سمرة بن جندب الفزاري
سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين صحابي
- الكنية
- أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان, ويقال: أبو عبد الرحيم
- النسب
- الفزاري, حليف الأنصار
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- 58 هـ, وقيل 59 هـ, , وقيل أول 60 هـ, وقيل بين 55هـ إلى60 هـ
- البلد
- قال ابن عبد البر: البصرة, قال أبو حاتم: الكوفة.
ما قاله النقاد فيه، ١٤
- ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 416) الصفحة - الحسن البصري
وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 464) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 539) الصفحة - جمال الدين المزي
صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 130) الصفحة - محمد بن إسحاق
قال ابن إسحاق: كان من حلفاء الأنصار،
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 464) الصفحة - محمد بن سيرين
وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير. وقال أيضا: كان عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 116) الصفحة - محمد بن سيرين
وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 464) الصفحة - محمد بن سيرين
وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 464) الصفحة - ابن عبد البر
قال ابن عبد البر: سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله، وكان شديدا على الحرورية، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 116) الصفحة - أبو حاتم الرازي
له صحبة (136 م 3) ، توفي في ولاية معاوية، بالكوفة، ولي البصرة وله بها دار، وكان مرة ينزل بالبصرة، ومرة ينزل بالكوفة، مات بعد أبي هريرة. روى عنه: الحسن، والشعبي، وعلي بن ربيعة، وقدامة بن وبرة، سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 154) الصفحة - ابن حبان البستي
وقيل: مات آخر سنة (59) أو أول سنة ستين بالكوفة، وقيل: بالبصرة. قلت: كذا قال ابن حبان في الصحابة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 116) الصفحة - ابن حبان البستي
من بني ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان بْن سعد بْن قيس عيلان بْن مُضر كنيته أَبُو سعيد وَقيل أَبُو سُلَيْمَان كَانَ زِيَاد يَسْتَعْمِلهُ سِتَّة أشهر على الْبَصْرَة وَسِتَّة أشهر على الْكُوفَة وَمَات آخر تسع وَخمسين وَأول سنة سِتِّينَ بعد أبي هُرَيْرَةَ وَكَانَ أخول حليفا للْأَنْصَار
الثقات الثقات (3/ 174) الصفحة - ابن عبد البر
(١) بن مُرَّةَ بن حَزْنِ (٢) بن عمرِو بن جابرِ بن ذي الرِّياستَيْنِ (٣) ، هكذا نسَبه سليمانُ بنُ سيفٍ (٤) ، وقال ابن إسحاقَ وغيرُه مِن أهلِ النسبِ: هو مِن فَزَارةَ بن ذُبْيانَ بن بغيضِ بن ريثِ بن غَطَفَانَ، حليفٌ للأنصارِ (١) ، يُكنَى أبا عبدِ الرحمنِ، وقيل: أبا عبدِ اللهِ، وقيل: أبا سليمانَ، وقيل: يُكنَى أبا سعيدٍ، سكَن البصرةَ، وكان زيادٌ يَسْتَخلِفُه (٢) عليها ستةَ أشهرٍ، وعلى الكوفةِ ستةَ أشهرٍ (٣) ، فلمَّا مات زيادٌ استخلَفه على البصرةِ، فأقرَّه (٤) معاويةُ عليها عامًا أو نحوَه، ثم عزَله، وكان شديدًا على الحَرُورِيَّةِ، كان إذا أُتي بواحدٍ منهم (٥) قتَله ولم يُقِلْه، ويقولُ: شَرُّ قَتْلَى تحتَ أديمِ السماءِ، يُكَفِّرون المسلمينَ، ويَسْفِكون الدِّماءَ، فالحَرُورِيَّةُ ومَن قارَبهم في مذهبِهم يَطْعُنون عليه ويَنالون منه. وكان ابن سيرينَ والحسنُ وفضلاءُ أهلِ البصرةِ يُثُنون عليه ويَحْمِلُونَ (٦) عنه، وقال ابن سيرينَ: في رسالةِ سَمُرةَ إِلى بَنِيه علمٌ كثيرُ (٧) . وقال الحسنُ: تذاكَر سَمُرَةُ وعِمرانُ بنُ حصينٍ، فذكر سَمُرةُ أنه حفظ عن رسولِ اللهِ ﷺ سَكْتَتَيْنِ؛ سكتةً إِذا كَبَّر، وسكتةً إذا فرغ مِن قراءةِ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] ، فأنكرَ ذلك عليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكتَبوا في ذلك إلى المدينةِ إلى أُبَيِّ بن كعبٍ، فكان في جوابِ أُبَيٍّ أنَّ سَمُرةَ قد صدَق وحفِظ (١) . أخبرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغُ، حدَّثنا أحمدُ بن زُهَيْرٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الصمدِ، حدَّثنا أبو هلالٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ صَبِيحٍ (٢) ، عن محمدِ بن سيرينَ، قال: كان سَمُرةُ - ما علِمتُ - عظيمَ الأمانةِ، صدوقَ الحديثِ يُحِبُّ الإسلامَ وأهلَه (٣) . وحدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ يحيى، حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: [حدَّثنا محمدُ بنُ عليِّ بن مرْوانَ، قال] (٤) : حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ، فذكَره بإسنادِه سواءً (٣) . وكان سَمُرةُ مِن الحُفَّاظِ المُكثرِين عن رسولِ اللهِ ﷺ ، وكانت وفاتُه بالبصرةِ (٥) سنةَ ثمانٍ وخمسين، سقَط في قِدْرٍ مملوءة ماءً حارًّا كان يَتَعَالجُ بالقُعُودِ عليها، مِن كُزَازٍ (١) شديدٍ أصابه، فسقَط في القِدْرِ الحارَّةِ فمات، فكان ذلك تصديقًا لقول رسولِ اللهِ ﷺ له ولأبي هريرةَ وثالثٍ (٢) معهما: "آخِرُكم موتًا في النارِ" (٣) . روَى عن سَمُرَةَ مِن الصحابةِ: عمرانُ بنُ حصينٍ، وروَى عنه كبارُ التابعين بالبصرةِ. حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ يحيى، حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثنا محمدُ بنُ عليٍّ، حدَّثنا سَعْدُ (٤) بنُ عبدِ الحميدِ بن جعفرٍ الأنصاريُّ، حدَّثنا هُشَيْمُ بنُ بَشِيرٍ، قال: أخبرَني عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ الأنصاريُّ، عن أبيه، أَنَّ أمَّ سَمُرَةَ بن جُنْدَبٍ مات عنها زوجُها وترَك ابنَه سَمُرَةَ، وكانَتِ امرأةً جميلةً، فَقَدِمَتِ المدينةَ، فخُطِبَتْ، فَجَعَلَتْ تقولُ: [لا أتزوَّجُ إلَّا رجلًا] (٥) يَكْفُلُ لها نفقةَ ابنِها سَمُرةَ حتَّى يَبْلُغَ، فتَزَوَّجَها رجلٌ مِن الأنصارِ على ذلك، فكانت معه في الأنصار، فكان رسولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ (١) غلمانَ الأنصارِ في كلِّ عامٍ، فمَرَّ به غلامٌ فأجازَه في البعثِ، وعُرِض عليه سَمُرةُ مِن بعدُ (٢) فرَدَّه، فقال سَمُرةُ: يا رسولَ اللَّهِ، لقد أَجَزْتَ غلامًا ورَدَدْتَنِي، ولو صارَعْتُه لَصَرَعْتُه (٣) ، قال (٤) : "فصَارِعْه" (٥) ، فصَارَعْتُه، فصرَعْتُه، فأجازَني (٦) في البعثِ. قال الواقديُّ: سَمُرةُ بنُ جُنْدَبٍ الفَزَارِيُّ، حليفٌ للأَنصارِ، يُكنَى أبا سعيدٍ (٧) . حدَّثنا محمد [ابن عليٍّ] (٨) ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عَرْعَرةَ، حدَّثنا محمدُ بنُ أَبي عَدِيٍّ، أخبَرني حسينٌ المعلمُ، عن عبدِ اللهِ بن بُريدةَ، قال: سمِعتُ سَمُرَةَ بن جُنْدَبٍ، يقول: لقد كنتُ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ غلامًا (١) ، فكنتُ أحفظُ عنه، وما يمنعُني مِن القولِ إلَّا أنَّ ههنا رجالًا (٢) أَسَنُّ مِنِّي، ولقد صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ على امرأةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِها، فقام عليها للصلاةِ [في وسَطِها] (٣) . روَى عنه الحسنُ، والشعبيُّ، وعليُّ بنُ ربيعةَ، وقُدامةُ بنُ وبَرةَ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 255) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٥٨٦) ابن هلال الفزاري من علماء الصحابة نزل البصرة له أحاديث صالحة. حدث عنه: ابنه سليمان وأبو قلابة الجرمي وعبد الله بن بريدة وأبو رجاء العطاردي وأبو نضرة العبدي والحسن البصري وابن سيرين وجماعة. وبين العلماء -فيما روى الحسن بن سمرة اختلاف في الاحتجاج بذلك وقد ثبت سماع الحسن من سمرة ولقيه بلا ريب صرح بذلك في حديثين. معاذ بن معاذ: حدثنا شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال لعشرة -في بيت- من أصحابه: "آخركم موتاً في النار" فيهم سمرة بن جندب. قال أبو نضرة: فكان سمرة آخرهم موتاً. هذا حديث غريب جداً ولم يصح لأبي نضرة سماع من أبي هريرة وله شويهد. روى إسماعيل بن حكيم عن يونس عن الحسن عن أنس بن حكيم قال كنت أمر بالمدينة فألقى أبا هريرة فلا يبدأ بشيء حتى يسألني عن سمرة فإذا أخبرته بحياته فرح فقال إنا كنا عشرة في بيت فنظر رسول الله ﷺ في وجوهنا ثم قال: "آخركم موتاً في النار" فقد مات منا ثمانية فليس شيء أحب إلي من الموت (٥٨٧) . وروى نحوه حماد بن سلمة عن علي بن جدعان عن أوس بن خالد قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة فقلت لأبي محذورة في ذلك فقال: إني كنت أنا وهو وأبو هريرة في بيت فجاء النبي ﷺ فقال: "آخركم موتاً في النار" فمات أبو هريرة ثم مات أبو محذورة (٥٨٨) . معمر: عن ابن طاووس وغيره قال النبي ﷺ لأبي هريرة وسمرة بن جندب وآخر: "آخركم موتاً في النار" فمات الرجل قبلهما فكان إذا أراد الرجل أن يغيظ أبا هريرة يقول مات سمرة فيغشى عليه ويصعق. فمات قبل سمرة (٥٨٩) . وقتل سمرة بشراً كثيراً. سليمان بن حرب: حدثنا عامر بن أبي عامر قال كنا في مجلس يونس بن عبيد فقالوا: ما في الأرض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه يعنون دار الإمارة قتل بها سبعون ألفاً فسألت يونس فقال: نعم من بين قتيل وقطيع قيل: من فعل ذلك؟ قال: زياد وابنه وسمرة. قال أبو بكر البيهقي: نرجو له بصحبته. وعن ابن سيرين قال: كان سمرة عظيم الأمانة صدوقاً. وقال هلال بن العلاء: حدثنا عبد الله بن معاوية عن رجل أن سمرة استجمر فغفل عن نفسه حتى احترق فهذا إن صح فهو مراد النبي ﷺ يعني نار الدنيا. مات سمرة سنة ثمان وخمسين وقيل: سنة تسع وخمسين. ونقل ابن الأثير: أنه سقط في قدر مملوءة ماء حاراً كان يتعالج به من الباردة فمات فيها. وكان زياد بن أبيه يستخلفه على البصرة إذا سار إلى الكوفة ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة. وكان شديداً على الخوارج قتل منهم جماعة. وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه رضي الله عنه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 292) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٢١
- الحسن بن أبي الحسن (الحسن بن أبي الحسن: يسار) ٦٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمران بن ملحان (عمران بن ملحان, ويقال: ابن تيم, ويقال: ابن عبد الله) ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب ١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- سوادة بن حنظلة ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- الربيع بن عميلة ٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن عقبة ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن سمرة بن جندب ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- ثعلبة بن عباد ٤ مرة في الاثنين
- أبو المهلب قيل (أبو المهلب قيل: عمرو بن معاوية وقيل: عبد الرحمن بن معاوية وقيل: معاوية بن عمرو وقيل: عبد الرحمن بن عمرو وقيل: النضر بن عمرو) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- المنذر بن مالك بن قطعة ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- سمعان بن مشنج (سمعان بن مشنج، ويقال: ابن مشمرج) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- قدامة بن وبرة ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو أيوب (أبو أيوب, اسمه: يحيى بن مالك، ويقال: حبيب بن مالك) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن أبي ليلى (عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن زيد بن عمرو (عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال: ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن أبي عمرة (محمد بن أبي عمرة: سيرين) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- ميمون بن أبي شبيب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- هياج بن عمران بن الفصيل ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- يزيد بن عبد الله بن الشخير ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- الأسقع بن الأسلع عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٢٣٩ موضعًا
- مسند أحمد١٣٠ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٩٢ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٥٢ موضعًا
- سنن أبي داود٤١ موضعًا
- سنن ابن ماجه٣٧ موضعًا
- جامع الترمذي٣٣ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٣٢ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٢٩ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٢٩ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٥ موضعًا
- مسند الشاميين٢٢ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٥ موضعًا
- صحيح مسلم١٥ موضعًا
- سنن الدارمي١٤ موضعًا
- صحيح البخاري١٣ موضعًا
- سنن الدارقطني١١ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٦ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٥ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٥ مواضع
- الدعاء للطبراني٤ مواضع
- مسند ابن الجعد٤ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- مسند الشهابموضع واحد
- أحاديث الشاموخيموضع واحد
- فوائد العراقيينموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد
- مسند الشافعيموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد