعد
بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. ويكنى أبا المنذر وأمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو من بني مالك بن النجار. وكان لأبي بن كعب من الولد الطفيل ومحمد وأمهما أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبدنهم من دوس. وأم عمرو بنت أبي ولا ندري من أمها. وقد شهد أبي بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وكان أبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلة. وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمر الله. تبارك وتعالى. رسوله أن يقرأ على أبي القرآن. وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أقرأ أمتي أبي. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه عيسى بن طلحة قال: وحدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: وحدثني مخرمة بن بكير عن أبيه عن يسر بن سعيد قال: وحدثني عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالوا: آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أبي بن كعب وطلحة بن عبيد الله. قال: وأما محمد بن إسحاق فيروي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آخى بين أبي بن كعب وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وشهد أبي بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن يحيى عن عيسى بن طلحة قال: كان أبي رجلا دحداحا ليس بالقصير ولا بالطويل. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قال: كان أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية لا يغير شيبة. أخبرنا إسماعيل بن أبي إبراهيم الأسدي عن الجريري أبي نضرة قال: قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته. وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة وفيها أعمالنا التي نجازي بها في الآخرة. قلت: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب. أخبرنا روح بن عباده قال: أخبرنا عوف عن الحسن عن عتي بن ضمرة قال: رأيت أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية. أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني وحميد عن الحسن عن عتي السعدي قال: قدمت المدينة فجلست إلى رجل أبيض الرأس واللحية يحدث وإذا هو أبي بن كعب. قال محمد بن سعد: ولم يذكر سليمان حميدا. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: أخبرنا عمران بن عبد الله قال: قال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب ما لك لا تستعملني؟ قال: أكره أن يدنس دينك. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب بن خالد وأخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا سفيان قالا: أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ، أقرأ أمتي أبي بن كعب،. أخبرنا عاصم بن عاصم الكلابي وعفان بن مسلم قالا: أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعا أبي بن كعب فقال: ، إن الله. تبارك وتعالى. أمرني أن أقرأ عليك،. قال: الله سماني لك؟ قال: ، الله سماك لي،. قال فجعل أبي يبكي. قال عفان. قال همام. قال قتادة: نبئت أنه قرأ عليه: لم يكن. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب قال: أخبرنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب أنه كان يختم القرآن في ثماني ليال وكان تميم الداري يختمه في سبع. أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب قال: أنا لنقرؤه في ثمان. يعني القرآن. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب قال: أما أنا فأقرأ القرآن في ثماني ليال. أخبرنا عارم بن الفضل وعفان قالا: أخبرنا حماد بن زيد قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: كانت في أبي بن كعب شراسة فقلت له: أبا المنذر. ألن لي من جانبك فإني إنما أتمتع منك. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن ابن أبجر عن الشعبي عن مسروق قال: سألت أبي بن كعب عن مسالة فقال: يا ابن أخي أكان هذا؟ قلت: لا. قال: فأحمنا حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. أخبرنا روح بن عباده وهوذة بن خليفة قالا: أخبرنا عوف عن الحسن قال: أخبرنا عتي بن ضمرة قال: قلت لأبي بن كعب: ما لكم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخبر أن تعلمونا فإذا أتيناكم استخففتم أمرنا كأنا نهون عليكم؟ فقال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن فيها قولا لا أبالي استحييتموني عليه أو قتلتموني. فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام أتيت المدينة فإذا أهلها يموجون بعضهم في بعض في سككهم. فقلت: ما شأن هؤلاء الناس؟ قال بعضهم: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا. قال: فإنه قد مات سيد المسلمين اليوم أبي بن كعب. قلت: والله إن رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرنا عوف عن الحسن عن عتي السعدي قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة وإذا الناس يموج بعضهم في بعض. فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا. قالوا: مات اليوم سيد المسلمين أبي بن كعب. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا جعفر بن سليمان قال: أخبرنا أبو عمران الجوني عن جندب بن عبد الله البجلي قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم فدخلت مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا الناس فيه حلق يتحدثون. فجعلت أمضي الحلق حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان كأنما قدم من سفر. قال فسمعته يقول: هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة ولا آسى عليهم. أحسبه قال مرارا. قال فجلست إليه فتحدث بما قضى له. ثم قام. قال فسألت عنه بعد ما قام. قلت: من هذا؟ قالوا: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب. قال فتبعته حتى أتى منزله فإذا هو رث المنزل رث الهيئة. فإذا رجل زاهد منقطع يشبه أمره بعضه بعضا. فسلمت عليه فرد علي السلام ثم سألني: ممن أنت؟ قلت: من أهل العراق. قال: أكثر مني سؤالا. قال لما قال ذلك غضبت. قال فجثوت على ركبتي ورفعت يدي. هكذا وصف. حيال وجهه فاستقبلت القبلة. قال قلت: اللهم نشكوهم إليك أنا ننفق نفقاتنا وننصب أبداننا ونرحل مطايانا ابتغاء العلم فإذا لقيناهم تجهموا لنا وقالوا لنا. قال فبكى أبي وجعل يترضاني ويقول: ويحك لم أذهب هناك. قال ثم قال: اللهم إني أعاهدك لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعت من رسول الله لا أخاف فيه لومة لائم. قال لما قال ذلك انصرفت عنه وجعلت أنتظر الجمعة. فلما كان يوم الخميس خرجت لبعض حاجتي فإذا السكك غاصة من الناس لا أجد سكة إلا يلقاني فيها الناس. قال قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: أنا نحسبك غريبا. قال قلت: أجل. قالوا: مات سيد المسلمين أبي بن كعب. قال جندب: فلقيت أبا موسى بالعراق فحدثته حديث أبي قال: وا لهفاه! لو بقي حتى تبلغنا مقالته. قال محمد بن عمر: هذه الأحاديث التي تقدمت في موت أبي تدل على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب فيما رأيت اهله وغير واحد من أصحابنا يقولون سنة اثنتين وعشرين بالمدينة. وقد سمعت من يقول مات في خلافة عثمان بن عفان سنة ثلاثين. وهو أثبت الأقاويل عندنا. وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن. أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمد بن سيرين أن عثمان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 378) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) أبَيُّ بن كَعْب بن قَيْس ابن عُبَيْد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، واسمه تيم اللات، وقيل: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي المعاوي، وإنما سمّي النجار لأنه اختتن بقدوم، وقيل ضرب وجه رجل بقدوم فنجره، فقيل له: النجار. وبنو معاوية بن عمرو يعرفون ببني حُدَيْلَة، وهي أم معاوية، نسب ولده إليها، وهي حديلة بنت مالك بن زيد بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَمْ بن الخزرج، وأم أبي صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة ابن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، تجتمع هي وأبوه في عمرو بن مالك بن النجار، وهي عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري زوج أم سليم، وله كنيتان: أبو المنذر؛ كناه بها النبي ﷺ ، وأبو الطفيل؛ كنّاه بها عمر بن الخطاب بابنه الطفيل، وشهد العقبة وبدراً، وكان عمر يقول: (أبَيُّ سيد المسلمين) ، روى عنه عبادة ابن الصامت، وابن عباس، وعبد الله بن خباب، وابنه الطفيل بن أبي. أخبرنا إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن عبيد، وأبو جعفر بإسنادهم عن الترمذي قال: حدّثنا محمد بن بشار، أنبأنا عبد الوهاب الثقفي، أنبأنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك أن النبي قال لأبي بن كعب: (إن الله أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا) قال: الله سمّاني لك؟ قال: (نعم) فجعل أبي يبكي: وروى عبد الرحمن بن أبزى عن أبي أن النبي ﷺ قال نحوه. قال عبد الرحمن: قلت لأبي: وفرحت بذلك؟ قال: وما يمنعني وهو يقول: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) . قال الترمذي: وبالإسناد المذكور حدّثنا ابن وكيع، حدّثنا حميد بن عبد الرحمن عن داود العطار، عن معمر عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال: (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدّهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) . وقد رواه أبو قلابة عن أنس نحوه وزاد فيه: (وأقضاهم علي) . وقد روي عن زر بن حُبَيْش أنه لزم أبي بن كعب، وكانت فيه شراسة، فقلت له: (اخفض لي جناحك رحمك الله) . أخبرنا أبو منصور بن السيحي المعدل، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهني الموصلي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا ابن المرجي، أخبرنا أحمد ابن علي بن المثنى، حدّثنا أبو عبد الله محمد ابن عبدة بن حرب، حدّثنا أبو علي الحسن بن قزعة، أخبرنا سفيان بن حبيب، أخبرنا سعيد عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن الطفيل، عن أبيه، يعني، أبي بن كعب قال: سمع النبي ﷺ يقرأ (وألزمهم كلمة التقوى) قال: (شهادة، أن لا إله إلاّ الله) . وروى الحسن بن صالح، عن مطرف، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان أصحاب القضاء من أصحاب رسول الله ستة: عمر، وعلي، وعبد الله، وأُبي، وزيد، وأبو موسى. قال أبو عمر، قال: محمد بن سعد عن الواقدي: (أول من كتب لرسول الله، مقدمة المدينة، أبي بن كعب، وهو أول من كتب في آخر الكتاب، وكتب فلان بن فلان، فإذا لم يحضر أبي، كتب زيد بن ثابت، وأول من كتب من قريش عبد الله بن سعد بن أبي سرح، ثم ارتد ورجع إلى مكة، فنزل فيه: ﴿ومن أظلم ممّن افترى على الله كذباً أو قال أوحِيَ إليّ ولم يوحَ إليه شيء﴾، وكان من المواظبين على كتاب الرسائل عبد الله بن الأرقم الزهري، وكان الكاتب لعهوده ﷺ إذا عاهد، وصلحه إذا صالح، علي ابن أبي طالب، وممّن كتب لرسول الله أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاصي، وحنظلة الأسيدي، والعلاء بن الحضرمي، وخالد بن الوليد، وعبد الله بن رواحة، ومحمد بن مسلمة، وعبد الله بن عبد الله ابن أبي ابن سلول، والمغيرة بن شعبة، وعمرو ابن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان وَجُهَيم بن الصلت، ومُعَيقيب بن أبي فاطمة، وشُرْحَبيل بن حسنة. قال أبو نعيم: اختلف في وقت وفاة أُبي. فقيل: توفي سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر، وقيل: سنة ثلاثين في خلافة عثمان قال: وهو الصحيح؛ لأن زِرَّ بن حبيش لقيه في خلافة عثمان. وقال أبو عمر: (مات سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل: إنه مات في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين، والأكثر أنه مات في خلافة عمر. وكان أبيض الرأس واللحية، لا يغيّر شيبه. أخرجه ثلاثتهم. حُدَيْلَة: بضم الحاء المهملة، وفتح الدال. وَحُبَيْش: بضم الحاء المهملة، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة. والسِّيحي: بكسر السين المهملة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، ثم حاء مهملة. وثوير: بضم الثاء المثلثة تصغير ثور. وسرح: بالسين والحاء المهملتين
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 78) الصفحة - ابن عبد البر
بنِ معاويةَ بنِ عمرِو بنِ مالِك بنِ النَّجَّارِ -والنَّجارُ (٢) هو تَيمُ اللَّاتِ- بنِ ثعلبةَ بنِ عمرِو بنِ الخَزْرَجِ الأكبرِ الأنصاريُّ المُعَاوِيُّ (٣) ، وبنو معاويةَ بنِ عمرٍو يُعرَفون ببَنِي حُدَيلةَ (٤) ، وهي أُمُّهم، يُنسَبون إليها، وهي حُدَيلةُ (٤) بنتُ مالِك ابنِ زيدِ اللهِ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ حارثةَ بن مالكِ بنِ غَضْبٍ (٥) بن جُشَمَ ابنِ الخَزْرجِ (٦) ، أمُّ معاويةَ بن عمرٍو، وأُمُّه صُهَيلةُ بنتُ الأسودِ ابن حرامِ بن عمرِو بنِ زيدِ مَناةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ، وهي عَمَّةُ أبي طلحةَ الأنصاريِّ. وزعَم ابنُ سيرينَ أَنَّ النَّجَّارَ إنَّما سُمِّيَ النَّجَّارَ لأَنَّه اختَتَنَ بِقَدُومٍ (١) ، وقال غيرُه: [بل نَجَرَ] (٢) وَجهَ رجلٍ بقَدُومٍ (٣) ، فقيل له: النَّجَّارُ. يُكنَى أُبَيُّ بن كعبٍ أبا الطُّفَيلِ، وأبا المُنذِرِ؛ روَى وكيعٌ، عن طلحةَ بنِ يحيى، عن أبي بُردةَ، عن أبي موسى (٤) ، قال: جاء أُبَيُّ بنُ كعبٍ إلى عمرَ رضي الله عنه ، فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، فقال له عمرُ: يا أبا الطُّفَيلِ، في حديثٍ ذكَره (٥) . وأخبرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ قال (٦) : حدَّثنا قاسمٌ (٧) ، حدَّثنا محمدٌ (٨) ، حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن الجُرَيرِيِّ (٩) ، عن أبي السَّلِيلِ، عن عبدِ (١٠) اللهِ بنِ رَبَاحٍ، عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، قال: قال لي رسولُ الله ﷺ : "يا أبا المُنذِرِ، أَيُّ آيةٍ معك في كتابِ اللهِ عز وجل أعظمُ؟ " ، فقلتُ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] ، قال: فضَرَبَ صَدْرِي، وقال: "لِيَهْنِكَ (١) العِلمُ أبا المُنذِرِ" ، وذكر تمامَ الحديثِ (٢) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : شهِد أُبَيُّ بنُ كعبٍ العقبةَ الثَّانِيةَ، وبايَعَ النَّبِيَّ ﷺ فيها، ثمَّ شَهِدَ بدرًا، وكان أحدَ فقهاءِ الصَّحابةِ وأَقرَأَهم لكتابِ اللهِ عز وجل ؛ رُوِيَ عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه قال: "أَقرَأُ أُمَّتِي أُبَيٌّ" (٣) ، ورُوي عنه ﷺ أنَّه قال (٤) : "أُمِرْتُ أَنْ أَقرَأَ عليك القرآنَ" ، أو "أَعرِضَ عليك القرآنَ" . أخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبَغَ، حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ الصَّائِغُ، قال: حدَّثنا عَفَّانُ بنُ مسلمٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ، قال: أخبَرني الأَجْلَحُ، عن عبدِ اللهِ (٥) بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ ابنِ أَبْزَى، عن أبيه، عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، قال: قال لي (١) رسولُ اللهِ ﷺ : "أُمِرتُ أن أقرأ عليك القُرآنَ" ، قال: قلتُ: يا رسول الله، سَمَّاني لك رَبُّكَ؟ ! قال: "نعم" ، فقرأ عليَّ: " ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا (٢) هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ﴾ (٣) بالتَّاءِ جميعًا (٤) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : وقد رُوِيَ عنه أنَّه قرَأَهما جميعًا بالياءِ (٥) . حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا جعفرُ بن محمدٍ الصَّائِغُ، قال: حدَّثنا [عَفَّانُ، قال: حدَّثنا هَمَّامٌ] (٦) ، عن قتادةَ عن أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعا أُبَيًّا، فقال: "إِنَّ اللهَ أمَرني أَنْ أَقرَأَ (١) عليك "، قال: آللهُ سَمَّانِي لك؟ ! قال: " نعم "، فجعَل أُبَيٌّ (٢) يَبكِي، قال (٣) أنسٌ: ونُبِّئْتُ أنَّه قرَأ عليه: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ قال عَفَّانُ: وأخبرَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدَّثنا علىُّ بنُ زيدٍ، عن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ، قال: سَمِعتُ (٤) أبا حَبَّةَ (٥) البَدْرِيَّ، قال: لمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ إلى آخرِها، قال جبريلُ للنَّبِيِّ ﷺ : [إِنَّ رَبَّكَ] (٦) يأمُرُك أَنْ تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبِيُّ ﷺ لأُبَيٍّ: إِنَّ جبريل عليه السلام أمَرني أَنْ أُقرِتَك هذه السُّورةَ" ، قال أُبَيٌّ: أَوَ ذُكِرتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال (٧) : "نعم" ، فبكى أُبَيٌّ (٨) . ورُوِيَ مِن حديث أبي قِلابةَ عن أنسٍ، ومنهم مَن يَرْوِيه مُرسلًا، وهو الأكثرُ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ، قال: "أَرحَمُ أُمَّتِي بأُمَّتِي أبو بكرٍ، وأَقوَاهُم في دينِ اللهِ عمرُ، وأَصدَقُهُم حَيَاءً عثمانُ، وأَقضَاهُم عليُّ ابنُ أبي طالبٍ، وأقرَؤُهم أُبَيُّ بنُ كعبٍ، وأَفرَضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، وأعلَمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، وما أَظلَّتِ الخضراءُ ولا أَقَلَّتِ الغَبراءُ مِن ذي لَهجَةٍ أصدقَ مِن أبِي ذَرٍّ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ" ، وقد ذكَرْنا لهذا الحديثِ طُرُقًا فيما تَقدَّمَ مِن هذا الكتابِ (١) ، وقد رُوِي مِن حديثِ (٢) أبي مِحْجَنٍ الثَّقَفِيِّ مثلَه سَوَاءً مُسنَدًا (٣) ، ورُوي أيضًا من وجهٍ ثالثٍ، ورُوِّينا عن عمرَ مِن وُجُوهٍ أنَّه قال: أَقْضَانا عليٌّ، وأَقرؤُنا أُبَيٌّ، وإِنَّا لَنَتْرُلُ أشياءَ مِن قراءةِ أُبَيٍّ (١) . وكان أُبَيُّ بنُ كعبٍ مِمَّن كتَب (٤) لرسولِ اللهِ ﷺ الوحيَ قبلَ زيدِ ابنِ ثابتٍ ومعه أيضًا، وكان زيدٌ أَلزَمَ الصَّحابةِ لكتابةِ (٥) الوحيِ، وكان يَكتُبُ كثيرًا مِن الرَّسائلِ، وذكَر محمدُ بن سعدٍ، عن الواقديِ، عن أشياخِه، قال: أَوَّلُ مَن كتَب لرسولِ اللهِ ﷺ (١) مَقْدِمَه المدينةَ أُبَيُّ ابنُ كعبٍ، وهو أَوَّلُ مَن كتَب في آخِرِ الكتابِ: وكَتَبَ فُلانٌ، قال: وكان أُبَيٌّ إِذا لم يَحْضُرْ دَعا رسولُ اللهِ ﷺ زيدَ بنَ ثابتٍ، فكتَب (٢) ، وكان أُبَيٌّ وزيدُ بنُ ثابتٍ يَكْتُبانِ الوحْيَ بينَ يَدَيهِ ﷺ ، ويَكْتُبانِ كُتُبَه إِلى النَّاسِ وما يُقْطِعُ (٣) وغيرَ ذلك (٤) . قال الواقديُّ: وأوَّلُ مَن كتَب له مِن قريشٍ عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرْحٍ، ثم ارتَدَّ ورجَع إلى مَكَّةَ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ الآية [الأنعام: ٩٣] . وكان مِن المُوَاظِبِينَ على كِتابِ الرَّسائِلِ عن النَّبيِّ ﷺ : عبدُ اللهِ ابنُ الأرقمِ الزُّهْرِيُّ، وكان الكاتبَ لعُهودِه ﷺ إِذا عَهِدَ، وصُلحِه إذا صالَح: عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه ، ومِمَّن كتَب لرسولِ اللهِ ﷺ : أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ. ذكَر ذلك عمرُ بنُ شَبَّةَ (٥) ، وغيره في كتابِ "الكُتَّابِ" ، وفيه زيادةُ على هؤلاءِ أيضًا. وعمرُ بنُ الخَطَّابِ، وعثمانُ بنُ عَفَّانَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، وخالدٌ وأبانٌ ابنا سعيدِ بنِ العاصي، وحَنظلةُ الأُسَيدِيُّ (١) ، والعلاء بنُ الحَضرَمِيِّ، وخالدُ بنُ الوليدِ، وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرْحٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، والمغيرةُ بنُ شعبةَ، وعمرُو بنُ العاصي، ومعاويةُ بنُ أبي سفيانَ، وجُهَيمُ (٢) بنُ الصَّلتِ، ومُعَيقِيبُ بنُ أبي فاطمةَ، وشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ. قال الواقديُّ: فلمَّا كان عامُ الفتحِ وأسلَم معاويةُ كتَب له أيضًا (٣) . قال أبو عمرَ: مات أُبَيُّ بنُ كعبٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ، قيل: سنةَ تِسعَ (٤) عَشْرةً، وقيل: سنةَ عشرينَ، وقيل: سنةَ اثنَتَينِ وعشرينَ، وقد قيل: إنَّه مات في خلافةِ عثمانَ سنةَ اثنَتَينِ وثلاثين (٥) ، وقال عليُّ بنُ المَدِينيِّ (٦) : مات العَبَّاسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ قريبًا بعضُهم مِن بعضٍ في صدرِ خلافةِ عثمانَ (١) ، والأكثرُ (٢) أَنَّه مات في خلافةِ عمرَ. يُعَدُّ في (٣) أهلِ المدينةِ. روَى عنه عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، وعبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَبَّابٍ، وابنُه الطُّفَيلُ بنُ أُبَيٍّ (٤)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 107) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. سيد القراء أبو منذر الأنصاري النجاري المدني المقرئ البدري ويكنى أيضًا أبا الطفيل. شهد العقبة وبدرًا وجمع القرآن في حياة النبي ﷺ وعرض على النبي عليه السلام وحفظ عنه علمًا مباركًا وكان رأسًا في العلم والعمل رضي الله عنه . حدث عنه: بنوه محمد، والطفيل، وعبد الله، وأنس بن مالك، وابن عباس، وسويد بن غفلة، وزر بن حبيش، وأبو العالية الرياحي، وأبو عثمان النهدي، وسليمان بن صرد، وسهل بن سعد، وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعبد الرحمن بن أبزى وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبيد بن عمير وعتي السعدي وابن الحوتكية وسعيد بن المسيب وكأنه مرسل وآخرون. فعن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، قال: كان أبي رجلًا دحداحًا يعني ربعةً ليس بالطويل ولا بالقصير. وعن بن عباس بن سهل، قال: كان أبي أبيض الرأس واللحية وقال أنس قال النبي ﷺ لأبي بن كعب: "إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن" وفي لفظ: "أمرني أن أقرئك القرآن" . قال: الله سماني لك? قال: "نعم" . قال وذكرت عند رب العالمين? قال: "نعم" فذرفت عيناه (١) . ولما سأل النبي ﷺ أُبيًّا عن: "أي آية في القرآن أعظم" ؟ فقال أبي: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] . ضرب النبي ﷺ في صدره وقال: "ليهنك العلم أبا المنذر" (٢) . قال أنس بن مالك: جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد أحد عمومتي (٣) . وقال ابن عباس: قال أبي لعمر بن الخطاب: إني تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل عليه السلام وهو رطب. وقال ابن عباس: قال عمر: أقضانا علي وأقرأنا أُبي وإنا لندع من قراءة أُبي وهو يقول: لا أدع شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ وقد قال الله تعالى ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦] (٤) . وروى أبو قلابة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "أقرأ أمتي أُبي" . وعن أبي سعيد قال: قال أُبي: يا رسول الله ﷺ ما جزاء الحمى? قال: "تجري الحسنات على صاحبها" . فقال: اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجًا في سبيلك فلم يمس أبي قط إلَّا وبه الحمى. قلت: ملازمة الحمى له حرفت خلقه يسيرًا ومن ثم يقول زر بن حبيش كان أُبي فيه شراسة. قال أبو نضرة العبدي: قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر وإلى جنبه رجل أبيض الثياب والشعر فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة فقلت: من هذا يا أمير المؤمنين? قال: هذا سيد المسلمين أُبي بن كعب. قال مغيرة بن مسلم: عن الربيع، عن أنس، عن أبي العالية قال: قال رجل لأبي بن كعب: أوصني قال: اتخذ كتاب الله إمامًا وارض به قاضيًا وحكمًا فإنه الذي استخلف فيكم رسولكم شفيع مطاع وشاهد لا يتهم فيه ذكركم وذكر من قبلكم وحكم ما بينكم وخبركم وخبر ما بعدكم. الثوري: وأبو جعفر الرازي واللفظ له، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] قال: هن أربع كلهن عذاب وكلهن واقع لا محالة فمضت اثنتان بعد رسول الله ﷺ بخمس وعشرين سنة فألبسوا شيعًا وذاق بعضهم بأس بعض وبقي اثنتان واقعتان لا محالة الخسف والرجم. أخبرنا إسحاق الأسدي، أنبأنا يوسف الحافظ، أنبأنا أحمد بن محمد، أنبأنا أبو علي المقرئ، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعدان، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: كنت واقفًا مع أُبي بن كعب في ظل أطم حسان والسوق سوق الفاكهة اليوم فقال أُبي: إلَّا ترى الناس مختلفةً أعناقهم في طلب الدنيا? قلت: بلى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يوشك أن يحسر الفرات، عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده لئن تركنا الناس يأخذون منه لا يدعون منه شيئًا فيقتل الناس من كل مئة تسعة وتسعون " (١) . أخرجه مسلم من طريق عبد الحميد وله إسناد آخر وهو الزبيدي، عن الزهري، عن إسحاق مولى المغيرة، عن أُبي. أبو صالح الكاتب: حدثنا موسى بن علي، عن أبيه أن عمر خطب بالجابية فقال: من أراد أن يسأل، عن القرآن فليأت أُبي بن كعب ومن أراد أن يسأل، عن الفرائض فليأت زيدًا ومن أراد أن يسأل، عن الفقه فليأت معاذًا ومن أراد أن يسأل، عن المال فليأتني فإن الله جعلني خازنًا وقاسمًا. ورواه الواقدي، عن موسى أيضًا. أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر قال: أتيت المدينة فأتيت أُبيًا فقلت: يرحمك الله اخفض لي جناحك -وكان امرأ فيه شراسة- فسألته، عن ليلة القدر فقال: ليلة سبع وعشرين. سفيان الثوري: عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: قال أُبي بن كعب: قال لي رسول الله ﷺ : "أمرت أن أقرأ عليك القرآن " قلت: يا رسول الله! وسميت لك? قال: " نعم " قلت لأبي: فرحت بذلك? قال: وما يمنعني وهو تعالى يقول: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: ٥٨] . تابعه: الأجلح، عن عبد الله، عن أبيه. محمد بن عيسى بن الطباع: حدثنا معاذ بن محمد بن محمد بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي قال رسول الله ﷺ : "يا أبا المنذر إني أمرت أن أعرض عليك القرآن " فقلت: بالله آمنت وعلى يدك أسلمت ومنك تعلمت فرد القول فقلت: يا رسول الله! وذكرت هناك? قال: " نعم باسمك ونسبك في الملأ الأعلى" قلت: اقرأ إذن يا رسول الله. وقد رواه أبو حاتم الرازي، عن بن الطباع فقال، حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبي. سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود وأبي ومعاذ وسالم مولى أبي حذيفة" (١) . وأخرج أبو داود من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ صلى صلاة فلبس عليه فلما انصرف قال لأُبي: "أصليت معنا" ؟ قال: نعم قال: "فما منعك" ؟. شعبة: عن أبي جمرة (٢) ، حدثنا إياس بن قتادة، عن قيس بن عباد قال: أتيت المدينة للقاء أصحاب محمد ﷺ ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي فأقيمت الصلاة وخرج فقمت في الصف الأول فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني وقام في مقامي فما عقلت صلاتي فلما صلى قال: يا بني! لا يسوءك الله فإني لم آت الذي أتيت بجهالة ولكن رسول الله ﷺ قال لنا: "كونوا في الصف الذي يليني" وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك وإذا هو أُبي رضي الله عنه . الدارمي: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا عكرمة بن إبراهيم، أخبرنا يزيد بن شداد، حدثني معاوية بن قرة، حدثني عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص، حدثني أبي، عن جدي قال: كنت عند رسول الله ﷺ في يوم عيد فقال: "ادعوا لي سيد الأنصار" فدعوا أُبي بن كعب فقال: "يا أُبي! ائت بقيع المصلى فأمر بكنسه" الحديث. الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الله بن العلاء، عن عطية بن قيس، عن أبي إدريس الخولاني أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق فقرؤوا يومًا على عمر ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّة﴾ [الفتح: ٢٦] ، ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فقال عمر: من أقرأكم هذا? قالوا: أُبي بن كعب فدعا به فلما أتى قال: اقرءوا فقرءوا كذلك فقال أبي: والله يا عمر إنك لتعلم أني كنت أحضر ويغيبون وأدنى ويحجبون ويصنع بي ويصنع بي ووالله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث شيئًا ولا أقرئ أحدًا حتى أموت. فقال عمر: اللهم غفرًا! إنا لنعلم أن الله قد جعل عندك علمًا فعلم الناس ما علمت. ابن عيينة: عن عمرو، عن بجالة -أو غيره- قال: مر عمر بن الخطاب بغلام يقرأ في المصحف ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُم﴾ [الأحزاب: ٦] ، "وهو أب لهم" فقال: يا غلام حكها، قال: هذا مصحف أُبي فذهب إليه فسأله فقال: إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق. عوف: عن الحسن، حدثني عُتَى بن ضمرة قال: رأيت أهل المدينة يموجون في سككهم فقلت: ما شأن هؤلاء? فقال بعضهم: ما أنت من أهل البلد? قلت: لا، قال: فإنه قد مات اليوم سيد المسلمين أُبي بن كعب. أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أُبي قال: إنا لنقرؤه في ثمان ليال -يعني القرآن. سلام بن مسكين، حدثنا عمران بن عبد الله قال أُبي بن كعب لعمر بن الخطاب: ما لك لا تستعملني? قال: أكره أن يدنس دينك. الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال عمر: اخرجوا بنا إلى أرض قومنا فكنت في مؤخر الناس مع أُبي بن كعب فهاجت سحابة فقال: اللهم اصرف عنا أذاها، قال: فلحقناهم وقد ابتلت رحالهم فقال عمر: ما أصابكم الذي أصابنا؟ قلت: إن أبا المنذر قال: اللهم اصرف عنا أذاها، قال: فهلا دعوتم لنا معكم. قال معمر: عامة علم ابن عباس من ثلاثة عمر، وعلي، وأُبي. قال مسروق: سألت أُبيًّا، عن شيء فقال: أكان بعد? قلت: لا، قال: فاحمنا حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. الجريري: عن أبي نضرة قال: قال رجل منا يقال له: جابر أو جويبر قال: أتيت عمر وقد أعطيت منطقًا فأخذت في الدنيا فصغرتها فتركتها لا تسوى شيئًا وإلى جنبه رجل أبيض الرأس واللحية والثياب فقال: كل قولك مقارب إلَّا وقوعك في الدنيا هل تدري ما الدنيا? فيها بلاغنا -أو قال زادنا- إلى الآخرة وفيها أعمالنا التي نجزى بها قلت: من هذا يا أمير المؤمنين? قال: هذا سيد المسلمين أُبي بن كعب. أصرم بن حوشب (١) ، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: كان أُبي صاحب عبادة فلما احتاج الناس إليه ترك العبادة وجلس للقوم. عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة قلت لأُبي بن كعب: ما شأنكم يا أصحاب رسول الله ﷺ نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير فتهاونون بنا? قال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن قولًا لا أبالي استحييتموني أو قتلتموني فلما كان يوم الجمعة خرجت فإذا أهل المدينة يموجون في سككها فقلت: ما الخبر? قالوا: مات سيد المسلمين أُبي بن كعب. قد ذكرت أخبار أُبي بن كعب في "طبقات القراء" وأن ابن عباس وأبا العالية وعبد الله بن السائب قرءوا عليه وأن عبد الله بن عياش المخزومي قرأ عليه أيضًا وكان عمر يجل أُبيًّا ويتأدب معه ويتحاكم إليه. قال محمد بن عمر الواقدي: تدل أحاديث على وفاة أُبي بن كعب في خلافة عمر ورأيت أهله وغيرهم يقولون: مات في سنة اثنتين وعشرين بالمدينة وأن عمر قال: اليوم مات سيد المسلمين. قال: وقد سمعنا من يقول مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، قال: وهو أثبت الأقاويل عندنا وذلك أن عثمان أمره أن يجمع القرآن. وقال محمد بن سعد: حدثنا عارم، حدثنا حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين أن عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أُبي بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن. قلت: هذا إسناد قوي لكنه مرسل وما أحسب أن عثمان ندب للمصحف أُبيًّا ولو كان كذلك لاشتهر ولكان الذكر لأُبي لا لزيد والظاهر وفاة أُبي في زمن عمر حتى إن الهيثم بن عدي وغيره ذكرا موته سنة تسع عشرة. وقال محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو عبيد، وأبو عمر الضرير مات سنة اثنتين وعشرين فالنفس إلى هذا أميل وأما خليفة بن خياط وأبو حفص الفلاس فقالا: مات في خلافة عثمان وقال خليفة مرة مات سنة اثنتين وثلاثين. وفي "سنن أبي داود" يونس بن عبيد، عن الحسن أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أُبي بن كعب في قيام رمضان فكان يصلي بهم عشرين ركعة. وقد كان أبي التقط صرةً فيها مئة دينار فعرفها حولًا وتملكها وذلك في "الصحيحين" (١) . وروى عنه ابن عباس قصة موسى والخضر وذلك في "الصحيحين" (٢) أيضًا. ولأُبي في الكتب الستة نيف وستون حديثًا. وأنبأني بنسبه الحافظ أبو محمد النوني، وقال: مالك بن النجار: هو أخو عدي، ودينار، ومازن، واسم النجار والدهم تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. قال: وأُبي بن كعب هو ابن عمة أبي طلحة الأنصاري. وكان أُبي نحيفًا، قصيرًا، أبيض الرأس واللحية. قال والواقدي: رأيت أهله وغير واحد يقولون مات في سنة اثنتين وعشرين بالمدينة وقد سمعت من يقول مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين وهو أثبت الأقاويل عندنا. قال لأن عثمان أمره أن يجمع القرآن. روى حماد بن زيد، عن أيوب وهشام، عن ابن سيرين أن عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أبي وزيد بن ثابت في جمع القرآن. له عند بقي بن مخلد مئة وأربعة وستون حديثًا منها في البخاري ومسلم ثلاثة أحاديث وانفرد البخاري بثلاثة ومسلم بسبعة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 236) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢
- أبو داود السجستاني (سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، وقيل: سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد، وقيل: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن مسعود (عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم، ويقال: ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
تلاميذه
يذكر المزي ٣٤ · في أسانيدنا ٢٥
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ٢٠ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبزى ١١ مرة في الاثنين
- زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال (زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل: هلال بن سعد نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة) ١٠ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبي ليلى (عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ٦ مرة في الاثنين
- الطفيل بن أبي بن كعب ٤ مرة في الاثنين
- رفيع بن مهران ٤ مرة في الاثنين
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ٣ مرة في الاثنين
- خالد بن زيد (خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار: وهو تيم الله، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ) ٣ مرة في الاثنين
- سويد بن غفلة الجعفي (سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج: مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن مل (عبد الرحمن بن مل، ويقال: ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة، ويقال: خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة) ٣ مرة في الاثنين
- سهل بن سعد (سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج، ويقال: سهل بن سعد بن سعد بن مالك، والأول أصح) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو هريرة (عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد الرحمن بن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سكين بن وذمة، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: برير بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه: عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث (عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن رباح ٢ مرة في الاثنين
- أبو بصير (أبو بصير، ويقال: اسمه حفص) ١ مرة في الاثنين
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ١ مرة في الاثنين
- سليمان بن صرد الخزاعي (سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة, وهو: لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد) ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي (عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم) ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن فيروز ١ مرة في الاثنين
- عتي بن ضمرة (عتي بن ضمرة، ويقال: عتي بن زيد بن ضمرة بن يزيد بن شبل بن حيان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم) ١ مرة في الاثنين
- قيس بن عباد ١ مرة في الاثنين
- سمرة بن جندب الفزاري (سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن أبي بصير ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمارة بن حزم بن عمرو بن حزم (عمارة بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن غنم بن مالك بن النجار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- نفيع بن رافع ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو الأسود الديلي (ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ويقال: عمرو بن ظالم ويقال عمرو بن سفيان ويقال: عمرو بن عثمان أو عثمان بن عمرو ويقال: عويمر بن ظويلم) عند المزي
- الجارود بن أبي سبرة (الجارود بن أبي سبرة: سالم بن سلمة, ويقال: الجارود بن سبرة) عند المزي
- الحسن بن أبي الحسن (الحسن بن أبي الحسن: يسار) عند المزي
- جندب بن عبد الله بن سفيان (جندب بن عبد الله بن سفيان، ويقال: جندب بن خالد بن سفيان، وربما نسب إلى جده) عند المزي
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) عند المزي
و٩ غيرهم
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٩٣ موضعًا
- مسند أحمد٣٧ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٣٠ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٩ موضعًا
- سنن أبي داود٢٨ موضعًا
- سنن ابن ماجه٢٧ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٣ موضعًا
- جامع الترمذي٢٣ موضعًا
- صحيح مسلم٢١ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة١٧ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٤ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١٢ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١٢ موضعًا
- سنن الدارقطني١٠ مواضع
- سنن الدارمي١٠ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٨ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٧ مواضع
- شرح معاني الآثار٧ مواضع
- صحيح البخاري٧ مواضع
- الآحاد والمثاني٦ مواضع
- الزهد وصفة الزاهدين٥ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٤ مواضع
- مسند الشاميين٣ مواضع
- الفوائد لابن مندهموضعان
- الفتن لنعيم بن حمادموضعان
- اختلاف الحديث للشافعيموضعان
- جزء أحاديث الشعرموضع واحد
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
- مسند الشهابموضع واحد
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- فضائل المدينة للجنديموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- مسند الشافعيموضع واحد
- الجهاد لابن المباركموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد
- موطأ مالكموضع واحد