سليمان بن صرد الخزاعي

سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة, وهو: لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد صحابي

الكنية
أبو مطرف
النسب
الخزاعي، الكوفي
الطبقة
صحابي
الوفاة
65 هـ، أو 67 هـ
البلد
عين الوردة
ابن حجرصحابي
الذهبيصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • ابن حجر العسقلاني

    له صحبة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 98) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 409) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صحابي

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 528) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 454) الصفحة
  • علي بن سعيد بن عبد الله شقير

    وقال العسكري وأبو حاتم: له رؤية

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 69) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    له رؤية للنبي - صلى الله عليه وسلم -. روى عن: علي، وأبي بن كعب، وغيرهما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وعدي بن ثابت، وأبو عبد الأكرم، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 123) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال العسكري وأبو حاتم: له رؤية

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 69) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قَالَ لِي نصر ابن على عن أبيه عن شعبة عن عبد الاكرم عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ: أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَ عِنْدَنَا ثَلاثًا. سكن الكوفة وَسَمِعَ عليا

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 1) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    أَتَاهُم النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَ عِنْدهم ثَلَاثًا وَقتل مَعَ الْمُخْتَار بْن أبي عبيد بِعَين الوردة فِي رَمَضَان سنة سبع وَسِتِّينَ وَكَانَ مَعَ الْحُسَيْن بْن عَليّ رَضِي الله عَنْهُمَا فَلَمَّا قتل الْحُسَيْن انْفَرد من عسكره تِسْعَة آلَاف نفس فيهم سُلَيْمَان بْن صرد وَقَالُوا نَحن التوابون قَتلهمْ كلهم عبيد اللَّه بْن زِيَاد وَكَانَ فيهم الْمُخْتَار بْن أبي عبيد

    الثقات الثقات (3/ 160) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو. ويكنى أبا مطرف. أسلم وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان اسمه يسار. فلما أسلم سماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. سليمان. وكانت له سن عالية وشرف في قومه. فلما قبض النبي -صلى الله عليه وسلم- تحول فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون وشهد مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين. وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. كان كثير الشك والوقوف. فلما قتل الحسين ندم وهو المسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟ فخرجوا فعسكروا بالنخيلة لمستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد وقالوا: نخرج إلى الشام فنطلب بدم الحسين. فسموا التوابين. وكانوا أربعة آلاف. فخرجوا فأتوا عين الوردة وهي بناحية قرقيسياء فلقيهم جمع من أهل الشام وهم عشرون ألفا عليهم الحصين بن نمير. فقاتلوهم فترجل سليمان بن صرد فقاتل فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله فسقط وقال: فزت ورب الكعبة. وقتل عامة أصحابه ورجع من بقي منهم إلى الكوفة. وحمل رأس سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم أدهم بن محرز الباهلي. وكان سليمان بن صرد يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 219) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب من خزاعة. ويكنى أبا مطرف. وكان اسمه يسارا فلما أسلم سماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سليمان. وكان مسنا. ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة. وشهد مع علي صفين. وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة. فلما قدم الحسين الكوفة اعتزله فلم يكن معه. فلما قتل الحسين ندم من خذله وتابوا من خذلانه وخرجوا فعسكروا بالنخيلة يطلبون بدم الحسين فسموا التوابين. وولوا عليهم سليمان بن صرد ثم خرجوا يريدون الشام. فلما كانوا بعين الوردة من أرض الجزيرة لقيتهم خيل أهل الشام عليهم الحصين بن نمير فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم فلم ينفلت منهم إلا اليسير. وقتل سليمان بن صرد يومئذ. وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين. وكان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 102) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) سُلَيْمان بن صُرَد بن الجَوْن بن أبي الجَوْن بن مُنْقذ بن ربيعة بن أصْرم ابن ضَبِيس بن حَرَام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كَعْب ابن عَمْرو بن ربيعة، وهو لُحَيّ، الخُزَاعي، وولد عَمْرو هُم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يَسَاراً فسماه رسول الله ﷺ سُليمان، يكنى أبا المُطَرِّف. وكان خَيِّراً فاضلاً، له دين وعبادة، سكن الكوفة أوَّل ما نزلها المسلمون، وكان له قَدْر وشرف في قومه، وشهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده كلَّها، وهو الذي قتل حَوْشباً ذا ظُلَيم الأُلْهَاني بصفّين مبارزةً، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد موت معاوية، يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قَدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين نَدِم هو والمُسَيّب بن نَجَبَة الفَزاري، وجميع من خَذَله ولم يقاتل معه، وقالوا: مالنا تَوْبة إلا أن نطلب بدمه، فخرجوا من الكوفة مُسْتَهَلّ ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وسموه أمير التوابين، وساروا إلى عبيد الله بن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوَرْدة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقُتل سليمان بن صرد والمُسيَّب بن نَجَبة وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان والمسيب إلى مروان بن الحكم بالشام، وكان عُمْر سليمان حين قُتِل ثلاثاً وتسعين سنة. روى عنه ابن إسحاق السَّبِيعي، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يسار وغيرهم. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد أنَّ رجلين تلاحيا، فاشتدَّ غَضَب أحَدهما، فقال النبي ﷺ : (إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) . أخرجه الثلاثة. نَجَبة: بفتح النون والجيم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 522) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" الأمير، أبو مطرف، الخزاعي الكوفي، الصحابي. له رواية يسيرة. وعن أُبَيّ، وجبير بن مطعم. وعنه: يحيى بن يعمر، وعدي بن ثابت، وأبو إسحاق، وآخرون. قال ابن عبد البر: كان ممن كاتب الحسين ليبايعه، فلما عجز عن نصره ندم وحارب. قلت: كان ديِّنًا عابدًا، خرج في جيش تابوا إلى الله من خذلانهم الحسين الشهيد، وساروا للطلب بدمه، وسموا جيش التوَّابين. وكان هو الذي بارز يوم صفين حوشبًا ذا ظُلَيم، فقتله. حضَّ سليمان على الجهاد؛ وسار في ألوفٍ لحرب عبيد الله بن زياد، وقال: إن قتلت فأميركم المسيب بن نجبة. والتقى الجمعان، وكان عبيد الله في جيش عظيم، فالتحم القتال ثلاثة أيام، وقُتِلَ خلق من الفريقين، واستحر القتل بالتوَّابين شيعة الحسين، وقُتِلَ أمراؤهم الأربعة؛ سليمان، والمسيب، وعبد الله بن سعد، وعبد الله بن والي، وذلك بعين الوردة التي تُدْعَى رأس العين، سنة خمس وستين، وتحيِّز بمن بقي منهم رفاعة بن شداد إلى الكوفة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 416) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢

تلاميذه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٤

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني١٣ موضعًا
  • مسند أحمد٧ مواضع
  • صحيح البخاري٦ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٥ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
  • صحيح مسلم٤ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٣ مواضع
  • سنن أبي داود٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • الأدب المفردموضعان
  • مسند أبي يعلى الموصليموضعان
  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • فوائد العراقيينموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد