عمرو بن أمية الضمري
عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس ابن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار صحابي
- الكنية
- أبو أمية
- النسب
- الضمري, الكناني, الحجازي
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- خلافة معاوية
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٤
- ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 220) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 272) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور، له أحاديث
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 333) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 730) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من أبطال الصحابة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 505) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 545) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون من أحد
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 333) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
رضى الله عَنْهُ حجازي، قَالَ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ حدثنا حيوة قال اخ عياش بن عباس ان كليب ابن صُبَيْحٍ حَدَّثَهُ فَإِنَّ الزِّبْرَقَانَ حَدَّثَهُ: عَنْ عَمِّهِ عمرو بن امية الضمرى رضى الله عَنْهُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَعْضِ اسفاره فنام عن الصبح حَتَّى آذَاهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ وَبَدَأَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 307) الصفحة - العجلي
من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الثقات الثقات (2/ 172) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة، أبو أمية الضمري. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: أولاده: جعفر وعبد الله والفضل، وابن أخيه الزبرقان، والشعبي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو قلابة الجرمي، وأبو المهاجر. قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون عن أحد، وكان شجاعا له إقدام، وهو الذي روى عنه أبو قلابة الجرمي عن أبي أمية. قال محمد بن عمر: فكان أول مشهد شهده عمرو بن أمية مسلما بئر معونة، فأسرته بنو عامر يومئذ، فجز عامر بن الطفيل ناصيته وأطلقه، ومات بالمدينة في خلافة معاوية. قلت: ذكر أبو نعيم أنه مات قبل الستين. قال: وقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عينا وحده، فحمل خبيبا من خشبته. وقال ابن سعد: وبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى النجاشي في زواج أم حبيبة. وقال ابن عبد البر: كان من رجال العرب نجدة وجرأة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعثه في أموره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 257) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
تقدم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 483) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكانت عنده سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي فولدت له نفرا. وشهد عمرو بن أمية بدرا وأحدا مع المشركين ثم أسلم حين انصرف المشركون عن أحد. وكان رجلا شجاعا له أقدام ويكنى أبا أمية. وهو الذي يروي عنه أبو قلابة الجرمي عن أبي أمية. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة في حديث رواه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال لعمرو بن أمية الضمري يا أبا أمية. قال محمد بن عمر: فكان أول مشهد شهده عمرو بن أمية مسلما بئر معونة في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة فأسرته بنو عامر يومئذ فقال له عامر بن الطفيل: إنه قد كان على أمي نسمة فأنت حر عنها. وجز ناصيته وقدم المدينة فأخبر رسول الله بقتل من قتل من أصحابه ببئر معونة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنت من بينهم. يعني أفلت ولم تقتل كما قتلوا. ولما دنا عمرو من المدينة منصرفا من بئر معونة لقي رجلين من بني كلاب فقاتلهما ثم قتلهما. وقد كان لهما من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أمان فوداهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهما القتيلان اللذان خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسببهما إلى بني النضير يستعينهم في ديتهما. قال: وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمرو بن أمية ومعه سلمة بن أسلم بن حريش الأنصاري سرية إلى مكة إلى أبي سفيان بن حرب فعلم بمكانهما فطلبا فتواريا. وظفر عمرو بن أمية في تواريه ذلك في الغار بناحية مكة بعبيد الله بن مالك بن عبيد الله التيمي فقتله. وعمد إلى خبيب بن عدي وهو مصلوب فأنزله عن خشبته. وقتل رجلا من المشركين من بني الديل. أعور طويلا. ثم قدم المدينة فسر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقدومه ودعا له بخير. وبعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى النجاشي بكتابين كتب بهما إليه في أحدهما أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب. وفي الآخر يسأله أن يحمل إليه من بقي عنده من أصحابه. فزوجه النجاشي أم حبيبة وحمل إليه أصحابه في سفينتين. وكانت لعمرو بن أمية دار بالمدينة عند الحداكين. يعني الخراطين. ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 187) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَمْرو بن أُمَيَّة بن خُوَيلد ابن عبد الله بن إِياس بن عُبَيد بن ناشرة بن كعب ابن جُديّ بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانه الكناني الضمري، يكنى أَبا أُمية. بعثه النبي ﷺ وحده عيناً إِلى قريش، فحمل خُبَيب بن عدي من الخشبة التي صلب عليها، وأَرسله إِلى النجاشي وكيلاً، فعقد له على أُم حبيبة بنت أَبي سفيان. وأَسلم قديماً وهو من مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إِلى المدينة، وأَوّل مشاهده بئر معونة. قاله أَبو نعيم. وقال أَبو عمر: إِن عَمْراً شهد بدراً، وأَحداً مع المشركين، وأَسلم حين انصرف المشركون من أُحد. وكان رسول الله ﷺ يبعثه في أُموره، وكان من أَنجاد العرب ورجالها نجدةً وجراءَةً، وكان أَوَّل مشاهده بئر معونة، وأُسرته بنو عامر يومئذ، فقال له عامر بن الطفيل: إِنه كان على أُمي نَسَمة فاذهب فأَنت حُرٌّ عنها، وجَزَّ ناصيته. وأَرسله رسول الله ﷺ إِلى النجاشي يدعوه إِلى الإِسلام سنة ست، وكتب على يده كتاباً، فأَسلم النجاشي، وأَمره أَن يزوّجه أُمَّ حبيبة ويرسلَها ويرسلَ من عنده من المسلمين. روى عنه أَولاده: جعفر والفضل وعبد الله، وابن أَخيه الزبرقان بن عبد الله بن أُمية، وهو معدود من أَهل الحجاز. أَنبأَنا أَحمد بن عثمان، أَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَبي الحسن، أَنبأَنا أَبو مسلم محمد بن علي بن مهريز، أَنبأَنا أَبو بكر بن زاذان، حدثنا مأمون بن هارون ابن طوسي، أَنبأَنا الحسين بن عيسى بن حمدان الطائي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا إِبراهيم بن سعد، أَنبأَنا ابن شهاب، عن جعفر بن عمرو بن أُمية، عن أَبيه: أَنه رأَى النبي ﷺ أَكل من كتف عَنزٍ، ثم دعى إِلى الصلاة فصلى ولم يتوضأْ. وتوفي عَمْرٌو آخر أَيام معاوية قبل الستين. أَخرجه الثلاثة. جُدَي، بضم الجيم، وفتح الدال المهملة، وآخره ياءٌ تحتها نقطتان
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 205) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٥٨٢) ابن خويلد بن عبد الله بن إياس أبو أمية الضمري صاحب رسول الله ﷺ قال هارون الحمال: شهد مع المشركين بدراً وأحداً. قلت: بعثه رسول الله ﷺ سرية وحده وبعثه رسولاً إلى النجاشي وغزا مع النبي ﷺ وروى أحاديث. حدث عنه: ابناه جعفر وعبد الله وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله. الزهري: عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه أن النبي ﷺ أكل من كتف يحتز منها ثم صلى ولم يتوضأ (٥٨٣) . قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون عن أحد قال وكان شجاعاً مقداماً أول مشاهده بئر معونة. ابن حميد: حدثنا سلمة حدثنا ابن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء الخزاعي عن أبيه قال: بعثني النبي ﷺ بمال إلى أبي سفيان يفرقه في فقراء قريش وهم مشركون يتألفهم فقال لي التمس صاحباً فلقيت عمرو بن أمية الضمري فقال أنا أخرج معك فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال لي دونه: "يا علقمة إذا بلغت بني ضمرة فكن من أخيك على حذر فإني قد سمعت قول القائل: " أخوك البكري ولا تأمنه" فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواء وهي بلاد بني ضمرة قال عمرو بن أمية إني أريد أن آتي بعض قومي ها هنا لحاجة لي قلت لا عليك فلما ولى ضربت بعيري وذكرت ما أوصاني به النبي ﷺ فإذا هو والله قد طلع بنفر منهم معه معهم القسي والنبل فلما رأيتهم ضربت بعيري فلما رآني قد فت القوم أدركني فقال جئت قومي وكانت لي إليهم حاجة فقلت أجل فلما قدمت مكة دفعت المال إلى أبي سفيان فجعل أبو سفيان يقول: من رأى أبر من هذا وأوصل إنا نجاهده ونطلب دمه وهو يبعث إلينا بالصلات (٥٨٤) . حاتم بن إسماعيل: عن يعقوب عن جعفر بن عمرو بن أمية قال بعث النبي ﷺ عمرو بن أمية إلى النجاشي فوجد لهم باباً صغيراً يدخلون منه مكفرين فدخل منه القهقرى فشق عليهم وهموا به فقال له النجاشي ما منعك؟ قال إنا لا نصنع هذا بنبينا قال صدق دعوه فقيل للنجاشي إنه يزعم أن عيسى عبد قال ما تقولون في عيسى؟ قال كلمة الله وروحه قال: ما استطاع عيسى أن يعدو ذلك. توفي عمرو بن أمية زمن معاوية
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 289) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٥
- جعفر بن عمرو بن أمية ١٣ مرة في الاثنين
- أبو المهاجر شيخ أبي قلابة ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن زيد بن عمرو (عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال: ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ١ مرة في الاثنين
- الزبرقان بن عبد الله ١ مرة في الاثنين
- الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية عند المزي
- عبد الله بن عمرو بن أمية عند المزي
في كتبنا
- مسند أحمد١٨ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٨ مواضع
- صحيح البخاري٨ مواضع
- السنن الكبرى للنسائي٦ مواضع
- الآحاد والمثاني٤ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٤ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٤ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع
- سنن الدارمي٣ مواضع
- مسند الشاميينموضعان
- شرح معاني الآثارموضعان
- صحيح مسلمموضعان
- مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- سنن ابن ماجهموضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد