عبد الله بن زيد بن عمرو
عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال: ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة
- الكنية
- أبو قلابة
- النسب
- الجرمي، البصري
- الشهرة
- أبو قلابة الجرمي
- الطبقة
- الثالثة
- الوفاة
- 104 هـ، أو 105 هـ، أو 106 هـ، أو 107 هـ
- البلد
- بدير آنا بالشام
ما قاله النقاد فيه، ٩٨
- أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب، ولا يعرف له تدليس، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - أبو حاتم الرازي
ولم يدرك زيد بن ثابت. وقال أبو حاتم: أبو قلابة عن النعمان بن بشير. قال يحيى بن معين: هو مرسل، وقال أبو حاتم: قد أدركه، لا أعلم سمع منه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - أبو حاتم الرازي
روى عن أنس بن مالك، ومالك بن الحويرث، والنعمان بن بشير، وكان واليا على حمص، وثابت بن الضحاك، وأنس بن مالك الكعبي، وروى عن عائشة، وابن عمر، مرسل، وأدرك عبد الله بن بسر، ولم يرو عنه شيئا، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني، [ومن] أبي أسماء الرحبي، ومن ابن محيريز، ومن أبي إدريس الخولاني، وهشام بن عامر، وعمرو بن سلمة. روى عنه يحيى بن أبي كثير، وأيوب، وخالد الحذاء. سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 57) الصفحة - أبو حاتم الرازي
ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل ": ثنا محمد بن أحمد بن البراء. قال علي بن المديني: لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه، ولم يسمع من سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يقول، وقلت له: أبو قلابة، عن معاذة أحب إليك أو قتادة، [عن معاذة] ، فقال: جميعا ثقتان، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 57) الصفحة - ابن خلفون
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أحد الأعلام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ومعاوية، وهشام بن عامر، والنعمان بن بشير، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخشني، ويقال: لم يسمع منهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قال ابن المديني: مات أبو قلابة بالشام، وروى عن هشام بن عامر، ولم يسمع منه، وسمع من سمرة، وحدث عن أبي المهلب، عن سمرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
التابعي المشهور،
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 85) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأرسل عن عمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وابن عباس وابن عمر وقيل: لم يسمع منهما
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة فاضل. كثير الإرسال
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 508) الصفحة - ابن خراش
وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - شمس الدين الذهبي
حديثه عن: عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة - في سنن النسائي، وتلك مراسيل. وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس، وذلك في الصحاح
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 117) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 339) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من أئمة التابعين
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 117) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وصفه بذلك الذهبي والعلائي
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 85) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة، وكان يحمل على علي، ولم يرو عنه شيئا، ولم يسمع من ثوبان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: لم يسمع من ثوبان شيئا
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة، وكان يحمل على علي، ولم يرو عنه شيئا، ولم يسمع من ثوبان شيئا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - العجلي
قال العجلي: فيه نصب يسير
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 508) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الله بن عباس (ت) - وقيل: لم يسمع منه -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبي هريرة (س) - وقيل: لم يسمع منه -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
أحد الأئمة الأعلام
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الله بن عمر بن الخطاب، كذلك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
والنعمان بن بشير (د س ق) - ويقال: لم يسمع منها -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وهشام بن عامر الأنصاري كذلك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبي المهاجر (س ق) - إن كان محفوظا -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبي ثعلبة الخشني (ت) ، - ويقال: لم يسمع منه -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وعمرو بن أمية الضمري (س) - على خلاف فيه -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وعمر بن الخطاب (س) - ولم يدركه -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وعنبسة بن سعيد بن العاص (خ م) - قوله في القسامة -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وقتادة (م) - وقيل: لم يسمع منه -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
وعائشة أم المؤمنين (م ت س) - ويقال: مرسل -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - جمال الدين المزي
قلت: ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي، وسمرة بن جندب، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان، وجزم بأنها مرسلة، وذكر روايته عن عمر، قال: ولم يدركه، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي هريرة وقال: يقال لم يسمع منهم، وعائشة وقال: يقال: مرسل ؟
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - علي بن أبي حملة الفلسطيني
وقال علي بن أبي حملة: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق، فقلنا له: يا أبا عبد الله، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به. فقال: كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال: فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - عمر بن عبد العزيز بن مروان
وقال عمر بن عبد العزيز: لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥٨
- عمر بن عبد العزيز بن مروان
وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين، فقال عمر: لن تزالوا بخير يا أهل الشام، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - محمد بن سعد
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقة، كثير الحديث، وكان ديوانه بالشام
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - محمد بن سعد
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقة كثير الحديث، وكان ديوانه بالشام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - محمد بن سيرين
وقال ابن سيرين: ذاك أخي حقا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - محمد بن سيرين
وقال ابن عون: ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة، فقال: أبو قلابة إن شاء الله ثقة، رجل صالح، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - محمد بن سيرين
وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين: هو رجل صالح إن شاء الله تعالى
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - محمد بن سيرين
وقال ابن عون: ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة، فقال: أبو قلابة إن شاء الله ثقة، رجل صالح، ولكن عمن ذكره أبو قلابة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - محمد بن سيرين
نا عبد الرحمن، نا أبو عبد الله الطهراني، نا عبد الرزاق، أنا إسماعيل بن عبد الله، عن ابن عون قال: قال لي ابن سيرين: قد علمنا أن أبا قلابة ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 57) الصفحة - محمد بن عبد الرحيم صاعقة
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - سليمان بن حرب الواشحي
وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - مسلم بن يسار، سكرة
وقال أيوب، عن مسلم بن يسار: لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني: قاضي القضاة -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - مسلم بن يسار، سكرة
وقال علي بن أبي حملة: قلنا لمسلم بن يسار: لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به. فقال: كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟!
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - العلائي
قال العلائي: روايته عن عائشة في صحيح مسلم وكأنه على قاعدته وعن حذيفة في سنن أبي داود، وعن أبي ثعلبة وابن عباس في جامع الترمذي، وعن عمر بن الخطاب، وأبي هريرة، وابن عباس، ومعاوية وسمرة، والنعمان بن بشير في سنن النسائي، والظاهر في ذلك كله الإرسال، نعم روايته عن مالك بن الحويرث، وأنس بن مالك، وثابت بن الضحاك متصلة، وهي في الكتب الستة
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - العلائي
وصفه بذلك الذهبي والعلائي
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 85) الصفحة - البيهقي
قلت: إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - البيهقي
هذا مرسل، أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير، إنما رواه عن رجل، عن النعمان، وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (3/ 332) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
قلت: إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس بن مالك. هذا حديث حسن. ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة. وقد روى أبو قلابة عن عبد الله بن يزيد رضيع لعائشة عن عائشة غير هذا الحديث، وأبو قلابة اسمه: عبد الله بن زيد الجرمي. حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: ذكر أيوب السختياني أبا قلابة، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب
جامع الترمذي جامع الترمذي (4/ 359) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة،
جامع الترمذي جامع الترمذي (3/ 219) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قلت: إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: لم يسمع أبو قلابة من علي، ولا من عبد الله بن عمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمرو، وروايته عن علي مرسلة
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - أبو زرعة العراقي
قلت: ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي، وسمرة بن جندب، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان، وجزم بأنها مرسلة، وذكر روايته عن عمر، قال: ولم يدركه، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي هريرة وقال: يقال لم يسمع منهم، وعائشة وقال: يقال: مرسل ؟
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - أيوب السختياني
وقال حماد بن زيد: سمعت أيوب ذكر أبا قلابة، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - أيوب السختياني
نا عبد الرحمن، قال: قرئ على أبي رحمه الله، عن سلمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن أيوب قال: كان - والله - أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 57) الصفحة - أيوب السختياني
وقال أيضا، عن أيوب: إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا، وأشدهم منه فرقا، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة، لا أدري ما محمد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - أيوب السختياني
وقال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة، ما أدري ما محمد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - ابن حبان البستي
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح، ثنا الفضل بن عيسى، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول: اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا. قال عبد الله: قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم، فأتيته وسلمت عليه وقلت: سمعتك تقول: كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها، قال: وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني، وإذا عطشت سقاني، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت: بأي وجه آتي الرجل، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال: ألست صاحبي قلت: بلى. فقال: ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: بل أيوب. فقلت: هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال: بلى قلت: كيف وجده ؟ قال: صابرا شاكرا حامدا. فقال: أوجز رحمك الله. فقلت: إن الغلام وجدته مفترسا فقال: الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات. فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا: يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا: اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [فقالوا] من هذا يرحمكم الله قالوا: هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فقلت: ألست صاحبي ؟ قال: بلى. فقلت: أنى لك هذا ؟ قال: إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ق272 أ] .
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - الفلاس
وقال عمرو بن علي: لم يسمع قتادة من أبي قلابة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - حاجب بن عمر الثقفي
وقال حماد بن زيد، عن أبي خشينة صاحب الزيادي: ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين، فقال: ذاك أخي حقا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - الضياء المقدسي
قال العلائي: وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني، ولا يعرف له سماع من عائشة
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - الطحاوي
فعقلنا بذلك أن الرجل الصحابي الذي لم يسمه أبو قلابة في الحديث الأول هو ابن عباس وأبو قلابة، فلا سماع له من ابن عباس، فعاد ذلك الحديث منقطعا ولم يجز للمحتج به على أصله أن يحتج بمثله إذ كان مثله عنده لا تقوم به حجة
شرح مشكل الآثار شرح مشكل الآثار (6/ 380) الصفحة - الطحاوي
شرح مشكل الآثار: (6/ 380) (بدون ترقيم)
شرح مشكل الآثار شرح مشكل الآثار (6/ 380) (بدون ترقيم) الصفحة - ابن خزيمة
باب ذكر علة لها في طبعة الأعظمي: لما. تنكسف الشمس إذا انكسفت ؟ إن صح الخبر، فإني لا إخال في طبعة الأعظمي: أخال. أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا ؟
صحيح ابن خزيمة صحيح ابن خزيمة (2/ 527) الصفحة - يحيى بن معين
ولم يدرك زيد بن ثابت. وقال أبو حاتم: أبو قلابة عن النعمان بن بشير. قال يحيى بن معين: هو مرسل، وقال أبو حاتم: قد أدركه، لا أعلم سمع منه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: أرادوا أبا قلابة على القضاء، وهو ابن خمسين سنة، فأبى
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء، عن علي بن المدني: أبو قلابة عربي من جرم، ومات بالشام، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز، وروى عن هشام بن عامر، ولم يسمع منه، وسمع من سمرة بن جندب، وحدث عن أبي المهلب، عن سمرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 542) الصفحة - علي ابن المديني
قلت: كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - علي ابن المديني
ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل ": ثنا محمد بن أحمد بن البراء. قال علي بن المديني: لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه، ولم يسمع من سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 366) الصفحة - علي ابن المديني
قال علي ابن المديني: لم يسمع من هشام بن عامر، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 243) الصفحة - مسلم
وقال مسلم أيضا: لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان، يعني قاضي القضاة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 339) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مات بالشام، سمع أنس بْن مالك ومالك بْن الحويرث وعَمْرو بْن سلمة، روى عَنْهُ خَالِد ، قَالَ مُحَمَّد بْن المثنى عَنِ الْحَسَن الحارثي عَنِ ابْن عون قَالَ ذكر أيوب لمُحَمَّد حَدَّثَنَا ابْن أَبِي قلابة فقَالَ: أَبُو قلابة رجل صالح إن شاء اللَّه ولكن عَنْ من ذكره أبو قلابة ، مات ابْن سيرين ، وقَالَ سُلَيْمَان بْن حرب حَدَّثَنَا حماد بْن زَيْد عَنْ أيوب: كان والله من الفقهاء ذوى الالباب
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 92) الصفحة - ابن حبان البستي
مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَزُهَّادِهِمْ يَرْوِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ روى عَنهُ أَيُّوب وخَالِد مَاتَ بِالشَّام سنة أَربع وَمِائَة فِي ولَايَة يزِيد بْن عَبْد الْملك حَدَّثَنِي بِقِصَّةِ مَوْتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ مُرَابِطًا وَكَانَ رَابِطُنَا يَوْمَئِذٍ عَرِيشَ مِصْرَ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى السَّاحِلِ فَإِذَا أَنَا بِبَطِيحَةٍ وَفِي الْبَطِيحَةِ خيمة فِيهَا رجل قد ذهب يَدَاهُ وَرجلَاهُ وَثقل سَمعه وبصره وَمَا لَهُ من جارحة تَنْفَعهُ إِلَّا لِسَانه وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَن أحمدك حمدا أكافىء بِهِ شُكْرَ نِعْمَتِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَفَضَّلْتَنِي على كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ تَفْضِيلا قَالَ الأَوْزَاعِيُّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قُلْتُ وَاللَّهِ لآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ وَلأَسْأَلَنَّهُ أَنَّى لَهُ هَذَا الْكَلامُ فَهْمٌ أم عِلْمٌ أم إِلْهَامٌ أُلْهِمَ فَأَتَيْتُ الرَّجُلَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ سَمِعْتُكَ وَأَنْتَ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أحمدك حمدا أكافىء بِهِ شُكْرَ نِعْمَتِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَفَضَّلْتَنِي على كَثِيرٍ من خَلَقْتَ تَفْضِيلا فَأَيُّ نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكَ تَحْمَدُهُ عَلَيْهَا وَأَيُّ فَضِيلَةٍ تَفَضَّلَ بِهَا عَلَيْكَ تَشْكُرُهُ عَلَيْهَا قَالَ وَمَا تَرَى مَا صَنَعَ رَبِّي وَاللَّهِ لَوْ أَرْسَلَ السَّمَاءَ عَلَيَّ نَارًا فَأَحْرَقَتْنِي وَأَمَرَ الْجِبَالَ فَدَمَّرَتْنِي وَأَمَرَ الْبِحَارَ فَغَرَّقَتْنِي وَأَمَرَ الأَرْضَ فَبَلَعَتْنِي مَا ازْدَدْتُ لِرَبِّي إِلا شُكْرًا لِمَا أَنْعَمَ عَلَيَّ مِنْ لِسَانِي هَذَا وَلَكِنْ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِذْ أَتَيْتَنِي لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ تَرَانِي على أَيِّ حَالَةٍ أَنَا أَنَا لَسْتُ أَقْدِرُ لِنَفْسِي على ضُرٍّ وَلا نَفْعٍ وَلَقَدْ كَانَ مَعِيَ بُنَيٌّ لِي يَتَعَاهَدُنِي فِي وَقت صَلَاتي فيوضيني وَإِذَا جُعْتُ أَطْعَمَنِي وَإِذَا عَطِشْتُ سَقَانِي وَلَقَدْ فَقَدْتُهُ مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فَتَحَسَّسْهُ لِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ مَا مَشَى خَلْقٌ فِي حَاجَةِ خَلْقٍ كَانَ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا مِمَّنْ يَمْشِي فِي حَاجَةِ مِثْلِكَ فَمَضَيْتُ فِي طَلَبِ الْغُلامِ فَمَا مَضَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ كُثْبَانٍ مِنَ الرَّمْلِ فَإِذَا أَنَا بِالْغُلامِ قَدِ افْتَرَسَهُ سَبُعٌ وَأَكَلَ لَحْمَهُ فَاسْتَرْجَعْتُ وَقُلْتُ أَنَّى لِي وَجْهٌ رَقِيقٌ آتِيَ بِهِ الرَّجُلَ فَبَيْنَمَا أَنَا مُقْبِلٌ نَحْوَهُ إِذْ خَطَرَ على قَلْبِي ذِكْرُ أَيُّوبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَتَيْتُهُ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ فَقَالَ أَلَسْتَ بِصَاحِبِي قُلْتُ بَلَى قَالَ مَا فَعَلْتَ فِي حَاجَتِي فَقُلْتُ أَنْتَ أَكْرَمُ على اللَّهِ أَمْ أَيُّوبُ النَّبِيُّ قَالَ بَلْ أَيُّوبُ النَّبِيُّ قُلْتُ هَلْ عَلِمْتَ مَا صَنَعَ بِهِ رَبُّهُ أَلَيْسَ قَدِ ابْتَلاهُ بِمَالِهِ وَآلِهِ وَوَلَدِهِ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَكَيْفَ وَجَدَهُ قَالَ وَجَدَهُ صَابِرًا شَاكِرًا حَامِدًا قُلْتُ لَمْ يَرْضَ مِنْهُ ذَلِكَ حَتَّى أَوْحَشَ مِنْ أَقْرِبَائِهِ وَأَحِبَّائِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَكَيْفَ وَجَدَهُ رَبُّهُ قَالَ وَجَدَهُ صَابِرًا شَاكِرًا حَامِدًا قُلْتُ فَلَمْ يَرْضَ مِنْهُ بِذَلِكَ حَتَّى صَيَّرَهُ عَرَضًا لِمَارِّ الطَّرِيقِ هَلْ عَلِمْتَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَكَيْفَ وَجَدَهُ رَبُّهُ قَالَ صَابِرًا شَاكِرًا حَامِدًا أَوْجِزْ رَحِمَكَ اللَّهُ قُلْتُ لَهُ إِنَّ الْغُلامَ الَّذِي أَرْسَلْتَنِي فِي طَلَبِهِ وَجَدْتُهُ بَيْنَ كُثْبَانِ الرَّمْلِ وَقَدِ افْتَرَسَهُ سَبُعٌ فَأَكَلَ لَحْمَهُ فَأَعْظَمَ اللَّهُ لَكَ الأَجْرَ وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ فَقَالَ الْمُبْتَلَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَخْلُقْ مِنْ ذُرِّيَّتِي خَلْقًا يَعْصِيهِ فَيُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ ثُمَّ اسْتَرْجَعَ وَشَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ فَقُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ عَظُمَتْ مُصِيبَتِي رَجُلٌ مِثْلُ هَذَا إِنْ تَرَكْتُهُ أَكَلَتْهُ السِّبَاعُ وَإِنْ قَعَدْتُ لَمْ أَقْدِرْ على ضُرٍّ وَلا نَفْعٍ فَسَجَّيْتُهُ بِشَمْلَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ بَاكِيًا فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ إِذْ تَهَجَّمَ عَلَيَّ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ فَقَالُوا يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا حَالُكَ وَمَا قِصَّتُكَ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمْ قِصَّتِي وَقِصَّتَهُ فَقَالُوا لِي اكْشِفْ لَنَا عَنْ وَجْهِهِ فَعَسَى أَنْ نَعْرِفَهُ فَكَشَفْتُ عَنْ وَجْهِهِ فَانْكَبَّ الْقَوْمُ عَلَيْهِ يُقَبِّلُونَ عَيْنَيْهِ مَرَّةً وَيَدَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُونَ بِأَبِي عَيْنٌ طَالَ مَا غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَبِأَبِي وَجِسْمُهُ طَالَ مَا كُنْتَ سَاجِدًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَقَالُوا هَذَا أَبُو قِلابَةَ الْجرْمِي صَاحب بن عَبَّاسٍ لَقَدْ كَانَ شَدِيدَ الْحُبِّ لِلَّهِ وَلِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ بِأَثْوَابٍ كَانَتْ مَعَنَا وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ وَدَفَنَّاهُ فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ وَانْصَرَفْتُ إِلَى رِبَاطِي فَلَمَّا أَنْ جَنَّ عَلَيَّ اللَّيْلُ وَضَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ يَتْلُو الْوَحْيَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ فَقُلْتُ أَلَسْتَ بِصَاحِبِي قَالَ بَلَى قُلْتُ أَنَّى لَكَ هَذَا قَالَ إِنَّ للَّهِ دَرَجَاتٍ لَا تُنَالُ إِلا بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلاءِ وَالشُّكْرِ عِنْدَ الرَّخَاءِ مَعَ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ
الثقات الثقات (5/ 2) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة وَكَانَ يحمل على عَليّ وَلم يرو عَنهُ شَيْئا قطّ وَلم يسمع من ثَوْبَان شَيْئا
الثقات الثقات (2/ 30) الصفحة - محمد بن سعد
واسمه عبد الله بن زيد. وكان ثقة كثير الحديث وكان ديوانه بالشام. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: قيل أي الناس أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يؤتى. قال: فأي الناس أعلم؟ قال: الذي يزداد من علم الناس إلى علمه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت أيوب وذكر أبا قلابة وقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالوا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال مسلم بن يسار: لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان. يعني قاضي القضاة. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا ثابت بن يزيد قال: حدثنا عاصم عن أبي قلابة قال: إذا كان الرجل الناس أعلم به من نفسه فذاك قمن من أن يهلك. وإن كان هو أعلم بنفسه من الناس فذاك قمن من أن ينجو. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا وأشدهم له كراهية. وما أدركت بالبصرة رجلا كان أقضى من أبي قلابة ما أدري ما محمد لو خبر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حاتم بن وردان قال: حدثنا أيوب قال: طلب أبو قلابة للقضاء ففر فلحق بالشام فأقام زمانا ثم جاء. قال: فقلت له: لو أنك وليت القضاء وعدلت بين الناس رجوت لك في ذلك أجرا. قال لي: يا أيوب السابح إذا وقع في البحر كم عسى أن يسبح؟. حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثني حماد بن زيد عن أبي خشينة صاحب الزيادي قال: ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين فقال: ذاك أخي حقا. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: حدثنا عمرو بن ميمون عن أبي قلابة قال: لما قدم على عمر بن عبد العزيز قال: يا أبا قلابة حدث. قال: يا أمير المؤمنين إني لأكره كثيرا من الحديث وأكره كثيرا من السكوت. قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقسائي قال: حدثنا الأوزاعي عن مخلد عن أيوب عن أبي قلابة قال: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال: دعنا من هذا وهات كتاب الله. فاعلم أنه ضال. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو قال: وأخبرنا عفان ابن مسلم وأحمد بن إسحاق عن وهيب جميعا عن أيوب عن أبي قلابة قال: ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال أبو قلابة: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال أبو قلابة: إن أهل الأهواء أهل ضلالة ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار فجرتهم فليس منهم أحد ينتحل رأيا ويقول قولا فيتناهى به الأمر دون السيف. وإن النفاق كان ضروبا. ثم تلا: و منهم من عاهد الله و منهم الذين يؤذون النبي و منهم من يلمزك في الصدقات. فاختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب. وإن هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السيف ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار. قال أيوب: وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب. يعني أبا قلابة. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: أقمت بالمدينة ثلاثا ما لي بها من حاجة إلا حديث بلغني عن رجل أقمت عليه حتى قدم فسألته. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا خالد قال: كنا نأتي أبا قلابة فإذا حدثنا ثلاثة أحاديث قال: قد أكثرت. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب عن غيلان بن جرير قال: أردت أن أخرج مع أبي قلابة إلى مكة فاستأذنت عليه فقلت: أأدخل؟ فقال: نعم إن لم تكن حروريا. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد قال: كان أبو قلابة يأتي الخزازين فيقول: اكتبوا لي في مطرف طوله كذا وعرضه كذا وهيئته كذا. فإذا جاء اشتراه. قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: حدثنا عقبة بن أبي الصهباء عن أبي قلابة أنه كان يخضب بالسواد. قال: أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: مرض أبو قلابة بالشام فأتاه عمر بن عبد العزيز يعوده. فقال: يا أبا قلابة تشدد لا يشمت بنا المنافقون. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب أن أبا العالية لما دخل على أبي قلابة قال: تجلد لا يشمت بنا المنافقون. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: أوصى أبو قلابة قال: ادفعوا كتبي إلى أيوب إن كان حيا وإلا فأحرقوها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: مات أبو قلابة بالشام بديرايا. وكان مكتبه بالشام. توفي في سنة أربع أو خمس مائة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 136) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول اسْم أبي قلَابَة عبد الله بن زيد
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 159) الصفحة - يحيى بن معين
قَالَ يحيى أَبُو قلَابَة عَن النُّعْمَان بن بشير مُرْسل
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 214) الصفحة - العلائي
قال بن المديني لم يسمع من هشام بن عامر ولا من سمرة بن جندب وقال بن معين أبو قلابة عن النعمان بن بشير مرسل وقال أبو حاتم قد أدرك النعمان ولا أعلم سمع منه ولم يدرك زيد بن ثابت ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ولم يسمع من معاوية بن أبي سفيان وقال أبو زرعة أبو قلابة عن علي مرسل ولم يسمع من عبد الله بن عمر شيئا وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني ولا يعرف له سماع من عائشة رضي الله عنهم قلت روايته عن عائشة في صحيح مسلم وكأنه على قاعدته وعن حذيفة في سنن أبي داود وعن أبي ثعلبة وابن عباس في جامع الترمذي وعن عمر بن الخطاب وأبي هريرة وابن عباس ومعاوية وسمرة والنعمان بن بشير في سنن النسائي والظاهر في ذلك كله الإرسال نعم روايته عن مالك بن الحويرث وأنس بن مالك وثابت بن الضحاك متصلة وهي في الكتب الستة والله أعلم
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 211) الصفحة - أبو زرعة الرازي
سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ أَبُو قِلَابَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
المراسيل المراسيل (1/ 109) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ أَبُو قِلَابَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
المراسيل المراسيل (1/ 110) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قَالَ أَبِي أَبُو قِلَابَةَ عَنِ النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ هُوَ مُرْسَلٌ
المراسيل المراسيل (1/ 110) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَبُو قِلَابَةَ لَمْ يُدْرِكْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
المراسيل المراسيل (1/ 110) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قَالَ أَبِي أَبُو قِلَابَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي زَيْدَ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ بَيْنَهُمَا عَمْرُو بْنُ بُجْدَانَ
المراسيل المراسيل (1/ 110) الصفحة - بدر الدين العيني
ويقال: ابن عامر بن مالك بن عبيد بن علقمة ابن سعد بن كثير بن غالب بن عدى بن بهس بن طرود بن قدامة بن زبان بن حلوان ابن عمران بن الحاق بن قضاعة، أبو قلابة الجرمى، أحد الأئمة الأعلام، قدم الشام، وسكن داريا، وهو ابن أخى أبى المهلب الجرمى. روى عن أنس بن مالك الأنصارى، وأنس بن مالك الكعبى، وثابت بن الضحاك الأنصارى، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمرى، وحذيفة بن اليمان مرسل، وخالد بن اللجلاج، وزهدم بن مضرب الجرمى، وسالم بن عبد الله بن عمر، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن عباس، وقيل: لم يسمع منه، وعبد الله بن عمر بن الخطاب كذلك، وعبد الله بن يزيد بن ضبة، وعبد الرحمن بن أبى ليلى، وعمر بن الخطاب، ولم يدركه، وعمر بن أمية الضمرى على خلاف فيه، وعنبسة فى سعيد من قوله فى القسامة، ومعاوية بن أبى سفيان، والنعمان بن بشير، ويقال: لم يسمع منهما، وهشام بن عامر الأنصارى كذلك، وأبى إدريس الخولانى، وأبى ثعلبة الخشنى، وقيل: لم يسمع منه، وأبى مسلم الجليلى معلم كعب الأحبار، وأبى المهاجر إن كان محفوظًا، وعمه أبى المهلب الجرمى، وأبى هريرة، وقيل: لم يسمع منه، وزينب بنت أم سلمة، وعائشة أم المؤمنين، يقال: مرسل، ومعاذة العدوية، وغيرهم. روى عنه أيوب السختيانى، وثابت البنانى، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وداود بن أبى هند، وعاصم الأحول، وعمران بن حدير، وغيلان بن جرير، وقتادة، وقيل: لم يسمع منه، وميمون القتاد، ويحيى بن أبى كثير، وآخرون. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقة كثير الحديث، وكان ديوانه بالشام. وقال حماد بن زيد: سمعت أيوب ذكر أبا قلابة، فقال: كان والله من الفقهاء ذوى الألباب. وعن ابن المدينى: أبو قلابة عربى من جرم، ومات بالشام، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر فى زمن مروان بن عبد العزيز، وتوفى بالشام سنة أربع ومائة. وقال يحيى بن معين: سنة ست أو سبع ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. * * * [باب عبد الله وأبوه بالسين المهملة]
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 80) الصفحة - بدر الدين العيني
وقد تقدم
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 321) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الأعلام روى عن سمرة بن جندب وثابت بن الضحاك وأنس بن مالك النجاري وأنس بن مالك الكعبي وزهدم بن مضرب وعمرو بن سلمة وخلق، وأرسل عن حذيفة وعائشة وطائفة وروايته عن عائشة مع هذا في صحيح مسلم حدث عنه أيوب وحميد ويحيى بن أبي كثير وخالد الحذاء وعاصم الأحول وداود بن أبي هند وآخرون، طلب للقضاء فتغيب وتغرب عن وطنه فقدم الشام ونزل داريا وكان عظيم القدر. روى حماد بن زيد عن أيوب قال: مرض أبو قلابة بالشام فعاده عمر بن عبد العزيز وقال يا أبا قلابة: تشدد لا يشمت بنا المنافقون. قال حماد: مات أبو قلابة بالشام فاوصى بكتبه لأيوب السختياني فجىء بها في عدل راحلة. وقال ابن علية أخبرنا أيوب قال أوصى لي أبو قلابة بكتبه فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشرة درهما قال أبو عبيدة وشباب وأبو سعيد بن يونس: مات أبو قلابة سنة أربع ومائة. وقال الهيثم بن عدى وغيره سنة سبع ومائة وقال بن معين: سنة ست أو سبع رحمه الله تعالى. وأخبرني عبد المؤمن بن خالد الحافظ قال وأبو قلابة ممن ابتلى في بدنه ودينه أريد على القضاء بالبصرة فهرب الى الشام فمات بعريش مصر سنة أربع وقد ذهبت يداه ورجلاه وبصره وهو مع ذلك حامد شاكر
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 72) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٣٠٥) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر بن ناتل بن مالك الإمام شيخ الإسلام أبو قلابة الجرمي البصري وجرم بطن من الحاف بن قضاعة قدم الشام وانقطع بداريا ما علمت متى ولد. حدث عن ثابت بن الضحاك في الكتب كلها عن أنس كذلك ومالك بن الحويرث كذلك وعن حذيفة في سنن أبي داود ولم يلحقه وسمرة بن جندب في سنن النسائي وعبد الله بن عباس في سنن الترمذي وعنبسة بن سعيد بن العاص بن البخاري ومسلم وعن زهدم بن مضرب وعمه أبي المهلب الجرمي وأبي الأشعث الصنعاني وأبي هريرة في سنن النسائي ومعاذة العدوية وزينب بنت أم سلمة وعائشة الكبرى في مسلم والترمذي والنسائي ومعاوية في أبي داود والنسائي وعمرو بن سلمة الجرمي في البخاري وسنن النسائي والنعمان بن بشير في أبي داود والنسائي وابن ماجه وقبيصة بن مخارق في أبي داود والنسائي وعن خلق سواهم وهو يدلس وكان من أئمة الهدى. حدث عنه مولاه أبو رجاء سلمان ويحيى بن أبي كثير وثابت البناني وقتادة وعمران بن حدير والمثنى بن سعيد وغيلان بن جرير وميمون القناد وأيوب السختياني وخالد الحذاء وعاصم الأحول وداود بن أبي هند وحسان بن عطية وأبو عامر الخزار وعمرو بن ميمون بن مهران وخلق سواهم. قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وكان ديوانه بالشام. وقال علي بن أبي حملة قدم علينا مسلم بن يسار دمشق فقلنا له يا أبا عبد الله لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به فقال كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي قال فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة. قال القاضي عبد الجبار بن محمد الخولاني في تاريخ داريا مولد أبي قلابة بالبصرة وقدم الشام فنزل داريا وسكن بها عند ابن عمه بيهس بن صهيب بن عامل بن ناتل. روى أشهب عن مالك قال مات ابن المسيب والقاسم ولم يتركوا كتباً ومات أبو قلابة فبلغني أنه ترك حمل بغل كتباً. وروى أيوب عن مسلم بن يسار قال لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان يعني قاضي القضاة. وروى حماد بن زيد عن أبي خشينة صاحب الزيادي قال ذكر أبو قلابة عن ابن سيرين فقال ذاك أخي حقاً. وقال ابن عون ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة فقال أبو قلابة إن شاء الله ثقة رجل صالح ولكن عمن ذكره أبو قلابة. قال حماد سمعت أيوب ذكر أبا قلابة فقال كان والله من الفقهاء ذوي الألباب إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فراراً وأشدهم منه فرقاً وما أدركت بهذا المصر أعلم بالقضاء من أبي قلابة لا أدري ما محمد. ابن علية عن أيوب قال لما مات عبد الرحمن بن أذينة يعني قاضي البصرة زمن شريح ذكر أبو قلابة للقضاء فهرب حتى أتى اليمامة قال فلقيته بعد ذلك فقلت له في ذلك فقال ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجل وقع في بحر فما عسى أن يسبح حتى يغرق. وقال خالد الحذاء كان أبو قلابة إذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال قد أكثرت وقال أحمد بن عبد الله بصري تابعي ثقة كان يحمل على علي ولم يرو عنه شيئاً ولم يسمع من ثوبان شيئاً. وقال عمرو بن علي لم يسمع قتادة من أبي قلابة. وقال علي بن المديني أبو قلابة عربي من جرم مات بالشام وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ثم توفي سنة أربع ومئة. أبو رجاء عن مولاه أبي قلابة قال كنت جالساً عند عمر بن عبد العزيز فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين قال فقال عمر لن تزالوا بخير ما دام فيكم هذا أو مثل هذا. قال ابن المديني روى أبو قلابة عن سمرة وسمع منه وروى عن هشام بن عامر ولم يسمع منه. قلت قد روى عن عمر بن الخطاب ولم يدركه فكان يرسل كثيراً. قال أيوب السختياني رآني أبو قلابة وقد اشتريت تمراً رديئاً فقال أما علمت أن الله قد نزع من كل رديء بركته. وقال أبو قلابة ليس شيء أطيب من الروح ما انتزع من شيء إلا أنتن. أخبرنا إسحاق بن طارق أنبأنا ابن خليل حدثنا اللبان أنبأنا الحداد أنبأنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا بشر بن موسى حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال قال أبو قلابة لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تحادثوهم فإني لا آمن أن يغمروكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون. وعن أيوب عن أبي قلابة قال إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله فاعلم أنه ضال. قلت أنا وإذا رأيت المتكلم المبتدع يقول دعنا من الكتاب والأحاديث الآحاد وهات العقل فاعلم أنه أبو جهل وإذا رأيت السالك التوحيدي يقول دعنا من النقل ومن العقل وهات الذوق والوجد فاعلم أنه إبليس قد ظهر بصورة بشر أو قد حل فيه فإن جبنت منه فاهرب وإلا فاصرعه وابرك على صدره واقرأ عليه آية الكرسي واخنقه. أخبرنا أحمد بن إسحاق أنبأنا الفتح بن عبد السلام أنبأنا محمد بن عمر القاضي أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا عبيد الله بن عبد الرحمن أنبأنا جعفر الفريابي حدثنا عبيد الله القواريري حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال دخل عمر بن عبد العزيز على أبي قلابة يعوده فقال له يا أبا قلابة تشدد لا يشمت بنا المنافقون. روى الوليد بن مسلم حدثنا ابن جابر قال قيل لعبد الملك بن مروان هذا أبو قلابة قال ما أقدمه قالوا متعوذاً من الحجاج أراده على القضاء فكتب إلى الحجاج بالوصاة به فقال أبو قلابة لن أخرج من الشام. قال أبو حاتم لا يعرف لأبي قلابة تدليس. قلت معنى هذا أنه إذا روى شيئاً عن عمر أو أبي هريرة مثلاً مرسلاً لا يدري من الذي حدثه به بخلاف تدليس الحسن البصري فإنه كان يأخذ عن كل ضرب ثم يسقطهم كعلي بن زيد تلميذه. ويروى أن أبا قلابة عطش وهو صائم فأكرمه الله لما دعا بأن أظلته سحابة وأمطرت على جسده فذهب عطشه. قال سلمة بن واصل مات أبو قلابة رحمه الله بالشام فأوصى بكتبه لأيوب السختياني فحملت إليه وقال أيوب فلما جاءتني الكتب أخبرت ابن سيرين وقلت له أحدث منها قال نعم ثم قال لا آمرك ولا أنهاك. وقيل إن أيوب وزن كراء حملها بضعة عشر درهماً فقال حماد بن زيد جيء بها في عدل راحلة. وقد أخبرني عبد المؤمن شيخنا أن أبا قلابة ممن ابتلي في بدنه ودينه أريد على القضاء فهرب إلى الشام فمات بعريش مصر سنة أربع وقد ذهبت يداه ورجلاه وبصره وهو مع ذلك حامد شاكر. وكذا أرخ موته شباب وأبو عبيد وقال الواقدي سنة أربع أو خمس ومئة. وقال يحيى بن معين مات سنة ست أو سبع ومئة وقال الهيثم بن عدي مات سنة سبع. أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه في كتابه أنبأنا عبد القادر الحافظ أنبأنا نصر بن سيار أنبأنا محمود الأزدي أنبأنا عبد الجبار الجراحي أنبأنا أبو العباس المحبوبي حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال قال رسول الله ﷺ : "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأفرضهم زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ألا وإن لكل أمة أميناً ألا وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. هذا حديث حسن صحيح (٣٠٦) . وبه في سنن الترمذي حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن داود العطار عن معمر عن قتادة عن أنس قال رسول الله ﷺ : "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرؤهم أبي ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح (٣٠٧) . هذا حديث غريب قلت سفيان ليس بحجة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 277) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٣٩
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ٧٣ مرة في الاثنين
- مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع (مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع، ويقال: ابن الحويرث بن أشيم بن زبالة بن جشيش بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة) ٢٧ مرة في الاثنين
- أبو المهلب قيل (أبو المهلب قيل: عمرو بن معاوية وقيل: عبد الرحمن بن معاوية وقيل: معاوية بن عمرو وقيل: عبد الرحمن بن عمرو وقيل: النضر بن عمرو) ٢٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن مرثد (عمرو بن مرثد, ويقال: عمرو بن أسماء والأول هو المشهور) ١٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- ثابت بن الضحاك الأنصاري (ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل) ١٧ مرة في الاثنين
- شراحيل بن آدة (شراحيل بن آدة، قال محمد بن سعد: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة، ويقال: شراحيل بن كليب بن آدة، ويقال: شراحيل بن شراحيل، ويقال: شرحبيل بن شرحبيل، والأول أشهر) ١٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو المليح بن أسامة (أبو المليح بن أسامة. قيل اسمه: عامر، وقيل: زيد بن أسامة بن عمير، وقيل: ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر. وقال الدارقطني: أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر: عمير) ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- زهدم بن مضرب ٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن يزيد ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- النعمان بن بشير (النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج) ٤ مرة في الاثنين
- معاذة بنت عبد الله ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن بجدان (عمرو بن بجدان، قال ابن أبي حاتم: وقال بعضهم: عمرو بن محجن) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- قبيصة بن مخارق الهلالي (قبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- معاوية بن أبي سفيان (معاوية بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو المهاجر شيخ أبي قلابة ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو ثعلبة (أبو ثعلبة, قيل: اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومة، أو ناشب أو باشر أو غرنوق أو شق أو زيد أو الأسود) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن عاصم ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن أبي ليلى (عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن أمية الضمري (عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس ابن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن سلمة بن قيس (عمرو بن سلمة بن قيس, وقيل: ابن نفيع) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أنس بن مالك ١ مرة في الاثنين
- جعفر بن عمرو بن أمية ١ مرة في الاثنين
- خالد بن اللجلاج ١ مرة في الاثنين
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ١ مرة في الاثنين
- أبو ماعز الأسلمي، عبد الله بن سفيان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو هريرة (عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد الرحمن بن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سكين بن وذمة، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: برير بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه: عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- زينب بنت أبي سلمة (زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سمرة بن جندب الفزاري (سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و١٠ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ١٤ · في أسانيدنا ١١
- أيوب بن أبي تميمة (أيوب بن أبي تميمة: كيسان) ١٣٣ مرة في الاثنين
- خالد بن مهران ٨٧ مرة في الاثنين
- يحيى بن أبي كثير (يحيى بن أبي كثير: صالح بن المتوكل، وقيل: يسار، وقيل: نشيط، وقيل: دينار) ٣٤ مرة في الاثنين
- قتادة بن دعامة البصري (قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس, ويقال: قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل) ٦ مرة في الاثنين
- سلمان ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عاصم بن سليمان ٣ مرة في الاثنين
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- ميمون ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أشعث بن عبد الرحمن ١ مرة في الاثنين
- غيلان بن جرير ١ مرة في الاثنين
- أبو المليح بن أسامة (أبو المليح بن أسامة. قيل اسمه: عامر، وقيل: زيد بن أسامة بن عمير، وقيل: ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر. وقال الدارقطني: أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر: عمير) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- المثنى بن سعد (المثنى بن سعد، ويقال: ابن سعيد) عند المزي
- ثابت بن أسلم عند المزي
- حسان بن عطية عند المزي
- داود بن أبي هند (داود بن أبي هند: دينار بن عذافر، ويقال: طهمان) عند المزي
- عمران بن حدير عند المزي
- عمرو بن ميمون بن مهران عند المزي
- يزيد بن أبي مريم (يزيد بن أبي مريم، ويقال: يزيد بن ثابت بن أبي مريم بن أبي عطاء.) عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٢٠٠ موضعًا
- مسند أحمد١٨٣ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة١٨٠ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٦٥ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٣٣ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٩١ موضعًا
- سنن الدارمي٧٨ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٧١ موضعًا
- صحيح البخاري٦٧ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٦٥ موضعًا
- صحيح مسلم٥٥ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق٥٠ موضعًا
- سنن أبي داود٤٧ موضعًا
- شرح معاني الآثار٤٥ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٤٢ موضعًا
- جامع الترمذي٣٨ موضعًا
- سنن ابن ماجه٣٧ موضعًا
- سنن الدارقطني٢٩ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٢٤ موضعًا
- الآحاد والمثاني١٧ موضعًا
- مسند الشاميين١٦ موضعًا
- مسند الشافعي١٣ موضعًا
- الدعاء للطبراني١٠ مواضع
- الأدب المفرد٧ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٦ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٦ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٥ مواضع
- القراءة خلف الإمام للبيهقي٤ مواضع
- اختلاف الحديث للشافعي٣ مواضع
- مسند الشهابموضعان
- أحاديث الشاموخيموضعان
- شعار أصحاب الحديثموضعان
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضعان
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
- مسند ابن الجعدموضعان
- الجهاد لابن المباركموضعان
- الأربعون الصغرىموضع واحد
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد